موسى يستجيب لطلب د.الطيبي بفتح جامعات الدول العربية أمام طلاب 48

عمرو موسى: عقد الندوة "نجاح كبير"

الباز: عرب 48 يستطيعوا التأثير إيجابياً على عملية السلام

موسى يستجيب لطلب د.الطيبي فتح جامعات الدول العربية أمام طلاب 48 ويأمر ببدء التحضير لتنفيذ ذلك

القاهرة- دنيا الوطن

إنتهت في العاصمة المصرية القاهرة أعمال الندوة التي عقدتها جامعة الدول العربية بمشاركة جامعة القاهرة بعنوان "إستراتيجية التواصل مع عرب 48 " وذلك بإجتماع عقده عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية مع كافة أعضاء الوفد الذي تكون من أعضاء الكنيست العرب وعدد من الخبراء والأكاديميين الذين شاركوا في محاضرات حول كافة أوجه الحياة الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والقانونية للمواطنين العرب في إسرائيل.

وفي محاضرته أمام المجتمعين بعنوان "سياسة الحكومة الإسرائيلية تجاه العرب في إسرائيل" قال د.أحمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير أن هذه الندوة غير المسبوقة جاءت لترسخ البعد القومي والعربي لفلسطينيي 48 مع الإحتفاظ بخصوصيتهم المدنية بكونهم مواطنين في إسرائيل. وأكد د.الطيبي على البعد الوطني والبعد المدني للجماهير العربية داخل إسرائيل واصفاً عرب 48 بأنهم الضلع الثالث المشكل للشعب الفلسطيني بالإضافه إلى فلسطينيي 67 وفلسطينيي الشتات.

وإستعرض النائب الطيبي أوجه التمييز العنصري الذي تنتهجه حكومات إسرائيل تجاه المواطنين العرب في مجال الأرض والميزانيات والتعليم والقضاء وقمع المظاهرات ومحاولة نزع الشرعية السياسية عن قيادات 48 والجماهير العربية عامةً.

واكد د.الطيبي على أن "إسرائيل هي دولة ديمقراطية تجاه اليهود ويهودية تجاه العرب" بمعنى أن هذه ديمقراطية عرقية وإنتقائية أي بمعنى إنعدام ديمقراطية مطلقة وحقيقية.

وطالب النائب الطيبي في اللقاء مع عمرو موسى بأن تحذو الحكومات العربية حذو الحكومة الأردنية التي فتحت جامعاتها أمام طلاب 48 مشيداً بقرار الحكومة الأردنية. وعبر عمرو موسى عن موافقته على هذا المطلب وأوكل سعيد كمال الأمين العام المساعد بتنفيذ فكرة فتح الجامعات العربية ومراكز الأبحاث والتواصل الثقافي عبر إتصالات الجامعة مع الحكومات العربية.

من جهته أكد محمد بركه رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة على أن الملعب الأساسي لنضال العرب داخل إسرائيل هو الساحة الإسرائيلية إلا أننا نريد أن نعزز هذا التواصل بالرغم من هجوم اليمين الإسرائيلي على هذه الندوة. وعبر النائب بركه عن إرتياحه للمشاركة الكاملة لكافة الأحزاب والحركات الفاعلة في الوسط العربي في هذه الندوة. وندد بركه ببيان جورج بوش حول اللاجئين والمستوطنات وحول التهديد ضد الرئيس عرفات.

وإلتقى عمرو موسى في مقر الجامعة العربية في ختام هذه الندوة كافة المشاركين وعبر عن سعادته بعقد هذه الندوة واصفاً إياها "نجاحاً كبيراً". وقال: "نحن ندرك خصوصية وضعكم كمواطنين عرب في إسرائيل ولكنكم جزء من الأمة العربية ويسعدنا التواصل معكم وتقديم العون إن أمكن".

من جهته قال السفير سعيد كمال الأمين العام المساعد أن الجامعة سوف تستمر في تواصلها مع الأطراف والأحزاب المختلفة لإخراج الأفكار التي طرحت في الندوة إلى حيز التنفيذ.

وإلتقى الوفد كذلك مع د.أسامه الباز المستشار السياسي للرئيس حسني مبارك ودار الحديث حول آفاق التسوية والخارطة الحزبية داخل إسرائيل ودور العرب في إسرائيل في التأثير على الرأي العام وإمكانية كونهم جسراً حقيقياً للسلام.

وشارك في المؤتمر أيضاً عضو الكنيست طلب الصانع وجمال زحالقه والشيخ إبراهيم صرصور والشيخ كمال خطيب ود.ذيب عكاوي ود.ثابت أبو راس ود.نايف خالدي.

وقال د.الطيبي: "إن نجاح المؤتمر والنقاشات المسؤولة والهامة التي دارت به يجب أن يتابعها كل أولئك الذين وجهوا إنتقادات وهجومات غير موضوعية قبل عقد الندوة لكي يستنيروا وربما يراجعوا أنفسهم وتفوهاتهم".

التعليقات