الاردن يعلن احباط هجوم كيميائي في عمان كان سيؤدي لمقتل 80 الفا

الاردن يعلن احباط هجوم كيميائي في عمان كان سيؤدي لمقتل 80 الفا

غزة-دنيا الوطن

بث التلفزيون الأردني مساء أمس الإثنين برنامجا خاصا عن مخطط كبير لتفجيرات كيميائية عملاقة في الأردن كان يخطط لها تنظيم القاعدة وبث التلفزيون لقاءات مسجلة مع أربعة إرهابيين ينتمون للقاعدة ويأتمرون بأمر أحمد نزال الخلايلة الملقب بأبو مصعب الزرقاوي.

وكان نجم البرنامج التلفزيوني مهندس وخبير متفجرات وهو أردني إسمه عزمي الجيوسي وقدم نفسه بصفته قائد هذه المجموعة ومهندس مخطط التفجير العملاق الذي كان يستهدف مقر دائرة المخابرات العامة ومقر رئاسة الحكومة ومقر السفارة الأمريكية في عمان. وحسب مذيع البرنامج كان التفجير الرئيسي حسب المخطط سيطال منطقة محيطها 2 كيلومتر حول مقر المخابرات وسينتج عنه قتل ما لايقل عن 80 ألف مواطن أردني وإصابة 160 ألفا أخرين علي الأقل بإصابات مباشرة في الرئة والعيون نتيجة السموم الناتجة عن التفجير، وحسب قائد المجموعة الجيوسي فالتفجير الرئيسي كان سيدمر بالكامل المجمع الضخم لمقر المخابرات العامة. وظهر الجيوسي دقيقا وعلميا ومطلعا علي جميع التفاصيل في الحيثيات التي عرضت تلفزيونيا، مؤكدا انه بايع الزرقاوي علي الإمارة في أفغانستان قبل ان يلتقيه بالعراق ويأمره الأخير بالإعداد للمخطط التفجيري ثم يزوده بالرجال عبر سورية ويكلفه بتجنيد بعض الشبان الأردنيين. وقال الجيوسي انه تلقي ما يقارب 160 ألف دولار وصلته عبر الزرقاوي علي شكل دفعات وتحويلات لتنفيذ المخطط، مشيرا الي ان المجموعة إشترت خمس شاحنات وحوالي عشرين طنا من المواد الكيميائية السائلة من السوق المحلية وتم نقلها جميعها في مجمع ورش فنية ومصنع متخصص تم إعداد المتفجرات داخلة بإشراف الجيوسي نفسه بصفته مهندس العملية والمجموعة.

وأكد الجيوسي الذي لم يقل خلافا للتوقع انه نادم علي تخطيطه انه كان سيحتسب نفسه شهيدا لو تمت العملية، مشيرا لأنه قبل التنفيذ كان مقتنعا بأن من سيقتل في عمليته سيذهب للنار.

وظهر الجيوسي وإثنان أخران من أربعة أشخاص من أفراد الشبكة تضمن البرنامج إعترافاتهم بدون لحية وتحدث عن تفاصيل فنية من بينها إختيار شاحنة ضخمة مزودة بدعامات حديدية صنعها هو بنفسه مهمتها إختراق الحواجز في دائرة المخابرات ثم الإنفجار، علي ان تدخل لاحقا لمقر الدائرة ثلاث شاحنات اخري لتحيل المكان إلي جهنم. وشرح البرنامج ومدته 20 دقيقة التفاصيل عن هجوم كيماوي ضخم للغاية كانت ستتعرض له البلاد وكان سيتجاوز في تأثيره وخسائره هجوم القاعدة الشهير علي نيويورك في 11 ايلول (سبتمبر).

وتحدث في البرنامج اربعة أشخاص هم إضافة للجيوسي سمير احمد احد شبان مدينة إربد الذين جندوا في عمان وحسين الشريف وهو وسيط سيارات أمن لمجموعة الشاحنات والسيارات المستخدمة بمساعدة شقيقه حسني الشريف الذي صنع الحاويات الخاصة التي ستركب علي الشاحنات لمضاعفة قيمة الإنفجار.

كما تحدث في البرنامج شاب سوري يافع إسمه أنس الشيخ امين قال انه تدرب في أفغانستان وكان يقدم خدمات لوجستية للمجموعة وتم بث صور شخصية ملونة لعشرة أشخاص علي الأقل خمسة منهم سوريون وهم بعد قائد المجموعة مساعده موفق عدوان وأحمد سمير وحسين وحسني الشريف ومحمد سلامة شعبان وصلاح المرجة وإبراهيم ابو الخير وحسن سمسمية وآخر ثلاثة قتلوا في إشتباك مع رجال الشرطة الأسبوع الماضي.

ووصف الجيوسي العملية بأنها ستكون الأكبر في تاريخ المملكة دون اي تعليق يخص الضحايا الأبرياء في حالة وقوعهم، ووفقا لشهادة الخبراء كان سيحدث إنفجاران الأول تقليدي والثاني كيميائي وقال الجيوسي انه إستأجر سيارة امريكية كابريس كانت ستقود قافلة الموت للبوابة الرئيسية لمقر المخابرات وستقتل حراس البوابة بواسطة قذائف أر بي جي لتسمح للشاحنات الكبيرة بالإنطلاق وتنفيذ مهامها. وقال المعتقل حسين الشريف في إعترافاته بأنه شارك في المساعدة لإنه فهم بان العملية ستخدم الإسلام والمسلمين، مشددا علي ان العملية كانت تستهدف الهاشميين والكفار والصليبيين في الأردن.

وأكد الجيوسي ان التخطيط لكل العملية تم بالعراق فيما كلف شخص سوري يدعي (أبو الغادية) سليمان درويش بنقل الرسائل والتعليمات والأموال عبر سورية إلي المجموعة في عمان.

التعليقات