أبو حمزة المصري: موقع أنصار الشريعة سيصدر باللغة العبرية
أبو حمزة المصري: موقع أنصار الشريعة سيصدر باللغة العبرية
غزة-دنيا الوطن
بدأت شرطة اسكتلنديارد التحقيق فيما نسب الى القيادي الاصولي ابو حمزة المصري مسؤول منظمة «انصار الشريعة» بلندن من دعوة ابناء الجالية المسلمة لتنفيذ عمليات انتحارية في بريطانيا. وقال المتحدث باسم اسكتلنديارد في اتصال هاتفي اجرته معه «الشرق الأوسط» ان الشرطة حصلت بالفعل على شرائط الفيديو التي يتحدث فيها ابو حمزة عن تلك العمليات. واضاف ان الشرطة لن تتحرك ضد ابو حمزة المصري الا بعد الحصول على الاستشارة القانونية اللازمة من النيابة العامة. وكانت صحيفة «الدايلي ميل» البريطانية قد نشرت اول من امس مقتطفات من شرائط الاصولي المصري ابو حمزة الذي جردته لندن من جنسيته البريطانية، واسمه مصطفى كامل، 44 عاما، التي يدعو فيها المسلمين في بريطانيا الى نيل شرف «الاستشهاد» حتى على ابواب بيوتهم.
وطلب النائب العمالي اندرو ديزمور من وزير الداخلية البريطاني دافيد بلانكيت التحرك وملاحقة الاصولي المصري بعد الاستماع الى شرائط الارهاب التي سجلها ابو حمزة المصري ما بين عامي 2000 و2002. وقال ديزمور ان شرائط ابو حمزة تعني ارتباطه بالمنظمات الارهابية. وتتهم الحكومة أبا حمزة بأنه يدعم «القاعدة» ويقدم النصح والمشورة لها فضلا عن تنظيمات أخرى في الجزائر ومصر واليمن وكشمير.
ومن جانبه، نفى أبو حمزة دعمه لاي تنظيمات إرهابية، وقال في اتصال هاتفي اجرته معه «الشرق الأوسط» ان هذه الشرائط سجلت في مسجد فنسبري بارك قبل عامين ونصف العام، وكان يتحدث فيها عن مطالبته ابناء الامة بـ«الشهادة» وعدم التراخي في تبليغ الدين.
واضاف قلت للحاضرين في المسجد الذي اغلق قبل اكثر من عام: «دافعوا عن الحق، ولو قتلتم على باب بيوتكم، هذا اولى من ترك المشاكل». واشار الى ان الصحافة الشعبية المرتبطة باللوبي الصهيوني ترجمت كلمة «الدعوة الى الشهادة» الى «تنفيذ عمليات انتحارية في بريطانيا». وقد منح أبو حمزة الذي فقد عينه ويديه في قتال الاحتلال السوفياتي في أفغانستان مهلة امدها تسعة أشهر لكي يقوم محاموه بتنظيم مرافعتهم مستخدمين المال العام. وقال ان الصحافة الشعبية زعمت ان اشرطته سجلت بطريقة سرية من داخل المسجد وهذا غير صحيح على الاطلاق، مشيرا الى ان الدعاة يجب ان تكون لهم اسرار». وتحدث الاصولي المصري الذي اثار ضجة اعلامية بعد اعتداءات11 سبتمبر (ايلول) سبتمبر 2001 ، عندما اشاد باسامة بن لادن، عن دخول عدد من يهود بريطانيا في الدين الاسلامي.
وزعم ان ذلك له تأثير مباشر على اشتداد الحملة الشعبية لطرده من بريطانيا، وقال ان موقع «انصار الشريعة» الذي يشرف عليه موجود على الانترنت حاليا باربع لغات، وقريبا سيكون إيضا بالعبرية.
واشار الى ان عدد من اليهود البريطانيين الذين دخلوا الاسلام، يعملون حاليا على ترجمة ما في موقعه الى اللغة العبرية.
وافاد ان بعض اليهود البريطانيين يحضرون خطبته اسبوعيا.
وقال ابو حمزة الذي تشتبه الولايات المتحدة في علاقته بشبكة «القاعدة» وقد جمدت اصوله. وتراقبه المخابرات البريطانية عن كثب. ويريد اليمن تسلمه بسبب اتهامات تتعلق بالارهاب: «ان تزايد الدعوات في الصحافة الشعبية لطرده من بريطانيا تزامنت مع اليوم الاول من النظر في الاستئناف الذي تقدم ضد سحب جنسيته». وقال ان الادعاء البريطاني ربطه امس بعلاقاته بخمس منظمات ارهابية في افغانستان وكشمير والجزائر ومصر واليمن الى جانب «القاعدة». وافاد ان التهم الموجهة اليه في المحكمة البريطانية هي المساندة المعنوية، وحددت المحكمة تاريخ العاشر من يناير (كانون الثاني) 2005 للنظر في الاستئناف بافتراض أن أبو حمزة سيبدأ في تلقي الإعانة الحكومية خلال نحو شهر.
واكد الاصولي المصري: «اذا كانت هذه الادعاءات صحيحة يجب ان تعالج من الناحية الجنائية وليس عن طريق سحب الجنسية». واشار الى ان شرطة اسكتلنديارد حققت معه في هذه التهم من قبل، ولم يثبت شيء ضده.
وقال ان السلطات البريطانية تستخدم الباب الخلفي لفتح هذه القضايا مرة اخرى عن طريق «الادلة السرية». واوضح الاصولي المصري الذي يعيش شبه معتقل في منزله قيد الاقامة الجبرية، ولا يخرج منه الا لصلاة الجمعة في الشارع المواجه للمسجد المغلق منذ اكثر من عام على حد قوله، ان الايام المقبلة ستشهد نوعا من فبركة الادلة لوضعه في السجن قبل المحاكمة المقبلة في يناير المقبل. وحول ما اشار اليه موقع «المؤتمر نت» المتحدث باسم الحزب الحاكم في اليمن «المؤتمر الشعبي العام»، في ان اليمن سيتسلم من لندن ابو حمزة المصري المتهم بالارهاب بعد ثلاثة اسابيع.
واشار الى ان اليمنيين فشلوا حتى الان في ارسال وثيقة واحدة معتبرة متماسكة الى القضاء البريطاني ندعم موقفهم في طلب ترحيله الى العاصمة صنعاء.
وطرد أبو حمزة المصري المولد من مسجد فنسبري بارك بشمالي لندن عندما دهمته شرطة مكافحة الإرهاب العام في يناير 2003. وواصل إلقاء دروسه في الشارع حتى الان خارج المسجد.
غزة-دنيا الوطن
بدأت شرطة اسكتلنديارد التحقيق فيما نسب الى القيادي الاصولي ابو حمزة المصري مسؤول منظمة «انصار الشريعة» بلندن من دعوة ابناء الجالية المسلمة لتنفيذ عمليات انتحارية في بريطانيا. وقال المتحدث باسم اسكتلنديارد في اتصال هاتفي اجرته معه «الشرق الأوسط» ان الشرطة حصلت بالفعل على شرائط الفيديو التي يتحدث فيها ابو حمزة عن تلك العمليات. واضاف ان الشرطة لن تتحرك ضد ابو حمزة المصري الا بعد الحصول على الاستشارة القانونية اللازمة من النيابة العامة. وكانت صحيفة «الدايلي ميل» البريطانية قد نشرت اول من امس مقتطفات من شرائط الاصولي المصري ابو حمزة الذي جردته لندن من جنسيته البريطانية، واسمه مصطفى كامل، 44 عاما، التي يدعو فيها المسلمين في بريطانيا الى نيل شرف «الاستشهاد» حتى على ابواب بيوتهم.
وطلب النائب العمالي اندرو ديزمور من وزير الداخلية البريطاني دافيد بلانكيت التحرك وملاحقة الاصولي المصري بعد الاستماع الى شرائط الارهاب التي سجلها ابو حمزة المصري ما بين عامي 2000 و2002. وقال ديزمور ان شرائط ابو حمزة تعني ارتباطه بالمنظمات الارهابية. وتتهم الحكومة أبا حمزة بأنه يدعم «القاعدة» ويقدم النصح والمشورة لها فضلا عن تنظيمات أخرى في الجزائر ومصر واليمن وكشمير.
ومن جانبه، نفى أبو حمزة دعمه لاي تنظيمات إرهابية، وقال في اتصال هاتفي اجرته معه «الشرق الأوسط» ان هذه الشرائط سجلت في مسجد فنسبري بارك قبل عامين ونصف العام، وكان يتحدث فيها عن مطالبته ابناء الامة بـ«الشهادة» وعدم التراخي في تبليغ الدين.
واضاف قلت للحاضرين في المسجد الذي اغلق قبل اكثر من عام: «دافعوا عن الحق، ولو قتلتم على باب بيوتكم، هذا اولى من ترك المشاكل». واشار الى ان الصحافة الشعبية المرتبطة باللوبي الصهيوني ترجمت كلمة «الدعوة الى الشهادة» الى «تنفيذ عمليات انتحارية في بريطانيا». وقد منح أبو حمزة الذي فقد عينه ويديه في قتال الاحتلال السوفياتي في أفغانستان مهلة امدها تسعة أشهر لكي يقوم محاموه بتنظيم مرافعتهم مستخدمين المال العام. وقال ان الصحافة الشعبية زعمت ان اشرطته سجلت بطريقة سرية من داخل المسجد وهذا غير صحيح على الاطلاق، مشيرا الى ان الدعاة يجب ان تكون لهم اسرار». وتحدث الاصولي المصري الذي اثار ضجة اعلامية بعد اعتداءات11 سبتمبر (ايلول) سبتمبر 2001 ، عندما اشاد باسامة بن لادن، عن دخول عدد من يهود بريطانيا في الدين الاسلامي.
وزعم ان ذلك له تأثير مباشر على اشتداد الحملة الشعبية لطرده من بريطانيا، وقال ان موقع «انصار الشريعة» الذي يشرف عليه موجود على الانترنت حاليا باربع لغات، وقريبا سيكون إيضا بالعبرية.
واشار الى ان عدد من اليهود البريطانيين الذين دخلوا الاسلام، يعملون حاليا على ترجمة ما في موقعه الى اللغة العبرية.
وافاد ان بعض اليهود البريطانيين يحضرون خطبته اسبوعيا.
وقال ابو حمزة الذي تشتبه الولايات المتحدة في علاقته بشبكة «القاعدة» وقد جمدت اصوله. وتراقبه المخابرات البريطانية عن كثب. ويريد اليمن تسلمه بسبب اتهامات تتعلق بالارهاب: «ان تزايد الدعوات في الصحافة الشعبية لطرده من بريطانيا تزامنت مع اليوم الاول من النظر في الاستئناف الذي تقدم ضد سحب جنسيته». وقال ان الادعاء البريطاني ربطه امس بعلاقاته بخمس منظمات ارهابية في افغانستان وكشمير والجزائر ومصر واليمن الى جانب «القاعدة». وافاد ان التهم الموجهة اليه في المحكمة البريطانية هي المساندة المعنوية، وحددت المحكمة تاريخ العاشر من يناير (كانون الثاني) 2005 للنظر في الاستئناف بافتراض أن أبو حمزة سيبدأ في تلقي الإعانة الحكومية خلال نحو شهر.
واكد الاصولي المصري: «اذا كانت هذه الادعاءات صحيحة يجب ان تعالج من الناحية الجنائية وليس عن طريق سحب الجنسية». واشار الى ان شرطة اسكتلنديارد حققت معه في هذه التهم من قبل، ولم يثبت شيء ضده.
وقال ان السلطات البريطانية تستخدم الباب الخلفي لفتح هذه القضايا مرة اخرى عن طريق «الادلة السرية». واوضح الاصولي المصري الذي يعيش شبه معتقل في منزله قيد الاقامة الجبرية، ولا يخرج منه الا لصلاة الجمعة في الشارع المواجه للمسجد المغلق منذ اكثر من عام على حد قوله، ان الايام المقبلة ستشهد نوعا من فبركة الادلة لوضعه في السجن قبل المحاكمة المقبلة في يناير المقبل. وحول ما اشار اليه موقع «المؤتمر نت» المتحدث باسم الحزب الحاكم في اليمن «المؤتمر الشعبي العام»، في ان اليمن سيتسلم من لندن ابو حمزة المصري المتهم بالارهاب بعد ثلاثة اسابيع.
واشار الى ان اليمنيين فشلوا حتى الان في ارسال وثيقة واحدة معتبرة متماسكة الى القضاء البريطاني ندعم موقفهم في طلب ترحيله الى العاصمة صنعاء.
وطرد أبو حمزة المصري المولد من مسجد فنسبري بارك بشمالي لندن عندما دهمته شرطة مكافحة الإرهاب العام في يناير 2003. وواصل إلقاء دروسه في الشارع حتى الان خارج المسجد.

التعليقات