70 من الوزراء ومسؤولي السلطة يطالبون بعدم الرد على اغتيال الشيخ ياسين
70 من الوزراء ومسؤولي السلطة يطالبون بعدم الرد على اغتيال الشيخ ياسين
غزة-دنيا الوطن
دعا 70 من المثقفين والشخصيات السياسية، من مختلف الطيف السياسي الفلسطيني، الشعب الفلسطيني الى العودة الى الانتفاضة السلمية وترك العمل المسلح، او بعبارة اخرى القاء السلاح، وذلك لاخذ زمام المبادرة من «ايدي عصابة الاحتلال الاجرامية» من خلال «كظم الغيظ» اي الامتناع عن اي اعمال انتقامية ردا على اغتيال الشيخ احمد ياسين مؤسس حركة «حماس» فجر يوم الاثنين الماضي، كما تهدد كتائب عز الدين القسام ـ الجناح العسكري لحركة حماس وغيرها من الاجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية المختلفة. ونقل عن بعض الموقعين القول ان اي عمليات انتقامية قد تأتي بردود فعل اسرائيلية اقوى تلحق الضرر بالقضية الفلسطينية.
واستنكرت هذه الشخصيات بشدة «العملية الاجرامية والدنيئة التي قام بها (رئيس وزراء اسرائيل ارييل) شارون وعصابته».
وتعامل العديد من المعلقين في الاذاعة الاسرائيلية باستخفاف تام كما قال احد الموقعين عليها .وقال احد المعلقين وهو جنرال سابق في الجيش الاسرائيلي انه ليس لهذا الاعلان اي وزن لخلو قائمة الموقعين من شخصيات اسلامية لا سيما من المقربين من حركة «حماس» او حتى اعضاء في «حماس» امثال محمود الزهار او غيره. لكن في وضعها الحالي فانها لن تستحق الرد عليها.
وجاءت هذه الدعوة والادانة في اعلان على نصف صفحة نشرته صحيفة «الايام» الفلسطينية في عددها الصادر امس، واختتم الاعلان بثلاثة شعارات «كفى لعمليات الاغتيال الاجرامية» و«كفى سفكا للدماء» و«كفى للاحتلال».
وبادر الى جمع التواقيع ونشر الاعلان الدكتور سري نسيبة صاحب مبادرة «نسيبة ـ ايلون» لتسوية الصراع الفلسطيني الاسرائيلي التي تتضمن التنازل عن قضية عودة اللاجئين باعتبارها قضية غير منطقية ولا يمكن تحقيقها.
وشملت قائمة الموقعين وزراء حاليين مثل عزام الاحمد وزير الاتصالات وتكنولوجية المعلومات ووزيرة شؤون المرأة زهيرة كمال ووزراء سابقين من امثال عبد الفتاح حمايل وياسر عبد ربه (صاحب مبادرة جنيف) وحنان عشراوي ومسؤولين في السلطة الفلسطينية منهم محافظ مدينة نابلس محمود العلول وحركة «فتح» منهم عضو اللجنة المركزية عباس زكي واحمد حلس مسؤولها في قطاع غزة وامين مقبول امين سر اللجنة الحركية في نابلس وجمال زقوت من حزب فدا وعبد القادر الحسيني نجل الراحل فيصل الحسيني وغيرهم.
وعن اهداف هذا الاعلان قال احد الموقعين على البيان لـ «الشرق الاوسط» «الهدف الاولي هو ادانة جريمة الاغتيال، وتوحيد الصف الفلسطيني في موقف واحد حول مخاطر الاحتلال، وثالثا الدعوة للعودة الى الانتفاضة السلمية». وردا على سؤال حول رد الفعل الاسرائيلي المستخف بالبيان قال المصدر «لم استبعد ذلك خاصة ان الحكومة الاسرائيلية مصممة على مواصلة اعمال القتل والاغتيال وتدمير عملية السلام». واضاف «نحن الان نلقي بالكرة في ملعب دعاة السلام الاسرائيليين والعقلاء منهم لاتخاذ مبادرة جديدة».
وفي ما يلي نص الاعلان والموقعون عليه:
نحن الموقعين ادناه ابناء الشعب الفلسطيني من مختلف الاطر السياسية والفكرية والاجتماعية المتوحدة في نضالها وصمودها نؤكد استنكارنا وشجبنا للعدوان السافر الذي تشنه اسرائيل على شعبنا والذي تجسد قبل يومين بالعملية الاجرامية والدنيئة التي قام بها شارون وعصابته اليمينية المتطرفة والتي ادت الى استشهاد القائد الشيخ احمد ياسين ورفاقه المناضلين. ونحن واذ نؤكد على حقوق شعبنا التي اقرتها كافة المواثيق الدولية واستعمال كافة الوسائل للدفاع عن انفسنا، واذ نكاد نتفجر الما من هول المصاب واثر الفاجعة، فاننا وبالرغم من ذلك ندعو ابناء شعبنا في كافة انحاء الوطن واسترشادا بما تمليه المصلحة الوطنية الى اخذ زمام المبادرة من ايدي عصابة الاحتلال الاجرامية وكظم الغيظ والنهوض من جديد في انتفاضة جماهيرية سلمية واسعة النطاق واضحة الاهداف وسليمة الخطاب، يملك عنصر مبادرتها وادارة دفة مسارها شعبنا المناضل، تفوت على شارون فرصة تتويج عدوانه على شعبنا ومقدساته واستمراره بوضع لمساته الاخيرة على مخططه الامني.
واننا واذ ندعو لان تكون انتفاضة الوحدة خطوة انبعاث جديدة للعمل الجماهيري الهادف والمنضبطة بقواعد ذات برنامج واضح ومردود سياسي، فاننا نؤكد التزامنا بمطالبنا العادلة والشرعية وحقوقنا الثابتة وندعو الى رص الصفوف على قاعدة الوحدة الوطنية والقيادة الموحدة المقاومة للاحتلال.
كفى لعمليات الاغتيال الإجرامية كفى سفكا للدماء.. كفى للاحتلال ابراهيم الحافي، ابراهيم مسلم، احمد جبارة (ابو السكر)، احمد حلس (ابو ماهر) احمد فارس، اسعد عودة، امين مقبول، بثينة الدقماق، جاد اسحق، جمال درعاوي، جمال زقوت، جميل رشدي، جهاد ابو زنيد، جورج حزبون، حسن دويك، حنان عشراوي، حكيم طالب ذياب، حيدر عوض الله، خضير عايش، خليل الاتيري، ديمتري دلياني، رحاب العيساوي، رضوان السامري، رياض المالكي، زهيرة كمال، زياد حموري، سري نسيبة، سعيد زيداني، سلمان جاد الله، سمير شحادة، سهام ثابت، سهيل سليم عبد الفتاح سلمان، شاهر سعد، شفيق زيدية، شكري الردايدة، صلاح حلمت المصري، عباس زكي، عبد الله حجازي، عبد الله الكسواني، عبد الاله الاتيري، عبد الفتاح حمايل، عبد القادر فيصل الحسيني، عرفات الهدمي، عزام الاحمد، عزت الرسيني، عكرمة ثابت، عماد ابو كشك، عماد عوض، علي حساسنة، عنان الاتيري، غازي حنانيا، غسان الحرامي، غسان حنانيا، فتحي سليم ياسين ابو زيد، فضل طهبوب، فهد ابو الحاج، كايرو عرفات، لوسي نسيبة، ليلى فيضي، محمد الريماوي، محمد الشعبي، محمود العالول، محمود اللبدي، ناصر يونس، نايف سويطات، نور الدين ابراهيم شحادة، هاشم ابو لافي، ياسر عبد ربه، يوسف حرب، يوسف عارف.
غزة-دنيا الوطن
دعا 70 من المثقفين والشخصيات السياسية، من مختلف الطيف السياسي الفلسطيني، الشعب الفلسطيني الى العودة الى الانتفاضة السلمية وترك العمل المسلح، او بعبارة اخرى القاء السلاح، وذلك لاخذ زمام المبادرة من «ايدي عصابة الاحتلال الاجرامية» من خلال «كظم الغيظ» اي الامتناع عن اي اعمال انتقامية ردا على اغتيال الشيخ احمد ياسين مؤسس حركة «حماس» فجر يوم الاثنين الماضي، كما تهدد كتائب عز الدين القسام ـ الجناح العسكري لحركة حماس وغيرها من الاجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية المختلفة. ونقل عن بعض الموقعين القول ان اي عمليات انتقامية قد تأتي بردود فعل اسرائيلية اقوى تلحق الضرر بالقضية الفلسطينية.
واستنكرت هذه الشخصيات بشدة «العملية الاجرامية والدنيئة التي قام بها (رئيس وزراء اسرائيل ارييل) شارون وعصابته».
وتعامل العديد من المعلقين في الاذاعة الاسرائيلية باستخفاف تام كما قال احد الموقعين عليها .وقال احد المعلقين وهو جنرال سابق في الجيش الاسرائيلي انه ليس لهذا الاعلان اي وزن لخلو قائمة الموقعين من شخصيات اسلامية لا سيما من المقربين من حركة «حماس» او حتى اعضاء في «حماس» امثال محمود الزهار او غيره. لكن في وضعها الحالي فانها لن تستحق الرد عليها.
وجاءت هذه الدعوة والادانة في اعلان على نصف صفحة نشرته صحيفة «الايام» الفلسطينية في عددها الصادر امس، واختتم الاعلان بثلاثة شعارات «كفى لعمليات الاغتيال الاجرامية» و«كفى سفكا للدماء» و«كفى للاحتلال».
وبادر الى جمع التواقيع ونشر الاعلان الدكتور سري نسيبة صاحب مبادرة «نسيبة ـ ايلون» لتسوية الصراع الفلسطيني الاسرائيلي التي تتضمن التنازل عن قضية عودة اللاجئين باعتبارها قضية غير منطقية ولا يمكن تحقيقها.
وشملت قائمة الموقعين وزراء حاليين مثل عزام الاحمد وزير الاتصالات وتكنولوجية المعلومات ووزيرة شؤون المرأة زهيرة كمال ووزراء سابقين من امثال عبد الفتاح حمايل وياسر عبد ربه (صاحب مبادرة جنيف) وحنان عشراوي ومسؤولين في السلطة الفلسطينية منهم محافظ مدينة نابلس محمود العلول وحركة «فتح» منهم عضو اللجنة المركزية عباس زكي واحمد حلس مسؤولها في قطاع غزة وامين مقبول امين سر اللجنة الحركية في نابلس وجمال زقوت من حزب فدا وعبد القادر الحسيني نجل الراحل فيصل الحسيني وغيرهم.
وعن اهداف هذا الاعلان قال احد الموقعين على البيان لـ «الشرق الاوسط» «الهدف الاولي هو ادانة جريمة الاغتيال، وتوحيد الصف الفلسطيني في موقف واحد حول مخاطر الاحتلال، وثالثا الدعوة للعودة الى الانتفاضة السلمية». وردا على سؤال حول رد الفعل الاسرائيلي المستخف بالبيان قال المصدر «لم استبعد ذلك خاصة ان الحكومة الاسرائيلية مصممة على مواصلة اعمال القتل والاغتيال وتدمير عملية السلام». واضاف «نحن الان نلقي بالكرة في ملعب دعاة السلام الاسرائيليين والعقلاء منهم لاتخاذ مبادرة جديدة».
وفي ما يلي نص الاعلان والموقعون عليه:
نحن الموقعين ادناه ابناء الشعب الفلسطيني من مختلف الاطر السياسية والفكرية والاجتماعية المتوحدة في نضالها وصمودها نؤكد استنكارنا وشجبنا للعدوان السافر الذي تشنه اسرائيل على شعبنا والذي تجسد قبل يومين بالعملية الاجرامية والدنيئة التي قام بها شارون وعصابته اليمينية المتطرفة والتي ادت الى استشهاد القائد الشيخ احمد ياسين ورفاقه المناضلين. ونحن واذ نؤكد على حقوق شعبنا التي اقرتها كافة المواثيق الدولية واستعمال كافة الوسائل للدفاع عن انفسنا، واذ نكاد نتفجر الما من هول المصاب واثر الفاجعة، فاننا وبالرغم من ذلك ندعو ابناء شعبنا في كافة انحاء الوطن واسترشادا بما تمليه المصلحة الوطنية الى اخذ زمام المبادرة من ايدي عصابة الاحتلال الاجرامية وكظم الغيظ والنهوض من جديد في انتفاضة جماهيرية سلمية واسعة النطاق واضحة الاهداف وسليمة الخطاب، يملك عنصر مبادرتها وادارة دفة مسارها شعبنا المناضل، تفوت على شارون فرصة تتويج عدوانه على شعبنا ومقدساته واستمراره بوضع لمساته الاخيرة على مخططه الامني.
واننا واذ ندعو لان تكون انتفاضة الوحدة خطوة انبعاث جديدة للعمل الجماهيري الهادف والمنضبطة بقواعد ذات برنامج واضح ومردود سياسي، فاننا نؤكد التزامنا بمطالبنا العادلة والشرعية وحقوقنا الثابتة وندعو الى رص الصفوف على قاعدة الوحدة الوطنية والقيادة الموحدة المقاومة للاحتلال.
كفى لعمليات الاغتيال الإجرامية كفى سفكا للدماء.. كفى للاحتلال ابراهيم الحافي، ابراهيم مسلم، احمد جبارة (ابو السكر)، احمد حلس (ابو ماهر) احمد فارس، اسعد عودة، امين مقبول، بثينة الدقماق، جاد اسحق، جمال درعاوي، جمال زقوت، جميل رشدي، جهاد ابو زنيد، جورج حزبون، حسن دويك، حنان عشراوي، حكيم طالب ذياب، حيدر عوض الله، خضير عايش، خليل الاتيري، ديمتري دلياني، رحاب العيساوي، رضوان السامري، رياض المالكي، زهيرة كمال، زياد حموري، سري نسيبة، سعيد زيداني، سلمان جاد الله، سمير شحادة، سهام ثابت، سهيل سليم عبد الفتاح سلمان، شاهر سعد، شفيق زيدية، شكري الردايدة، صلاح حلمت المصري، عباس زكي، عبد الله حجازي، عبد الله الكسواني، عبد الاله الاتيري، عبد الفتاح حمايل، عبد القادر فيصل الحسيني، عرفات الهدمي، عزام الاحمد، عزت الرسيني، عكرمة ثابت، عماد ابو كشك، عماد عوض، علي حساسنة، عنان الاتيري، غازي حنانيا، غسان الحرامي، غسان حنانيا، فتحي سليم ياسين ابو زيد، فضل طهبوب، فهد ابو الحاج، كايرو عرفات، لوسي نسيبة، ليلى فيضي، محمد الريماوي، محمد الشعبي، محمود العالول، محمود اللبدي، ناصر يونس، نايف سويطات، نور الدين ابراهيم شحادة، هاشم ابو لافي، ياسر عبد ربه، يوسف حرب، يوسف عارف.

التعليقات