أعضاء كنيست عرب يتظاهرون في لاهاي
أعضاء كنيست عرب يتظاهرون في لاهاي
غزة-دنيا الوطن
سيسافر أعضاء كنيست عربًا من حزبي "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة" و"الحركة العربية للتغيير" إلى لاهاي، يوم الأحد القادم، للمشاركة في حملة ضد بناء الجدار الفاصل. وعُلم أيضًا أن هؤلاء الأعضاء هم محمد بركة وأحمد طيبي وعصام مخول. وسيشارك أعضاء الكنيست الثلاثة إلى جانب منظمات أوروبية وفلسطينية وإسرائيلية في حملة ضد إسرائيل تحت شعار: "الجدار يقوّض احتمالات التوصل إلى السلام".
وقال عضو الكنيست محمد بركة، مساء اليوم (الخميس): "هذا ائتلاف الحياة لشعوب الشرق الأوسط. إن هدفنا الرئيسي هو إيصال رسالة تقول إنه يجب التخلص من الجدار الفاصل من أجل الإبقاء على احتمالات للتوصل إلى السلام". وأضاف بركة أنه سيحاول عرض إرادة الشعبين، "ليس بموجب الجدار الذي يرسمه شارون"، بشكل متوازن.
وفي معرض رده على سؤال حول التناقض الذي ينطوي عليه تظاهره ضد إسرائيل مع كونه نائبًا لرئيس الكنيست الإسرائيلي، قال بركة: "لو بنت إسرائيل الجدار الفاصل على أراضيها، لعملت من أجل دعم بنائه. أما جدار شارون، فهو جدار سياسي يرسم حدود الصراع".
من جانبه، قال عضو الكنيست أحمد طيبي، إن الهدف الذي ترمي إليه هذه البعثة هو إيضاح "واقع الأبرتهايد الذي تنتهجه إسرائيل" أمام العالم، و"ضربها احتمالات إقامة دولة فلسطينية. سنعرض أمام العالم الواقع الحقيقي، الذي ينغص فيه بناء الجدار حياة الفلسطينيين، وسنوضح أنه لا توجد احتمالات للتوصل إلى السلام والهدوء والأمن. سفرنا هو تصريح سياسي. سنطلق حملة في وسائل الإعلام الدولية والعربية".
وتعقيبًا على سفر أعضاء الكنيست العرب إلى لاهاي، قال عضو الكنيست يوسي سريد (حزب "ميرِتس"): "من اللائق أن يقوم عضو الكنيست الإسرائيلي بأنشطته ضد الجدار داخل إسرائيل. هذه أصحّ وأنظف خطوة يمكن عملها، دون الحاجة لتلقي مساعدة أشخاص يضمرون نوايا مشبوهة وسيئة". وأضاف سريد: "هناك شرعية للجدار الفاصل، لكن مساره عبارة عن جريمة، تنظر فيها محاكم تبتّ في جرائم دولية".
*يديعوت
غزة-دنيا الوطن
سيسافر أعضاء كنيست عربًا من حزبي "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة" و"الحركة العربية للتغيير" إلى لاهاي، يوم الأحد القادم، للمشاركة في حملة ضد بناء الجدار الفاصل. وعُلم أيضًا أن هؤلاء الأعضاء هم محمد بركة وأحمد طيبي وعصام مخول. وسيشارك أعضاء الكنيست الثلاثة إلى جانب منظمات أوروبية وفلسطينية وإسرائيلية في حملة ضد إسرائيل تحت شعار: "الجدار يقوّض احتمالات التوصل إلى السلام".
وقال عضو الكنيست محمد بركة، مساء اليوم (الخميس): "هذا ائتلاف الحياة لشعوب الشرق الأوسط. إن هدفنا الرئيسي هو إيصال رسالة تقول إنه يجب التخلص من الجدار الفاصل من أجل الإبقاء على احتمالات للتوصل إلى السلام". وأضاف بركة أنه سيحاول عرض إرادة الشعبين، "ليس بموجب الجدار الذي يرسمه شارون"، بشكل متوازن.
وفي معرض رده على سؤال حول التناقض الذي ينطوي عليه تظاهره ضد إسرائيل مع كونه نائبًا لرئيس الكنيست الإسرائيلي، قال بركة: "لو بنت إسرائيل الجدار الفاصل على أراضيها، لعملت من أجل دعم بنائه. أما جدار شارون، فهو جدار سياسي يرسم حدود الصراع".
من جانبه، قال عضو الكنيست أحمد طيبي، إن الهدف الذي ترمي إليه هذه البعثة هو إيضاح "واقع الأبرتهايد الذي تنتهجه إسرائيل" أمام العالم، و"ضربها احتمالات إقامة دولة فلسطينية. سنعرض أمام العالم الواقع الحقيقي، الذي ينغص فيه بناء الجدار حياة الفلسطينيين، وسنوضح أنه لا توجد احتمالات للتوصل إلى السلام والهدوء والأمن. سفرنا هو تصريح سياسي. سنطلق حملة في وسائل الإعلام الدولية والعربية".
وتعقيبًا على سفر أعضاء الكنيست العرب إلى لاهاي، قال عضو الكنيست يوسي سريد (حزب "ميرِتس"): "من اللائق أن يقوم عضو الكنيست الإسرائيلي بأنشطته ضد الجدار داخل إسرائيل. هذه أصحّ وأنظف خطوة يمكن عملها، دون الحاجة لتلقي مساعدة أشخاص يضمرون نوايا مشبوهة وسيئة". وأضاف سريد: "هناك شرعية للجدار الفاصل، لكن مساره عبارة عن جريمة، تنظر فيها محاكم تبتّ في جرائم دولية".
*يديعوت

التعليقات