CIA تتداول ترشيح ضابط برتبة لواء رئيساً للعراق
CIA تتداول ترشيح ضابط برتبة لواء رئيساً للعراق
غزة-دنيا الوطن
ذكرت مصادر أمريكية لـ(الزمان) أمس ان أوساطاً متنفذة في وكالة الاستخبارات الأمريكية تتداول ترشيح ضابط برتبة لواء من غير المحسوبين علي اتجاه سياسي معين و3 من كبار القضاة ورجال القانون المستقلين الي المناصب الرئيسة في العراق وهي رئاسة الدولة ورئاسة الحكومة ونائبين أحدهما كردي لرئيس الدولة بعد نقل السلطة الي العراقيين في الثلاثين من حزيران (يونيو) المقبل. وأضافت ان البيت الأبيض لم يبت في قراره ازاء المقترحات الجديدة فيما تشير الدلائل حسب المصادر ذاتها الي ان ادارة بوش لم تطلب من البنتاغون مقترحات لترشيح اسماء جديدة لقيادة العراق.
واكدت المصادر ان اعضاء مجلس الحكم الانتقالي العراقي الـ25 غير مرشحين لأي منصب من المناصب التنفيذية وسيجري استثناؤهم منها.
من جانبه وافق مجلس الأمن الدولي ليل الثلاثاء الأربعاء علي خطة الأخضر الابراهيمي حول اقامة نظام عراقي انتقالي جديد بعد نقل السيادة فقد جاء في اعلان رئاسي صادر عن المجلس ان (مجلس الأمن يدعم بقوة جهود والتزام الموفد الخاص علي الأفكار التي عرضها كأساس لتشكيل حكومة انتقالية عراقية يتم نقل السلطة اليها، فيما طالب الابراهيمي خلال عرض لخطته حول العراق بوقف العمليات الحربية وحذر من استمرار المعارك مؤكداً ضرورة ان يكون هناك صوت لمدينة الفلوجة في الحكومة العراقية الجديدة، حيث أعلن عن امكانية اقامتها بنهاية ايار (مايو) المقبل. علي صعيد آخر قال مارك كينون الحاكم المدني الأمريكي في تكريت امس ان القوات الأمريكية لن تنسحب من جميع مواقعها من المدن العراقية بعد نقل السلطة. وأضاف في مؤتمر صحفي عقده في تكريت أن القوات الأمريكية ستعيد الدخول إلي المدن للحفاظ علي الوضع الأمني إذا فشلت قوات الأمن العراقية في السيطرة عليه في حال حدوث مصاعب أمنية. وأوضح ان القوات الأمريكية لن تنسحب من القصور الرئاسية في تكريت بحلول موعد نقل السلطة لكنها ستراقب الوضع الأمني في المدينة وتقرر فيما اذا كانت ستغادر المواقع الرئاسية ومتي.
وأشارت الي ان المواقع الرئاسية التي تتخذها مقارا لها تتعرض يوميا الي قصف بصواريخ الكاتيوشا ومدفعية الهاون. واعترف كينون بأن الولايات المتحدة اعتمدت علي معلومات خاطئة من أطراف عراقية لم يسمها عند دخولها العراق وانها الآن بصدد اعادة النظر بالكثير من السياسات السابقة بعد ان اتضحت لها الصورة مؤكدا ان التصورات الأولية كانت تتوقع استمرار فترة الاحتلال ما بين سنتين وثلاث سنوات لكنها تغيرت بناء علي وقائع علي الأرض. ويعد (اعلان مجلس الأمن) قرارا ذا طابع رسمي اقل من (القرار) الصادر عن مجلس الامن.
ودعا المجلس (كل الأطراف العراقية الي التعاون بشكل كامل مع الموفد الخاص). كما دعا (جيران العراق والاسرة الدولية بمجملها الي تقديم كل دعم ممكن لهذه الجهود).
وكان الاخضر الابراهيمي أعلن أمام مجلس الامن ان نقل السلطة الي العراقيين سيتم في 30 حزيران (يونيو) المقبل، علي الرغم من التدهور الامني. وقال في خطاب استغرق عشرين دقيقة عرض فيه النتائج الأولي لمهمته في العراق أمام أعضاء المجلس الخمسة عشر (كلما تم الاسراع في انشاء حكومة عراقية تتمتع بالمصداقية كلما كان ذلك أفضل).
وأضاف (ليس هناك خيار آخر غير العثور علي وسيلة لجعل العملية السياسية قابلة للاستمرار). وتابع (هذا عامل أمني مهم). ورأي الابراهيمي ان علي العراقيين ان يختاروا أعضاء حكومتهم الانتقالية المقبلة بحلول نهاية ايار (مايو).
وقال (الأمر المثالي يكمن في ان يختار العراقيون هذه الحكومة. وهم يعرفون من هو مؤهل وشريف ومن ليس كذلك). واضاف (علي الرغم من ان الأمر لن يكون سهلا علي الارجح، نعتقد انه سيكون في الامكان التعرف بحلول نهاية ايار (مايو) علي مجموعة اشخاص محترمين ومقبولين من العراقيين في مختلف انحاء البلاد، من اجل تشكيل هذه الحكومة الانتقالية).
وتابع (سيكون امام هؤلاء الاشخاص حينها مهلة شهر للاستعداد لتحمل مسؤولية ادارة البلاد).
وستتسلم هذه الحكومة السلطة في انتظار تنظيم انتخابات في 2005، علي ان تكلف ادارة البلاد (يوما بيوم)، علي حد تعبير الابراهيمي، متجنبة الالتزام بقرارات علي المدي البعيد، كونها غير منبثقة عن انتخابات ديمقراطية.
غزة-دنيا الوطن
ذكرت مصادر أمريكية لـ(الزمان) أمس ان أوساطاً متنفذة في وكالة الاستخبارات الأمريكية تتداول ترشيح ضابط برتبة لواء من غير المحسوبين علي اتجاه سياسي معين و3 من كبار القضاة ورجال القانون المستقلين الي المناصب الرئيسة في العراق وهي رئاسة الدولة ورئاسة الحكومة ونائبين أحدهما كردي لرئيس الدولة بعد نقل السلطة الي العراقيين في الثلاثين من حزيران (يونيو) المقبل. وأضافت ان البيت الأبيض لم يبت في قراره ازاء المقترحات الجديدة فيما تشير الدلائل حسب المصادر ذاتها الي ان ادارة بوش لم تطلب من البنتاغون مقترحات لترشيح اسماء جديدة لقيادة العراق.
واكدت المصادر ان اعضاء مجلس الحكم الانتقالي العراقي الـ25 غير مرشحين لأي منصب من المناصب التنفيذية وسيجري استثناؤهم منها.
من جانبه وافق مجلس الأمن الدولي ليل الثلاثاء الأربعاء علي خطة الأخضر الابراهيمي حول اقامة نظام عراقي انتقالي جديد بعد نقل السيادة فقد جاء في اعلان رئاسي صادر عن المجلس ان (مجلس الأمن يدعم بقوة جهود والتزام الموفد الخاص علي الأفكار التي عرضها كأساس لتشكيل حكومة انتقالية عراقية يتم نقل السلطة اليها، فيما طالب الابراهيمي خلال عرض لخطته حول العراق بوقف العمليات الحربية وحذر من استمرار المعارك مؤكداً ضرورة ان يكون هناك صوت لمدينة الفلوجة في الحكومة العراقية الجديدة، حيث أعلن عن امكانية اقامتها بنهاية ايار (مايو) المقبل. علي صعيد آخر قال مارك كينون الحاكم المدني الأمريكي في تكريت امس ان القوات الأمريكية لن تنسحب من جميع مواقعها من المدن العراقية بعد نقل السلطة. وأضاف في مؤتمر صحفي عقده في تكريت أن القوات الأمريكية ستعيد الدخول إلي المدن للحفاظ علي الوضع الأمني إذا فشلت قوات الأمن العراقية في السيطرة عليه في حال حدوث مصاعب أمنية. وأوضح ان القوات الأمريكية لن تنسحب من القصور الرئاسية في تكريت بحلول موعد نقل السلطة لكنها ستراقب الوضع الأمني في المدينة وتقرر فيما اذا كانت ستغادر المواقع الرئاسية ومتي.
وأشارت الي ان المواقع الرئاسية التي تتخذها مقارا لها تتعرض يوميا الي قصف بصواريخ الكاتيوشا ومدفعية الهاون. واعترف كينون بأن الولايات المتحدة اعتمدت علي معلومات خاطئة من أطراف عراقية لم يسمها عند دخولها العراق وانها الآن بصدد اعادة النظر بالكثير من السياسات السابقة بعد ان اتضحت لها الصورة مؤكدا ان التصورات الأولية كانت تتوقع استمرار فترة الاحتلال ما بين سنتين وثلاث سنوات لكنها تغيرت بناء علي وقائع علي الأرض. ويعد (اعلان مجلس الأمن) قرارا ذا طابع رسمي اقل من (القرار) الصادر عن مجلس الامن.
ودعا المجلس (كل الأطراف العراقية الي التعاون بشكل كامل مع الموفد الخاص). كما دعا (جيران العراق والاسرة الدولية بمجملها الي تقديم كل دعم ممكن لهذه الجهود).
وكان الاخضر الابراهيمي أعلن أمام مجلس الامن ان نقل السلطة الي العراقيين سيتم في 30 حزيران (يونيو) المقبل، علي الرغم من التدهور الامني. وقال في خطاب استغرق عشرين دقيقة عرض فيه النتائج الأولي لمهمته في العراق أمام أعضاء المجلس الخمسة عشر (كلما تم الاسراع في انشاء حكومة عراقية تتمتع بالمصداقية كلما كان ذلك أفضل).
وأضاف (ليس هناك خيار آخر غير العثور علي وسيلة لجعل العملية السياسية قابلة للاستمرار). وتابع (هذا عامل أمني مهم). ورأي الابراهيمي ان علي العراقيين ان يختاروا أعضاء حكومتهم الانتقالية المقبلة بحلول نهاية ايار (مايو).
وقال (الأمر المثالي يكمن في ان يختار العراقيون هذه الحكومة. وهم يعرفون من هو مؤهل وشريف ومن ليس كذلك). واضاف (علي الرغم من ان الأمر لن يكون سهلا علي الارجح، نعتقد انه سيكون في الامكان التعرف بحلول نهاية ايار (مايو) علي مجموعة اشخاص محترمين ومقبولين من العراقيين في مختلف انحاء البلاد، من اجل تشكيل هذه الحكومة الانتقالية).
وتابع (سيكون امام هؤلاء الاشخاص حينها مهلة شهر للاستعداد لتحمل مسؤولية ادارة البلاد).
وستتسلم هذه الحكومة السلطة في انتظار تنظيم انتخابات في 2005، علي ان تكلف ادارة البلاد (يوما بيوم)، علي حد تعبير الابراهيمي، متجنبة الالتزام بقرارات علي المدي البعيد، كونها غير منبثقة عن انتخابات ديمقراطية.

التعليقات