نشاط الزاوية الرفاعية في نابلس يتراجع بفعل الاحتلال
نشاط الزاوية الرفاعية في نابلس يتراجع بفعل الاحتلال
غزة-دنيا الوطن
الزاوية الرفاعية التي كان يؤمها في الماضي متصوفة من نابلس، الفارعة، عكا وباقي مدن وبلدات فلسطين، حالت إجراءات الاحتلال دون قدوم قاصديها من الخارج، بسبب الإغلاقات والحواجز والحصار.
وتوقفت الاحتفالات الدينية التي تقام في الزاوية، نتيجة للاجتياحات المتكررة التي تعرضت لها نابلس، خصوصاً اجتياح نيسان 2002، حيث لحق بالزاوية كثير من الدمار والخراب، وتصدعت الجدران والسقوف، ولم تعد الزاوية صالحة وقادرة على إقامة احتفالاتها.
وقد اعتادت المجموعة الصوفية، التي يتوشح أفرادها بزيٍ أخضر، التعبد داخل زاوية في البلدة القديمة من مدينة نابلس، يطلق عليها اسم الزاوية الرفاعية، تأسست منذ عقود عدة، وهي مجموعة صوفية أطلقها متصوفون من مريدي الشيخ الرفاعي في مصر ثم جاءت إلى فلسطين.
وتقول المراجع المرتبطة بهذه الزاوية، إنه عثر على رسالة في الشام تدعو المتصوفة إلى إقامة مثل هذه الزاوية، وممارسة الطقوس والاحتفالات الدينية من خلالها، فجاء بها فتح الله التمام شيخ المشايخ في نابلس آنذاك، وانتقلت عنه إلى المرحوم الشيخ نظمي عوكل قبل أكثر من خمسين عاماً.
وقد اشتهرت هذه الزاوية بإقامة الحفلات الدينية والموالد، التي يتخللها إلقاء الأناشيد، وسط قرع الطبول وصليل السيوف والصاجات، في مناسبات دينية كعيد المولد النبوي، الإسراء والمعراج، ليلة القدر وفي صلاة الاستسقاء وغيرها.
وجرت العادة لديهم مرافقة "العدة" والطبل جنازات شيوخهم، ومن يوصي بها في جنازته.
وقد تحمس كثيرون للانضمام إلى هذه المجموعة، أحدهم كان أبو العبد شبارو، الذي التحق بها منذ أكثر من خمسين عاماً، والذي يقول إنه توارث هذه العضوية عن والده وجده، اللذين كانا من المواظبين على حلقات الذكر والتصوف.
غزة-دنيا الوطن
الزاوية الرفاعية التي كان يؤمها في الماضي متصوفة من نابلس، الفارعة، عكا وباقي مدن وبلدات فلسطين، حالت إجراءات الاحتلال دون قدوم قاصديها من الخارج، بسبب الإغلاقات والحواجز والحصار.
وتوقفت الاحتفالات الدينية التي تقام في الزاوية، نتيجة للاجتياحات المتكررة التي تعرضت لها نابلس، خصوصاً اجتياح نيسان 2002، حيث لحق بالزاوية كثير من الدمار والخراب، وتصدعت الجدران والسقوف، ولم تعد الزاوية صالحة وقادرة على إقامة احتفالاتها.
وقد اعتادت المجموعة الصوفية، التي يتوشح أفرادها بزيٍ أخضر، التعبد داخل زاوية في البلدة القديمة من مدينة نابلس، يطلق عليها اسم الزاوية الرفاعية، تأسست منذ عقود عدة، وهي مجموعة صوفية أطلقها متصوفون من مريدي الشيخ الرفاعي في مصر ثم جاءت إلى فلسطين.
وتقول المراجع المرتبطة بهذه الزاوية، إنه عثر على رسالة في الشام تدعو المتصوفة إلى إقامة مثل هذه الزاوية، وممارسة الطقوس والاحتفالات الدينية من خلالها، فجاء بها فتح الله التمام شيخ المشايخ في نابلس آنذاك، وانتقلت عنه إلى المرحوم الشيخ نظمي عوكل قبل أكثر من خمسين عاماً.
وقد اشتهرت هذه الزاوية بإقامة الحفلات الدينية والموالد، التي يتخللها إلقاء الأناشيد، وسط قرع الطبول وصليل السيوف والصاجات، في مناسبات دينية كعيد المولد النبوي، الإسراء والمعراج، ليلة القدر وفي صلاة الاستسقاء وغيرها.
وجرت العادة لديهم مرافقة "العدة" والطبل جنازات شيوخهم، ومن يوصي بها في جنازته.
وقد تحمس كثيرون للانضمام إلى هذه المجموعة، أحدهم كان أبو العبد شبارو، الذي التحق بها منذ أكثر من خمسين عاماً، والذي يقول إنه توارث هذه العضوية عن والده وجده، اللذين كانا من المواظبين على حلقات الذكر والتصوف.

التعليقات