بركة: الخلية دليل آخر على الإرهاب العنصري

بركة: الخلية دليل آخر على الإرهاب العنصري

غزة-دنيا الوطن

عقب وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، تساحي هَنِغبي (حزب "الليكود")، على قضية اعتقال المواطنين اليهوديين المشتبه بوضعهما عبوات ناسفة استهدفت مواطنين عربًا في مدينة حيفا بالقول، إنه "لولا القبض عليهما، لكان الأمر سيتطور إلى نتائج لا تحمَد عقباها بالنسبة لليهود والعرب على حد سواء. المتهم هو شخص يكنّ كراهية كبيرة للعرب، وعُثر في منزله على أسطول أسلحة مذهل. إننا بصدد شخص كان عاقدًا العزم على تغيير التاريخ". ولم يستبعد هَنِغبي إمكانية أن يكون المتهمون قد حاولوا التعرض بسوء لصناع القرار، بمن فيهم رئيس الحكومة.

وقال رئيس بلدية حيفا، يونا ياهَف، إن "القضية ليست جنائية فحسب، بل هي موجهة ضد سكان حيفا عامة". وأضاف أن "هذا عمل حقير، يهدف إلى المساس بنسيج العلاقات الخاصة القائمة بين سكان مدينة حيفا، عربًا ويهودًا، والذي لا يمكن هدمه بواسطة عمل جنوني، سواء كان مرتكبه عربيًا أو يهوديًا".

ورحب عضو الكنيست عصام مخول، الذي استهدف في إحدى المرات بوضع عبوة أسفل سيارته، باعتقال المشتبه بهما، وأثنى على عمل الشرطة. وقال مخول إن "هناك أساسًا لمعاداة اليهود للعرب، وهو ناتج عن تحريض جامح ضد الوسط العربي في إسرائيل"، ودعا إلى "تقويض هذا الأساس بواسطة مكافحة الأجواء المحرضة للعرب، التي تبدأ داخل الحكومة الإسرائيلية والكنيست". وتابع مخول قائلاً: "إذا لم يتم تجفيف هذا المستنقع، فسوف تحدث أمور فظيعة".

ورفض عضو الكنيست أحمد طيبي ("الحركة العربية للتغيير") التعقيب على التقارير التي أشارت إلى أن المتهم الرئيسي في القضية كان ينوي استهدافه أيضًا. وجاء من مكتب طيبي أن رئيس الكنيست، رئوفين ريفلين، أبلغ عضو الكنيست طيبي بآخر المستجدات وتفاصيل القضية، وأن طيبي يبقي معالجة الموضوع لضابط الكنيست. وعلم موقع "ArabYnet" أنه تم تعزيز الحراسة على طيبي خلال الشهر الأخير.

من جانبه، قال عضو الكنيست محمد بركة ("الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة") تعقيبًا على الموضوع: "هذا دليل آخر على وجود التعصب القومي والإرهاب العنصري، الذي يعاني منه المجتمع الإسرائيلي، فضلاً عن الأورام السرطانية الرافضة للديمقراطية، والتي ترعاها الحكومة الإسرائيلية بدلاً من اقتلاعها".

التعليقات