جهاز المخابرات البريطاني يستخدم الإنترنت لمكافحة الإرهاب
جهاز المخابرات البريطاني يستخدم الإنترنت لمكافحة الإرهاب
غزة-دنيا الوطن
أقامت وكالة المخابرات المحلية البريطانية (ام.اي.فايف) موقعا جديدا على شبكة الإنترنت امس دعت فيه قطاع الاعمال الى مساعدة الحكومة في مكافحة الارهاب الدولي.
ونشر جهاز (ام.اي.فايف) لأول مرة تقييمه للتهديدات الارهابية، ونصائح بشأن الحفاظ على السلامة الشخصية. وكانت هذه التفاصيل، التي نشرت على موقع جديد على الإنترنت، تعطى فقط لعدد قليل من المنظمات.
ويشير الموقع الى المخاطر الأمنية التي تواجه المملكة المتحدة ويقدم النصيحة وارشادات لخطط الطوارئ للاعمال والمؤسسات المسؤولة عن حماية الاخرين.
وفي الماضي كانت آراء اجهزة المخابرات تقتصر بصفة اساسية على الدوائر الحكومية. لكن بعض جوانب السرية التقليدية نحيت جانبا الآن نظرا لأن بريطانيا أوثق حلفاء الولايات المتحدة في الحرب على الارهاب وغزو العراق ترى نفسها هدفا اساسيا للمتطرفين الاصوليين.
ويقول الموقع ان «اسامة بن لادن حدد في بيانات عديدة بريطانيا ومصالح بريطانية كأهداف وحث على تنفيذ هجمات ضدها». واضاف ان «التفجيرات التي وقعت في مدريد تظهر قدرة «القاعدة» والجماعات الارهابية المرتبطة بها على تنفيذ هجمات بدون تحذير ضد اهداف مدنية في اوروبا الغربية». وفي وقت سابق من الشهر الحالي مثل خمسة رجال وصبي امام محكمة وجهت اليهم اتهامات بالارهاب بعد ان ضبط مخبرون 600 كيلوغرام من سماد نترات الأمنيوم الذي يمكن ان يستخدم في صنع القنابل بعد عدة مداهمات في انحاء جنوب شرقي انجلترا.
لكن اليزا مانينغهام بولر المديرة العامة لجهاز المخابرات الداخلي، قالت ان هذه التفاصيل مهمة لمساعدة المزيد من الاشخاص، وخصوصا رجال الاعمال على حماية انفسهم. واضافت بولر ان جهاز المخابرات الداخلي (ام.اي.فايف) لديه «فهم متطور بشكل جيد» للتهديدات وكيفية التعامل معها ويسعى لتبادل بعض المعلومات. ويقول موقع الإنترنت الجديد ان التقييم الحالي هو ان «تهديد الارهاب الدولي ما زال حقيقيا وخطيرا». وقالت في بيان نشر في موقعها على شبكة الإنترنت ان «تفاصيل غالبية عملياتنا يجب ان تبقى وستبقى سرية». واضافت «لكن منع الارهابيين مجرد جزء من دفاعنا الجماعي ضد الارهاب».
وأعلنت بريطانيا حالة التأهب منذ هجمات 11 سبتمبر (ايلول) عام 2001 على الولايات المتحدة، واعتقلت اكثر من 500 شخص بموجب قوانينها الصارمة لمكافحة الارهاب.
غزة-دنيا الوطن
أقامت وكالة المخابرات المحلية البريطانية (ام.اي.فايف) موقعا جديدا على شبكة الإنترنت امس دعت فيه قطاع الاعمال الى مساعدة الحكومة في مكافحة الارهاب الدولي.
ونشر جهاز (ام.اي.فايف) لأول مرة تقييمه للتهديدات الارهابية، ونصائح بشأن الحفاظ على السلامة الشخصية. وكانت هذه التفاصيل، التي نشرت على موقع جديد على الإنترنت، تعطى فقط لعدد قليل من المنظمات.
ويشير الموقع الى المخاطر الأمنية التي تواجه المملكة المتحدة ويقدم النصيحة وارشادات لخطط الطوارئ للاعمال والمؤسسات المسؤولة عن حماية الاخرين.
وفي الماضي كانت آراء اجهزة المخابرات تقتصر بصفة اساسية على الدوائر الحكومية. لكن بعض جوانب السرية التقليدية نحيت جانبا الآن نظرا لأن بريطانيا أوثق حلفاء الولايات المتحدة في الحرب على الارهاب وغزو العراق ترى نفسها هدفا اساسيا للمتطرفين الاصوليين.
ويقول الموقع ان «اسامة بن لادن حدد في بيانات عديدة بريطانيا ومصالح بريطانية كأهداف وحث على تنفيذ هجمات ضدها». واضاف ان «التفجيرات التي وقعت في مدريد تظهر قدرة «القاعدة» والجماعات الارهابية المرتبطة بها على تنفيذ هجمات بدون تحذير ضد اهداف مدنية في اوروبا الغربية». وفي وقت سابق من الشهر الحالي مثل خمسة رجال وصبي امام محكمة وجهت اليهم اتهامات بالارهاب بعد ان ضبط مخبرون 600 كيلوغرام من سماد نترات الأمنيوم الذي يمكن ان يستخدم في صنع القنابل بعد عدة مداهمات في انحاء جنوب شرقي انجلترا.
لكن اليزا مانينغهام بولر المديرة العامة لجهاز المخابرات الداخلي، قالت ان هذه التفاصيل مهمة لمساعدة المزيد من الاشخاص، وخصوصا رجال الاعمال على حماية انفسهم. واضافت بولر ان جهاز المخابرات الداخلي (ام.اي.فايف) لديه «فهم متطور بشكل جيد» للتهديدات وكيفية التعامل معها ويسعى لتبادل بعض المعلومات. ويقول موقع الإنترنت الجديد ان التقييم الحالي هو ان «تهديد الارهاب الدولي ما زال حقيقيا وخطيرا». وقالت في بيان نشر في موقعها على شبكة الإنترنت ان «تفاصيل غالبية عملياتنا يجب ان تبقى وستبقى سرية». واضافت «لكن منع الارهابيين مجرد جزء من دفاعنا الجماعي ضد الارهاب».
وأعلنت بريطانيا حالة التأهب منذ هجمات 11 سبتمبر (ايلول) عام 2001 على الولايات المتحدة، واعتقلت اكثر من 500 شخص بموجب قوانينها الصارمة لمكافحة الارهاب.

التعليقات