د. الطيبي يجتمع مع حواتمة: مشروع سياسي موحد طريق الخلاص من مشاريع شارون
مباحثات موسعة بين الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والحركة العربية للتغيير برئاسة أحمد الطيبي النائب العربي في الكنيست (البرلمان) داخل الخط الأخضر
د. الطيبي: مشروع سياسي فلسطيني موحد وقيادة موحدة طريق الخلاص من مشاريع شارون
حواتمه: "تبادل المناطق"، "الجدار العازل"، "الفصل الأحادي الجانب" مشاريع تدمير الحقوق الفلسطينية والقرارات الدولية.
غزة-دنيا الوطن
في عمان تم عقد اجتماعات مطولة بين نايف حواتمه الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والحركة العربية للتغيير داخل الخط الأخضر برئاسة د. أحمد الطيبي النائب العربي في البرلمان (الكنيست) الإسرائيلي، والسكرتير العام للحركة المحامي أسامة السعدي وفريق واسع من اللجنة المركزية للحركة وعدد من رؤساء البلديات في منطقة المثلث العربي التي يخطط شارون لسلخها عن وطنها، وإلحاق الأرض والسكان بالسلطة الفلسطينية مقابل ضم المستوطنات الكبرى في الضفة لدولة "إسرائيل" تحت شعار "تبادل المناطق".
أكد الجانبان إدانة خطة "تبادل المناطق" و"التمسك بالإجماع الوطني على الإنزراع في الأرض، وإدانة المقايضة المشينة لضم المستوطنات الاستعمارية في الضفة" فالشعب والأرض ليسوا "دمى وأدوات" بيد شارون "للبيع والشراء".
وأكد د. أحمد الطيبي تقدير ومساندة الحركة العربية للتغيير بدعوة الجبهة الديمقراطية لجميع قوى الانتفاضة والسلطة تقديم "مشروع سياسي فلسطيني موحد، وبناء قيادة موحدة، وتشكيل حكومة ائتلاف وطني عريض في الضفة وقطاع غزة والقدس العربية. وحيّا المشروع التوحيدي الذي تطرحه الجبهة الديمقراطية في الجهود الجارية لتوحيد قوى الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة وأقطار اللجوء والشتات، ولقطع الطرق على مشروع شارون "بالجدار العازل العنصري الذي ينهب أرض الضفة الفلسطينية والقدس الكبرى ويضمها "لحدود إسرائيل التوسعية"، وقطع الطرق على مشروع شارون "بالفصل الأحادي الجانب".
وأكد الجانبان أن شعب فلسطين وحقه بدولة فلسطين المستقلة عاصمتها القدس، وحل مشكلة الشعب اللاجئ في "مفترق طرق". إن خطط شارون الاستيلاء على 48% من الضفة وتقطيع الضفة إلى أربع كانتونات وتبديد سلام الشرعية الدولية وخارطة الطريق والالتزامات التي على إسرائيل بإنهاء الاحتلال وترحيل الاستيطان والمستوطنين.
إن وحدة قوى الانتفاضة والسلطة للرد على مشاريع شارون الجزئية والخطيرة، تشترط مشروعاً سياسياً فلسطينياً موحداً للسلام مستنداً للقرارات الدولية، وقيادة سياسية موحدة، وحكومة ائتلاف وطني عريض، وإصلاحاً ديمقراطياً لمؤسسات السلطة، وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير المشلولة.
كما أكد الجانبان دعوة الجميع احترام خصوصية وضع العرب داخل الخط الأخضر، وعدم الزج بأبنائهم في أعمال مغامرة، كما جاء في البيان المشترك السابق.
وأشار الجانبان إلى ضرورة "تحييد المدنيين على جانبي خط الصراع ووقف كل أشكال عدوان شارون على المدنيين في الأرض المحتلة. وحذر الجانبان من الضغوط الأمريكية على القمة العربية للهبوط بمبادرة السلام العربية عن قرارات الشرعية الدولية.
كما أكد الجانبان على أن طريق الخلاص الوطني والعربي هو طريق الإصلاح الديمقراطي الشامل والتعددية، واحترام حقوق الإنسان وحرية العقل، والحوار النقدي بعيداً عن كل أشكال "إرهاب العقل" بأسلحة التسلط السياسي والفكري الظلامي والمتخلف عن عالم العصر الحديث وحقوق الإنسان والديمقراطية بلا حدود.
د. الطيبي: مشروع سياسي فلسطيني موحد وقيادة موحدة طريق الخلاص من مشاريع شارون
حواتمه: "تبادل المناطق"، "الجدار العازل"، "الفصل الأحادي الجانب" مشاريع تدمير الحقوق الفلسطينية والقرارات الدولية.
غزة-دنيا الوطن
في عمان تم عقد اجتماعات مطولة بين نايف حواتمه الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والحركة العربية للتغيير داخل الخط الأخضر برئاسة د. أحمد الطيبي النائب العربي في البرلمان (الكنيست) الإسرائيلي، والسكرتير العام للحركة المحامي أسامة السعدي وفريق واسع من اللجنة المركزية للحركة وعدد من رؤساء البلديات في منطقة المثلث العربي التي يخطط شارون لسلخها عن وطنها، وإلحاق الأرض والسكان بالسلطة الفلسطينية مقابل ضم المستوطنات الكبرى في الضفة لدولة "إسرائيل" تحت شعار "تبادل المناطق".
أكد الجانبان إدانة خطة "تبادل المناطق" و"التمسك بالإجماع الوطني على الإنزراع في الأرض، وإدانة المقايضة المشينة لضم المستوطنات الاستعمارية في الضفة" فالشعب والأرض ليسوا "دمى وأدوات" بيد شارون "للبيع والشراء".
وأكد د. أحمد الطيبي تقدير ومساندة الحركة العربية للتغيير بدعوة الجبهة الديمقراطية لجميع قوى الانتفاضة والسلطة تقديم "مشروع سياسي فلسطيني موحد، وبناء قيادة موحدة، وتشكيل حكومة ائتلاف وطني عريض في الضفة وقطاع غزة والقدس العربية. وحيّا المشروع التوحيدي الذي تطرحه الجبهة الديمقراطية في الجهود الجارية لتوحيد قوى الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة وأقطار اللجوء والشتات، ولقطع الطرق على مشروع شارون "بالجدار العازل العنصري الذي ينهب أرض الضفة الفلسطينية والقدس الكبرى ويضمها "لحدود إسرائيل التوسعية"، وقطع الطرق على مشروع شارون "بالفصل الأحادي الجانب".
وأكد الجانبان أن شعب فلسطين وحقه بدولة فلسطين المستقلة عاصمتها القدس، وحل مشكلة الشعب اللاجئ في "مفترق طرق". إن خطط شارون الاستيلاء على 48% من الضفة وتقطيع الضفة إلى أربع كانتونات وتبديد سلام الشرعية الدولية وخارطة الطريق والالتزامات التي على إسرائيل بإنهاء الاحتلال وترحيل الاستيطان والمستوطنين.
إن وحدة قوى الانتفاضة والسلطة للرد على مشاريع شارون الجزئية والخطيرة، تشترط مشروعاً سياسياً فلسطينياً موحداً للسلام مستنداً للقرارات الدولية، وقيادة سياسية موحدة، وحكومة ائتلاف وطني عريض، وإصلاحاً ديمقراطياً لمؤسسات السلطة، وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير المشلولة.
كما أكد الجانبان دعوة الجميع احترام خصوصية وضع العرب داخل الخط الأخضر، وعدم الزج بأبنائهم في أعمال مغامرة، كما جاء في البيان المشترك السابق.
وأشار الجانبان إلى ضرورة "تحييد المدنيين على جانبي خط الصراع ووقف كل أشكال عدوان شارون على المدنيين في الأرض المحتلة. وحذر الجانبان من الضغوط الأمريكية على القمة العربية للهبوط بمبادرة السلام العربية عن قرارات الشرعية الدولية.
كما أكد الجانبان على أن طريق الخلاص الوطني والعربي هو طريق الإصلاح الديمقراطي الشامل والتعددية، واحترام حقوق الإنسان وحرية العقل، والحوار النقدي بعيداً عن كل أشكال "إرهاب العقل" بأسلحة التسلط السياسي والفكري الظلامي والمتخلف عن عالم العصر الحديث وحقوق الإنسان والديمقراطية بلا حدود.

التعليقات