مقتل تسعة امريكيين واختطاف اربعة ايطاليين وامريكيين في العراق

مقتل تسعة امريكيين واختطاف اربعة ايطاليين وامريكيين في العراق
مقتل تسعة امريكيين واختطاف اربعة ايطاليين وامريكيين في العراق

غزة-دنيا الوطن

أعلن مقاتلون عراقيون، مساء اليوم (الجمعة)، أنه تم اختطاف ستة مواطنين أجانب في العراق، أربعة إيطاليين وأمريكييين اثنين، في محيط العاصمة العراقية، بغداد. ولم ترد تفاصيل أخرى حتى الآن.

إلى ذلك، قال شهود عيان إن قتالاً اندلع، اليوم، في مدينة بعقوبة التي يقطنها خليط من الشيعة والسنة، فيما اشتبك مقاتلون مع القوات الأمريكية. وأضاف الشهود أن أعمدة الدخان شوهدت وهي ترتفع من مبنى حكومي يضم القوات الأمريكية ومن مبانٍ محيطة بمركز للشرطة.

وسمع دوي انفجارات، أيضـًا، قرب القاعدة الأمريكية في المدينة التي تقع على بعد 65 كيلومترًا شمالي بغداد. وتفجر القتال بعد أن خرج مؤيدون للزعيم الشيعي، مقتدى الصدر، إلى الشوارع للتظاهر في أعقاب صلاة الجمعة.

مقتل تسعة جنود أمريكيين على الأقل إثر هجوم على قافلة أمريكية

قال شهود عيان إن مقاتلين عراقيين هاجموا قافلة أمريكية تحمل وقودًا، غربي العاصمة العراقية، بغداد، اليوم، مما أدى إلى مقتل تسعة أشخاص على الأقل وإصابة جنود آخرين. وقال مصور لـ"رويترز" في مكان الحادث، إنه شاهد جثثـًا محترقة داخل مركبات كانت ألسنة النار لا تزال مشتعلة بها قرب منطقة أبو غريب. وأضاف المصور أن القافلة تضم مركبات عسكرية أمريكية وشاحنات صهريج.

وتصاعدت سحب كثيفة من الدخان الأسود فوق المنطقة، وكان يمكن رؤيتها من على بعد عدة كيلومترات. ووقع قتال عنيف بين القوات الأمريكية والمقاومين في أبو غريب. وحاولت، أيضًا، شاحنات مليئة بالناس من المنطقة، التوجه إلى الغرب لمساعدة مقاتلين آخرين يحاربون القوات الأمريكية في الفلوجة والرمادي.

الحاكم الأمريكي في العراق يعلن وقف العمليات في الفلوجة

قال الحاكم المدني الأمريكي في العراق، بول بريمر، اليوم، إن القوات الأمريكية أوقفت من جانب واحد عملياتها العسكرية في بلدة الفلوجة، اليوم، للسماح بوصول المساعدات الإنسانية وفي محاولة لبدء محادثات مع المقاومين. وقال بريمر للصحفيين: "اعتبارًا من ظهر اليوم باشرت قوات التحالف وقفـًا من جانب واحد للعمليات الهجومية في الفلوجة، للسماح بعقد اجتماع بين أعضاء مجلس الحكم والقيادة الإسلامية المحلية وقيادة القوات المناهضة للتحالف".

لكن سكان مدينة الفلوجة سمعوا أصوات طائرات حربية أمريكية وصوت انفجار ضخم بعد ساعة من بدء وقف إطلاق النار في الساعة08:00 بتوقيت جرينتش. وكانت القوات الأمريكية فد بدأت شن هجوم ضخم ضد المقاومين السنة في الفلوجة، في بداية هذا الأسبوع. وتحدثت مصادر طبية في المدينة عن مقتل ما يصل إلى 300 عراقي، كما سقط، أيضًا، عدة قتلى وجرحى في صفوف قوات مشاة البحرية الأمريكية.

وقال بريمر في المؤتمر الصحفي: "خلال فترة التعليق تلك تحتفظ قوات التحالف بالحق المتأصل في الدفاع عن نفسها، وستبقى مستعدة تمامًا لاستئناف العمليات الهجومية مالم يحدث تقدم ملموس في تلك المناقشات التي تجري". وأضاف بريمرأن "تعليق العمليات سيسمح، أيضًا، للوزرات العراقية المختصة بتقديم المساعدات والإمدادات الأخرى، والسماح لسكان الفلوجة بتفقد جراحهم وقتلاهم".

تايلاند تترك الباب مفتوحـًا أمام سحب قواتها من العراق

ترك تاكسين شيناواترا، رئيس وزراء تايلاند، الباب مفتوحـًا أمام إمكانية سحب القوات التايلاندية من العراق قبل الموعد المقرر، عقب تصاعد الاضطرابات في البلاد. وصرح تاكسين، اليوم، بأن الأمر صدر للقوات التايلاندية بالبقاء داخل معسكرها في مدينة كربلاء، جنوب العراق، إلى أن تخف حدة القتال. وأضاف تاكسين للصحفيين: "قواتنا ستعمل داخل الثكنة، ولن تخرج خارجها وطوال الفترة التي لن نستطيع خلالها القيام بعملنا الإنساني، وبعد ذلك سنعيد النظر في موقفنا".

وقتل جنديان تايلانديان في هجوم بشاحنة ملغومة في كربلاء في ديسمبر/ كانون الأول الماضي. وأحدث ذلك صدمة بين التايلانديين، وفجر انتقادات للحكومة التي لم تشرح للشعب مخاطر إرسال قوات للعراق. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع التايلاندية، بالانجون كلاهارن، إن القوات التايلاندية ستبقى في العراق حاليًا، لكنه لم يستبعد سحبها قبل انتهاء مهمتها الحالية في سبتمبر/ أيلول المقبل. وأضاف كلاهارن: "علينا أن ندرس كل العوامل، وإن كنا لا نعتبر الموقف الراهن حرجـًا حتى الآن.

تعيين وزير جديد للداخلية ومستشار أمني في العراق

عين بول بريمر، الحاكم المدني الأمريكي في العراق، وزيرًا جديدًا للداخلية في العراق، اليوم، كما عين أحد أعضاء مجلس الحكم في منصب مستحدث هو مستشار للأمن القومي.

وقال بريمر إن سمير الصميدعي، وهو سياسي سني مستقل في مجلس الحكم، قد عُين وزيرا للداخلية ليحل محل نوري البدران وهو شيعي كان قد استقال يوم أمس. وأضاف بريمر أن موفق الربيعي، وهو شيعي مستقل، في مجلس الحكم سيسند إليه منصب جديد، هو مستشار الأمن القومي في البلاد.

الحكومة اليابانية لا تنوي سحب جنودها من العراق

أعلن جونيتشيرو كويزمي، رئيس وزراء اليابان، الذي يواجه أصعب اختبار سياسي له، أنه لا يعتزم سحب الجنود اليابانيين من العراق، على الرغم من خطف ثلاثة مدنيين يابانيين والتهديد بقتلهم إذا بقي الجنود في البلاد.

وناشدت أسر الرهائن اليابانيين الثلاثة، الذين يحتجزهم مقاومون عراقيون، حكومة طوكيو لإنقاذهم ودعت أم الرهينة نورياكي إيماي (18 عاما)، الحكومة إلى سحب قواتها من العراق. وتصاعدت الأصوات المطالبة بسحب القوات اليابانية من العراق، ويقول بعض المحللين إن إساءة التعامل مع الأزمة الراهنة يمكن أن يؤدي إلى سقوط الحكومة، وهو ما يثير قلق الأسواق المالية.

وصدم الشعب الياباني حين أذاعت جماعة عراقية غير معروفة من قبل، شريط فيديو يوم أمس، ظهر فيه الرهائن اليابانيون الثلاثة، ومن بينهم امرأة، وقد عصبت أعينهم وصوب السلاح إلى رؤوسهم. وتوعدت الجماعة "بإحراقهم أحياء"، إذا لم يرحل الجنود اليابانيون عن العراق في غضون ثلاثة أيام.

وقالت ناوكو إيماي، والدة أحد الرهائن بعد أن توجهت إلى وزارة الخارجية الياباني،ة للصحفيين: "أريد أن أطالب بسحب القوات سريعـًا حتى يعود ابني والآخرين سالمين". لكن رئيس الوزراء الياباني قال اليوم، إن "اليابان ليس لديها أي خطط لسحب جنودها من بلدة السماوة، جنوب العراق، حيث يتمركز 550 جنديـًا يابانيـًا.

ويصل ديك تشيني، نائب الرئيس الأمريكي إلى العاصمة اليابانية، طوكيو، يوم غد (السبت)، في بداية جولة آسيوية، ومن المتوقع أن يطلب من حلفاء واشنطن في المنطقة الثبات والالتزام بمهمتهم في العراق.

التعليقات