بركة: شارون وحكومته يحرجان الحكومات العربية
في اقتراح لجدول اعمال الكنيست حول لقاء شارون بالملك عبدالله الثاني
بركة: شارون وحكومته يحرجان الحكومات العربية المراهنة على السلام اذ انه يتحدث عن سلام من جهة ويخطو باتجاه السلام من خلال اغتيال الشيخ احمد ياسين
القدس-دنيا الوطن
قدم النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير، اقتراحا لجدول اعمال الكنيست حول لقاء رئيس الحكومة الاسرائيلية اريئيل شارون بالملك عبدالله الثاني ملك المملكة الاردنية، وفي سياق حديثه عن الاقتراح قال بركة: ان هذا اللقاء عقد قبل عدة ايام من اجل ان يطرح شارون امام الملك عبدالله ما يسمى خطة الانسحاب من غزة والتي تأتي ضمن "برامجه للسلام"، ونحن بالطبع لا نعرف كيف دار الحديث في اللقاء وماذا قيل ولكننا نعرف ان الملك الاردني قال لشارون ان الحديث عن الانسحاب من غزة لا يكفي ويجب القيام بخطوات جدية وايجابية اكثر والتي تتضمن تنازلات اخرى واخلاء مستوطنات في الضفة الغربية، ولم تمض اربع وعشرون ساعة الا وقام شارون باحدى خطواته الايجابية وهي اغتيال الشيخ احمد ياسين وتصعيد التوتر مرة اخرى.
واضاف بركة ان الملك عبد الله يواجه وضعا ليس سهلا في المملكة الاردنية اذ ان هناك معارضة قوية ومع كل هذا فانه يحاول ان يتقدم في مسار يراهن على افق السلام بل انه يحافظ على السلام بين الاردن واسرائيل، ولكن كل ما تقوم به هذه الحكومة هو ان تهدد الفلسطينيين بالاحتلال وتهدد الاسرائيليين بترسيخها لدائرة الدم والمواجهة وبهذا تقوم باحراج هذه الحكومات العربية، (الاردن ومصر) في كل ما يتعلق بمراهنتهم على السلام.
وقال بركة ان رئيس الحكومة تحدث عن عدة مواضيع ايجابية في هذا اللقاء على التعاون الاقتصادي وعلى جديته في خططه السياسية ولكنه على ارض الواقع يقوم باشعال نار لا يمكن اخمادها يمكنها ان تحرق كل ما يواجهها، واذا كان هذا هو وجه العلاقات مع العالم العربي والدول التي عقدت اتفاقيات سلام مع اسرائيل فان حكومة اسرائيل باحراج الحكومات امام شعوبها وبالتالي فان هذا لن يؤدي الى اتساع دائرة مؤيدي السلام في العالم العربي بل سيؤدي الى تقلصه نتيجة لغضبهم على الاحتلال وجرائمه ضد الشعب الفلسطيني.
واكد بركة ان حكومة اسرائيل الحالية تولت السلطة على خلفية العمليات الانتحارية ودوامة الدم وبفضل التمثيلية التي قام بها شارون في المسجد الاقصى، هذه الحكومة تواصل السيطرة وفرض الظلم الاجتماعي على المواطنين وعندما تقوم بخلق واقع من المواجهة فان المشاكل الاجتماعية تنحصر في الزاوية وتواصل هي فقدان بقايا مؤيدي السلام في العالم العربي الذين ياملون في سلام حقيقي.
بركة: شارون وحكومته يحرجان الحكومات العربية المراهنة على السلام اذ انه يتحدث عن سلام من جهة ويخطو باتجاه السلام من خلال اغتيال الشيخ احمد ياسين
القدس-دنيا الوطن
قدم النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير، اقتراحا لجدول اعمال الكنيست حول لقاء رئيس الحكومة الاسرائيلية اريئيل شارون بالملك عبدالله الثاني ملك المملكة الاردنية، وفي سياق حديثه عن الاقتراح قال بركة: ان هذا اللقاء عقد قبل عدة ايام من اجل ان يطرح شارون امام الملك عبدالله ما يسمى خطة الانسحاب من غزة والتي تأتي ضمن "برامجه للسلام"، ونحن بالطبع لا نعرف كيف دار الحديث في اللقاء وماذا قيل ولكننا نعرف ان الملك الاردني قال لشارون ان الحديث عن الانسحاب من غزة لا يكفي ويجب القيام بخطوات جدية وايجابية اكثر والتي تتضمن تنازلات اخرى واخلاء مستوطنات في الضفة الغربية، ولم تمض اربع وعشرون ساعة الا وقام شارون باحدى خطواته الايجابية وهي اغتيال الشيخ احمد ياسين وتصعيد التوتر مرة اخرى.
واضاف بركة ان الملك عبد الله يواجه وضعا ليس سهلا في المملكة الاردنية اذ ان هناك معارضة قوية ومع كل هذا فانه يحاول ان يتقدم في مسار يراهن على افق السلام بل انه يحافظ على السلام بين الاردن واسرائيل، ولكن كل ما تقوم به هذه الحكومة هو ان تهدد الفلسطينيين بالاحتلال وتهدد الاسرائيليين بترسيخها لدائرة الدم والمواجهة وبهذا تقوم باحراج هذه الحكومات العربية، (الاردن ومصر) في كل ما يتعلق بمراهنتهم على السلام.
وقال بركة ان رئيس الحكومة تحدث عن عدة مواضيع ايجابية في هذا اللقاء على التعاون الاقتصادي وعلى جديته في خططه السياسية ولكنه على ارض الواقع يقوم باشعال نار لا يمكن اخمادها يمكنها ان تحرق كل ما يواجهها، واذا كان هذا هو وجه العلاقات مع العالم العربي والدول التي عقدت اتفاقيات سلام مع اسرائيل فان حكومة اسرائيل باحراج الحكومات امام شعوبها وبالتالي فان هذا لن يؤدي الى اتساع دائرة مؤيدي السلام في العالم العربي بل سيؤدي الى تقلصه نتيجة لغضبهم على الاحتلال وجرائمه ضد الشعب الفلسطيني.
واكد بركة ان حكومة اسرائيل الحالية تولت السلطة على خلفية العمليات الانتحارية ودوامة الدم وبفضل التمثيلية التي قام بها شارون في المسجد الاقصى، هذه الحكومة تواصل السيطرة وفرض الظلم الاجتماعي على المواطنين وعندما تقوم بخلق واقع من المواجهة فان المشاكل الاجتماعية تنحصر في الزاوية وتواصل هي فقدان بقايا مؤيدي السلام في العالم العربي الذين ياملون في سلام حقيقي.

التعليقات