النائب دهامشة لدنيا الوطن: الشرطة اطلقت النار على الخطيب بدون سابق انذار
النائب دهامشة لدنيا الوطن: الشرطة اطلقت النار على الخطيب بدون سابق انذار او تحذير
القدس-دنيا الوطن
قال النائب عن الحركة الاسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة عبد المالك دهامشة في تعقيب على مقتل الشاب محمد خطيب من كفر كنا بأيدي الشرطة الاسرائيلية :لقد دفعت كفر كنا اليوم بالدم ضحيتها الرابعة لقوات الامن الاسرائيلية حيث قتل بالأمس المرحوم محمد محمود خطيب من القرية وجرح شاب آخر من قرية كفر مندا بالدعوة الباطلة أنهما أطلقا النار على قوات حرس الحدود. ونحن نعلم أن الشرطة قد قضت طيلة ليلة البارحة وصباح اليوم بالتفتيش عما يثبت ادعاءها المذكور دون جدوى بالاضافة إلى شاهد عيان تحدث أمام ذوي الشأن من آل خطيب بأنه قد رأى كل ما حدث مؤكدا أن المرحوم الشاب محمد خطيب والشاب الجريح من كفر مندا لم يطلقا النار على الشرطة ولم يهاجماها بتاتا, بل قال بأنه رأى الشرطة تطلق النار على الشابين دون تحذير ودون سابق إنذار.
واضاف النائب دهامشة :"نذكر هنا أنه كان قد قتل أيضا بالأمس القريب من كفركنا بأيدي قوات الشرطة وحرس الحدود أيضا بدون ذنب وبدون سابق إنذار وبدون تشكيل أي خطر على أحد, الشاب صبري مصطفى حمدان والشاب رائد محمد غصيب عواودة, كما واغتيل أيضا الشاب فواز علي عباس الذي اغتيل بأيدي من ادعوا صداقته من قوات الأمن الاسرائيلية, وتعاون على هذه الجريمة أشخاص من الناصرة العليا والعفولة وقد أدينوا بالمحكمة.
واوضح دهامشة :"ضحية أمس هي الضحية الـ 21 في وسطنا العربي التي قتلتها قوات الامن الاسرائيلية منذ اكتوبر 2000 بدون ذنب وبدون أن يقدّم اي من قوات الامن الذين قاموا بالقتل للمحاكمة وبدون أن ينالوا عقابهم على الجرائم التي ارتكبوها.
بعد كل هذه الجرائم طلعت علينا الشرطة أمس وعلى لسان قائد منطقة الشمال بروفوسكي بأن "مخربين" قاما بعملية فدائية وحاولا اغتيال عناصر من الشرطة قرب كفر كنا, وربطت الشرطة هذا الحادث باغتيال قائد حماس الدكتور الرنتيسي وبإلقاء زجاجات حارقة في السابق على نفس الشارع, كل هذا في الساعة الأولى من الحادث ودون أن يكون هناك تحقيق لا مع المرحوم خطيب الذي توفي لاحقا متأثرا بجراحه التي أصيب بها, ولا مع الشاب من كفر مندا. فعلى ماذا استندت الشرطة في بيانها وادعاءاتها وحرضت كل وسائل الاعلام طوال أمس وحتى ظهيرة اليوم على الوسط العربي وكأن العمليات الفدائية انتقلت من جنين ونابلس إلى كفر كنا؟!
وقال :كل هذا التحريض الدموي وغير المسؤول لا يبشر بخير, وأقل ما يقال فيه أنه مبيّت ونتيجة نوايا خفية وحقد دفين على الوسط العربي ككل وعلى كفر كنا بالتحديد كما قالها أحد وزراء الحكومة الاسرائيلية.وأمام هذا الغبن وسفك دماء الأبرياء نطالب شارون بـ :
1- إقامة لجنة تحقيق للكشف ليس فقط عن هذه الجريمة الأخيرة ولكن عن كل الجرائم التي سبقت, ومعاقبة المسؤولين.
2- الضرب على يد الشرطة والمحرضين ليعتذروا عن تحريضهم الدموي والذي لا يستند الى أي أساس أو بينة لا في الجرائم السابقة ولا في الجريمة الأخيرة كما ذكر.
3- وضع حد لهذا التوجه الدموي تجاه الوسط العربي ككل والاستهانة بدماء الشباب العرب والتوقف عن جرائم القتل التي تمارس ضدنا والتي أوقعت 21 ضحية حتى الآن منذ أكتوبر 2000 وحتى الآن.
نذكر المسؤولين بأن الوسط العربي بمجمعه قيادة وشعبا وجماهير تصرف بحكمة وبضبط نفس خلال كل هذه السنوات التي سفكت فيها دماء أبنائنا هنا وأشقائنا في الوطن الفلسطيني المحتل, وكل احتياجاتنا العادلة على هذا الظلم كانت دائما ضمن القانون وبالطرق المشروعة, وإن كانت هناك أحداث غير قانونية فهي نادرة وقليلة ولا تمثل الوسط العربي ككل, وفي مسؤولية أشخاص قلائل فقط, ولا يمكن لهذه الأحداث أن تكون مبررا لهذا التحريض الأعمى والحاقد والنتائج الخطيرة والضرر العظيم المترتب عليه.
كما ونذكر المسؤولين بأن التحريض على الوسط العربي وإن بدا مفيدا لغلاة اليمين وأعداء السلام والديمقراطية إلا أن ضرره يعود على الجميع وعلى الوسطين العربي واليهودي على السواء, وفقط قصار النظر وأعداء الديمقراطية والتعايش في هذه البلاد هم المستفيدون الوحيدون من هذه السياسات العمياء".
القدس-دنيا الوطن
قال النائب عن الحركة الاسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة عبد المالك دهامشة في تعقيب على مقتل الشاب محمد خطيب من كفر كنا بأيدي الشرطة الاسرائيلية :لقد دفعت كفر كنا اليوم بالدم ضحيتها الرابعة لقوات الامن الاسرائيلية حيث قتل بالأمس المرحوم محمد محمود خطيب من القرية وجرح شاب آخر من قرية كفر مندا بالدعوة الباطلة أنهما أطلقا النار على قوات حرس الحدود. ونحن نعلم أن الشرطة قد قضت طيلة ليلة البارحة وصباح اليوم بالتفتيش عما يثبت ادعاءها المذكور دون جدوى بالاضافة إلى شاهد عيان تحدث أمام ذوي الشأن من آل خطيب بأنه قد رأى كل ما حدث مؤكدا أن المرحوم الشاب محمد خطيب والشاب الجريح من كفر مندا لم يطلقا النار على الشرطة ولم يهاجماها بتاتا, بل قال بأنه رأى الشرطة تطلق النار على الشابين دون تحذير ودون سابق إنذار.
واضاف النائب دهامشة :"نذكر هنا أنه كان قد قتل أيضا بالأمس القريب من كفركنا بأيدي قوات الشرطة وحرس الحدود أيضا بدون ذنب وبدون سابق إنذار وبدون تشكيل أي خطر على أحد, الشاب صبري مصطفى حمدان والشاب رائد محمد غصيب عواودة, كما واغتيل أيضا الشاب فواز علي عباس الذي اغتيل بأيدي من ادعوا صداقته من قوات الأمن الاسرائيلية, وتعاون على هذه الجريمة أشخاص من الناصرة العليا والعفولة وقد أدينوا بالمحكمة.
واوضح دهامشة :"ضحية أمس هي الضحية الـ 21 في وسطنا العربي التي قتلتها قوات الامن الاسرائيلية منذ اكتوبر 2000 بدون ذنب وبدون أن يقدّم اي من قوات الامن الذين قاموا بالقتل للمحاكمة وبدون أن ينالوا عقابهم على الجرائم التي ارتكبوها.
بعد كل هذه الجرائم طلعت علينا الشرطة أمس وعلى لسان قائد منطقة الشمال بروفوسكي بأن "مخربين" قاما بعملية فدائية وحاولا اغتيال عناصر من الشرطة قرب كفر كنا, وربطت الشرطة هذا الحادث باغتيال قائد حماس الدكتور الرنتيسي وبإلقاء زجاجات حارقة في السابق على نفس الشارع, كل هذا في الساعة الأولى من الحادث ودون أن يكون هناك تحقيق لا مع المرحوم خطيب الذي توفي لاحقا متأثرا بجراحه التي أصيب بها, ولا مع الشاب من كفر مندا. فعلى ماذا استندت الشرطة في بيانها وادعاءاتها وحرضت كل وسائل الاعلام طوال أمس وحتى ظهيرة اليوم على الوسط العربي وكأن العمليات الفدائية انتقلت من جنين ونابلس إلى كفر كنا؟!
وقال :كل هذا التحريض الدموي وغير المسؤول لا يبشر بخير, وأقل ما يقال فيه أنه مبيّت ونتيجة نوايا خفية وحقد دفين على الوسط العربي ككل وعلى كفر كنا بالتحديد كما قالها أحد وزراء الحكومة الاسرائيلية.وأمام هذا الغبن وسفك دماء الأبرياء نطالب شارون بـ :
1- إقامة لجنة تحقيق للكشف ليس فقط عن هذه الجريمة الأخيرة ولكن عن كل الجرائم التي سبقت, ومعاقبة المسؤولين.
2- الضرب على يد الشرطة والمحرضين ليعتذروا عن تحريضهم الدموي والذي لا يستند الى أي أساس أو بينة لا في الجرائم السابقة ولا في الجريمة الأخيرة كما ذكر.
3- وضع حد لهذا التوجه الدموي تجاه الوسط العربي ككل والاستهانة بدماء الشباب العرب والتوقف عن جرائم القتل التي تمارس ضدنا والتي أوقعت 21 ضحية حتى الآن منذ أكتوبر 2000 وحتى الآن.
نذكر المسؤولين بأن الوسط العربي بمجمعه قيادة وشعبا وجماهير تصرف بحكمة وبضبط نفس خلال كل هذه السنوات التي سفكت فيها دماء أبنائنا هنا وأشقائنا في الوطن الفلسطيني المحتل, وكل احتياجاتنا العادلة على هذا الظلم كانت دائما ضمن القانون وبالطرق المشروعة, وإن كانت هناك أحداث غير قانونية فهي نادرة وقليلة ولا تمثل الوسط العربي ككل, وفي مسؤولية أشخاص قلائل فقط, ولا يمكن لهذه الأحداث أن تكون مبررا لهذا التحريض الأعمى والحاقد والنتائج الخطيرة والضرر العظيم المترتب عليه.
كما ونذكر المسؤولين بأن التحريض على الوسط العربي وإن بدا مفيدا لغلاة اليمين وأعداء السلام والديمقراطية إلا أن ضرره يعود على الجميع وعلى الوسطين العربي واليهودي على السواء, وفقط قصار النظر وأعداء الديمقراطية والتعايش في هذه البلاد هم المستفيدون الوحيدون من هذه السياسات العمياء".

التعليقات