وفد من الاستخبارات الإسبانية أجرى محادثات سرية مع مقتدى الصدر
وفد من الاستخبارات الإسبانية أجرى محادثات سرية مع مقتدى الصدر
غزة-دنيا الوطن
ذكرت صحيفة «لاراثون» الاسبانية امس ان وفدا من دائرة الاستخبارات الاسبانية سافر سرا الى العراق قبل اسبوع والتقى في مدينة النجف بمقتدى الصدر لإعلامه بأن الحكومة الاسبانية الجديدة تنوي سحب قواتها، فطلب الصدر ان يقوم رئيس الوزراء الاسباني الجديد ثاباتيرو بالاعلان عن انسحاب قواته من العراق حال تسلمه منصبه، كي تكون قوات الولايات المتحدة وحيدة في هجومها على مدينة النجف.
واضافت الصحيفة انه ما ان اعلن ثاباتيرو سحب القوات حتى طلب الصدر، بعد 15 ساعة، يوم الاثنين الماضي عدم اطلاق النار على القوات الاسبانية.
وقالت الصحيفة ايضا ان الوفد الاسباني كان قد طلب، خلال المحادثات التي اجراها في النجف عدم التعرض للقوات الاسبانية خلال عملية انسحابها، وكان الجواب الذي تلقته هو ان على اسبانيا ان تسحب قواتها فورا.
وعلقت الصحيفة قائلة «يبدو ان هدف الشيعة هو احداث شرخ في قوات التحالف، كي تبقى القوات الاميركية التي يتوقع ان تدخل مدينة النجف في الايام المقبلة لالقاء القبض على مقتدى الصدر حيا او ميتا، وحيدة. وهذا يوضح سرعة ثاباتيرو في اعلانه سحب القوات الاسبانية عصر يوم الاحد، اي بعد سبع ساعات من تولي وزير الدفاع خوسيه بونو منصبه».
واضافت الصحيفة: ان هذه العملية مشابهة لعملية سحب القوات الاسبانية عام 1976 من مستعمرة الصحراء الغربية (شمال افريقيا).. حيث قامت الاستخبارات الاسبانية آنذاك بالاتفاق مع مقاتلي جبهة البوليساريو على عدم التعرض لقواتنا، واتفق الطرفان على ان تقوم اسبانيا باذاعة جملة «سوسانا ترحل» عبر الاذاعة، للاشارة الى ان القوات الاسبانية بدأت بالرحيل، وأجابتهم قوات البوليساريو بعبارة «سفرة سعيدة سوسانا». واشارت الصحيفة الى ان الاستخبارات الاسبانية «لا تستبعد ان يقوم مقاتلون من السنة او من مجاهدي انصار السنة الذين يرتبطون بالقاعدة بهجمات ضد القوات الاسبانية».
غزة-دنيا الوطن
ذكرت صحيفة «لاراثون» الاسبانية امس ان وفدا من دائرة الاستخبارات الاسبانية سافر سرا الى العراق قبل اسبوع والتقى في مدينة النجف بمقتدى الصدر لإعلامه بأن الحكومة الاسبانية الجديدة تنوي سحب قواتها، فطلب الصدر ان يقوم رئيس الوزراء الاسباني الجديد ثاباتيرو بالاعلان عن انسحاب قواته من العراق حال تسلمه منصبه، كي تكون قوات الولايات المتحدة وحيدة في هجومها على مدينة النجف.
واضافت الصحيفة انه ما ان اعلن ثاباتيرو سحب القوات حتى طلب الصدر، بعد 15 ساعة، يوم الاثنين الماضي عدم اطلاق النار على القوات الاسبانية.
وقالت الصحيفة ايضا ان الوفد الاسباني كان قد طلب، خلال المحادثات التي اجراها في النجف عدم التعرض للقوات الاسبانية خلال عملية انسحابها، وكان الجواب الذي تلقته هو ان على اسبانيا ان تسحب قواتها فورا.
وعلقت الصحيفة قائلة «يبدو ان هدف الشيعة هو احداث شرخ في قوات التحالف، كي تبقى القوات الاميركية التي يتوقع ان تدخل مدينة النجف في الايام المقبلة لالقاء القبض على مقتدى الصدر حيا او ميتا، وحيدة. وهذا يوضح سرعة ثاباتيرو في اعلانه سحب القوات الاسبانية عصر يوم الاحد، اي بعد سبع ساعات من تولي وزير الدفاع خوسيه بونو منصبه».
واضافت الصحيفة: ان هذه العملية مشابهة لعملية سحب القوات الاسبانية عام 1976 من مستعمرة الصحراء الغربية (شمال افريقيا).. حيث قامت الاستخبارات الاسبانية آنذاك بالاتفاق مع مقاتلي جبهة البوليساريو على عدم التعرض لقواتنا، واتفق الطرفان على ان تقوم اسبانيا باذاعة جملة «سوسانا ترحل» عبر الاذاعة، للاشارة الى ان القوات الاسبانية بدأت بالرحيل، وأجابتهم قوات البوليساريو بعبارة «سفرة سعيدة سوسانا». واشارت الصحيفة الى ان الاستخبارات الاسبانية «لا تستبعد ان يقوم مقاتلون من السنة او من مجاهدي انصار السنة الذين يرتبطون بالقاعدة بهجمات ضد القوات الاسبانية».

التعليقات