عرب أثرياء يتبرعون بسخاء لحملة إعادة انتخاب بوش
عرب أثرياء يتبرعون بسخاء لحملة إعادة انتخاب بوش
غزة-دنيا الوطن
شرع العرب والمسلمون الأميركيون الأغنياء من الذين يؤيدون غزو العراق، في تسجيل أسمائهم في قوائم البيونيرز والرينجرز « الرواد والجوالة » الذين يمثلون المؤيدين الأكثر حماسا لإعادة انتخاب الرئيس الاميركي جورج بوش. وقدم كل من هؤلاء مبلغ 100 ألف دولار، أو أكثر، لصالح حملة بوش. وظهرت هذه المجموعات في الوقت الذي تشير فيه استطلاعات الرأي وتحليلات الاستراتيجيين من الحزبين، إلى تدني شعبية بوش وسط العرب الأميركيين. وقد وجه العرب الأميركيون انتقادات شديدة إلى الرئيس بوش لشعورهم بأنهم استهدفوا بالحرب ضد الإرهاب ولعدم رضائهم عن سياسة الإدارة حول القضية الفلسطينية.
ويبدو أن هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، والحرب في العراق حفزت كثيرا من العرب الأميركيين على المزيد من الاهتمام بالسياسة. وهناك اسباب أخرى دفعت الكثيرين إلى تسويد دفاتر شيكاتهم: وهي فتح أبواب البيت الأبيض المعروف بصداقته للشركات وأصحاب الأعمال. وقد نجحت جهود هؤلاء منذ الآن من خلال تلقيهم دعوات لزيارة الرئيس في مزرعته بكروفورد، بولاية تكساس، فضلا عن ولائم العشاء بالبيت الابيض والمقابلات مع كبار مسؤولي الإدارة.
من بين المتبرعين أشخاص مثل موري حسيني، المدير التنفيذي لشركة آي سي آي هومز، وهي شركة لبناء المنازل تعمل بديتونا بيتش بولاية فلوريدا. وحسيني، المولود بإيران، من الرينجرز «الجوالة» وقد نال أكبر الدرجات بعد أن جمع 200 ألف دولار من أسرته ومعارفه. (الحد الأدنى للتبرعات التي يجمعها الرينجرز هو 200 ألف دولار، بينما الحد الأدنى بالنسبة للبيونيرز «الرائد» هو 100 ألف دولار).
قال حسيني الذي غادر إيران عندما كان عمره 13 سنة: «لقد أنقذ العراق. إنه مخلص، ليس للعراق وحده بل لكل الأقطار حول العراق. إنهم يرغبون في الحرية. وأنا واثق من ذلك تماما لأنني من ذلك الجزء من العالم». ويعبر حماس حسيني عن اتجاه معاكس لما تشير إليه استطلاعات الرأي من تدن لشعبية بوش وسط العرب الأميركيين.
السبب الرئيس في هذا التدني، هو القضية الأولى التي تشغل العرب الأميركيين وهي قضية فلسطين. ويرى العرب الأميركيون أن موقف الإدارة منحاز إلى إسرائيل بصورة واضحة وخاصة رئيس وزرائها ارييل شارون. يضاف إلى ذلك أن البرنامج الذي بدأ بعد هجمات 11 سبتمبر، والذي يطالب الرجال العرب بالتسجيل لدى سلطات الهجرة والتجنيس، قد سبب مخاوف حقيقية وسط هذه الفئة من السكان. وفاقم من تلك المخاوف قانون واجبات المواطن الذي يقول العرب الأميركيون إنه يهدد حرياتهم المدنية.
ولكن مع كل ذلك فإن كثيرا من العرب الأميركيين دفعوا مبالغ كبيرة لحملة بوش. وعلق جورج زغبي، الذي يراس أخوه جيمس المعهد العربي الأميركي على ذلك بقوله: «الوضع يشبه الكنيسة الكاثوليكية: المبالغ كبيرة ولكن عدد المتبرعين محدود».
أحد الأسباب في تفسير هذه الظاهرة ربما يكون عدم انسجام المجموعة العربية الأميركية. ويستخدم هذا المصطلح بصورة عامة للإشارة إلى كل الذين جاءوا من الاقطار العربية. ولكن هؤلاء ذوو خلفيات دينية وإثنية وثقافية متباينة جدا، فمنهم المسيحيون من لبنان، والمسلمون من مصر أو باكستان. وقد ترك الكثيرون من هؤلاء بلدانهم نتيجة للأوضاع السياسية والاقتصادية وهم على وجه العموم اصحاب مشاريع تجارية صغيرة او اصحاب أعمال يعتقدون أن الحزب الجمهوري يمثلهم خير تمثيل. ومثلما هو الحال بالنسبة للمجموعات الإثنية الأخرى فإنه من الصعب تحديد حجم المبالغ المالية التي تحصل عليها حملة الرئيس بوش من العرب الأميركيين. وعلى سبيل المثال فإن فريد بيزيشكان، يعد نفسه من المجموعة الصلبة الولاء للحزب الجمهوري. وقد عاش بنابلس، بولاية فلوريدا خلال الخمس والعشرين سنة الماضية وهو رئيس شركة «كراتي» لأعمال البناء.وهو كذلك من الرينجرز إذ أنه استطاع جمع 200 ألف دولار لصالح الرئيس بوش. ومع أن بيزشكان ظل يصوت للحزب الجمهوري طوال 25 سنة، إلا انه لم يكن يشارك في جمع التبرعات ولم يكن يمارس كل هذا النشاط السياسي. ولكن الغزو الأميركي للعراق أقنع بيزشكان بأن هناك «مصلحة أميركية قوية في الذهاب إلى تلك الأقطار بالشرق الأوسط وتحقيق الديمقراطية وجلب الثقافة والتعليم والمستشفيات التي يحتاجها الناس».
وقال سكوت ستانزيل المتحدث باسم حملة بوش ان الحملة «تعمل بنشاط لاستعادة » مستوى التأييد الذي حصل عليه بوش من العرب الأميركيين في انتخابات عام 2000، ولكنهم لا يملكون مداخل مناسبة للوصول إليهم حاليا.
وقال جورج سالم، رئيس المعهد العربي الأميركي، والمتشار السياسي لكل من الرئيسين رونالد ريغان وبوش الكبير، ان بوش الأصغر « يمثل منتوجا يصعب تسويقه» في الوقت الحاضر للجالية العربية الاميركية وخاصة بعد قانون مكافحة الإرهاب. وقال سالم، المحامي في نيويورك، ان الرئيس بوش لديه نقطتان قويتان جدا: أولاهما أنه أول رئيس اميركي ينادي بقيام دولة فلسطينية مستقلة، كما أنه عين اثنين من العرب في وظائف رفيعة، إذ عين سبنسر إبراهام في وزارة الطاقة، وميشيل دانيالز، وهو من اب سوري، مديرا مكتب إدارة الموازنة.
أحد أكبر نقاط تجمع العرب الأميركيين هي مدينة ديترويت، وهي موطن يوسف غفاري، المسيحي اللبناني الذي وصل إلى الولايات المتحدة عام 1972 وهو يرأس حاليا شركة هندسية يملكها بنفسه. وقد ظل غفاري يتبرع على مدى سنوات طويلة للحزب الجمهوري ولكنه رفع معدل تبرعاته هذا العام إلى 350 ألف دولار وصار من الرينجرز. وقال إن موقف 11 سبتمبر « موقف سيئ جدا بالنسبة لنا » ولكنه أضاف أنه يؤيد الرئيس بوش لأنه أخذ زمام المبادرة في الإطاحة بصدام حسين ويؤمن بأن بوش يملك المقدرة لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. ويؤكد غفاري، الذي جمع التبرعات من العرب وغير العرب على السواء:
« المتعلمون في الغرب والعاملون بالتجارة يعرفون أن كل منطقة الشرق الأوسط يجب أن تتغير».
ومن ضمن أولئك الذين حصل منهم غفاري على بعض التبرعات، تيم عطا الله، الفلسطيني الأميركي، والذي تبرع بـ2000 دولار وقال انه يجد صعوبة حقيقية في المصالحة بين معتقداته الشخصية وبعض سياسات إدارة بوش. وكان عطا الله قد حضر إلى حديقة البيت الأبيض عام 1993، وكان مدعوا لحضور توقيع اتفاقية السلام الإسرائيلية الفلسطينية. ولكنه قال انه قلق حاليا لموقف الإدارة من القضية الفلسطينية وإجازتها قوانين مكافحة الإرهاب وعدم توجه القادة الجمهوريين لنيل أصوات الناخبين العرب الأميركيين. ويقول عطا الله:
«هذه أوقات عصيبة بالنسبة إلينا، ونحن لم نر أصدقاءنا بعد».
التبرعات الضخمة خلقت علاقات على أعلى المستويات للدكتور مالك حسن، الباكستاني الأصل ومدير مؤسسة النظم الصحية بدنفر. وقد تبرع الدكتور حسن بمئات الآلاف من الدولارات لبوش والحزب الجمهوري، بما في ذلك شيك بمبلغ 100 الف دولار لحفل تنصيب بوش. وقد التقى شخصيا بالرئيس بوش مرتين، خلال الأشهر القليلة الماضية. وزار مزرعة الرئيس في كروفورد كما ان زوجته سيم صارت تشارك في النشاطات العربية الأميركية على أعلى المستويات. ويقول الزوجان إنهما ما يزالان مؤيدين لبوش رغم أن ابنهما اعتقل في أحد المطارات أخيرا ليس لاي سبب آخر غير أصله الإثني. قال الدكتور حسن:
« باعتباري مسلما شعرت بأن إزاحة صدام كانت إنجازا رائعا. وكانت الدول الإسلامية الأخرى تقف متفرجة ولا تفعل شيئا. وقد كتبت للرئيس وقلت انني أؤيد إنجازاته».
غزة-دنيا الوطن
شرع العرب والمسلمون الأميركيون الأغنياء من الذين يؤيدون غزو العراق، في تسجيل أسمائهم في قوائم البيونيرز والرينجرز « الرواد والجوالة » الذين يمثلون المؤيدين الأكثر حماسا لإعادة انتخاب الرئيس الاميركي جورج بوش. وقدم كل من هؤلاء مبلغ 100 ألف دولار، أو أكثر، لصالح حملة بوش. وظهرت هذه المجموعات في الوقت الذي تشير فيه استطلاعات الرأي وتحليلات الاستراتيجيين من الحزبين، إلى تدني شعبية بوش وسط العرب الأميركيين. وقد وجه العرب الأميركيون انتقادات شديدة إلى الرئيس بوش لشعورهم بأنهم استهدفوا بالحرب ضد الإرهاب ولعدم رضائهم عن سياسة الإدارة حول القضية الفلسطينية.
ويبدو أن هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، والحرب في العراق حفزت كثيرا من العرب الأميركيين على المزيد من الاهتمام بالسياسة. وهناك اسباب أخرى دفعت الكثيرين إلى تسويد دفاتر شيكاتهم: وهي فتح أبواب البيت الأبيض المعروف بصداقته للشركات وأصحاب الأعمال. وقد نجحت جهود هؤلاء منذ الآن من خلال تلقيهم دعوات لزيارة الرئيس في مزرعته بكروفورد، بولاية تكساس، فضلا عن ولائم العشاء بالبيت الابيض والمقابلات مع كبار مسؤولي الإدارة.
من بين المتبرعين أشخاص مثل موري حسيني، المدير التنفيذي لشركة آي سي آي هومز، وهي شركة لبناء المنازل تعمل بديتونا بيتش بولاية فلوريدا. وحسيني، المولود بإيران، من الرينجرز «الجوالة» وقد نال أكبر الدرجات بعد أن جمع 200 ألف دولار من أسرته ومعارفه. (الحد الأدنى للتبرعات التي يجمعها الرينجرز هو 200 ألف دولار، بينما الحد الأدنى بالنسبة للبيونيرز «الرائد» هو 100 ألف دولار).
قال حسيني الذي غادر إيران عندما كان عمره 13 سنة: «لقد أنقذ العراق. إنه مخلص، ليس للعراق وحده بل لكل الأقطار حول العراق. إنهم يرغبون في الحرية. وأنا واثق من ذلك تماما لأنني من ذلك الجزء من العالم». ويعبر حماس حسيني عن اتجاه معاكس لما تشير إليه استطلاعات الرأي من تدن لشعبية بوش وسط العرب الأميركيين.
السبب الرئيس في هذا التدني، هو القضية الأولى التي تشغل العرب الأميركيين وهي قضية فلسطين. ويرى العرب الأميركيون أن موقف الإدارة منحاز إلى إسرائيل بصورة واضحة وخاصة رئيس وزرائها ارييل شارون. يضاف إلى ذلك أن البرنامج الذي بدأ بعد هجمات 11 سبتمبر، والذي يطالب الرجال العرب بالتسجيل لدى سلطات الهجرة والتجنيس، قد سبب مخاوف حقيقية وسط هذه الفئة من السكان. وفاقم من تلك المخاوف قانون واجبات المواطن الذي يقول العرب الأميركيون إنه يهدد حرياتهم المدنية.
ولكن مع كل ذلك فإن كثيرا من العرب الأميركيين دفعوا مبالغ كبيرة لحملة بوش. وعلق جورج زغبي، الذي يراس أخوه جيمس المعهد العربي الأميركي على ذلك بقوله: «الوضع يشبه الكنيسة الكاثوليكية: المبالغ كبيرة ولكن عدد المتبرعين محدود».
أحد الأسباب في تفسير هذه الظاهرة ربما يكون عدم انسجام المجموعة العربية الأميركية. ويستخدم هذا المصطلح بصورة عامة للإشارة إلى كل الذين جاءوا من الاقطار العربية. ولكن هؤلاء ذوو خلفيات دينية وإثنية وثقافية متباينة جدا، فمنهم المسيحيون من لبنان، والمسلمون من مصر أو باكستان. وقد ترك الكثيرون من هؤلاء بلدانهم نتيجة للأوضاع السياسية والاقتصادية وهم على وجه العموم اصحاب مشاريع تجارية صغيرة او اصحاب أعمال يعتقدون أن الحزب الجمهوري يمثلهم خير تمثيل. ومثلما هو الحال بالنسبة للمجموعات الإثنية الأخرى فإنه من الصعب تحديد حجم المبالغ المالية التي تحصل عليها حملة الرئيس بوش من العرب الأميركيين. وعلى سبيل المثال فإن فريد بيزيشكان، يعد نفسه من المجموعة الصلبة الولاء للحزب الجمهوري. وقد عاش بنابلس، بولاية فلوريدا خلال الخمس والعشرين سنة الماضية وهو رئيس شركة «كراتي» لأعمال البناء.وهو كذلك من الرينجرز إذ أنه استطاع جمع 200 ألف دولار لصالح الرئيس بوش. ومع أن بيزشكان ظل يصوت للحزب الجمهوري طوال 25 سنة، إلا انه لم يكن يشارك في جمع التبرعات ولم يكن يمارس كل هذا النشاط السياسي. ولكن الغزو الأميركي للعراق أقنع بيزشكان بأن هناك «مصلحة أميركية قوية في الذهاب إلى تلك الأقطار بالشرق الأوسط وتحقيق الديمقراطية وجلب الثقافة والتعليم والمستشفيات التي يحتاجها الناس».
وقال سكوت ستانزيل المتحدث باسم حملة بوش ان الحملة «تعمل بنشاط لاستعادة » مستوى التأييد الذي حصل عليه بوش من العرب الأميركيين في انتخابات عام 2000، ولكنهم لا يملكون مداخل مناسبة للوصول إليهم حاليا.
وقال جورج سالم، رئيس المعهد العربي الأميركي، والمتشار السياسي لكل من الرئيسين رونالد ريغان وبوش الكبير، ان بوش الأصغر « يمثل منتوجا يصعب تسويقه» في الوقت الحاضر للجالية العربية الاميركية وخاصة بعد قانون مكافحة الإرهاب. وقال سالم، المحامي في نيويورك، ان الرئيس بوش لديه نقطتان قويتان جدا: أولاهما أنه أول رئيس اميركي ينادي بقيام دولة فلسطينية مستقلة، كما أنه عين اثنين من العرب في وظائف رفيعة، إذ عين سبنسر إبراهام في وزارة الطاقة، وميشيل دانيالز، وهو من اب سوري، مديرا مكتب إدارة الموازنة.
أحد أكبر نقاط تجمع العرب الأميركيين هي مدينة ديترويت، وهي موطن يوسف غفاري، المسيحي اللبناني الذي وصل إلى الولايات المتحدة عام 1972 وهو يرأس حاليا شركة هندسية يملكها بنفسه. وقد ظل غفاري يتبرع على مدى سنوات طويلة للحزب الجمهوري ولكنه رفع معدل تبرعاته هذا العام إلى 350 ألف دولار وصار من الرينجرز. وقال إن موقف 11 سبتمبر « موقف سيئ جدا بالنسبة لنا » ولكنه أضاف أنه يؤيد الرئيس بوش لأنه أخذ زمام المبادرة في الإطاحة بصدام حسين ويؤمن بأن بوش يملك المقدرة لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. ويؤكد غفاري، الذي جمع التبرعات من العرب وغير العرب على السواء:
« المتعلمون في الغرب والعاملون بالتجارة يعرفون أن كل منطقة الشرق الأوسط يجب أن تتغير».
ومن ضمن أولئك الذين حصل منهم غفاري على بعض التبرعات، تيم عطا الله، الفلسطيني الأميركي، والذي تبرع بـ2000 دولار وقال انه يجد صعوبة حقيقية في المصالحة بين معتقداته الشخصية وبعض سياسات إدارة بوش. وكان عطا الله قد حضر إلى حديقة البيت الأبيض عام 1993، وكان مدعوا لحضور توقيع اتفاقية السلام الإسرائيلية الفلسطينية. ولكنه قال انه قلق حاليا لموقف الإدارة من القضية الفلسطينية وإجازتها قوانين مكافحة الإرهاب وعدم توجه القادة الجمهوريين لنيل أصوات الناخبين العرب الأميركيين. ويقول عطا الله:
«هذه أوقات عصيبة بالنسبة إلينا، ونحن لم نر أصدقاءنا بعد».
التبرعات الضخمة خلقت علاقات على أعلى المستويات للدكتور مالك حسن، الباكستاني الأصل ومدير مؤسسة النظم الصحية بدنفر. وقد تبرع الدكتور حسن بمئات الآلاف من الدولارات لبوش والحزب الجمهوري، بما في ذلك شيك بمبلغ 100 الف دولار لحفل تنصيب بوش. وقد التقى شخصيا بالرئيس بوش مرتين، خلال الأشهر القليلة الماضية. وزار مزرعة الرئيس في كروفورد كما ان زوجته سيم صارت تشارك في النشاطات العربية الأميركية على أعلى المستويات. ويقول الزوجان إنهما ما يزالان مؤيدين لبوش رغم أن ابنهما اعتقل في أحد المطارات أخيرا ليس لاي سبب آخر غير أصله الإثني. قال الدكتور حسن:
« باعتباري مسلما شعرت بأن إزاحة صدام كانت إنجازا رائعا. وكانت الدول الإسلامية الأخرى تقف متفرجة ولا تفعل شيئا. وقد كتبت للرئيس وقلت انني أؤيد إنجازاته».

التعليقات