الملاحظات الختامية لسعيد كمال في ختام اعمال ندوة التواصل مع فلسطينيي 48

الملاحظات الختامية لسعيد كمال في ختام اعمال ندوة التواصل مع فلسطينيي 48

غزة-دنيا الوطن

فيما يلي نص الملاحظات الختامية التي قدمها الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية السيد سعيد كمال في ختام اعمال الندوة حول التواصل مع فلسطينيي 48 التي نظمها مركز الدراسات في كلية الاقتصاد في جامعة القاهرة برعاية جامعة الدول العربية:

استمع المشاركين الى كافة الابحاث والكلمات الافتتاحية ويطلبون من الجامعة العربية وضع الملاحظات التالية:

اولا: المجتمعين والمشاركين يتقدمون بعميق الشكر والامتنان لجمهورية مصر العربية الصدر الحنون والملجا الامن لكل موطن عربي ينشد الامن والامان.

كما تقدموا بالشكر والتقييم عاليا الدور المركزي الذي لعبه مركز الدراسات الاستراتيجية في كلية الاقتصاد في جامعة القاهرة.

كما شكروا الرعاية الكريمة لجامعة الدول العربية لهذه الندوة ممثلة بامينها العام عمرو موسى ، وكبار مساعديه بالامانة العامة، والجهد الذي بذلوه لانجاح هذه الندوة والتحضير لها دون اية حسابات سياسية خاصة او ظرفية تخدم اهداف هذا الطرف او ذاك.

ثانيا: اكد المشاركون في هذه الندوة على اهمية التواصل بين الجماهير العربية الفلسطينية في اسرائيل وبين الامة العربية بحكم الانتماء للعمق الحضاري العربي ولفضاء التطور في المنطقة العربية باكملها.

كما عبر المشاركون لجامعة الدول العربية ومركز الدراسات السياسية عن اعتزاز بحقيقة مشاركة كافة القوى السياسية الفاعلة بين الجماهير العربية الفلسطينية في اسرائيل الى جانب عدد من الباحثين الاكاديميين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني في اعمال هذه الندوة الامر الذي يؤكد اهمية هذه الندوة مع الاخذ بعين الاعتبار الموقع الاساسي للجنة المتابعة العليا لشؤون المواطنين العرب في اسرائيل والتي تشكل السقف السياسي الذي تشارك فيه كل الوان الطيف السياسي والاجتماعي لاهلنا داخل اسرائيل.

ثالثا : لقد ظهر جليا خصوصية النضال السياسي والوطني والمدني لابناء الجماهير العربية الفلسطينية في اسرائيل بكونهم مواطنين في اسرائيل ويكافحون في سبيل المساواة الكاملة في الحقوق مع بقية المواطنين ويلعبون دورا هاما في دفع عملية السلام من خلال موقعهم بالتعاون مع قوى السلام في اسرائيل من خلال حيز العمل السياسي فيها بوصفه ساحة نضالهم المركزية.

رابعا : كما ظهر جليا ايمانهم بالنضال لانجاز الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشرقية وحل قضية اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وانهاء الاحتلال وتحقيق السلام العادل لصالح جميع شعوب المنطقة.

خامسا: يرفض الشاركون بشدة التحريض الرسمي في اسرائيل على هذه الندوة وعلى المشاركين فيها ويرى المشاركون ان هذا التحريض ينطلق من النزعة القائمة في المؤسسة الحاكمة في اسرائيل لسلخ الجماهير العربية الفلسطينية فيها من شعبها وعن امتها وعن حقها في التواصل معهما، وهو جزء من السياسة العنصرية التي تمارس ضد هذه الجماهير.

كما يرفض المشاركون بشدة التهديدات التي اطلقها اريئيل شارون رئيس حكومة اسرائيل ضد الرئيس الفلسطيني المناضل ياسر عرفات، ويحذرون المجتمع الدولي من مغبة عدم لجم الانفلات الدموي الخطير لحكومة شارون والذي تمثل مؤخرا في جريمتي اغتيال الشيخ احمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي.

سادسا: كما حذر المشاركون الفلسطينيون من اسرائيل من الآثار الكارثية لتصريحات الرئيس الامريكي جورج بوش ووعوداته لسارون والتي تغلق بشكل عملي – اذا جرى العمل بها – اي امكانية للتفاوض على موضوعات الحل الدائم التي جاءت في مبادرة السلام العربية وفي سياق المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية وفي خارطة الطريق نفسها وعلى كافة المسارات التفاوضية.

ويرى المشاركون في هذه التصريحات اعتداء صارخا على الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني وعلى افق التفاوض السلمي المبني على التكافؤ وعلى الشرعية الدولية.

سابعا: في ختام الملاحظات السابقة فانها لن تكون بديلا لما سيصدر لاحقا عن مركز البحوث والدراسات السياسية في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وبالتعاون مع ادارة فلسطين بالجامعة العربية ملخصا لاعمال هذه الندوة والسبل لتعزيز التواصل المستقبلي باسلوب بحثي علمي.

التعليقات