مظاهرة جبارة ضد جدار الفصل العنصري تنطلق من مبنى البرلمان الهولندي
مع بداية ابحاث المحكمة الدولية في لاهاي
مظاهرة جبارة ضد جدار الفصل العنصري تنطلق من مبنى البرلمان الهولندي في اتجاه محكمة العدل الدولية
بركة للمتظاهرين: هذا الجدار ليس جدارا امنيا انما هو اكبر سجن عرفه التاريخ البشري لانه سجن لشعب باكمله
طيبي: لأننا أصحاب حق ولأننا أقوياء ولأننا طلاب سلام عادل نقول كفى للإحتلال
لاهاي-دنيا الوطن
انطلقت في ساعات ظهر يوم امس مظاهرة جبارة ضد جدار الفصل العنصري بدأت مسيرتها من ساحة مبنى البرلمان الهولندي في مدينة لاهاي الى ساحة محكمة العدل الدولية في المدينة حيث اختتمت بمهرجان خطابي تحث فيه عدد من الشخصيات منهم الدكتور مصطفى البرغوثي وناشطة السلام الهولندية غيتا داوزينغبيرخ واحد رافضي الخدمة العسكرية في المناطق المحتلة بالاضافة الى النائبين محمد بركة واحمد الطيبي.
وشارك في هذا النشاط المركزي ممثلين عن غالبية الجاليات الفلسطينية في اوروبا ونشطاء سلام اوروبيين وشخصيات عربية ودولية كان من بينها النائبان محمد بركة واحمد طيبي، واطلق آلاف المتظاهرين هتافات تندد بجدار الفصل العنصري وبالاحتلال.
وخلال المهرجان الذي اقيم في باحة المحكمة قال النائب بركة في كلمته امام المتظاهرين ان ما تقوم اسرائيل ببناءه هو ليس جدارا امنيا انما تقوم ببناء اكبر سجن عرفه التاريخ البشري اذ انه سجن لشعب باكمله وان صمود الشعب الفلسطيني في هذا السجن وصمود الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال كفيل باسقاط جدار الفصل العنصري.
واضاق بركة انه في لقاء له مع نائب وزير خارجية جنوب افريقيا اكد له نائب الوزير ان هذا الجدار سيعرض واقعا اكثر بشاعة من واقع الابرتهايد في جنوب افريقيا، وانه اذا سقط الابرتهايد في جنوب افريقيا فان جدار الابرتهايد الاسرائيلي سيسقط حتما في الاراضي الفلسطينية المحتلة لانه كما قال شاعرنا توفيق زياد نحن لسنا افضل شعب ولكن ليس هناك شعب افضل من الشعب الفلسطيني.
وفي سياق كلمته استعرض بركة امام المتظاهرين الابعاد الخطيرة للجدار على الحياة اليومية للمواطنين الفلسطينيين من المزارعين والعمال وطلاب المدارس وقال ان الاستمرار في بناء هذا الجدار سيمنع اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وان هذا الجدار والاستيطان هما الشكل الاكثر عنفا لخلق واقع تراجيدي للشعب الفلسطيني وتغيير الواقع الديمغرافي للمنطقة.
ووجه بركة تحية كبيرة لآلاف المتظاهرين والى الشعب الفلسطيني وقيادته، المتمثلة بالرئيس ياسر عرفات، الذين يناضلون ضد هذا الجدار العنصري ، كما ووجه تحية للاسرائيليين والفلسطينيين الذين يتظاهرون في نفس الوقت في اسرائيل وفي المناطق المحتلة ضد الاحتلال وضد اقامة جدار الابرتهايد، وتحية ثالثة وجهت لمئات الاسرائيليين رافضي الخدمة العسكرية في المناطق المحتلة والذين يقبع جزء منهم في السجن.
وبدوره القى النائب احمد الطيبي كلمة امام المتظاهرين حيث قال: إننا هنا من اجل اطلاق صرخة عالية ومدوية من اجل الحياة وضد الاحتلال، صرخة ضد الجدار الذي يشكل ابشع صور الاحتلال والكولونيالية، ومن اجل ان نقول ان من يساند الجدار هو الذي يكرس الاحتلال ويصعد العنف والمواجهة بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
واضاف الطيبي اننا كما كنا وما زلنا نرفض قتل الابرياء المدنيين من الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي وان وقوفنا في لاهاي هو من اجل ان نقول كفى للاحتلال وللقمع وللظلم.
واشاد الطيبي بالمشاركين الاوروبيين الذين جاءوا ليعبروا عن موقفا متقدما يختلف عن الموقف المخيب للآمال للحكومات الاوروبية حيث قال انه من المؤسف ان عددا من الدول العربية لم ترسل مندوبين ليترافعوا مباشرة امام المحكمة كما اشاد بجهود جنوب افريقيا وحكومتها.
وبعث الطيبي بتحية الى الجماهير المحتشدة قائلا ننقل لكم تحيات اهلكم من الناصرة الابية من الجليل الاشم من الكرمل الاخضر من طيون من وادي عارة من ام الفحم والطيبة من النقب الصامد من عكا وحيفا واللد والرملة، ننقل لكم تحيات اهلكم الذين يصافحكونكم عن بعد.
ثم أنهى الطيبي كلمته قائلاً: "ولأننا أصحاب حق ولأننا أقوياء ولأننا طلاب سلام عادل نقول كفى للإحتلال" وأنهى خطابه الحماسي الذي كان تارةً بالإنجليزية وتارةً بالعربية نظراً للمشاركين في المظاهرة, قائلاً: "وهذا الجدار يجب أن يسقط...this wall must fall".
مظاهرة جبارة ضد جدار الفصل العنصري تنطلق من مبنى البرلمان الهولندي في اتجاه محكمة العدل الدولية
بركة للمتظاهرين: هذا الجدار ليس جدارا امنيا انما هو اكبر سجن عرفه التاريخ البشري لانه سجن لشعب باكمله
طيبي: لأننا أصحاب حق ولأننا أقوياء ولأننا طلاب سلام عادل نقول كفى للإحتلال
لاهاي-دنيا الوطن
انطلقت في ساعات ظهر يوم امس مظاهرة جبارة ضد جدار الفصل العنصري بدأت مسيرتها من ساحة مبنى البرلمان الهولندي في مدينة لاهاي الى ساحة محكمة العدل الدولية في المدينة حيث اختتمت بمهرجان خطابي تحث فيه عدد من الشخصيات منهم الدكتور مصطفى البرغوثي وناشطة السلام الهولندية غيتا داوزينغبيرخ واحد رافضي الخدمة العسكرية في المناطق المحتلة بالاضافة الى النائبين محمد بركة واحمد الطيبي.
وشارك في هذا النشاط المركزي ممثلين عن غالبية الجاليات الفلسطينية في اوروبا ونشطاء سلام اوروبيين وشخصيات عربية ودولية كان من بينها النائبان محمد بركة واحمد طيبي، واطلق آلاف المتظاهرين هتافات تندد بجدار الفصل العنصري وبالاحتلال.
وخلال المهرجان الذي اقيم في باحة المحكمة قال النائب بركة في كلمته امام المتظاهرين ان ما تقوم اسرائيل ببناءه هو ليس جدارا امنيا انما تقوم ببناء اكبر سجن عرفه التاريخ البشري اذ انه سجن لشعب باكمله وان صمود الشعب الفلسطيني في هذا السجن وصمود الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال كفيل باسقاط جدار الفصل العنصري.
واضاق بركة انه في لقاء له مع نائب وزير خارجية جنوب افريقيا اكد له نائب الوزير ان هذا الجدار سيعرض واقعا اكثر بشاعة من واقع الابرتهايد في جنوب افريقيا، وانه اذا سقط الابرتهايد في جنوب افريقيا فان جدار الابرتهايد الاسرائيلي سيسقط حتما في الاراضي الفلسطينية المحتلة لانه كما قال شاعرنا توفيق زياد نحن لسنا افضل شعب ولكن ليس هناك شعب افضل من الشعب الفلسطيني.
وفي سياق كلمته استعرض بركة امام المتظاهرين الابعاد الخطيرة للجدار على الحياة اليومية للمواطنين الفلسطينيين من المزارعين والعمال وطلاب المدارس وقال ان الاستمرار في بناء هذا الجدار سيمنع اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وان هذا الجدار والاستيطان هما الشكل الاكثر عنفا لخلق واقع تراجيدي للشعب الفلسطيني وتغيير الواقع الديمغرافي للمنطقة.
ووجه بركة تحية كبيرة لآلاف المتظاهرين والى الشعب الفلسطيني وقيادته، المتمثلة بالرئيس ياسر عرفات، الذين يناضلون ضد هذا الجدار العنصري ، كما ووجه تحية للاسرائيليين والفلسطينيين الذين يتظاهرون في نفس الوقت في اسرائيل وفي المناطق المحتلة ضد الاحتلال وضد اقامة جدار الابرتهايد، وتحية ثالثة وجهت لمئات الاسرائيليين رافضي الخدمة العسكرية في المناطق المحتلة والذين يقبع جزء منهم في السجن.
وبدوره القى النائب احمد الطيبي كلمة امام المتظاهرين حيث قال: إننا هنا من اجل اطلاق صرخة عالية ومدوية من اجل الحياة وضد الاحتلال، صرخة ضد الجدار الذي يشكل ابشع صور الاحتلال والكولونيالية، ومن اجل ان نقول ان من يساند الجدار هو الذي يكرس الاحتلال ويصعد العنف والمواجهة بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
واضاف الطيبي اننا كما كنا وما زلنا نرفض قتل الابرياء المدنيين من الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي وان وقوفنا في لاهاي هو من اجل ان نقول كفى للاحتلال وللقمع وللظلم.
واشاد الطيبي بالمشاركين الاوروبيين الذين جاءوا ليعبروا عن موقفا متقدما يختلف عن الموقف المخيب للآمال للحكومات الاوروبية حيث قال انه من المؤسف ان عددا من الدول العربية لم ترسل مندوبين ليترافعوا مباشرة امام المحكمة كما اشاد بجهود جنوب افريقيا وحكومتها.
وبعث الطيبي بتحية الى الجماهير المحتشدة قائلا ننقل لكم تحيات اهلكم من الناصرة الابية من الجليل الاشم من الكرمل الاخضر من طيون من وادي عارة من ام الفحم والطيبة من النقب الصامد من عكا وحيفا واللد والرملة، ننقل لكم تحيات اهلكم الذين يصافحكونكم عن بعد.
ثم أنهى الطيبي كلمته قائلاً: "ولأننا أصحاب حق ولأننا أقوياء ولأننا طلاب سلام عادل نقول كفى للإحتلال" وأنهى خطابه الحماسي الذي كان تارةً بالإنجليزية وتارةً بالعربية نظراً للمشاركين في المظاهرة, قائلاً: "وهذا الجدار يجب أن يسقط...this wall must fall".

التعليقات