المحكمة الاسرائيلية تدين معتصم الطيبي بالاعتداء على نشطاء كهانا

القضاء الاسرائيلي عنصري...

المحكمة تدين معتصم الطيبي بالاعتداء على نشطاء كهانا

حين دافع بجسده عن شقيقه النائب الطيبي

القدس- دنيا الوطن

أقرت المحكمة المركزية في القدس الاستئناف الذي تقدم به العنصري المأفون نوعم فدرمان احد زعماء حركة " كاخ " الفاشية ضد المحامي معتصم الطيبي شقيق النائب احمد الطيبي بتهمة الاعتداء على فدرمان.

وكانت مجموعة من نشطاء حركة كاخ من بينهم فدرمان وبن غبير وآخرون قد اقتحموا قاعة محكمة الصلح عام 1999 خلال محاكمة النائب احمد الطيبي بتهمة الاعتداء على جنود الاحتلال وحاولوا الاعتداء جسدياً على النائب الطيبي واسمعوا ضده كلمات نابية بالإضافة إلى صفات " قاتل" و " إرهابي " الموت لأحمد الطيبي" وإلخ ...

واثر ذلك تقدمت النيابة العامة بلائحة اتهام ضد نشطاء كاخ ولكن المحكمة برأتهم من تهمة الاعتداء على النائب الطيبي بالرغم من الصور التي بثتها كل محطات التلفزيون آنذاك وأظهرت بوضوح هذا الاعتداء.

اثر ذلك وفي تطورات مريبة للنيابة العامة وسلك القضاء تم تقديم لائحة اتهام ضد الحارس الشخصي للنائب احمد الطيبي وهو فراس هيكل حيث أدين في محكمة الصلح بتهمة الاعتداء

على فدرمان ونشطاء كاخ عندما كان يدافع عن النائب الطيبي من هجومهم واعتدائهم. وتقدم فدرمان بشكوى جنائية لمحكمة الصلح ضد المحامي معتصم الطيبي بتهمة الاعتداء عليه عندما منع معتصم مجموعة كهانا بجسده من الاعتداء على شقيقه النائب الطيبي. وقد رفضت محكمة الصلح الدعوى التي تقدم بها فدرمان إلا انه تقدم بشكوى أخرى إلى المحكمة المركزية بعد أن أعفته الدولة من دفع رسوم المحكمة ( !!) حيث وافق هذا الأسبوع قضاة المركزية على قبول ادعاء فدرمان وأدانوا معتصم الطيبي بالاعتداء على فدرمان وقال القضاة أنهم يعتقدوا من خلال الصورة "أن معتصم لمس جسم فدرمان وعليه فأن هذا يعتبر إعتداء" وأعاد القضاة الدعوى إلى محكمة الصلح لإسماع الحكم بحق معتصم الطيبي.

وعليه وبعد 4 سنوات من حادثة الاعتداء الكهاني والعنصري على النائب الطيبي داخل قاعة المحكمة برأت المحاكم الإسرائيلية كل نشطاء كاخ وأدانت كل من فراس هيكل الحارس الخاص والمحامي معتصم الطيبي... بالاعتداء ( !! ).

وعقب المحامي أسامة السعدي الذي ترافع عن هيكل والطيبي في المحاكم أن هذا أفضل دليل على التمييز اللاحق بالعرب في المحاكم الإسرائيلية وأكد أنهم سوف يلجأون بالرغم من ذلك لمحكمة العدل العليا لإلغاء هذا القرار الجائر.

أما مكتب النائب الطيبي البرلماني فقد عقب بواسطة كفاح عبد الحليم المساعدة البرلمانية قائلة: " إن سلك القضاء والمحاكم الإسرائيلية مصابة بداء العنصرية حيث تقدم جائزة لفاشيي كهانا المعتدين وتدين أولئك الذين دافعوا بأجسادهم عن النائب احمد الطيبي. وأضافت: " هذا هو " العدل"الإسرائيلي المزيف الذي يستحق الإدانة والاستهجان ". وأنهت كفاح ردها قائلة: "هناك قضاة إسرائيليون مصابون بالكهانية وهذا ينعكس في قراراتهم المثيرة للاشمئزاز ".

من جهته اكتفى النائب الطيبي بالقول: " هذه شهادة شرف لمعتصم وشهادة تتسم بالعار للمحاكم الإسرائيلية ولقضائها الجائر".

التعليقات