عائلة مصرية عاشت مع زعيم القاعدة: بن لادن حرم شرب المياه المثلجة على أولاده

عائلة مصرية عاشت مع عائلة زعيم «القاعدة»: بن لادن حرم شرب المياه المثلجة على أولاده

غزة-دنيا الوطن

كشف برنامج تليفزيوني كندي جوانب مما وصفه بالحياة الخاصة لزعيم «القاعدة»، أسامة بن لادن، استنادا الى شهادات بعض معارفه.

وقال البرنامج الوثائقي الذي بثته محطة «سي بي سي» الكندية مساء الاربعاء الماضي، ان ابن لادن كان يحرم المشروبات المثلجة على أبنائه، رغم حرارة صيف أفغانستان، في الوقت الذي كان يظهر فيه حبه الشديد للعبة كرة الطائرة. وسلط البرنامج الوثائقي الضوء على عائلة عبد الرحمن الكندي القيادي الاصولي المصري الذي قتل في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في مداهمات منطقة وزيرستان الحدودية، وقيل انه كان احد الممولين لـ«القاعدة».

ويقيم جزء من العائلة في مدينة اسلام اباد، وهما الام مها السمنة زوجة الاصولي المصري، وابنتها زينب، وابنها كريم الذي أصيب في مداهمات وزيرستان، ويرقد بلا حراك في احد مستشفيات اسلام اباد. وأظهر البرنامج من خلال شهادات المقربين من عائلة الكندي ان ابن لادن كان رجلا عاديا تنشب بينه وبين زوجته خلافات، وكذلك مع أبنائه الذين كانوا لا يستمعون اليه احيانا. ونقل البرنامج عن عبد الرحمن خضر المقيم في كندا والذي قضى ثمانية شهور في سجن غوانتانامو قبل الافراج، ان ابن لادن كان رجلا هادئا. وقالت زينب خضر ابنة الـ23 ربيعا ان «ابن لادن كان يحب ممارسة رياضة كرة الطائرة وركوب الخيل، وكان الاطفال يلعبون حوله، وعندما كانوا يذهبون للتدرب على إطلاق النار، فاذا أخفق في التصويب، كانوا يتندرون عليه». واضافت ان ابن لادن حضر حفل زواجها عام 1999.

وكشفت العائلة انها عاشت مع اسرة ابن لادن في المجمع السكني لابن لادن في مدينة جلال اباد لعدة سنوات، وتركوا أفغانستان قبل الغزو الاميركي في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2001. وكانت السلطات الباكستانية قد اعلنت منتصف الشهر الماضي انها تأكدت من ان خضر الكندي الذي قتل في منطقة قبلية في باكستان خلال عملية للجيش هو مسؤول كبير في تنظيم «القاعدة»، بعد التعرف الى هويته عبر فحص الحمض النووي الريبي «دي . إن. ايه». وكانت زينب كشفت لـ«الشرق الأوسط» في حديث سابق بداية الشهر الماضي انها تقيم حاليا في العاصمة الباكستانية مع والدتها مها السمنة، وشقيقتها مريم، 12 عاما، وابنتها صفية، 3 اعوام. ونفت الاتهامات التي تربط والدها بـ«القاعدة»، وأوضحت ان والدها منذ وصوله من كندا الى باكستان في الثمانينات كان يدير عدة منظمات إغاثة خيرية لبناء المدارس وكفالة الأيتام، وكانت لها فروع في كابل وجلال اباد وخوست ولوغر. واعتقلت السلطات الاميركية نجل الكندي عبد الرحمن في معسكر «دلتا» بقاعدة غوانتانامو لمدة ثمانية شهور قبل الافراج عنه منتصف اكتوبر الماضي، ويعتقل شقيقه الآخر عمر، 17 عاما، في نفس معسكر «دلتا» حتى الآن، ويواجه اتهامات بقتل ممرض اميركي. واسم ابو عبد الرحمن وكنيته الياس الكندي مدرج ضمن قائمة شملت 39 شخصا وهيئة، جمدت الولايات المتحدة ارصدتهم المالية للاشتباه في علاقتهم بالارهاب. ويعتقد ان أبو عبد الرحمن الكندي الذي يحمل الجنسية الكندية، كان احد المهاجرين من كندا الى أفغانستان في أيام القتال ضد الروس منتصف الثمانينات، وتتهمه السلطات المصرية بأنه العقل المدبر لتفجير سفارتها في اسلام اباد عام 1995 .

التعليقات