دوافع تكثيف إسرائيل ضرباتها ضد المسلحين الفلسطينيين
دوافع تكثيف إسرائيل ضرباتها ضد المسلحين الفلسطينيين
غزة-دنيا الوطن
كثفت القوات الإسرائيلية غاراتها العسكرية في الفترة الاخيرة ضد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بقطاع غزة ، مما أسفر عن مصرع العديد من القتلى والجرحى في صفوف الفلسطينيين .. هناك ظواهر تشير إلى أن القوات الإسرائيلية ستستمر في تكثيف هجماتها .. ويرى المحللون أن التصعيد العسكري الاخير الذي تقوم به اسرائيل لا يأتي في دائرة الانتقام العسكري ، بل هناك ماّرب اسرائيلية اخرى هي :
أولا، يرتبط هذا التصعيد العسكري الخطير بالخطة الاسرائيلية احادية الجانب . فقد طرح رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون في نهاية العام الماضي خطته احادية الجانب مدعيا بفشل الجانب الفلسطيني ان يكون طرفا في المفاوضات السلمية معه ؛ وفي مطلع السنة الحالية، طرح شارون تفكيك كل المستوطنات الاسرائيلية في قطاع غزة وسحب كل اليهود من تلك المنطقة وتحقيق الانسحاب من غزة من جانب واحد . يرى المحللون إن المسلحين الفلسطينيين في هذه المنطقة مقتنعون بأن النضال العسكري ضد إسرائيل الذي خاضوه على مدار السنوات الماضية هو السبب الرئيسي الذي أجبر إسرائيل على الانسحاب من غزة ، مؤكدين على ضرورة مواصلة النضال وشن الهجمات على الاهداف الإسرائيلية .. فعلى الرغم من أن إسرائيل عبرت عن استعدادها للانسحاب من غزة، الا انها لا ترغب الاعتراف بخنوعها لما تسميه ب " العمليات الإرهابية" الفلسطينية، وللحفاظ على مكانة قوة الردع العسكرية ، عزز الجانب الإسرائيلي حدة هجماته وضرباته ضد المسلحين الفلسطينيين والمنظمات الراديكالية الفلسطينية في قطاع غزة قبل عملية انسحابه من هذه المنطقة.
ثانيا، يأتي هذا التصعيد العسكري الاسرائيلي في إطار الاستعدادات الأمنية لما بعد الانسحاب احادي الجانب من غزة .. وكانت السلطة الوطنية الفلسطينية قد شجبت هذا التصعيد العسكري الخطير وعبرت عن قلقها إزاء احتمال فقدان السيطرة على الأوضاع الأمنية في قطاع غزة .. لقد ساءت حالة القوات الأمنية الفلسطينية خلال النزاعات الفلسطينية الإسرائيلية التي دامت أكثر من ثلاث سنوات بسبب الحصار الإسرائيلي والتطور البطيئ في إصلاح الأجهزة الأمنية الفلسطينية، لكن في الوقت نفسه، حظيت /حماس/ و/الجهاد/ بدعم واسع النطاق من قبل سكان قطاع غزة عبر توفيرها لانواع مختلفة من الدعم والخدمات لهم. وكان مسؤولون إسرائيليون قد عبروا عن ضرورة تعزيز حدة الضربات ضد المنظمات الراديكالية الفلسطينية بقطاع غزة قبل تطبيق الخطة أحادية الجانب لتجنب سقوط هذه المنطقة في يد /حماس/.
وقد تعهد زعماء /حماس/ و/الجهاد/ في الانتقام من إسرائيل مؤكدين أن أية موقع اسرائيلي سيكون هدفا لهاتين المنظمتين. وما يقلق الرأي العام ما يمكن ان يثيره هذا التصعيد من دائرة عنف جديدة بين الجانبين الفلسطيني الإسرائيلي.
اذاعة الصين الدولية 10/3/2004
القسم الاعلامي والصحفي
غزة-دنيا الوطن
كثفت القوات الإسرائيلية غاراتها العسكرية في الفترة الاخيرة ضد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بقطاع غزة ، مما أسفر عن مصرع العديد من القتلى والجرحى في صفوف الفلسطينيين .. هناك ظواهر تشير إلى أن القوات الإسرائيلية ستستمر في تكثيف هجماتها .. ويرى المحللون أن التصعيد العسكري الاخير الذي تقوم به اسرائيل لا يأتي في دائرة الانتقام العسكري ، بل هناك ماّرب اسرائيلية اخرى هي :
أولا، يرتبط هذا التصعيد العسكري الخطير بالخطة الاسرائيلية احادية الجانب . فقد طرح رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون في نهاية العام الماضي خطته احادية الجانب مدعيا بفشل الجانب الفلسطيني ان يكون طرفا في المفاوضات السلمية معه ؛ وفي مطلع السنة الحالية، طرح شارون تفكيك كل المستوطنات الاسرائيلية في قطاع غزة وسحب كل اليهود من تلك المنطقة وتحقيق الانسحاب من غزة من جانب واحد . يرى المحللون إن المسلحين الفلسطينيين في هذه المنطقة مقتنعون بأن النضال العسكري ضد إسرائيل الذي خاضوه على مدار السنوات الماضية هو السبب الرئيسي الذي أجبر إسرائيل على الانسحاب من غزة ، مؤكدين على ضرورة مواصلة النضال وشن الهجمات على الاهداف الإسرائيلية .. فعلى الرغم من أن إسرائيل عبرت عن استعدادها للانسحاب من غزة، الا انها لا ترغب الاعتراف بخنوعها لما تسميه ب " العمليات الإرهابية" الفلسطينية، وللحفاظ على مكانة قوة الردع العسكرية ، عزز الجانب الإسرائيلي حدة هجماته وضرباته ضد المسلحين الفلسطينيين والمنظمات الراديكالية الفلسطينية في قطاع غزة قبل عملية انسحابه من هذه المنطقة.
ثانيا، يأتي هذا التصعيد العسكري الاسرائيلي في إطار الاستعدادات الأمنية لما بعد الانسحاب احادي الجانب من غزة .. وكانت السلطة الوطنية الفلسطينية قد شجبت هذا التصعيد العسكري الخطير وعبرت عن قلقها إزاء احتمال فقدان السيطرة على الأوضاع الأمنية في قطاع غزة .. لقد ساءت حالة القوات الأمنية الفلسطينية خلال النزاعات الفلسطينية الإسرائيلية التي دامت أكثر من ثلاث سنوات بسبب الحصار الإسرائيلي والتطور البطيئ في إصلاح الأجهزة الأمنية الفلسطينية، لكن في الوقت نفسه، حظيت /حماس/ و/الجهاد/ بدعم واسع النطاق من قبل سكان قطاع غزة عبر توفيرها لانواع مختلفة من الدعم والخدمات لهم. وكان مسؤولون إسرائيليون قد عبروا عن ضرورة تعزيز حدة الضربات ضد المنظمات الراديكالية الفلسطينية بقطاع غزة قبل تطبيق الخطة أحادية الجانب لتجنب سقوط هذه المنطقة في يد /حماس/.
وقد تعهد زعماء /حماس/ و/الجهاد/ في الانتقام من إسرائيل مؤكدين أن أية موقع اسرائيلي سيكون هدفا لهاتين المنظمتين. وما يقلق الرأي العام ما يمكن ان يثيره هذا التصعيد من دائرة عنف جديدة بين الجانبين الفلسطيني الإسرائيلي.
اذاعة الصين الدولية 10/3/2004
القسم الاعلامي والصحفي

التعليقات