النائب مخول يدعو في أوروبا لإقامة حركة عالمية لمقاومة الجدار العنصري

النائب مخول يدعو في أوروبا لإقامة حركة عالمية لمقاومة الجدار العنصري
النائب مخول يدعو في أوروبا لإقامة حركة عالمية لمقاومة الجدار العنصري!

القدس-دنيا الوطن

عاد النائب عصام مخول السكرتير العام للحزب الشيوعي الإسرائيلي إلى البلاد بعد زيارة قصيرة لإيطاليا والتي استمرت ثلاثة أيام. وخلال زيارته التقى مخول مع عشرات الممثلين للحركات اليسارية والتنظيمات السلامية والإجتماعية لأكثر من ثلاثين دولة من أوروبا وأمريكا وأمريكا اللاتينية وآسيا وأفريقيا، في مبادرة لبلورة جبهة عالمية لإسقاط جدار الفصل العنصري تحت الشعار: " لإسقاط الجدار من أجل أن يبقى متسع للسلام". وقد أشار مخول أمام الوفود أن عام 2003 كان "عام الحركة العالمية ضد الحرب" ودعا لجعل عام 2004 "عام إطلاق الحركة العالمية ضد الجدار".

وشارك مخول في ندوة حول موضوع "الجدار" في فلورنس، كما وتحدث في افتتاح مؤتمر الحزب الشيوعي الإيطالي الذي عقد في مدينة ريميني وقدم مداخلة حلل فيها التحركات الأخيرة المعلنة لحكومة شارون وحول جدار الفصل العنصري وأبعاد مناقشته في هاج. وأكد مخول أن شارون عندما يطرح نيته الخروج من غزة يقصد تثبيت المستوطنات في الضفة الغربية، وعندما يتحدث عن إخراج المستوطنين من غزة فإنه يعني تثبيت الإحتلال في الضفة الغربية. وأضاف مخول: إن جدار الفصل العنصري لا يعبر عن نجاح برنامج شارون وإنما هو نابع تماما عن سقوط خياره العسكري وسقوط شعاره الذي أوصله إلى الحكم: "أعطوا الجيش فرصة الإنتصار"، فالجيش لم ينجح في تحقيق الإنتصار ولن يستطيع أن ينتصر على شعب يحارب من أجل حريته.

إن فشل هذه العقلية وسقوط الخيار العسكري من جهة وتمسك شارون بإسقاط الخيار السياسي من الجهة الأخرى هو الذي أوصل شارون إلى الباب الموصود وأوصله إلى الجدار. وأشار مخول: إن هناك "خط حار" في العلاقات بين شارون وبين بيرلسكوني رئيس الوزراء الإيطالي وبين حكومة اليمين الإسرائيلية وحزب فيني الفاشي في إيطاليا، ولذلك نحن معنيون ببناء "الخط الحار" بين الشيوعيين اليهود والعرب في إسرائيل وبين الشيوعيين والتقدميين في إيطاليا من أجل إحداث التغيير في إيطاليا وإحداث التغيير في إسرائيل، ومواجهة عنف النيوليبيرالية العاصفة بالمجتمعين الإسرائيلي والإيطالي.

وقال مخول: إذا كان عام 2003 عام بناء الجبهة العالمية المناهضة للحرب فإنني أدعو من هنا إلى إطلاق التحرك مع كل الوفود الأجنبية الموجودة هنا، والتي تمثل القارات الخمس اليسارية والسلامية إلى إطلاق المبادرة لتأسيس الحركة العمالية ضد الإحتلال الإسرائيلي ولإسقاط الجدار العنصري.

التعليقات