مرافق أبو العباس: هكذا اعتقلوه في بغداد ولم يكن يعاني من أي مرض!
مرافق أبو العباس: هكذا اعتقلوه في بغداد ولم يكن يعاني من أي مرض!
غزة-دنيا الوطن
روى الفلسطيني محمد زيدان، 38 سنة، الذي يقول انه المرافق الشخصي والحارس الأمين لمحمد عباس المعروف بـ «ابو العباس» الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، الذي توفي يوم الاثنين الماضي في احد معتقلات قوات الاحتلال الاميركي في العراق، كيفية القاء القبض على «ابو العباس» في بغداد من قبل الجنود الاميركيين، ورفضه مغادرة العراق قبل وقوع الاحتلال.
ففي مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، التقى زيدان بعدد من الاعلاميين بينهم مراسل «الشرق الأوسط» فأعلن انه «كاتم اسرار» ابو العباس» وحارسه الذي رافقه كظله على مدى 20 سنة. وروى زيدان كيف رفض «ابو العباس» نصائح عدة بمغادرة بغداد قبل اسبوع من الاحتلال الاميركي لها والتوجه الى اي بلد آخر، وقال ان من بين ناصحيه قادة فلسطينيين، لكنه رفض كل النصائح قائلاً لمن نصحه: «هذا البلد (اي العراق) احتضني لمدة عشرين سنة ومستحيل عليّ ان اتركه ولن اغادر وسأكون الى جانب اهله واناضل معهم».
وتابع زيدان: «عندما سقطت بغداد في ايدي الاميركيين عرفنا ان رأسنا مطلوب. حينذاك تنقل «ابو العباس» من منزل الى منزل وكنت معه في كل تنقلاته. وفي احد الايام كان «ابو العباس» قد اجرى اتصالات مع رجالنا، الا ان الاميركيين تمكنوا من تحديد مكاننا فهرعوا اليه بقوة ضخمة تقدر بحوالي 180 جندياً و30 آلية تساندهم ست طائرات وحاصروا المنزل الذي كنا بداخله في حي الكرادة (شارع سلمان فائق) داخل بغداد، وامطرونا بقنابل فراغية ثم اعتقلوني مع «ابو العباس» واقتادونا الى سراديب مظلمة في مطار بغداد». ثم أضاف: «بعد اقل من 24 ساعة نقل «ابو العباس» الى جهة مجهولة بينما بقيت انا في مكان الاعتقال لمدة سبعة ايام، وسط تحقيقات متواصلة وتعذيب وحشي، ومن ثم اطلق سراحي مع عدد من العراقيين ولم اعد اعرف منذ ذاك الوقت مصير ابو العباس». وأردف: «في المنزل الذي كنا فيه اخذوا صوراً ووثائق لا اعتقد انها مهمة».
ويذكر محمد زيدان انه قبل ساعة من الاعتقال قال له «ابو العباس»: «المقاومة العراقية لم تبدأ ولكن الايام القليلة ستشهد مقاومة عنيفة وقوية ولن ينجحوا في احتلالهم وسيستمر القتال». وأشار الى انه بفقدانه معلمه «ابو العباس» يكون قد فقد اهم شيء في حياته، كما قال، «فهو بالنسبة لي اعز من ابنتي وزوجتي. معه قضيت اجمل ايام نضالي من اجل فلسطين ومعه تعلمت المقاومة والصبر».
وتوقع زيدان ان يكون الرد على ما سماه عملية اغتيال «ابو العباس» قاسياً. وهو شخصياً يتمنى ان يكون الرد بقتل الرئيس جورج بوش «وفي حال كلفت هذه المهمة لن اتردد، فانا لم استطع افتداء «ابو العباس» في حياته فسأفديه في مماته».
من ناحية ثانية، اكد زيدان ان «ابو العباس» لم يكن يعاني من اي مرض ومعنوياته دائماً كانت عالية، وحتى عندما القى الاميركيون القبض عليه قال «لا يهمكم المقاومة ستنتصر... ولا بأس ان كنا ندفع ثمن نضالنا اعتقالاً من قبل اميركا».
غزة-دنيا الوطن
روى الفلسطيني محمد زيدان، 38 سنة، الذي يقول انه المرافق الشخصي والحارس الأمين لمحمد عباس المعروف بـ «ابو العباس» الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، الذي توفي يوم الاثنين الماضي في احد معتقلات قوات الاحتلال الاميركي في العراق، كيفية القاء القبض على «ابو العباس» في بغداد من قبل الجنود الاميركيين، ورفضه مغادرة العراق قبل وقوع الاحتلال.
ففي مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، التقى زيدان بعدد من الاعلاميين بينهم مراسل «الشرق الأوسط» فأعلن انه «كاتم اسرار» ابو العباس» وحارسه الذي رافقه كظله على مدى 20 سنة. وروى زيدان كيف رفض «ابو العباس» نصائح عدة بمغادرة بغداد قبل اسبوع من الاحتلال الاميركي لها والتوجه الى اي بلد آخر، وقال ان من بين ناصحيه قادة فلسطينيين، لكنه رفض كل النصائح قائلاً لمن نصحه: «هذا البلد (اي العراق) احتضني لمدة عشرين سنة ومستحيل عليّ ان اتركه ولن اغادر وسأكون الى جانب اهله واناضل معهم».
وتابع زيدان: «عندما سقطت بغداد في ايدي الاميركيين عرفنا ان رأسنا مطلوب. حينذاك تنقل «ابو العباس» من منزل الى منزل وكنت معه في كل تنقلاته. وفي احد الايام كان «ابو العباس» قد اجرى اتصالات مع رجالنا، الا ان الاميركيين تمكنوا من تحديد مكاننا فهرعوا اليه بقوة ضخمة تقدر بحوالي 180 جندياً و30 آلية تساندهم ست طائرات وحاصروا المنزل الذي كنا بداخله في حي الكرادة (شارع سلمان فائق) داخل بغداد، وامطرونا بقنابل فراغية ثم اعتقلوني مع «ابو العباس» واقتادونا الى سراديب مظلمة في مطار بغداد». ثم أضاف: «بعد اقل من 24 ساعة نقل «ابو العباس» الى جهة مجهولة بينما بقيت انا في مكان الاعتقال لمدة سبعة ايام، وسط تحقيقات متواصلة وتعذيب وحشي، ومن ثم اطلق سراحي مع عدد من العراقيين ولم اعد اعرف منذ ذاك الوقت مصير ابو العباس». وأردف: «في المنزل الذي كنا فيه اخذوا صوراً ووثائق لا اعتقد انها مهمة».
ويذكر محمد زيدان انه قبل ساعة من الاعتقال قال له «ابو العباس»: «المقاومة العراقية لم تبدأ ولكن الايام القليلة ستشهد مقاومة عنيفة وقوية ولن ينجحوا في احتلالهم وسيستمر القتال». وأشار الى انه بفقدانه معلمه «ابو العباس» يكون قد فقد اهم شيء في حياته، كما قال، «فهو بالنسبة لي اعز من ابنتي وزوجتي. معه قضيت اجمل ايام نضالي من اجل فلسطين ومعه تعلمت المقاومة والصبر».
وتوقع زيدان ان يكون الرد على ما سماه عملية اغتيال «ابو العباس» قاسياً. وهو شخصياً يتمنى ان يكون الرد بقتل الرئيس جورج بوش «وفي حال كلفت هذه المهمة لن اتردد، فانا لم استطع افتداء «ابو العباس» في حياته فسأفديه في مماته».
من ناحية ثانية، اكد زيدان ان «ابو العباس» لم يكن يعاني من اي مرض ومعنوياته دائماً كانت عالية، وحتى عندما القى الاميركيون القبض عليه قال «لا يهمكم المقاومة ستنتصر... ولا بأس ان كنا ندفع ثمن نضالنا اعتقالاً من قبل اميركا».

التعليقات