مقاولون عراقيون يزيلون 10 قصور لعائلة صدام
مقاولون عراقيون يزيلون 10 قصور لعائلة صدام
غزة-دنيا الوطن
عهدت القوات الامريكية في تكريت الى مقاولين عراقيين بإزالة آثار القصور التي تعود الى عائلة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.
ونصت العقود على قيام المقاولين "بإزالة آثار" عشرة قصور في منطقتي العوجة والضباعي على بعد عشرة كيلومترات جنوب
وجنوب غرب تكريت وهي القصور التي تعود الى زوجة الرئيس وولديه وبناته وأشقائه وتعرض قسم منها للدمار أثناء الحرب التي قادتها الولايات المتحدة ضد العراق لاحتمال اختباء الرئيس السابق فيها.
وقد بنيت القصور بين عامي 1994 2000 وفق طرز معمارية غاية في الجودة واستلهمت فيها فنون العمارتين العراقية القديمة والعربية منذ صدر الاسلام وروعيت فيها التقنيات الحديثة من أنظمة التكييف واتجاهات الشمس وزودت بأثاث فاخر وبخدمات
عالية المستوى وقد بني قسم منها وسط المزارع في منطقة الضباعي الى الغرب من العوجة بينما بني القسم الاخر في العوجة نفسها.
يقول المقاول حسن الجميري الذي عهدت اليه إزالة قصر زوجة الرئيس السابق "انه شعور بالاسى لما يحصل هكذا" لان هده القصور التي كلف بناؤها مئات الملايين من الدولارات يمكن ان تتحول الى مرافق سياحية تحقق إيرادات كبيرة للدولة في زمن يحتاج العراق فيه الى كل مبلغ من المال لادامة الحياة لكنها تتحول
الان الى اكوام من الحديد والمرمر والزجاج المهشم.
بينما يقول المقاول محمود احمد ان "ازالة هذة القصور يعد خسارة مزدوجة للاقتصاد العراقي مرة حينما اقتطعت من الاقتصاد العراقي في اصعب مراحله ابان الحصار الاقتصادي ومرة حينما تباع كخردة ويحرم الاستفادة منها".
ولايشمل أمر الازالة القصور الرئاسية داخل مدينة تكريت والمطلة على نهر دجلة والمشيدة في الجزر في حوض النهر التي تتخذها
الفرقة الامريكية الرابعة مقرا لها ومركزا لقوات الدفاع المدني العراقية التي شكلتها .
*الرافدين
غزة-دنيا الوطن
عهدت القوات الامريكية في تكريت الى مقاولين عراقيين بإزالة آثار القصور التي تعود الى عائلة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.
ونصت العقود على قيام المقاولين "بإزالة آثار" عشرة قصور في منطقتي العوجة والضباعي على بعد عشرة كيلومترات جنوب
وجنوب غرب تكريت وهي القصور التي تعود الى زوجة الرئيس وولديه وبناته وأشقائه وتعرض قسم منها للدمار أثناء الحرب التي قادتها الولايات المتحدة ضد العراق لاحتمال اختباء الرئيس السابق فيها.
وقد بنيت القصور بين عامي 1994 2000 وفق طرز معمارية غاية في الجودة واستلهمت فيها فنون العمارتين العراقية القديمة والعربية منذ صدر الاسلام وروعيت فيها التقنيات الحديثة من أنظمة التكييف واتجاهات الشمس وزودت بأثاث فاخر وبخدمات
عالية المستوى وقد بني قسم منها وسط المزارع في منطقة الضباعي الى الغرب من العوجة بينما بني القسم الاخر في العوجة نفسها.
يقول المقاول حسن الجميري الذي عهدت اليه إزالة قصر زوجة الرئيس السابق "انه شعور بالاسى لما يحصل هكذا" لان هده القصور التي كلف بناؤها مئات الملايين من الدولارات يمكن ان تتحول الى مرافق سياحية تحقق إيرادات كبيرة للدولة في زمن يحتاج العراق فيه الى كل مبلغ من المال لادامة الحياة لكنها تتحول
الان الى اكوام من الحديد والمرمر والزجاج المهشم.
بينما يقول المقاول محمود احمد ان "ازالة هذة القصور يعد خسارة مزدوجة للاقتصاد العراقي مرة حينما اقتطعت من الاقتصاد العراقي في اصعب مراحله ابان الحصار الاقتصادي ومرة حينما تباع كخردة ويحرم الاستفادة منها".
ولايشمل أمر الازالة القصور الرئاسية داخل مدينة تكريت والمطلة على نهر دجلة والمشيدة في الجزر في حوض النهر التي تتخذها
الفرقة الامريكية الرابعة مقرا لها ومركزا لقوات الدفاع المدني العراقية التي شكلتها .
*الرافدين

التعليقات