احباط محاولة اسرائيلية لاغتيال منير مقدح في مخيم عين الحلوة في لبنان

بعدما وضعت إسرائيل اسمه على قائمة المطلوبين

المقدح :احبطنا عملية كوماندوز إسرائيلية استهدفتني في مخيم عين الحلوة

غزة-دنيا الوطن

أحبط المقاومون الفلسطينيون محاولة انزال اسرائيلية على مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة صيدا عاصمة جنوب لبنان، كانت تستهدف خطف او قتل احد كبار المسؤولين العسكريين في المخيم.

واكد أمين سر اللجان الشعبية في حركة فتح الانتفاضة قائد الكفاح المسلح الفلسطيني في المخيم العقيد منير المقدح لـ(الوطن) صحة هذه المعلومات وقال: لقد فوجئنا ليل السبت ـ الأحد بتحليق ثلاث مروحيات عسكرية اسرائيلية على علو منخفض جداً، قادمة من جهة البحر وبدون صوت، ولا اضواء تقترب من المخيم. وعلى الاثر اطلقنا نيران اسلحتنا المضادة باتجاهها، وكانت الساعة تقارب العاشرة ليلاً.

واضاف: دامت المواجهة زهاء نصف ساعة ولم تتمكن المروحيات من بلوغ هدفها بسبب غزارة النيران، فغادرت وانسحبت باتجاه البحر، ملقية بالونات حرارية لتجنب نيران المضادات الارضية.

واضاف: اننا نتوقع في آي لحظة من اللحظات عملية اسرائيلية بحرية او جوية تستهدف مقاراتنا في عين الحلوة، او عبر عملاء الموساد داخل المخيم، فالتهديدات مستمرة، ورئيس حكومة اسرائيل ارييل شارون في مأزق ويبحث عن تصدير ازمته الى الخارج.

واوضح المقدح بان الطائرات المعادية كانت تستهدفه شخصياً، وجميع المؤشرات تؤكد ذلك وقال: ما الذي يمنع العدو الاسرائيلي تنفيذ عملية كوماندوز بالتعاون مع عملائه في الداخل، خصوصاً وان اعلام العدو الاسرائيلي يركز عليَّ شخصياً والجميع يعلم بان اسمي وصورتي مدرجان على الكونتشينة التي سبق للعدو الاسرائيلي وقام بتوزيعها وهي تحمل الرقم 10 من بين المطلوبين احياء او اموات للجيش الاسرائيلي، وتتهمني بقيادة الانتفاضة والتخطيط للعمليات الاستشهادية ضد اهداف عسكرية ومدنية اسرائيلية.

وحول صحة هذه الاتهامات اجاب المقدح: ان النضال الفلسطيني ضد العدو الاسرائيلي كل لا يتجزأ، وهذه الاتهامات هي وسام شرف لي، فالحرب مستمرة والشعب الفلسطيني بكل فصائله المناضلة الشريفة، مشارك فيها وانا من هذا الشعب.

وبسؤاله هل يتواجد في عين الحلوة عملاء لإسرائيل؟

اجاب المقدم : طبعاً..فإن الايدي المشبوهة في المخيم تعمل لخدمة العدو، واياً كانت هذه الايدي، ونعمل لكشفها ووضع حدٍ لها والضرب بيد من حديد كل العملاء.

واشار المقدح الى انه تم تعزيز الدفاعات الارضية داخل المخيم وخصوصاً حول المقار الامنية والسياسية، وهناك حالة من الاستنفار الدائم لمواجهة واحباط اية محاولة انزال بحرية او جوية تستهدف المخيم.

ورداً على سؤال حول الجهة التي تقف وراء التفجيرات الاخيرة في المخيم قال المقدح: انهم اعداء القضية الفلسطينية، وعملاء لـالموساد الاسرائيلي، يسعون دائماً الى توتير الامن خدمة للاحتلال واهدافه.

وعن امكانية وضع حد لمثل هذه التوترات اجاب المقدح: لقد شكلنا لجنة امنية خاصة مهمتها متابعة هذا الامر، وكشف الجهات المتورطة فيها، ونحن نقترب من الهدف، وعازمون على تنظيف المخيم من كل اعداء القضية الفلسطينية، وتصفية او اعتقال عملاء الموساد الذين يتسترون بجماعات مشبوهة داخل المخيم.

واختتم المقدح قائلاً: اننا جاهزون دائماً لاحباط وافشال مخططات العدو الاسرائيلي، ولن ترهبنا تهديداته، ولا محاولاته النيل من قياديينا، فكل فلسطيني مسؤول وقائد، وعليه ان يتابع الطريق. خصوصاً وان الجميع يعلم ان حصاد الانتفاضة المباركة ضد الاحتلال اتى ثماره وها هي حكومة اسرائيل تفكر جدياً بإخلاء مستعمراتها في قطاع غزة.

وتوقف المراقبون في بيروت عند ظاهرة ظهور المضادات الفلسطينية للمرة الاولى على الساحة الفلسطينية في لبنان، منذ عام 1982، ورأت في ذلك مؤشرات ورسائل موجهة في عدة اتجاهات، خصوصاً وان الجيش اللبناني يتولى الحفاظ على امن المخيم.

التعليقات