يوم في حياة د.نبيل شعث وزير الخارجية الفلسطيني :العزف على البيانو والاورغ
يوم في حياة د.نبيل شعث وزير الخارجية الفلسطيني :العزف على البيانو والاورغ
يقضي وقتا طويلا مع صديقه الكمبيوتر ويشعر بالحرية معه التي يفتقد إليها الفلسطينيون بسبب الاحتلال والحصار
غزة-دنيا الوطن
يبدأ الدكتور نبيل شعث وزير الخارجية الفلسطيني يومه باكرا عند الساعة السابعة صباحا, حيث يقوم ببعض التمارين الرياضية الخفيفة , ثم يتناول طعام الفطور و هو خفيف أيضا ثم يتجه إلى صديقه الصدوق و هو الكمبيوتر حيث يتصفح الصحف و المجلات العربية على شبكة الإنترنت و يقرأ الرسائل في بريده الإلكتروني.
و ينطلق الدكتور نبيل شعث إلى مكتبه في الوزارة , و هناك يلتقي أولا بمساعديه و مدير مكتبه و الطاقم المقرب منه , و يستمع إلى تقاريرهم عن العمل و يعطيهم توجيهاته.
و قد اعتاد الدكتور نبيل شعث على أسلوب خاص في العمل ,حيث أنه عندما يحتاج لأحد مسئولي الوزارة أومن المدراء , لا يستدعيه إلى مكتبه بل يذهب بنفسه إلى مكتب المسؤول أو المدير في الوزارة حيث يتابع هناك سير العمل الإداري منه.
و قال محمد الوحيدي مدير المكتب الصحفي للدكتور نبيل شعث لدنيا الوطن:" هذا الأسلوب سبب قلقا دائما لقسم الأمن في الوزارة , حيث يرون فيه خطرا على حياة الوزير ,بل أنه لا يكتفي بهذا , و إنما يذهب بنفسه إلي أي منطقة في غزة يتوغل بها الجيش الإسرائيلي للاطلاع على ممارسات الاحتلال ضد المواطنين الفلسطينيين و مثل هذه الزيارات الميدانية تثير قلقا أكبر لرجال الأمن الفلسطيني المكلفين بحراسته , و لكن الوزير شعث يصر على هذا الأسلوب الميداني في العمل".
و قال د. نبيل شعث لدنيا الوطن:"لقد اعتدت بأن لا أتوجه إلى المنزل بعد الظهر لتناول طعام الغذاء بل أواصل عملي في مكتبي حتى الساعة الحادية عشرة ليلا ,و هذا العمل أرى فيه ضرورة نظرا للظرف الاستثنائية التي نعيشها في السلطة الفلسطينية حيث أتابع الاتصالات الدولية و نشاطات السفراء الفلسطينيين في كافة أنحاء العالم ولاسيما منذ اندلاع الانتفاضة حيث تتطلب الأوضاع السياسية التي نعيشها حركة دبلوماسية واتصالات دولية نشطة ".
و عادة يعاني الطاقم الخاص بالوزير شعث من هذا الأسلوب في العمل , حيث انهم يبقون معه حتى الساعة الحادية عشرة ليلا , و طعام غذائهم هو ساندويتشات فقط , نظرا لان الوزير شعث يتناول ساندويتشات بعد الظهر فقط.
و عندما يسافر الوزير شعث إلى رام الله أو إلى الخارج , يكون سفره فرحة لمساعديه و أيام إجازة في العمل .
و حتى زوجته رجاء شعث اعتادت على هذا النمط في الحياة و تقدر مسئولياته ولم تعد تتذمر من هذا النمط من الحياة القاسية التي يعيشها زوجها لأنها ترى في الأوضاع السيئة للشعب الفلسطيني خلال الانتفاضة ضرورة بان يقوم زوجها بمثل هذا النشاط والعمل المكثف رغم أن منزل الوزير شعث تعرض لاطلاق النار من قبل قوات الاحتلال في منطقة السودانية بغزة وتصر على البقاء في المنزل .
و يجد د. نبيل شعث بعض الوقت أحيانا لممارسة هواياته مثل العزف على البيانو و الأورغ فهو يهوى الموسيقى , و يحب مشاهدة الأفلام العربية القديمة أسود/أبيض إضافة إلى الأخبار و البرامج السياسية على الفضائيات العربية .
أما الكمبيوتر فهو الصديق الأهم للدكتور نبيل شعث , فيعتبر وزير الخارجية الفلسطيني من أبرز الشخصيات الفلسطينية التي أعطت اهتماما خاصا للكمبيوتر و مجالات استخدامه المختلفة و تقنياته , وأكد د.نبيل شعث أن الكمبيوتر صديقه الذي لا يبتعد عنه في المكتب و المنزل و السفر.
وقال د.شعث:"في عصر الكمبيوتر و الاتصالات , وهي سمة هذا العصر و المستقبل القريب و البعيد , اتجهت إلى الاهتمام الكبير بالكمبيوتر استخداما و تطويرا , و قد عملت على ذلك منذ اليوم الأول لاقامة السلطة الوطنية الفلسطينية , حتى حصلنا على الحق في مفتاح (كود) خاص بفلسطين و هو P.S.
نستطيع ملاحظة ذلك بسهولة, فالاهتمام الذي أصبح في مناطق السلطة الفلسطينية بالإنترنت و البريد الإلكتروني يعادل ما يوجد في الدول العربية , و هذا إنجاز مهم بلا شك لقد عملنا مركز الحاسوب الحكومي , الذي سيربط كل الأجهزة الحكومية من وزارات و مؤسسات بشبكة الإنترنت , إضافة إلى تدريبنا للكوادر على تقنية الإنجاز و الإنتاج البرمجي , و هذا جزء مهم من عملنا ".
الكمبيوتر هو صديق الدكتور شعث الذي يلازمه في كل مكان, ففي مكتبه بغزة و رام الله يوجد كمبيوتر خاص به ,و عندما يسافر لأي مكان في العالم , يحمل معه كمبيوترا صغيرا, يواصل من خلاله عمله و اتصالاته,حتى في اتصالاته مع السفارات الفلسطينية في الخارج , لم يعد يستخدم الفاكس, و يرسلون له وثائقهم بالبريد الإلكتروني , و يرسل لهم كذلك بالطريقة نفسها عبر الإنترنت , و لديه كل المعلومات و البيانات بما فيه العلاقة مع الدول المانحة في الكمبيوتر.
وقال د. شعث : "اعتقد أن هذا المستقبل جزء من تطورنا وعملنا التقني , فنحن نعمل على تجهيز مختبرات للكمبيوتر في مدارس السلطة الفلسطينية كافة, و قد بدأت التجربة , و نعمل على الإنتاج في مجال الكمبيوتر.
و كحالة خاصة يشعرني الكمبيوتر بالحرية التي نتطلع إليها في فلسطين , فهو المجال الذي يتجاوز الحدود و يخترق الحصار الإسرائيلي المفروض على مناطق السلطة الفلسطينية . و الكمبيوتر هو السلطة الوحيدة التي لا سلطة لإسرائيل عليها ".
يقضي وقتا طويلا مع صديقه الكمبيوتر ويشعر بالحرية معه التي يفتقد إليها الفلسطينيون بسبب الاحتلال والحصار
غزة-دنيا الوطن
يبدأ الدكتور نبيل شعث وزير الخارجية الفلسطيني يومه باكرا عند الساعة السابعة صباحا, حيث يقوم ببعض التمارين الرياضية الخفيفة , ثم يتناول طعام الفطور و هو خفيف أيضا ثم يتجه إلى صديقه الصدوق و هو الكمبيوتر حيث يتصفح الصحف و المجلات العربية على شبكة الإنترنت و يقرأ الرسائل في بريده الإلكتروني.
و ينطلق الدكتور نبيل شعث إلى مكتبه في الوزارة , و هناك يلتقي أولا بمساعديه و مدير مكتبه و الطاقم المقرب منه , و يستمع إلى تقاريرهم عن العمل و يعطيهم توجيهاته.
و قد اعتاد الدكتور نبيل شعث على أسلوب خاص في العمل ,حيث أنه عندما يحتاج لأحد مسئولي الوزارة أومن المدراء , لا يستدعيه إلى مكتبه بل يذهب بنفسه إلى مكتب المسؤول أو المدير في الوزارة حيث يتابع هناك سير العمل الإداري منه.
و قال محمد الوحيدي مدير المكتب الصحفي للدكتور نبيل شعث لدنيا الوطن:" هذا الأسلوب سبب قلقا دائما لقسم الأمن في الوزارة , حيث يرون فيه خطرا على حياة الوزير ,بل أنه لا يكتفي بهذا , و إنما يذهب بنفسه إلي أي منطقة في غزة يتوغل بها الجيش الإسرائيلي للاطلاع على ممارسات الاحتلال ضد المواطنين الفلسطينيين و مثل هذه الزيارات الميدانية تثير قلقا أكبر لرجال الأمن الفلسطيني المكلفين بحراسته , و لكن الوزير شعث يصر على هذا الأسلوب الميداني في العمل".
و قال د. نبيل شعث لدنيا الوطن:"لقد اعتدت بأن لا أتوجه إلى المنزل بعد الظهر لتناول طعام الغذاء بل أواصل عملي في مكتبي حتى الساعة الحادية عشرة ليلا ,و هذا العمل أرى فيه ضرورة نظرا للظرف الاستثنائية التي نعيشها في السلطة الفلسطينية حيث أتابع الاتصالات الدولية و نشاطات السفراء الفلسطينيين في كافة أنحاء العالم ولاسيما منذ اندلاع الانتفاضة حيث تتطلب الأوضاع السياسية التي نعيشها حركة دبلوماسية واتصالات دولية نشطة ".
و عادة يعاني الطاقم الخاص بالوزير شعث من هذا الأسلوب في العمل , حيث انهم يبقون معه حتى الساعة الحادية عشرة ليلا , و طعام غذائهم هو ساندويتشات فقط , نظرا لان الوزير شعث يتناول ساندويتشات بعد الظهر فقط.
و عندما يسافر الوزير شعث إلى رام الله أو إلى الخارج , يكون سفره فرحة لمساعديه و أيام إجازة في العمل .
و حتى زوجته رجاء شعث اعتادت على هذا النمط في الحياة و تقدر مسئولياته ولم تعد تتذمر من هذا النمط من الحياة القاسية التي يعيشها زوجها لأنها ترى في الأوضاع السيئة للشعب الفلسطيني خلال الانتفاضة ضرورة بان يقوم زوجها بمثل هذا النشاط والعمل المكثف رغم أن منزل الوزير شعث تعرض لاطلاق النار من قبل قوات الاحتلال في منطقة السودانية بغزة وتصر على البقاء في المنزل .
و يجد د. نبيل شعث بعض الوقت أحيانا لممارسة هواياته مثل العزف على البيانو و الأورغ فهو يهوى الموسيقى , و يحب مشاهدة الأفلام العربية القديمة أسود/أبيض إضافة إلى الأخبار و البرامج السياسية على الفضائيات العربية .
أما الكمبيوتر فهو الصديق الأهم للدكتور نبيل شعث , فيعتبر وزير الخارجية الفلسطيني من أبرز الشخصيات الفلسطينية التي أعطت اهتماما خاصا للكمبيوتر و مجالات استخدامه المختلفة و تقنياته , وأكد د.نبيل شعث أن الكمبيوتر صديقه الذي لا يبتعد عنه في المكتب و المنزل و السفر.
وقال د.شعث:"في عصر الكمبيوتر و الاتصالات , وهي سمة هذا العصر و المستقبل القريب و البعيد , اتجهت إلى الاهتمام الكبير بالكمبيوتر استخداما و تطويرا , و قد عملت على ذلك منذ اليوم الأول لاقامة السلطة الوطنية الفلسطينية , حتى حصلنا على الحق في مفتاح (كود) خاص بفلسطين و هو P.S.
نستطيع ملاحظة ذلك بسهولة, فالاهتمام الذي أصبح في مناطق السلطة الفلسطينية بالإنترنت و البريد الإلكتروني يعادل ما يوجد في الدول العربية , و هذا إنجاز مهم بلا شك لقد عملنا مركز الحاسوب الحكومي , الذي سيربط كل الأجهزة الحكومية من وزارات و مؤسسات بشبكة الإنترنت , إضافة إلى تدريبنا للكوادر على تقنية الإنجاز و الإنتاج البرمجي , و هذا جزء مهم من عملنا ".
الكمبيوتر هو صديق الدكتور شعث الذي يلازمه في كل مكان, ففي مكتبه بغزة و رام الله يوجد كمبيوتر خاص به ,و عندما يسافر لأي مكان في العالم , يحمل معه كمبيوترا صغيرا, يواصل من خلاله عمله و اتصالاته,حتى في اتصالاته مع السفارات الفلسطينية في الخارج , لم يعد يستخدم الفاكس, و يرسلون له وثائقهم بالبريد الإلكتروني , و يرسل لهم كذلك بالطريقة نفسها عبر الإنترنت , و لديه كل المعلومات و البيانات بما فيه العلاقة مع الدول المانحة في الكمبيوتر.
وقال د. شعث : "اعتقد أن هذا المستقبل جزء من تطورنا وعملنا التقني , فنحن نعمل على تجهيز مختبرات للكمبيوتر في مدارس السلطة الفلسطينية كافة, و قد بدأت التجربة , و نعمل على الإنتاج في مجال الكمبيوتر.
و كحالة خاصة يشعرني الكمبيوتر بالحرية التي نتطلع إليها في فلسطين , فهو المجال الذي يتجاوز الحدود و يخترق الحصار الإسرائيلي المفروض على مناطق السلطة الفلسطينية . و الكمبيوتر هو السلطة الوحيدة التي لا سلطة لإسرائيل عليها ".

التعليقات