حفل خطوبة تحت زيتونة في جنين
حفل خطوبة تحت زيتونة في كفر دان
غزة-دنيا الوطن
يؤكد أهالي برطعة غربي جنين، أن "جدار الفصل العنصري" الذي أقامته إسرائيل على أراضيهم، يتجاوز "مهمة الفصل" إلى قتل حلم شعب بأكمله في الحرية والاستقلال على أرضه.
ويرى هؤلاء أن إجراءات الإذلال والإهانة التي تمارسها قوات الاحتلال عند بوابة الجدار في برطعة، تتجاوز الاستعباد في مجملها.
وتحدث المواطن إبراهيم يوسف قبها (49 عاماً) من برطعة، عن قصة أحد المواطنين من قرية كفر دان في جنين، عندما جاء لخطبة بنت عبد الله قبها من برطعة، فمنعه جنود الاحتلال على بوابة "جدار الفصل العنصري" من الدخول وعائلته إلى القرية رغم كل المحاولات، فاضطر عبد الله وعدد من أقاربه إلى الحضور مع العروس على البوابة لكي يشاهدها العريس وأهله، وتمت قراءة الفاتحة بين أشجار الزيتون بالقرب من البوابة.
ويتساءل المواطن إبراهيم قبها باستغراب، هل أصبحنا مضطرين إلى تغيير عاداتنا وتقاليدنا في برطعة؟ نستقبل ضيوفنا بين أشجار الزيتون ونجلس معهم على التراب، بدل استقبالهم في بيوتنا والقيام بواجبنا تجاههم، فهذا الأمر لم يحصل في تاريخ البشرية فهذه هي العنصرية الحقيقية والعبودية، فالمحتلون يتحكمون في الحياة اليومية للمواطنين، وفي خصوصيتهم ويعرضونهم للذل والإهانة يومياً.
وأشار المواطن قبها إلى العديد من الحالات التي تبين حقد المحتلين وجبروتهم بحق أهالي برطعة، حيث اضطر المواطن محمد الشيخ علي، من برطعة، إلى إحضار زوجته وهي تحتضر على بوابة "جدار الفصل العنصري"، بعد أن منعت قوات الاحتلال بناتها المتزوجات في قرية تعنك في محافظة جنين وأخوتها من قرية الخلجان وأقاربها من الدخول إلى برطعة، لإلقاء نظرة الوداع قبل أن تفارق الحياة، ولم يكتف المحتلون بذلك بل حرموهم من المشاركة في العزاء بعد وفاتها.
وأضاف أن أفراح القرية وأتراحها لا يشاركهم فيها أحد بسبب الجدار، الذي يمنعهم من دخول القرية، فهل يتوجب علينا أن ننقلها من بيوتنا إلى البوابة لكي يشاركنا فيها الناس؟؟ هكذا يريد المحتلون عزلنا عن العالم، فأصبحنا بين "جدار الفصل العنصري" و"الخط الأخضر".
وأضاف، حتى العيد أصبحت له قصة عندنا في برطعة، وأصبح مختلفاً عن العالم، حيث باتت بوابة برطعة هي الملتقى الرئيس للعديد من العائلات في العيد، ولكن على طريقة الاحتلال الخاصة، بين أشجار الزيتون المدمرة، حيث يجلس المواطنون على التراب وفي العراء ليتبادلوا التهاني والأحاديث.
وقال هناك عشرات القصص والحالات التي تحدث يومياً على البوابة، والتي ترمز في مجملها إلى الإهانة والإذلال التي يتعرض لها المواطنون، حيث هناك عشرات النساء المتزوجات داخل برطعة، ومكان إقامتهن في الهوية خارج برطعة، لا يستطعن الخروج من القرية، لأن ذلك يعني عدم العودة إلى بيوتهن، فسلطات الاحتلال ترفض إعطاء تصريح لأي شخص مكان إقامته في الهوية خارج برطعة، مع العلم أن تغيير مكان الإقامة ممنوع من قبل قوات الاحتلال.
فأهل المتزوجات داخل برطعة لم يستطيعوا مشاهدتهن منذ أكثر من عام، بسبب منعهم من الدخول ويكتفون بالحديث معهن عبر الهاتف فقط.
وتحدث أحد المواطنين عن أحد الجنود على البوابة، والذي طلب من شخص أن يرفع ملابسه عن جسده، وبعد أن فعل ذلك قال له الجندي: إنه يعرف أنه أعزل ولكنه يريد بهذا الإجراء إذلال الفلسطينيين فقط.
أما المواطن هاشم (40 عاماً) من بلدة عرابة، فأفاد بأنه لم يستطع الدخول إلى محله التجاري في برطعة منذ أكثر من عامين، وترفض سلطات الاحتلال إصدار تصريح له للدخول إلى القرية.
ويجمع المواطنون في وصفهم للجدار وما يمثله من إذلال وإهانة للمواطنين بشكل يومي، على أنه مأساة إنسانية لأن الدخول والخروج عبر البوابات أمر غاية في الصعوبة والتعقيد، وغالباً ما يحتاج إلى عدة ساعات.
في كفر دان
غزة-دنيا الوطن
يؤكد أهالي برطعة غربي جنين، أن "جدار الفصل العنصري" الذي أقامته إسرائيل على أراضيهم، يتجاوز "مهمة الفصل" إلى قتل حلم شعب بأكمله في الحرية والاستقلال على أرضه.
ويرى هؤلاء أن إجراءات الإذلال والإهانة التي تمارسها قوات الاحتلال عند بوابة الجدار في برطعة، تتجاوز الاستعباد في مجملها.
وتحدث المواطن إبراهيم يوسف قبها (49 عاماً) من برطعة، عن قصة أحد المواطنين من قرية كفر دان في جنين، عندما جاء لخطبة بنت عبد الله قبها من برطعة، فمنعه جنود الاحتلال على بوابة "جدار الفصل العنصري" من الدخول وعائلته إلى القرية رغم كل المحاولات، فاضطر عبد الله وعدد من أقاربه إلى الحضور مع العروس على البوابة لكي يشاهدها العريس وأهله، وتمت قراءة الفاتحة بين أشجار الزيتون بالقرب من البوابة.
ويتساءل المواطن إبراهيم قبها باستغراب، هل أصبحنا مضطرين إلى تغيير عاداتنا وتقاليدنا في برطعة؟ نستقبل ضيوفنا بين أشجار الزيتون ونجلس معهم على التراب، بدل استقبالهم في بيوتنا والقيام بواجبنا تجاههم، فهذا الأمر لم يحصل في تاريخ البشرية فهذه هي العنصرية الحقيقية والعبودية، فالمحتلون يتحكمون في الحياة اليومية للمواطنين، وفي خصوصيتهم ويعرضونهم للذل والإهانة يومياً.
وأشار المواطن قبها إلى العديد من الحالات التي تبين حقد المحتلين وجبروتهم بحق أهالي برطعة، حيث اضطر المواطن محمد الشيخ علي، من برطعة، إلى إحضار زوجته وهي تحتضر على بوابة "جدار الفصل العنصري"، بعد أن منعت قوات الاحتلال بناتها المتزوجات في قرية تعنك في محافظة جنين وأخوتها من قرية الخلجان وأقاربها من الدخول إلى برطعة، لإلقاء نظرة الوداع قبل أن تفارق الحياة، ولم يكتف المحتلون بذلك بل حرموهم من المشاركة في العزاء بعد وفاتها.
وأضاف أن أفراح القرية وأتراحها لا يشاركهم فيها أحد بسبب الجدار، الذي يمنعهم من دخول القرية، فهل يتوجب علينا أن ننقلها من بيوتنا إلى البوابة لكي يشاركنا فيها الناس؟؟ هكذا يريد المحتلون عزلنا عن العالم، فأصبحنا بين "جدار الفصل العنصري" و"الخط الأخضر".
وأضاف، حتى العيد أصبحت له قصة عندنا في برطعة، وأصبح مختلفاً عن العالم، حيث باتت بوابة برطعة هي الملتقى الرئيس للعديد من العائلات في العيد، ولكن على طريقة الاحتلال الخاصة، بين أشجار الزيتون المدمرة، حيث يجلس المواطنون على التراب وفي العراء ليتبادلوا التهاني والأحاديث.
وقال هناك عشرات القصص والحالات التي تحدث يومياً على البوابة، والتي ترمز في مجملها إلى الإهانة والإذلال التي يتعرض لها المواطنون، حيث هناك عشرات النساء المتزوجات داخل برطعة، ومكان إقامتهن في الهوية خارج برطعة، لا يستطعن الخروج من القرية، لأن ذلك يعني عدم العودة إلى بيوتهن، فسلطات الاحتلال ترفض إعطاء تصريح لأي شخص مكان إقامته في الهوية خارج برطعة، مع العلم أن تغيير مكان الإقامة ممنوع من قبل قوات الاحتلال.
فأهل المتزوجات داخل برطعة لم يستطيعوا مشاهدتهن منذ أكثر من عام، بسبب منعهم من الدخول ويكتفون بالحديث معهن عبر الهاتف فقط.
وتحدث أحد المواطنين عن أحد الجنود على البوابة، والذي طلب من شخص أن يرفع ملابسه عن جسده، وبعد أن فعل ذلك قال له الجندي: إنه يعرف أنه أعزل ولكنه يريد بهذا الإجراء إذلال الفلسطينيين فقط.
أما المواطن هاشم (40 عاماً) من بلدة عرابة، فأفاد بأنه لم يستطع الدخول إلى محله التجاري في برطعة منذ أكثر من عامين، وترفض سلطات الاحتلال إصدار تصريح له للدخول إلى القرية.
ويجمع المواطنون في وصفهم للجدار وما يمثله من إذلال وإهانة للمواطنين بشكل يومي، على أنه مأساة إنسانية لأن الدخول والخروج عبر البوابات أمر غاية في الصعوبة والتعقيد، وغالباً ما يحتاج إلى عدة ساعات.
غزة-دنيا الوطن
يؤكد أهالي برطعة غربي جنين، أن "جدار الفصل العنصري" الذي أقامته إسرائيل على أراضيهم، يتجاوز "مهمة الفصل" إلى قتل حلم شعب بأكمله في الحرية والاستقلال على أرضه.
ويرى هؤلاء أن إجراءات الإذلال والإهانة التي تمارسها قوات الاحتلال عند بوابة الجدار في برطعة، تتجاوز الاستعباد في مجملها.
وتحدث المواطن إبراهيم يوسف قبها (49 عاماً) من برطعة، عن قصة أحد المواطنين من قرية كفر دان في جنين، عندما جاء لخطبة بنت عبد الله قبها من برطعة، فمنعه جنود الاحتلال على بوابة "جدار الفصل العنصري" من الدخول وعائلته إلى القرية رغم كل المحاولات، فاضطر عبد الله وعدد من أقاربه إلى الحضور مع العروس على البوابة لكي يشاهدها العريس وأهله، وتمت قراءة الفاتحة بين أشجار الزيتون بالقرب من البوابة.
ويتساءل المواطن إبراهيم قبها باستغراب، هل أصبحنا مضطرين إلى تغيير عاداتنا وتقاليدنا في برطعة؟ نستقبل ضيوفنا بين أشجار الزيتون ونجلس معهم على التراب، بدل استقبالهم في بيوتنا والقيام بواجبنا تجاههم، فهذا الأمر لم يحصل في تاريخ البشرية فهذه هي العنصرية الحقيقية والعبودية، فالمحتلون يتحكمون في الحياة اليومية للمواطنين، وفي خصوصيتهم ويعرضونهم للذل والإهانة يومياً.
وأشار المواطن قبها إلى العديد من الحالات التي تبين حقد المحتلين وجبروتهم بحق أهالي برطعة، حيث اضطر المواطن محمد الشيخ علي، من برطعة، إلى إحضار زوجته وهي تحتضر على بوابة "جدار الفصل العنصري"، بعد أن منعت قوات الاحتلال بناتها المتزوجات في قرية تعنك في محافظة جنين وأخوتها من قرية الخلجان وأقاربها من الدخول إلى برطعة، لإلقاء نظرة الوداع قبل أن تفارق الحياة، ولم يكتف المحتلون بذلك بل حرموهم من المشاركة في العزاء بعد وفاتها.
وأضاف أن أفراح القرية وأتراحها لا يشاركهم فيها أحد بسبب الجدار، الذي يمنعهم من دخول القرية، فهل يتوجب علينا أن ننقلها من بيوتنا إلى البوابة لكي يشاركنا فيها الناس؟؟ هكذا يريد المحتلون عزلنا عن العالم، فأصبحنا بين "جدار الفصل العنصري" و"الخط الأخضر".
وأضاف، حتى العيد أصبحت له قصة عندنا في برطعة، وأصبح مختلفاً عن العالم، حيث باتت بوابة برطعة هي الملتقى الرئيس للعديد من العائلات في العيد، ولكن على طريقة الاحتلال الخاصة، بين أشجار الزيتون المدمرة، حيث يجلس المواطنون على التراب وفي العراء ليتبادلوا التهاني والأحاديث.
وقال هناك عشرات القصص والحالات التي تحدث يومياً على البوابة، والتي ترمز في مجملها إلى الإهانة والإذلال التي يتعرض لها المواطنون، حيث هناك عشرات النساء المتزوجات داخل برطعة، ومكان إقامتهن في الهوية خارج برطعة، لا يستطعن الخروج من القرية، لأن ذلك يعني عدم العودة إلى بيوتهن، فسلطات الاحتلال ترفض إعطاء تصريح لأي شخص مكان إقامته في الهوية خارج برطعة، مع العلم أن تغيير مكان الإقامة ممنوع من قبل قوات الاحتلال.
فأهل المتزوجات داخل برطعة لم يستطيعوا مشاهدتهن منذ أكثر من عام، بسبب منعهم من الدخول ويكتفون بالحديث معهن عبر الهاتف فقط.
وتحدث أحد المواطنين عن أحد الجنود على البوابة، والذي طلب من شخص أن يرفع ملابسه عن جسده، وبعد أن فعل ذلك قال له الجندي: إنه يعرف أنه أعزل ولكنه يريد بهذا الإجراء إذلال الفلسطينيين فقط.
أما المواطن هاشم (40 عاماً) من بلدة عرابة، فأفاد بأنه لم يستطع الدخول إلى محله التجاري في برطعة منذ أكثر من عامين، وترفض سلطات الاحتلال إصدار تصريح له للدخول إلى القرية.
ويجمع المواطنون في وصفهم للجدار وما يمثله من إذلال وإهانة للمواطنين بشكل يومي، على أنه مأساة إنسانية لأن الدخول والخروج عبر البوابات أمر غاية في الصعوبة والتعقيد، وغالباً ما يحتاج إلى عدة ساعات.
في كفر دان
غزة-دنيا الوطن
يؤكد أهالي برطعة غربي جنين، أن "جدار الفصل العنصري" الذي أقامته إسرائيل على أراضيهم، يتجاوز "مهمة الفصل" إلى قتل حلم شعب بأكمله في الحرية والاستقلال على أرضه.
ويرى هؤلاء أن إجراءات الإذلال والإهانة التي تمارسها قوات الاحتلال عند بوابة الجدار في برطعة، تتجاوز الاستعباد في مجملها.
وتحدث المواطن إبراهيم يوسف قبها (49 عاماً) من برطعة، عن قصة أحد المواطنين من قرية كفر دان في جنين، عندما جاء لخطبة بنت عبد الله قبها من برطعة، فمنعه جنود الاحتلال على بوابة "جدار الفصل العنصري" من الدخول وعائلته إلى القرية رغم كل المحاولات، فاضطر عبد الله وعدد من أقاربه إلى الحضور مع العروس على البوابة لكي يشاهدها العريس وأهله، وتمت قراءة الفاتحة بين أشجار الزيتون بالقرب من البوابة.
ويتساءل المواطن إبراهيم قبها باستغراب، هل أصبحنا مضطرين إلى تغيير عاداتنا وتقاليدنا في برطعة؟ نستقبل ضيوفنا بين أشجار الزيتون ونجلس معهم على التراب، بدل استقبالهم في بيوتنا والقيام بواجبنا تجاههم، فهذا الأمر لم يحصل في تاريخ البشرية فهذه هي العنصرية الحقيقية والعبودية، فالمحتلون يتحكمون في الحياة اليومية للمواطنين، وفي خصوصيتهم ويعرضونهم للذل والإهانة يومياً.
وأشار المواطن قبها إلى العديد من الحالات التي تبين حقد المحتلين وجبروتهم بحق أهالي برطعة، حيث اضطر المواطن محمد الشيخ علي، من برطعة، إلى إحضار زوجته وهي تحتضر على بوابة "جدار الفصل العنصري"، بعد أن منعت قوات الاحتلال بناتها المتزوجات في قرية تعنك في محافظة جنين وأخوتها من قرية الخلجان وأقاربها من الدخول إلى برطعة، لإلقاء نظرة الوداع قبل أن تفارق الحياة، ولم يكتف المحتلون بذلك بل حرموهم من المشاركة في العزاء بعد وفاتها.
وأضاف أن أفراح القرية وأتراحها لا يشاركهم فيها أحد بسبب الجدار، الذي يمنعهم من دخول القرية، فهل يتوجب علينا أن ننقلها من بيوتنا إلى البوابة لكي يشاركنا فيها الناس؟؟ هكذا يريد المحتلون عزلنا عن العالم، فأصبحنا بين "جدار الفصل العنصري" و"الخط الأخضر".
وأضاف، حتى العيد أصبحت له قصة عندنا في برطعة، وأصبح مختلفاً عن العالم، حيث باتت بوابة برطعة هي الملتقى الرئيس للعديد من العائلات في العيد، ولكن على طريقة الاحتلال الخاصة، بين أشجار الزيتون المدمرة، حيث يجلس المواطنون على التراب وفي العراء ليتبادلوا التهاني والأحاديث.
وقال هناك عشرات القصص والحالات التي تحدث يومياً على البوابة، والتي ترمز في مجملها إلى الإهانة والإذلال التي يتعرض لها المواطنون، حيث هناك عشرات النساء المتزوجات داخل برطعة، ومكان إقامتهن في الهوية خارج برطعة، لا يستطعن الخروج من القرية، لأن ذلك يعني عدم العودة إلى بيوتهن، فسلطات الاحتلال ترفض إعطاء تصريح لأي شخص مكان إقامته في الهوية خارج برطعة، مع العلم أن تغيير مكان الإقامة ممنوع من قبل قوات الاحتلال.
فأهل المتزوجات داخل برطعة لم يستطيعوا مشاهدتهن منذ أكثر من عام، بسبب منعهم من الدخول ويكتفون بالحديث معهن عبر الهاتف فقط.
وتحدث أحد المواطنين عن أحد الجنود على البوابة، والذي طلب من شخص أن يرفع ملابسه عن جسده، وبعد أن فعل ذلك قال له الجندي: إنه يعرف أنه أعزل ولكنه يريد بهذا الإجراء إذلال الفلسطينيين فقط.
أما المواطن هاشم (40 عاماً) من بلدة عرابة، فأفاد بأنه لم يستطع الدخول إلى محله التجاري في برطعة منذ أكثر من عامين، وترفض سلطات الاحتلال إصدار تصريح له للدخول إلى القرية.
ويجمع المواطنون في وصفهم للجدار وما يمثله من إذلال وإهانة للمواطنين بشكل يومي، على أنه مأساة إنسانية لأن الدخول والخروج عبر البوابات أمر غاية في الصعوبة والتعقيد، وغالباً ما يحتاج إلى عدة ساعات.

التعليقات