مناظرة تلفزيونية بين الفنان درور ميلير والسفير الإسرائيلي في السويد
مناظرة تلفزيونية بين الفنان درور ميلير والسفير الإسرائيلي في السويد
تقرير خاص بدنيا الوطن
استضافت القناة الرابعة في التلفزيون السويدي الفنان ( درور فيلير ) ، صاحب العمل الفني " بيضاء الثلج وجنون الحقيقة " الذي أثار ضجة في الأوساط السويدية و" الإسرائيلية " في منتصف الشهر الأول من هذه السنة ، في مناظرة تلفزيونية مع السفير الإسرائيلي في السويد ( تسفي مازنيل ) ، يوم الإثنين الماضي 24 فبراير الماضي ، وكانت المناظرة بينهما غير مباشرة ، أي أنّ كل واحد منهما يجلس في مكان خاص به .
في سياق المناظرة أدان الفنان درور السياسة الإسرائيلية عموماً اتجاه الفلسطينيين والعرب . وقال : انّ كلّ الحكومات " الإسرائيلية " التي قامت بتنفيذ المشروع الصهيوني على الأرض الفلسطينية ، تتحمل كامل المسؤولية السياسية والأخلاقية والإنسانية ، بما حلّ بالشعب الفلسطيني من مصائب ونكبات . فينبغي على
" الإسرائيليين " التطهر من تلك الجرائم بإرجاع الحقوق لأصحابها الفلسطينيين . لأنّ فلسطين ، قبل قيام اسرائيل ، كانت دولة يعيش فيها المسلمون واليهود والمسيحيين بوئام ، دون تمييز أو اضطهاد لأحد .
أدان درور " اليمين الإسرائيلي " الذي يبني جداراً عنصرياً على الأرض الفلسطينية ، التي هي ملك للشعب الفلسطيني ، فالجدار العنصري هو أسوأ من جدار برلين ، على حدّ قوله ، فهو يسرق الأرض الفلسطينية ، ويعزل الإنسان الفلسطيني عن مداه الطبيعي ، وعن أبعاده الإنسانية .
ورداً على سؤال حول نظرته لحل القضية الفلسطينية ؟ أجاب الفنان درور فيلير : الحل ، هو أن يعود اللاجئون الفلسطينيون الى بيوتهم ، وممتلكاتهم في فلسطين ، لأنّ الإسرائيليين هم الذين طردوهم من وطنهم ، دون وجه حقّ ، فمن حقّ الفلسطينيين ، العودة والتعويض ، وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ، ثمّ إقامة دولة فلسطينية مستقلة ، في الضفة والقطاع ، وعاصمتها القدس ، دولة ذات سيادة ، و ذات احترام ، لها حقّ امتلاك السلاح للدفاع عن نفسها ، وعن حدودها ، ولها كامل السيطرة على سمائها ومياهها وحدودها ، ومنع " اسرائيل " من التدخل في شؤونها . والمرحلة الثانية من الحل ، كما يرى درور : دمج الشعبين " الإسرائيلي " والفلسطيني ، في دولة ديمقراطية واحدة ، أي دولة لشعبين ، واستبعد درور حالياً هذه المرحلة ، بسبب الدماء التي أُزهقت بين الطرفين .
قال درور : انّ الشعب العربي حضاري ومسالم ، وكانت أمه تقول له ، قبل إنشاء دولة " اسرائيل " : كانت تسافر من فلسطين الى بيروت ، وتدرس التمريض في الجامعة الأمريكية ، دون أن تتعرض لأيّ مشكلة مع العرب ، وأنّ أمّه التي تجاوزت الثمانين عاماً ، تعيش في " اسرائيل " لكنها ضدّ الإحتلال ، وتناصر كفاح الشعب الفلسطيني ، وتساعد في تمريض الشعب الفلسطيني ، في الضفة الفلسطينية . ويذكر أنّ عائلة درور اليهودية تقيم في فلسطين منذ عام 1934 ، وهي عائلة يسارية . ويقول درور : انّه يحمل الجنسية الإسرائيلية لكنه ينتمي الى فلسطين . وكان درور قد ترك سلاح الطيران " الإسرائيلي " حيث كان ضابطاً طيّاراً ، كما ترك الكيان الإسرائيلي وعاش في السويد منذ ثلاثين سنة ، ليبقى يناضل ضدّ الكيان الإسرائيلي ويناصر كفاح الشعب الفلسطيني .
صبري حجير السويد
[email protected]
تقرير خاص بدنيا الوطن
استضافت القناة الرابعة في التلفزيون السويدي الفنان ( درور فيلير ) ، صاحب العمل الفني " بيضاء الثلج وجنون الحقيقة " الذي أثار ضجة في الأوساط السويدية و" الإسرائيلية " في منتصف الشهر الأول من هذه السنة ، في مناظرة تلفزيونية مع السفير الإسرائيلي في السويد ( تسفي مازنيل ) ، يوم الإثنين الماضي 24 فبراير الماضي ، وكانت المناظرة بينهما غير مباشرة ، أي أنّ كل واحد منهما يجلس في مكان خاص به .
في سياق المناظرة أدان الفنان درور السياسة الإسرائيلية عموماً اتجاه الفلسطينيين والعرب . وقال : انّ كلّ الحكومات " الإسرائيلية " التي قامت بتنفيذ المشروع الصهيوني على الأرض الفلسطينية ، تتحمل كامل المسؤولية السياسية والأخلاقية والإنسانية ، بما حلّ بالشعب الفلسطيني من مصائب ونكبات . فينبغي على
" الإسرائيليين " التطهر من تلك الجرائم بإرجاع الحقوق لأصحابها الفلسطينيين . لأنّ فلسطين ، قبل قيام اسرائيل ، كانت دولة يعيش فيها المسلمون واليهود والمسيحيين بوئام ، دون تمييز أو اضطهاد لأحد .
أدان درور " اليمين الإسرائيلي " الذي يبني جداراً عنصرياً على الأرض الفلسطينية ، التي هي ملك للشعب الفلسطيني ، فالجدار العنصري هو أسوأ من جدار برلين ، على حدّ قوله ، فهو يسرق الأرض الفلسطينية ، ويعزل الإنسان الفلسطيني عن مداه الطبيعي ، وعن أبعاده الإنسانية .
ورداً على سؤال حول نظرته لحل القضية الفلسطينية ؟ أجاب الفنان درور فيلير : الحل ، هو أن يعود اللاجئون الفلسطينيون الى بيوتهم ، وممتلكاتهم في فلسطين ، لأنّ الإسرائيليين هم الذين طردوهم من وطنهم ، دون وجه حقّ ، فمن حقّ الفلسطينيين ، العودة والتعويض ، وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ، ثمّ إقامة دولة فلسطينية مستقلة ، في الضفة والقطاع ، وعاصمتها القدس ، دولة ذات سيادة ، و ذات احترام ، لها حقّ امتلاك السلاح للدفاع عن نفسها ، وعن حدودها ، ولها كامل السيطرة على سمائها ومياهها وحدودها ، ومنع " اسرائيل " من التدخل في شؤونها . والمرحلة الثانية من الحل ، كما يرى درور : دمج الشعبين " الإسرائيلي " والفلسطيني ، في دولة ديمقراطية واحدة ، أي دولة لشعبين ، واستبعد درور حالياً هذه المرحلة ، بسبب الدماء التي أُزهقت بين الطرفين .
قال درور : انّ الشعب العربي حضاري ومسالم ، وكانت أمه تقول له ، قبل إنشاء دولة " اسرائيل " : كانت تسافر من فلسطين الى بيروت ، وتدرس التمريض في الجامعة الأمريكية ، دون أن تتعرض لأيّ مشكلة مع العرب ، وأنّ أمّه التي تجاوزت الثمانين عاماً ، تعيش في " اسرائيل " لكنها ضدّ الإحتلال ، وتناصر كفاح الشعب الفلسطيني ، وتساعد في تمريض الشعب الفلسطيني ، في الضفة الفلسطينية . ويذكر أنّ عائلة درور اليهودية تقيم في فلسطين منذ عام 1934 ، وهي عائلة يسارية . ويقول درور : انّه يحمل الجنسية الإسرائيلية لكنه ينتمي الى فلسطين . وكان درور قد ترك سلاح الطيران " الإسرائيلي " حيث كان ضابطاً طيّاراً ، كما ترك الكيان الإسرائيلي وعاش في السويد منذ ثلاثين سنة ، ليبقى يناضل ضدّ الكيان الإسرائيلي ويناصر كفاح الشعب الفلسطيني .
صبري حجير السويد
[email protected]

التعليقات