عقيدة أهل السلف بقلم: عبد القادر عليان
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله ، فإن أصدق الحديث كلام وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .
الحديث :
قال صلى الله عليه وسلم : لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ، لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك . رواه الإمام مسلم.
يقول الله عزوجل :
(( لا يؤاخذكم الله في إيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الإيمان )). سورة " 89" .
في هذا الموضوع سوف نتحدث بمشيئة الله عن عقيدة أهل السلف بإيجاز مبسط ومفهوم بإذن الله .
تعريف العقيدة في اللغة:
هي من العقد والربط والتوثيق والشد بقوة .
وعكسه تماما الحل :
والعقيدة: هي الحكم الذي لا يقبل الشك فيه لدى معتقده ، والعقيدة في الدين ما يقلد به الاعتقاد دون العمل ، كعقيدة وجود الله وبعث الرسل .
أي ما تعداه الإنسان قلبه سواء كان خاطئا أو صحيحا .
وفي الاصطلاح : هو الإيمان الجازم الذي لا يطرق إليه شك لدى معتقده .
والعقيدة الإسلامية: هي الإيمان بربوية الله وألوهيته وأسمائه وصفاته وملا ئكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره ، وسائر ما ثبت من أمور وما أجمع عليه السلف ويستدل على ذلك : بحديث سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، عندما سأل جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الإيمان ؟
قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والقضاء خيره وشره .
وللعقيدة أسماء أخرى مثل ، التوحيد ، والسنة ، وأصول الدين ، والفقه الأكبر ، والشريعة والإيمان ، وعلم الكلام .
السلف : هم الجماعة المتقدمون .
قال تعالى (( فلما آسفونا إنتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين )) .سورة الزخرف 55-56.
إصطلاحا : هم الصحابة أو الصحابة ومعهم التابعين ومن تبعهم من القرون المفضلة ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم . رواه الإمامين البخاري ومسلم.
أفضل السلف بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام هم الصحابة الذين وصفهم الله عزوجل في كتابه العزيز ((من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا )). فقد أوصى عليه الصلاة والسلام بإتباعهم حيث قال : تفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة قالوا من هي يارسول الله قال: ما أنا عليه وأصحابي – سنن الترمذي .
السنة لغة :
يقولون سن الأمر أي بينه ، والسنة الطريقة والسيرة .
السنة إصطلاحا : الهدي الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه علما وإعتقادا وقولا وعملا وتقريرا ، ويقابلها البدعة .
فقد جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )) . أي مردود عليه .
وقال صلى الله عليه وسلم : من سن سنة حسنة فله أجرها وإجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء . رواه مسلم .
وقال أيضا " لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع " . رواه البخاري ومسلم .
وقال عليه الصلاة والسلام : فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى إختلافا كبيرا ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهدين الراشدين . رواه أبو داوود .
الجماعة :
هي ضم انسي لبعضه ومشتق من الإجتماع – وهو ضد الفرقة . والجماعة هم القوم الذي إجتمعوا على أمر واحد ما . مثل حال أمتنا الآن ؟؟؟
إصطلاحا :
هم سلف الأمة والصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، والذين إجتمعوا على الكتاب والسنة وقد أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بالجماعة.
وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعون إثنان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهي الجماعة . رواه أبو داوود .
قال عليه الصلاة والسلام " عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة فإن الشيطان مع الواحد ، وهو مع الإثنين ومن أراد بحبوحة الجنة فليلتزم بالجماعة . لكن أين هي الجماعة ؟؟؟
قال صلى الله عليه وسلم " إنما يأكل الذئب من الغنمة القاصية "أي الشاذة عن القطيع . تصور معي أخي الحبيب أن هناك قطيع من الغنم مترابط ومتماسك في صف واحد لا يتخلف أحد عن هذا القطيع وكأنها تسير في سرية من المشاة ، هل يستطيع الذئب أن ينال من هذا القطيع الجواب لا ، لأن في الإتحاد قوة وفي التفرق ضعف ، لكن لو تخلفت شاة عن القطيع فسوف تكون فريسة سهلة لهذا الفك المفترس " الذئب " لا حول لها ولا قوة ، وبالتالي سوف يلتهمها دون رحمة ولا شفقة . كذلك أخي الحبيب يد الله مع الجماعة عندما تكون ضمن جماعة صادقة ومخلصة لله سبحانه وتعالى تسودها المحبة والتناصح فيما بينها ، والتذاكر ومحاسبة النفس ، والتشاور في كل صغيرة وكبيرة، عندئذ لا يستطيع عدونا من الإنس والجن النيل من وحدتنا وشق صفوفنا ، ويحدث العكس عندما ينفرد أحدنا بنفسه ويغتر بآرائه ، ويبتعد عن إخونه سوف يتغلب عليه الشيطان ، وربما ينحرف بالكلية والعياذ بالله .
قال الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه . (( الجماعة ما وافق الحق وإن كنت وحدك )).
فأصل السنة هم المتمسكون بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، وأصحابه ومن تبعهم قولا وعملا.
من صفات أهل السنة ومميزاتهم :
1- إنهم أهل الوسط والإعتدال بين التفريط والإفراط.
2- ليس لهم إمام معظم يأخذون كلامه إلا رسول الله.
3- إقتصارهم في التلقي من الكتاب والسنة المطهرة.
4- تركهم الجدال.
5- تعظيمهم للسلف رضوان الله عليهم .
6- رفضهم التأويل وإستسلامهم للشرع وتقديمه النقل على العقل.
فهذا الذي قصده ترجمان القرآن عبد الله إبن عباس رضي الله عنه في تفسيره لقوله تعالى : (( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه )) سورة أل عمران "106 " فقال :
تبيض وجوه أهل السنة والجماعة وتسود وجوه أهل البدعة والفرقة .
وإكتمال العقيدة وصدق إعتقاد الإنسان بعقيدته الإسلامية هو تطبيقه إياها وقد قال عليه الصلاة والسلام ، الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل .
وقد قال الإمام الأوزاعي وسفيان الثوري والحميدي عليهم رحمة الله : لا إيمان بلاعمل، ولا قول ولاعمل إلا بنية ، ولا قول ولا عمل ولا نية إلا بموافقة السنة.
كلمة أخيرة :
نرى أنه لا إسلام بلا عقيدة واضحة راسخة تستند على الإيمان ، ولا عقيدة بدون جماعة مسلمة تصدق إيمانها بالعمل الصالح متأسية بما فعله النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم ، وأن هذه الجماعة الملتزمة بهدي قرأنها وسنة نبيها هي المنتصرة والممكن لها في الأرض مهما طغى أعداؤها ، وقلت إمكانياتها . " ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز " . فنحن ننتصر وننهض بهذا الإسلام وبهذه العقيدة الراسخة ، وبفضل هذه الجماعة التي نسال الله سبحانه وتعالى أن نكون من أفرادها ، وممن يحمل رايتها ، وينتصر بها ولها وما ذلك على الله بعزيز .
للحديث بقية عن الإيمان بالله في الموضوع القادم بمشيئة الله .
والحمدلله رب العالمين .
والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى أله وصحبه الطيبين الطاهرين .
عبد القادر عليان
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله ، فإن أصدق الحديث كلام وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .
الحديث :
قال صلى الله عليه وسلم : لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ، لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك . رواه الإمام مسلم.
يقول الله عزوجل :
(( لا يؤاخذكم الله في إيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الإيمان )). سورة " 89" .
في هذا الموضوع سوف نتحدث بمشيئة الله عن عقيدة أهل السلف بإيجاز مبسط ومفهوم بإذن الله .
تعريف العقيدة في اللغة:
هي من العقد والربط والتوثيق والشد بقوة .
وعكسه تماما الحل :
والعقيدة: هي الحكم الذي لا يقبل الشك فيه لدى معتقده ، والعقيدة في الدين ما يقلد به الاعتقاد دون العمل ، كعقيدة وجود الله وبعث الرسل .
أي ما تعداه الإنسان قلبه سواء كان خاطئا أو صحيحا .
وفي الاصطلاح : هو الإيمان الجازم الذي لا يطرق إليه شك لدى معتقده .
والعقيدة الإسلامية: هي الإيمان بربوية الله وألوهيته وأسمائه وصفاته وملا ئكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره ، وسائر ما ثبت من أمور وما أجمع عليه السلف ويستدل على ذلك : بحديث سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، عندما سأل جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الإيمان ؟
قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والقضاء خيره وشره .
وللعقيدة أسماء أخرى مثل ، التوحيد ، والسنة ، وأصول الدين ، والفقه الأكبر ، والشريعة والإيمان ، وعلم الكلام .
السلف : هم الجماعة المتقدمون .
قال تعالى (( فلما آسفونا إنتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين )) .سورة الزخرف 55-56.
إصطلاحا : هم الصحابة أو الصحابة ومعهم التابعين ومن تبعهم من القرون المفضلة ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم . رواه الإمامين البخاري ومسلم.
أفضل السلف بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام هم الصحابة الذين وصفهم الله عزوجل في كتابه العزيز ((من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا )). فقد أوصى عليه الصلاة والسلام بإتباعهم حيث قال : تفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة قالوا من هي يارسول الله قال: ما أنا عليه وأصحابي – سنن الترمذي .
السنة لغة :
يقولون سن الأمر أي بينه ، والسنة الطريقة والسيرة .
السنة إصطلاحا : الهدي الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه علما وإعتقادا وقولا وعملا وتقريرا ، ويقابلها البدعة .
فقد جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )) . أي مردود عليه .
وقال صلى الله عليه وسلم : من سن سنة حسنة فله أجرها وإجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء . رواه مسلم .
وقال أيضا " لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع " . رواه البخاري ومسلم .
وقال عليه الصلاة والسلام : فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى إختلافا كبيرا ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهدين الراشدين . رواه أبو داوود .
الجماعة :
هي ضم انسي لبعضه ومشتق من الإجتماع – وهو ضد الفرقة . والجماعة هم القوم الذي إجتمعوا على أمر واحد ما . مثل حال أمتنا الآن ؟؟؟
إصطلاحا :
هم سلف الأمة والصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، والذين إجتمعوا على الكتاب والسنة وقد أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بالجماعة.
وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعون إثنان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهي الجماعة . رواه أبو داوود .
قال عليه الصلاة والسلام " عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة فإن الشيطان مع الواحد ، وهو مع الإثنين ومن أراد بحبوحة الجنة فليلتزم بالجماعة . لكن أين هي الجماعة ؟؟؟
قال صلى الله عليه وسلم " إنما يأكل الذئب من الغنمة القاصية "أي الشاذة عن القطيع . تصور معي أخي الحبيب أن هناك قطيع من الغنم مترابط ومتماسك في صف واحد لا يتخلف أحد عن هذا القطيع وكأنها تسير في سرية من المشاة ، هل يستطيع الذئب أن ينال من هذا القطيع الجواب لا ، لأن في الإتحاد قوة وفي التفرق ضعف ، لكن لو تخلفت شاة عن القطيع فسوف تكون فريسة سهلة لهذا الفك المفترس " الذئب " لا حول لها ولا قوة ، وبالتالي سوف يلتهمها دون رحمة ولا شفقة . كذلك أخي الحبيب يد الله مع الجماعة عندما تكون ضمن جماعة صادقة ومخلصة لله سبحانه وتعالى تسودها المحبة والتناصح فيما بينها ، والتذاكر ومحاسبة النفس ، والتشاور في كل صغيرة وكبيرة، عندئذ لا يستطيع عدونا من الإنس والجن النيل من وحدتنا وشق صفوفنا ، ويحدث العكس عندما ينفرد أحدنا بنفسه ويغتر بآرائه ، ويبتعد عن إخونه سوف يتغلب عليه الشيطان ، وربما ينحرف بالكلية والعياذ بالله .
قال الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه . (( الجماعة ما وافق الحق وإن كنت وحدك )).
فأصل السنة هم المتمسكون بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، وأصحابه ومن تبعهم قولا وعملا.
من صفات أهل السنة ومميزاتهم :
1- إنهم أهل الوسط والإعتدال بين التفريط والإفراط.
2- ليس لهم إمام معظم يأخذون كلامه إلا رسول الله.
3- إقتصارهم في التلقي من الكتاب والسنة المطهرة.
4- تركهم الجدال.
5- تعظيمهم للسلف رضوان الله عليهم .
6- رفضهم التأويل وإستسلامهم للشرع وتقديمه النقل على العقل.
فهذا الذي قصده ترجمان القرآن عبد الله إبن عباس رضي الله عنه في تفسيره لقوله تعالى : (( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه )) سورة أل عمران "106 " فقال :
تبيض وجوه أهل السنة والجماعة وتسود وجوه أهل البدعة والفرقة .
وإكتمال العقيدة وصدق إعتقاد الإنسان بعقيدته الإسلامية هو تطبيقه إياها وقد قال عليه الصلاة والسلام ، الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل .
وقد قال الإمام الأوزاعي وسفيان الثوري والحميدي عليهم رحمة الله : لا إيمان بلاعمل، ولا قول ولاعمل إلا بنية ، ولا قول ولا عمل ولا نية إلا بموافقة السنة.
كلمة أخيرة :
نرى أنه لا إسلام بلا عقيدة واضحة راسخة تستند على الإيمان ، ولا عقيدة بدون جماعة مسلمة تصدق إيمانها بالعمل الصالح متأسية بما فعله النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم ، وأن هذه الجماعة الملتزمة بهدي قرأنها وسنة نبيها هي المنتصرة والممكن لها في الأرض مهما طغى أعداؤها ، وقلت إمكانياتها . " ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز " . فنحن ننتصر وننهض بهذا الإسلام وبهذه العقيدة الراسخة ، وبفضل هذه الجماعة التي نسال الله سبحانه وتعالى أن نكون من أفرادها ، وممن يحمل رايتها ، وينتصر بها ولها وما ذلك على الله بعزيز .
للحديث بقية عن الإيمان بالله في الموضوع القادم بمشيئة الله .
والحمدلله رب العالمين .
والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى أله وصحبه الطيبين الطاهرين .
عبد القادر عليان

التعليقات