الجنرال ابي زيد دخل الى الفلوجة متنكرا فتعرفت المقاومة عليه وحاولت اختطافه

الجنرال ابي زيد دخل الى الفلوجة متنكرا فتعرفت المقاومة عليه وحاولت اختطافه


غزة-دنيا الوطن


ما زالت محاولة الاغتيال، التي تعرض لها الجنرال الأمريكي من أصل عربي جون أبي زيد (52 عاما)، محاطة بالكثير من الغموض والسرية، فالإعلام الأمريكي في بغداد وفي الولايات المتحدة الأمريكية تناول المحاولة على عجل، ولم يحاول أن يسلط عليها الكثير من الأضواء، خشية أن تحسب هذه العملية لصالح المقاومة، وخشية أن تؤثر على نفسية الجنود الأمريكيين الموجودين في العراق، وإبراز قدرة المقاومة العراقية ويدها الطولى، التي تستطيع أن تصل إلى كل شيء.وفي تفاصيل جديدة حصلت عليها وكالة "قدس برس" من مصادر موثوقة، فإن المقاومة العراقية كانت على علم بموعد زيارة أبي زيد، وأنها أعدت عدتها لذلك.وتزعم المصادر أن المقاومة كانت لا تريد أن تقتل أبي زيد، ولو أنها أرادت ذلك لفعلت، ولكنها كانت تريد الحصول عليه أسيرا، وكانت مستعدة لتقديم تضحيات كبيرة مقابل الحصول على أبي زيد أسيرا، لأنها كانت تريد لجناحها السياسي أن يظهر إلى العالم، من خلال أبي زيد الأسير عندها، لتبدأ عملية المفاوضات والمساومة.وأكدت تلك المصادر أن جون أبي زيد دخل إلى الفلوجة متنكرا بزي صحفي، وسيارة مدنية، مكتوب على مقدمتها وجوانبها "تي في"، حتى يوحي بأنه أحد رجال الإعلام. وكانت تسير معه بعض السيارات المدنية القليلة، غير أنه على ما يبدو كان هناك طيران أمريكي يراقب الموكب، الذي لم يكن كبيرا.وبعد أن دخل الموكب، كما تضيف المصادر، قام رجال المقاومة بالهجوم عليه. واستخدم المهاجمون أسلحة رشاشة فقط، لأنهم لم يكونوا يريدون أن يقتل أبي زيد، وفعلا كادت العملية تنجح لولا تدخل رجال الشرطة العراقية، ورجال الدفاع المدني بكثافة، الذين استطاعوا من خلال كثافتهم العددية أن يحموا أبي زيد، كما زعمت المصادر.

التعليقات