حملة تحريض ضد بركة والطيبي اثر قرارهما الوصول إلى لاهاي للنضال ضد الجدار
حملة تحريض ضد النائبين بركة والطيبي
اثر قرارهما الوصول إلى لاهاي للنضال ضد الجدار
القدس-دنيا الوطن
تصاعدت حملة التحريض في إسرائيل ضد النائبين د. احمد الطيبي ومحمد بركة اثر قرارهم المشاركة في الأعمال الاحتجاجية والإعلامية المعارضة لإقامة جدار الفصل العنصري الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإصدار نائب رئيس الكنيست موشي كحلون ( الليكود ) بياناً طالب المستشار القضائي بنزع الحصانة البرلمانية من النائب بركة والطيبي مضيفاً انه توجه لرئيس الكنيست ريفلين لاتخاذ إجراءات لمنعهما من السفر والوصول إلى لاهاي.
أما نائب الوزير تسفي هندل (حزب الاتحاد القومي ) فقد وصف النائبان بانهما أعداء إسرائيل ويعملان ضد الدولة مطالباً بعدم السماح لهما العودة إلى إسرائيل في حين وصف ارئييل الدار عضو الكنيست اليميني النائبين العربيين أنهما طابو خامس داخل دولة إسرائيل مطالباً باتخاذ إجراءات ضدهما. وانضم حزب العمل عبر سكرتيره العام اوفير بينيس إلى جوقة المحرضين حين أعلن باسم حزبه بأن حزب العمل ضد السفر إلى لاهاي قائلاً أن النضال ضد الجدار داخل إسرائيل مسموح بينما عندما يتم بالخارج يصبح عملاً ضد الدولة. في حين أبدا كل من يوسي ساريد وران كوهين تحفظهما على نشاطات سياسية خارج الدولة وقال أنهم يعارضون سفر النائبين.
ووصف المكتب البرلماني للنائب د., احمد الطيبي هذه الحملة بأنها حملة تحريض ضد النائبين تهدف إلى منعهم القيام بواجبهما السياسي والأخلاقي والوطني في النضال ضد الجدار الذي
يشكل أبشع صور الاحتلال منذ نشوئه عام 1967.
وأكد بيان المكتب البرلماني أن النائب الطيبي وبركة عاقدان العزم غداً الوصول إلى لاهاي حيث من المقرر أن يشاركا في فعاليات سياسية وإعلامية واسعة ضد الجدار.
اثر قرارهما الوصول إلى لاهاي للنضال ضد الجدار
القدس-دنيا الوطن
تصاعدت حملة التحريض في إسرائيل ضد النائبين د. احمد الطيبي ومحمد بركة اثر قرارهم المشاركة في الأعمال الاحتجاجية والإعلامية المعارضة لإقامة جدار الفصل العنصري الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإصدار نائب رئيس الكنيست موشي كحلون ( الليكود ) بياناً طالب المستشار القضائي بنزع الحصانة البرلمانية من النائب بركة والطيبي مضيفاً انه توجه لرئيس الكنيست ريفلين لاتخاذ إجراءات لمنعهما من السفر والوصول إلى لاهاي.
أما نائب الوزير تسفي هندل (حزب الاتحاد القومي ) فقد وصف النائبان بانهما أعداء إسرائيل ويعملان ضد الدولة مطالباً بعدم السماح لهما العودة إلى إسرائيل في حين وصف ارئييل الدار عضو الكنيست اليميني النائبين العربيين أنهما طابو خامس داخل دولة إسرائيل مطالباً باتخاذ إجراءات ضدهما. وانضم حزب العمل عبر سكرتيره العام اوفير بينيس إلى جوقة المحرضين حين أعلن باسم حزبه بأن حزب العمل ضد السفر إلى لاهاي قائلاً أن النضال ضد الجدار داخل إسرائيل مسموح بينما عندما يتم بالخارج يصبح عملاً ضد الدولة. في حين أبدا كل من يوسي ساريد وران كوهين تحفظهما على نشاطات سياسية خارج الدولة وقال أنهم يعارضون سفر النائبين.
ووصف المكتب البرلماني للنائب د., احمد الطيبي هذه الحملة بأنها حملة تحريض ضد النائبين تهدف إلى منعهم القيام بواجبهما السياسي والأخلاقي والوطني في النضال ضد الجدار الذي
يشكل أبشع صور الاحتلال منذ نشوئه عام 1967.
وأكد بيان المكتب البرلماني أن النائب الطيبي وبركة عاقدان العزم غداً الوصول إلى لاهاي حيث من المقرر أن يشاركا في فعاليات سياسية وإعلامية واسعة ضد الجدار.

التعليقات