الشارع الفلسطيني في غزة :نطالب بالرد السريع على اغتيال الشيخ
الشارع الفلسطيني في غزة :نطالب بالرد السريع على اغتيال الشيخ ياسين
الشعب الفلسطيني يدين جريمة اغتيال الشيخ ياسين ويطالب بالرد السريع والمزلزل في كل مكان
غزة – دنيا الوطن
استنكار شعبي وعربي ودولي على الجريمة النكراء التي قامت بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي باغتيال الشيخ أحمد ياسين زعيم ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس و الجماهير الفلسطينية الغاضبة تطالب بالرد السريع على هذه الجريمة . دنيا الوطن التقت ببعض المواطنين من الشارع الفلسطيني للتعبير عن رأيهم.
فقد اعتبر المواطن محمد حمدان (29عام) أن عملية اغتيال الشيخ أحمد ياسين هذا العمل عمل إرهابي ومشين في حق الإنسانية وأنه عمل جبان ليصدر إلا من عصابات ومافيا إرهابيين .
وقال حمدان :" إن اغتيال الشيخ ياسين عمل إرهابي خطير ومشين في حق الإنسانية وهو عمل إرهابي جبان أشرف عليه شارون هو وعصاباته الصهيونية ، وأن غاية شارون من عملية الاغتيال هو قتل قادة حماس اعتقاداً منه أنه هذه القيادات سوف يقضي على الإرهاب وهذا للأسف اعتقاد خاطئ سوف يجني منه هو وشعبه المرارة والحصرة ومزيد من القتل في صفوف الكيان الإسرائيلي والصهيوني".
وأضاف حمدان " أن باستشهاد الشيخ ياسين سوف تتأجج الحرب بين الفلسطينيين والإسرائيليين وانما بقتله تضامن أبناء الفصائل كافة مع بعضهم البعض مؤيدين أن الجهاد هو السبيل الوحيد للخلاص من الاحتلال وأن ما تدعيه الحكومة الإسرائيلية عن السلم والانسحاب من مستوطنات قطاع غزة ما هو إلا مخطط صهيوني لكسب المزيد من الوقت لإبادة الشعب الفلسطيني مدعية محاربتها للإرهاب وأنها لا تفرق بين القيادات أو المواطنين العاديين " .
وبينما طالب حمدان الشعوب العربية والمجتمع الدولي التحرك ليس بالمظاهرات والتنديد فقط والاحتجاج بل بالضغط على الحكومات والأنظمة العربية الركيكة والتي تعمل لمصلحة أمريكا وخوفاً على مناصبهم والمدعيين مصلحة شعوبهم بأن يتحركوا إلى محاولة توقيف شارون عن مجازره وجرائمه ، والذي لم يستبعد منه المساس بالقيادة الفلسطينية لأنه باغتيال الشيخ ياسين تخطت الحكومة الإسرائيلي كل الخطوط الحمراء والسوداء ".
ومن جهة أخرى اعتبرت المواطنة زينب زايد (30عام) وهي تعمل موظفة أن عملية اغتيال الشيخ أحمد ياسين هو عمل إرهابي وأن خسارتنا كبيرة .
وقالت زايد :" عملية اغتيال الشيخ المجاهد أحمد ياسين مؤسس والمرشد الروحي لحركة المقاومة الإسلامية حماس بالعمل المشين والخطير وباغتياله خسر الشعب الفلسطيني أحد المجاهدين القلائل الموجودين في هذا العصر والتي يفتقد إليها العالم الإسلامي عامة لانه يعتبر الشمعة المنيرة والمشرقة في زمن الظلام ونضاله هو شاهد عيان على الجهاد والمقاومة وبذل الرخيص والغالي لاعلاء كلمة الحق".
وأضافت زايد " أن غاية شارون من وراء هذه العملية ما هو إلا ضعف تام وتخبط في الظلام فهو لا يرى أبعد من اصبع يده ومشهود لشار ون بسفك الدماء في مجازر دير ياسين وجنين ومجازر صبرا وشاتيلا ومجازره في الضفة الغربية وقطاع غزة فهو مصاص للدماء وهدفه من العملية أن يقول أنل موجود وأنل قادر بالقوة أن أنهي انتفاضة الأقصى باغتيال مؤسسيها وقياداتها ولكن هذه العملية جاءت في غير صالحه وصالح شعبه الإسرائيلي ".
واعتبرت زايد أن بقتل الشيخ ياسين لم تجتث الحكومة الإسرائيلية المقاومة بل ستبقى جذورها في الأرض وتخرج وترعرع وستستمر عملية المقاومة حتى النصر أو الاستشهاد فمل جيل يسلم الراية للجيل الذي يليه فهذه هي حياة شعبنا الفلسطيني منذ القدم فكثيرا ما اغتال شارون الخائن القياديين أمثال "أبو جهاد " و" أبو علي مصطفى "و" فتحي الشقاقي "وغيرهم الكثير من القادة ولم تقف الانتفاضة باستشهادهم بل تأججت أكثر و أكثر.
وفي ذات السياق وجهت كلمة لشارون قالت فيه " نقول لشارون أن خسارتنا كبيرة في هذا القائد العظيم وأنه يوجد هناك الكثير أمثال أحمد ياسين فكل أشبال فلسطين أحمد ياسين لأن الشعب الفلسطيني شعب مجاهد ويأبى على نفسه الخنوع والخضوع لحفدة القردة والخنازير ولك يوم يا شارون قريبا قريبا بإذن الله"..
وأضافت زايد " إن الكلام عن الانسحاب ماهي إلا ورقة يلعب بها شارون بأعصاب الفلسطينيين والتحدث عن المرحلة المقبلة بعد استشهاد الشيخ ياسين ما هي إلا سياسة لشارون وهي معروفة عنه على مر السنيين فاليهود عموما لا يؤمنون بالسلام ولا بالانسحاب لانهم يعتبرون ارض فلسطين أرضهم أرض الميعاد وانما سارون يلعب لعبة سياسية بالانسحاب ليساوم عليها الفلسطينيين ويكسب الرأي العام العالمي لمصلحته مثلا يقول أمد يدي للفلسطينيين للسلام ولكنهم يعملون عمليات إرهابية هو يسميها ذلك ولكنها عمليات استشهادية ولا يمكن لشارون أن ينسحب من غزة إلا بالقوة ".
وعقبت زايد بشأن الردود العربية والدولية فقالت " إن التنديدات والمظاهرات في الشارع العربي هو رد طبيعي لأي إنسان يسمع هناك مجزرة في أي مكان في العالم ولكن عندما يكون هذا العمل المشين في فلسطين دولة إسلامية وشعب مسلم عربي يجب أن يكون ردود الفعل أكثر من ذلك مثال إغلاق السفارات وقطع العلاقات الدولية والاقتصادية 000الخ من قطع الصلات والمعاملات التجارية ولكن نحن نتوقع هذا الرد من الأنظمة العربية الخاضعة لبرنامج أمريكا لانه هناك حصلت مجازر فضيعة مدة أسبوعين في جنين ولم نسمع سوى تنديد وكله كلام في كلام ولم يتخذ أي خطوة عن الإسلام والدم العربي".
وأضافت زايد عن إمكانية استهداف القيادة الفلسطينية " عرفات وكافة أجهزة السلطة مستهدفة وعلى راس القائمة في سلسلة الاغتيالات لدى إسرائيل ولكن سياسة شارون لا يسمح له حاليا باغتياله لأنه تعتبره ورقة تغطية بحجة السلام إذا ما احتاجت أن تعمل سلام ولكنه مستهدف أولاً وأخيراً ولا يخفى على أحد ما جرى له في بيروت من محاولة عمليات اغتيال فاشلة ولكن الله أنجاه ".
الشعب الفلسطيني يدين جريمة اغتيال الشيخ ياسين ويطالب بالرد السريع والمزلزل في كل مكان
غزة – دنيا الوطن
استنكار شعبي وعربي ودولي على الجريمة النكراء التي قامت بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي باغتيال الشيخ أحمد ياسين زعيم ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس و الجماهير الفلسطينية الغاضبة تطالب بالرد السريع على هذه الجريمة . دنيا الوطن التقت ببعض المواطنين من الشارع الفلسطيني للتعبير عن رأيهم.
فقد اعتبر المواطن محمد حمدان (29عام) أن عملية اغتيال الشيخ أحمد ياسين هذا العمل عمل إرهابي ومشين في حق الإنسانية وأنه عمل جبان ليصدر إلا من عصابات ومافيا إرهابيين .
وقال حمدان :" إن اغتيال الشيخ ياسين عمل إرهابي خطير ومشين في حق الإنسانية وهو عمل إرهابي جبان أشرف عليه شارون هو وعصاباته الصهيونية ، وأن غاية شارون من عملية الاغتيال هو قتل قادة حماس اعتقاداً منه أنه هذه القيادات سوف يقضي على الإرهاب وهذا للأسف اعتقاد خاطئ سوف يجني منه هو وشعبه المرارة والحصرة ومزيد من القتل في صفوف الكيان الإسرائيلي والصهيوني".
وأضاف حمدان " أن باستشهاد الشيخ ياسين سوف تتأجج الحرب بين الفلسطينيين والإسرائيليين وانما بقتله تضامن أبناء الفصائل كافة مع بعضهم البعض مؤيدين أن الجهاد هو السبيل الوحيد للخلاص من الاحتلال وأن ما تدعيه الحكومة الإسرائيلية عن السلم والانسحاب من مستوطنات قطاع غزة ما هو إلا مخطط صهيوني لكسب المزيد من الوقت لإبادة الشعب الفلسطيني مدعية محاربتها للإرهاب وأنها لا تفرق بين القيادات أو المواطنين العاديين " .
وبينما طالب حمدان الشعوب العربية والمجتمع الدولي التحرك ليس بالمظاهرات والتنديد فقط والاحتجاج بل بالضغط على الحكومات والأنظمة العربية الركيكة والتي تعمل لمصلحة أمريكا وخوفاً على مناصبهم والمدعيين مصلحة شعوبهم بأن يتحركوا إلى محاولة توقيف شارون عن مجازره وجرائمه ، والذي لم يستبعد منه المساس بالقيادة الفلسطينية لأنه باغتيال الشيخ ياسين تخطت الحكومة الإسرائيلي كل الخطوط الحمراء والسوداء ".
ومن جهة أخرى اعتبرت المواطنة زينب زايد (30عام) وهي تعمل موظفة أن عملية اغتيال الشيخ أحمد ياسين هو عمل إرهابي وأن خسارتنا كبيرة .
وقالت زايد :" عملية اغتيال الشيخ المجاهد أحمد ياسين مؤسس والمرشد الروحي لحركة المقاومة الإسلامية حماس بالعمل المشين والخطير وباغتياله خسر الشعب الفلسطيني أحد المجاهدين القلائل الموجودين في هذا العصر والتي يفتقد إليها العالم الإسلامي عامة لانه يعتبر الشمعة المنيرة والمشرقة في زمن الظلام ونضاله هو شاهد عيان على الجهاد والمقاومة وبذل الرخيص والغالي لاعلاء كلمة الحق".
وأضافت زايد " أن غاية شارون من وراء هذه العملية ما هو إلا ضعف تام وتخبط في الظلام فهو لا يرى أبعد من اصبع يده ومشهود لشار ون بسفك الدماء في مجازر دير ياسين وجنين ومجازر صبرا وشاتيلا ومجازره في الضفة الغربية وقطاع غزة فهو مصاص للدماء وهدفه من العملية أن يقول أنل موجود وأنل قادر بالقوة أن أنهي انتفاضة الأقصى باغتيال مؤسسيها وقياداتها ولكن هذه العملية جاءت في غير صالحه وصالح شعبه الإسرائيلي ".
واعتبرت زايد أن بقتل الشيخ ياسين لم تجتث الحكومة الإسرائيلية المقاومة بل ستبقى جذورها في الأرض وتخرج وترعرع وستستمر عملية المقاومة حتى النصر أو الاستشهاد فمل جيل يسلم الراية للجيل الذي يليه فهذه هي حياة شعبنا الفلسطيني منذ القدم فكثيرا ما اغتال شارون الخائن القياديين أمثال "أبو جهاد " و" أبو علي مصطفى "و" فتحي الشقاقي "وغيرهم الكثير من القادة ولم تقف الانتفاضة باستشهادهم بل تأججت أكثر و أكثر.
وفي ذات السياق وجهت كلمة لشارون قالت فيه " نقول لشارون أن خسارتنا كبيرة في هذا القائد العظيم وأنه يوجد هناك الكثير أمثال أحمد ياسين فكل أشبال فلسطين أحمد ياسين لأن الشعب الفلسطيني شعب مجاهد ويأبى على نفسه الخنوع والخضوع لحفدة القردة والخنازير ولك يوم يا شارون قريبا قريبا بإذن الله"..
وأضافت زايد " إن الكلام عن الانسحاب ماهي إلا ورقة يلعب بها شارون بأعصاب الفلسطينيين والتحدث عن المرحلة المقبلة بعد استشهاد الشيخ ياسين ما هي إلا سياسة لشارون وهي معروفة عنه على مر السنيين فاليهود عموما لا يؤمنون بالسلام ولا بالانسحاب لانهم يعتبرون ارض فلسطين أرضهم أرض الميعاد وانما سارون يلعب لعبة سياسية بالانسحاب ليساوم عليها الفلسطينيين ويكسب الرأي العام العالمي لمصلحته مثلا يقول أمد يدي للفلسطينيين للسلام ولكنهم يعملون عمليات إرهابية هو يسميها ذلك ولكنها عمليات استشهادية ولا يمكن لشارون أن ينسحب من غزة إلا بالقوة ".
وعقبت زايد بشأن الردود العربية والدولية فقالت " إن التنديدات والمظاهرات في الشارع العربي هو رد طبيعي لأي إنسان يسمع هناك مجزرة في أي مكان في العالم ولكن عندما يكون هذا العمل المشين في فلسطين دولة إسلامية وشعب مسلم عربي يجب أن يكون ردود الفعل أكثر من ذلك مثال إغلاق السفارات وقطع العلاقات الدولية والاقتصادية 000الخ من قطع الصلات والمعاملات التجارية ولكن نحن نتوقع هذا الرد من الأنظمة العربية الخاضعة لبرنامج أمريكا لانه هناك حصلت مجازر فضيعة مدة أسبوعين في جنين ولم نسمع سوى تنديد وكله كلام في كلام ولم يتخذ أي خطوة عن الإسلام والدم العربي".
وأضافت زايد عن إمكانية استهداف القيادة الفلسطينية " عرفات وكافة أجهزة السلطة مستهدفة وعلى راس القائمة في سلسلة الاغتيالات لدى إسرائيل ولكن سياسة شارون لا يسمح له حاليا باغتياله لأنه تعتبره ورقة تغطية بحجة السلام إذا ما احتاجت أن تعمل سلام ولكنه مستهدف أولاً وأخيراً ولا يخفى على أحد ما جرى له في بيروت من محاولة عمليات اغتيال فاشلة ولكن الله أنجاه ".

التعليقات