توقعات أردنية مدعمة بخرائط مثيرة لهزة أرضية قريبة
توقعات أردنية مدعمة بخرائط مثيرة لهزة أرضية قريبة
غزة-دنيا الوطن

قال أكاديمي أن وقوع البحر الميت في حفرة الانهدام الأردنية على طول صدع تحويلي يربط انفتاح قاع البحر الأحمر جنوبا بجبال طوروس شمالا زاد من التعقيد الجيولوجي لحوض البحر.وأوضح الأستاذ في جامعة البلقاء التطبيقية الأردنية الدكتور عبد الله الزعبي أن حالة من غياب الاستقرار للحركة التكونية تنتج عن انفتاح قاع البحر الاحمر بإزاحة الصفيحة العربية عن نظيرتها الإفريقية نحو الشمال الشرقي.. وهي حركة قال إنها تترافق مع إزاحة أخرى للصفيحة العربية نحو الشمال يقوم بها الصدع التحويلي بين خليج العقبة وتركيا، إضافة إلى حركة صفيحة فلسطين - سيناء نحو الجنوب ويقدر متوسطها بنحو 7 ميلمترات سنويا.
وتعد هذه الإزاحات الأهم في المنطقة لكن الدكتور الزعبي يقول إنها ليست الوحيدة المسؤولة عن غياب استقرار يؤدي بالنتيجة الى نشاط زلزالي على طول صدع البحر الميت، ويربط الزعبي تباين حركة الصفيحة العربية بتقطع الصدع الى فوالق تتراوح اطوالها بين 25 الى 55 كيلومترا في الاردن تشكل مجموعة احواض رسوبية يعتبر البحر الميت اكبرها.
وقال أن القباب الملحية في البحر الميت تزيد من تعقيد وضعه التكتوني //الحركي // بامتداد طبقة الملح 65 كم تبدأ من شمال شبه جزيرة اللسان التي تصل سماكة الملح فيها الى 2و7 كم تشكل قبة ملحية لها حركة مميزة تتأثر بالفوالق على جانبي البحر شرقا وغربا .

وأضاف الزعبي أن عملية الشد التي تشهدها المنطقة نحو اتجاهات متباينة تؤدي إلى ترقرق الجزء العلوي لصخور القشرة الأرضية واندفاع الملح إلى أعلى.
وقد شهدت المنطقة منذ مطلع القرن الماضي نشاطا زلزاليا وصلت غلى حد ما يعرف بعواصف زلزالية هزت خليج العقبة عامي 1983 و1993 من بينها 29 هزة فاقت قوتها 4 درجات على مقياس ريختر ووصلت أقواها إلى 3و5 درجة. وقال الأكاديمي الأردني وبالرجوع إلى عام 1995 فقد ضربت خليج العقبة هزة أرضية كانت الأقوى بقوة 2و6 درجة على ريختر الذي يعتمد معادلة رياضية لوغارتمية تقول قراءاتها أن زيادة قوة الزلزال درجة واحدة يعني ارتفاع طاقته التدميرية إلى 30 ضعفا فيما تعني زيادة درجة أخرى قوة تدميرية إضافية بنحو 900 ضعف .
وأوضح أن التنبؤ بالزلازل صعب للغاية مكتفيا بالقول ان مؤشرات زيادة النشاط الزلزالي تعطي شواهد على قرب وقوع هزة أرضية بقوة ما في موقع قال ان تحديده صعب كذلك.
ومن مؤشرات زيادة تراكم الطاقة الزلزالية في صخور القشرة الأرضية لدى الزعبي وقوع هزات ضعيفة متتابعة يمكن رصدها في مرصد سلطة المصادر الطبيعية الأردنية، ومن المؤشرات كذلك تغير مستوى سطح الأرض وهو يستدعي مراقبة دقيقة باستخدام محطات رصد متطورة .. إضافة إلى تغير مستوى المياه الجوفية في الآبار التي يجب مراقبتها باستمرار ..
وهناك أيضا تغيرات تعد مؤشرا لنشاط زلزالي مثل تركيز غاز الرادون الذي يتسرب من الأرض عبر الشقوق على طول الفوالق النشطة وهو ما يتطلب إنشاء محطات رصد في مواقع تختار بدقة.
*وكالة بترا الاردنية
غزة-دنيا الوطن

قال أكاديمي أن وقوع البحر الميت في حفرة الانهدام الأردنية على طول صدع تحويلي يربط انفتاح قاع البحر الأحمر جنوبا بجبال طوروس شمالا زاد من التعقيد الجيولوجي لحوض البحر.وأوضح الأستاذ في جامعة البلقاء التطبيقية الأردنية الدكتور عبد الله الزعبي أن حالة من غياب الاستقرار للحركة التكونية تنتج عن انفتاح قاع البحر الاحمر بإزاحة الصفيحة العربية عن نظيرتها الإفريقية نحو الشمال الشرقي.. وهي حركة قال إنها تترافق مع إزاحة أخرى للصفيحة العربية نحو الشمال يقوم بها الصدع التحويلي بين خليج العقبة وتركيا، إضافة إلى حركة صفيحة فلسطين - سيناء نحو الجنوب ويقدر متوسطها بنحو 7 ميلمترات سنويا.
وتعد هذه الإزاحات الأهم في المنطقة لكن الدكتور الزعبي يقول إنها ليست الوحيدة المسؤولة عن غياب استقرار يؤدي بالنتيجة الى نشاط زلزالي على طول صدع البحر الميت، ويربط الزعبي تباين حركة الصفيحة العربية بتقطع الصدع الى فوالق تتراوح اطوالها بين 25 الى 55 كيلومترا في الاردن تشكل مجموعة احواض رسوبية يعتبر البحر الميت اكبرها.
وقال أن القباب الملحية في البحر الميت تزيد من تعقيد وضعه التكتوني //الحركي // بامتداد طبقة الملح 65 كم تبدأ من شمال شبه جزيرة اللسان التي تصل سماكة الملح فيها الى 2و7 كم تشكل قبة ملحية لها حركة مميزة تتأثر بالفوالق على جانبي البحر شرقا وغربا .

وأضاف الزعبي أن عملية الشد التي تشهدها المنطقة نحو اتجاهات متباينة تؤدي إلى ترقرق الجزء العلوي لصخور القشرة الأرضية واندفاع الملح إلى أعلى.
وقد شهدت المنطقة منذ مطلع القرن الماضي نشاطا زلزاليا وصلت غلى حد ما يعرف بعواصف زلزالية هزت خليج العقبة عامي 1983 و1993 من بينها 29 هزة فاقت قوتها 4 درجات على مقياس ريختر ووصلت أقواها إلى 3و5 درجة. وقال الأكاديمي الأردني وبالرجوع إلى عام 1995 فقد ضربت خليج العقبة هزة أرضية كانت الأقوى بقوة 2و6 درجة على ريختر الذي يعتمد معادلة رياضية لوغارتمية تقول قراءاتها أن زيادة قوة الزلزال درجة واحدة يعني ارتفاع طاقته التدميرية إلى 30 ضعفا فيما تعني زيادة درجة أخرى قوة تدميرية إضافية بنحو 900 ضعف .
وأوضح أن التنبؤ بالزلازل صعب للغاية مكتفيا بالقول ان مؤشرات زيادة النشاط الزلزالي تعطي شواهد على قرب وقوع هزة أرضية بقوة ما في موقع قال ان تحديده صعب كذلك.
ومن مؤشرات زيادة تراكم الطاقة الزلزالية في صخور القشرة الأرضية لدى الزعبي وقوع هزات ضعيفة متتابعة يمكن رصدها في مرصد سلطة المصادر الطبيعية الأردنية، ومن المؤشرات كذلك تغير مستوى سطح الأرض وهو يستدعي مراقبة دقيقة باستخدام محطات رصد متطورة .. إضافة إلى تغير مستوى المياه الجوفية في الآبار التي يجب مراقبتها باستمرار ..
وهناك أيضا تغيرات تعد مؤشرا لنشاط زلزالي مثل تركيز غاز الرادون الذي يتسرب من الأرض عبر الشقوق على طول الفوالق النشطة وهو ما يتطلب إنشاء محطات رصد في مواقع تختار بدقة.
*وكالة بترا الاردنية

التعليقات