بدات حرب المنافسة بين الجزيرة والحرة الامريكية
بدات حرب المنافسة بين الجزيرة والحرة الامريكية
غزة-دنيا الوطن
داخل استديوهات قناة الجزيرة الفضائية ملصق اعلاني مكتوب عليه الجميع يشاهدون سي ان ان ، و سي ان ان تشاهد الجزيرة . و الجزيرة دخلت عامها الثامن من خلال تغطية لم ترض احدا، نظرا لشموليتها وتنوعها.
ويعتبر مسؤولو القناة ان التعددية في التغطية الاعلانية وان جاءت باتهامات الا ان ما تفعله القناة هو الصحيح ، وفي تقرير مطول اعدته صحيفة نيويورك تايمز عن القناة، قال مديرها الجديد وضاح خنفر، ان الجزيرة اتهمت بكافة الاتهامات من انها اداة للموساد وصناعة امريكية وصنيعة هذه الدولة او تلك او ان زعيم القاعدة اسامة بن لادن يقف وراء المحطة. ويقول خنفر ان كل هذا الهراء هو علامة علي ان ما تفعله القناة هو الصحيح .
ومن مظاهر نجاح المحطة ان لديها الآن وبعد ثمانية اعوام 35 مليون مشاهد دائم في العالم العربي وفي مناطق العالم المختلفة. وتخطط القناة التوسع في تغطيتها عبر انشاء قناة باللغة الانكليزية بعد ان نجحت تجربة موقعها علي الانترنت بالانكليزية. وتتوقع القناة ان تبدأ بثها بالانكليزية في العام المقبل.
ويقول خنفر ان القناة بدأت بالاعداد للقناة الانكليزية وبناء مبني خاص بها، ومعظم الذين سيعملون فيها هم من الناطقين بالانكليزية، ولن يكونوا بالضرورة عربا.
ويري مسؤولو القناة ان المعيار الاول في التوظيف هو حرفيتهم وخبرتهم في مجالاتهم. ونقلت الصحيفة عن مدير مكتب سي ان ان في لندن ان خطة الجزيرة لانشاء قناة انكليزية خبر جيد لانه مهم لاختيارات المشاهدين .
ويقول المحررون العاملون في القناة ان المعيار الاول هو الدقة في صياغة الخبر بدون التأكيد علي الجانب الايديولوجي. ويقول خنفر ان القناة ليست حزبا سياسيا باجندة سياسية، ولكنها قناة تلفزيونية تقدم الاخبار. ويضيف لا نحمل شعارات او دعاية، نحن اناس عاديون يحبون الاعلام .
وتشير الصحيفة الامريكية الي الشكوي التي يشكو منها عاملون في القناة خاصة عندما تنقل محطات اعلامية غربية عن القناة اخبارا وتشفعها بالقول اخبارا غير مؤكدة او لم تؤكدها مصادر مستقلة ، مما يطعن بطريقة مباشرة في استقلالية القناة.
ويشكو مدير الجزيرة من الحملات التي تؤثر علي المعلنين في القناة، حيث يقول ان الجزيرة لا تربح بل تخسر لان معظم الشركات الاعلانية الداعمة هي مملوكة من مؤسسات ودول لا تحب القناة مثل السعودية. ومع ان القناة مملوكة من رجال اعمال قطريين الا ان مجلة الايكونوميست تقول انها مدعومة من الحكومة القطرية كجزء من عمليات الاصلاح.
ويبلغ عدد العاملين في القناة ما بين 1300 ـ 1400 موظف منهم 750 صحافي ومراسل والبقية موظفون مساعدون او فنيون، ولدي القناة 23 مكتبا في كل انحاء العالم.
ويقول مسؤولون ان القناة عندما بدأت بثها عام 1996، لم يكن احد يتوقع ان يهتم العالم العربي بقناة اخبارية علي مدار الساعة. ولهذا السبب تطورت الجزيرة لتصبح صانعة الاخبار، ولانها تتعامل مع الاخبار والحرفية فهي تنظر لبن لادن واشرطته من هذه الزاوية لا من زاوية ايديولوجية.
وكانت الولايات المتحدة قد اطلقت قناتها الخاصة، الحرة يوم السبت الماضي حيث اعلنت عنها بلقاء مع الرئيس الامريكي جورج بوش.
ولم تلق القناة في اليوم الاول من بثها ترحيبا في التعليقات الصحافية التي صدرت في دول الخليج، فقد قالت صحيفة الرياض السعودية ان تغيير الولايات المتحدة صورتها السلبية لدي المشاهد العربي صعب وعسير ، في حين شنت عليها صحيفة الخليج الاماراتية هجوما شديدا، معتبرة ان مساحيق التجميل لا يمكن ان تخفي قبح برامجها .
وقالت الخليج الصادرة في الشارقة (الامارات) ان القناة ليست الا محاولة لـ تبييض وجه امريكا ، واعتبرت القناة هجوما اعلاميا اذاعيا وتلفزيونيا لا يخرج في مضمونه عن الغزو العسكري او السياسي او الاقتصادي والترهيبي والابتزازي المعتمد من قبل الادارة الامريكية الحالية التي لا تخفي عداءها للعرب خصوصا والمسلمين عموما .
*القدس العربي
غزة-دنيا الوطن
داخل استديوهات قناة الجزيرة الفضائية ملصق اعلاني مكتوب عليه الجميع يشاهدون سي ان ان ، و سي ان ان تشاهد الجزيرة . و الجزيرة دخلت عامها الثامن من خلال تغطية لم ترض احدا، نظرا لشموليتها وتنوعها.
ويعتبر مسؤولو القناة ان التعددية في التغطية الاعلانية وان جاءت باتهامات الا ان ما تفعله القناة هو الصحيح ، وفي تقرير مطول اعدته صحيفة نيويورك تايمز عن القناة، قال مديرها الجديد وضاح خنفر، ان الجزيرة اتهمت بكافة الاتهامات من انها اداة للموساد وصناعة امريكية وصنيعة هذه الدولة او تلك او ان زعيم القاعدة اسامة بن لادن يقف وراء المحطة. ويقول خنفر ان كل هذا الهراء هو علامة علي ان ما تفعله القناة هو الصحيح .
ومن مظاهر نجاح المحطة ان لديها الآن وبعد ثمانية اعوام 35 مليون مشاهد دائم في العالم العربي وفي مناطق العالم المختلفة. وتخطط القناة التوسع في تغطيتها عبر انشاء قناة باللغة الانكليزية بعد ان نجحت تجربة موقعها علي الانترنت بالانكليزية. وتتوقع القناة ان تبدأ بثها بالانكليزية في العام المقبل.
ويقول خنفر ان القناة بدأت بالاعداد للقناة الانكليزية وبناء مبني خاص بها، ومعظم الذين سيعملون فيها هم من الناطقين بالانكليزية، ولن يكونوا بالضرورة عربا.
ويري مسؤولو القناة ان المعيار الاول في التوظيف هو حرفيتهم وخبرتهم في مجالاتهم. ونقلت الصحيفة عن مدير مكتب سي ان ان في لندن ان خطة الجزيرة لانشاء قناة انكليزية خبر جيد لانه مهم لاختيارات المشاهدين .
ويقول المحررون العاملون في القناة ان المعيار الاول هو الدقة في صياغة الخبر بدون التأكيد علي الجانب الايديولوجي. ويقول خنفر ان القناة ليست حزبا سياسيا باجندة سياسية، ولكنها قناة تلفزيونية تقدم الاخبار. ويضيف لا نحمل شعارات او دعاية، نحن اناس عاديون يحبون الاعلام .
وتشير الصحيفة الامريكية الي الشكوي التي يشكو منها عاملون في القناة خاصة عندما تنقل محطات اعلامية غربية عن القناة اخبارا وتشفعها بالقول اخبارا غير مؤكدة او لم تؤكدها مصادر مستقلة ، مما يطعن بطريقة مباشرة في استقلالية القناة.
ويشكو مدير الجزيرة من الحملات التي تؤثر علي المعلنين في القناة، حيث يقول ان الجزيرة لا تربح بل تخسر لان معظم الشركات الاعلانية الداعمة هي مملوكة من مؤسسات ودول لا تحب القناة مثل السعودية. ومع ان القناة مملوكة من رجال اعمال قطريين الا ان مجلة الايكونوميست تقول انها مدعومة من الحكومة القطرية كجزء من عمليات الاصلاح.
ويبلغ عدد العاملين في القناة ما بين 1300 ـ 1400 موظف منهم 750 صحافي ومراسل والبقية موظفون مساعدون او فنيون، ولدي القناة 23 مكتبا في كل انحاء العالم.
ويقول مسؤولون ان القناة عندما بدأت بثها عام 1996، لم يكن احد يتوقع ان يهتم العالم العربي بقناة اخبارية علي مدار الساعة. ولهذا السبب تطورت الجزيرة لتصبح صانعة الاخبار، ولانها تتعامل مع الاخبار والحرفية فهي تنظر لبن لادن واشرطته من هذه الزاوية لا من زاوية ايديولوجية.
وكانت الولايات المتحدة قد اطلقت قناتها الخاصة، الحرة يوم السبت الماضي حيث اعلنت عنها بلقاء مع الرئيس الامريكي جورج بوش.
ولم تلق القناة في اليوم الاول من بثها ترحيبا في التعليقات الصحافية التي صدرت في دول الخليج، فقد قالت صحيفة الرياض السعودية ان تغيير الولايات المتحدة صورتها السلبية لدي المشاهد العربي صعب وعسير ، في حين شنت عليها صحيفة الخليج الاماراتية هجوما شديدا، معتبرة ان مساحيق التجميل لا يمكن ان تخفي قبح برامجها .
وقالت الخليج الصادرة في الشارقة (الامارات) ان القناة ليست الا محاولة لـ تبييض وجه امريكا ، واعتبرت القناة هجوما اعلاميا اذاعيا وتلفزيونيا لا يخرج في مضمونه عن الغزو العسكري او السياسي او الاقتصادي والترهيبي والابتزازي المعتمد من قبل الادارة الامريكية الحالية التي لا تخفي عداءها للعرب خصوصا والمسلمين عموما .
*القدس العربي

التعليقات