مجلس الفتوى الاعلى في فلسطين يحذر من محاولات تزوير للقران الكريم
مجلس الفتوى الاعلى في فلسطين يحذر من تزوير للقران الكريم
br />
غزة-دنيا الوطن
br />
اصدر مجلس الفتوى الاعلى في فلسطين بيانا حذر فيه من محاولات تزوير القران الكريم.وقال البيان:" يستهجن مجلس الفتوى الأعلى في فلسطين ما يتعرض له كتاب الله تعالى ( القرآن الكريم ) من هجمة شرسة هدفها النيل من هذا الكتاب السماوي العظيم الذي يمثل آخر كتاب سماوي وآخر الديانات السماوية على وجه الكرة الأرضية وتأتي محاولة الإساءة إليه كمحاولة للإساءة لكل الكتب السماوية وهذا الكتاب هو الكتاب " الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه " .
وتتمثل هذه الهجمة بتأليف ساقط من كلمات إنشائية ساقطة تحمل في طياتها تكفير المؤمنين وإعلاء الكافرين وجمل ركيكة ليس لها معنى ولا مضمون وليس بينها ترابط وإعطائها " أشكالاً ومسميات " لتشبيهها بالقرآن الكريم - تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا - متناسين قول الله عز وجل " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له الحافظون "الحجر9 .
وناسين أو متناسين قوله عز وجل " وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين " 37 يونس .
إننا نعلم أن هذه الهجمة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة فهي متعاقبة تعاقب الأراذل منذ خلق الله عز وجل الأنبياء ودرتهم محمد صلى الله عليه وسلم فما من نبي إلا وتعرض له المجرمون والأراذل من قومه وهذا الأمر لن يقف إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وقد تحدى رب العزة جل في علاه في القرآن الكريم الإنس والجن بقوله تعالى " قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا " 88 الإسراء .
إن هذه الفئة الضالة لن تنال من هذا الكتاب ولن تنال من أهله وسيكون شانهم في ذلك شان من اندثر واكل عليه الدهر وشرب فهذه الدعوات والأعمال لا يقوم بها إلا من عميت بصيرته وكان إلى جهنم وبئس المصير نهايته .
وهذا العمل يعد من سلسلة الأعمال الإجرامية بحق الديانات السماوية كلها التي تقوم على التحريف وطباعة النسخ المحرفة بشطب بعض آياتها أو كلماتها أو حتى تنقيطها .
وإننا في مجلس الفتوى الأعلى في فلسطين نحذر من التعامل مع هذه الموضوعات بأي شكل من الإشكال سواء بترويجها أو الحديث عنها ، ونحمل المسؤولية لمرتكبيها ، ونطالب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بتحمل مسؤولياتهم وملاحقة هؤلاء ( أعداء الله ) بشتى الصور القانونية التي يمكنهم العمل من خلالها لنؤكد بان القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد الذي لم يطرأ عليه تغيير ولا تبديل ولا زيادة ولا نقصان بحفظ من رب العالمين .
قال تعالى :
" وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " التوبة 105
br />
غزة-دنيا الوطن
br />
اصدر مجلس الفتوى الاعلى في فلسطين بيانا حذر فيه من محاولات تزوير القران الكريم.وقال البيان:" يستهجن مجلس الفتوى الأعلى في فلسطين ما يتعرض له كتاب الله تعالى ( القرآن الكريم ) من هجمة شرسة هدفها النيل من هذا الكتاب السماوي العظيم الذي يمثل آخر كتاب سماوي وآخر الديانات السماوية على وجه الكرة الأرضية وتأتي محاولة الإساءة إليه كمحاولة للإساءة لكل الكتب السماوية وهذا الكتاب هو الكتاب " الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه " .
وتتمثل هذه الهجمة بتأليف ساقط من كلمات إنشائية ساقطة تحمل في طياتها تكفير المؤمنين وإعلاء الكافرين وجمل ركيكة ليس لها معنى ولا مضمون وليس بينها ترابط وإعطائها " أشكالاً ومسميات " لتشبيهها بالقرآن الكريم - تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا - متناسين قول الله عز وجل " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له الحافظون "الحجر9 .
وناسين أو متناسين قوله عز وجل " وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين " 37 يونس .
إننا نعلم أن هذه الهجمة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة فهي متعاقبة تعاقب الأراذل منذ خلق الله عز وجل الأنبياء ودرتهم محمد صلى الله عليه وسلم فما من نبي إلا وتعرض له المجرمون والأراذل من قومه وهذا الأمر لن يقف إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وقد تحدى رب العزة جل في علاه في القرآن الكريم الإنس والجن بقوله تعالى " قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا " 88 الإسراء .
إن هذه الفئة الضالة لن تنال من هذا الكتاب ولن تنال من أهله وسيكون شانهم في ذلك شان من اندثر واكل عليه الدهر وشرب فهذه الدعوات والأعمال لا يقوم بها إلا من عميت بصيرته وكان إلى جهنم وبئس المصير نهايته .
وهذا العمل يعد من سلسلة الأعمال الإجرامية بحق الديانات السماوية كلها التي تقوم على التحريف وطباعة النسخ المحرفة بشطب بعض آياتها أو كلماتها أو حتى تنقيطها .
وإننا في مجلس الفتوى الأعلى في فلسطين نحذر من التعامل مع هذه الموضوعات بأي شكل من الإشكال سواء بترويجها أو الحديث عنها ، ونحمل المسؤولية لمرتكبيها ، ونطالب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بتحمل مسؤولياتهم وملاحقة هؤلاء ( أعداء الله ) بشتى الصور القانونية التي يمكنهم العمل من خلالها لنؤكد بان القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد الذي لم يطرأ عليه تغيير ولا تبديل ولا زيادة ولا نقصان بحفظ من رب العالمين .
قال تعالى :
" وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " التوبة 105

التعليقات