سيدات مجتمع يعملن خادمات ساعتين يوميا للقاء ازواج سريين في القاهرة
في القاهرة عاصمة المفاجآت: سيدات مجتمع يعملن خادمات ساعتين يوميا للقاء ازواج سريين
غزة-دنيا الوطن
لا زالت القاهرة عاصمة المفاجآت ومدينة التناقضات الكبيرة ولم يعد من الغريب ان يبدو علي السطح يوميا ما يثير الدهشة، ومن جديد ذلك ضبط ثلاث سيدات من المجتمع الراقي يعملن خادمات في منازل ازواج اقل منهن حظا في الحياة الاجتماعية وعلي المستوي الاقتصادي.. ولم يكن وراء ظهورهن بملابس الخادمات الا رضوخ لسهام الحب التي دفعت بهن لتقمص تلك الشخصية التي جلبت عليهن بعض الاهانات من مخدوماتهن اللواتي التحقن بالعمل عندهن.
وكانت النسوة الثلاث العضوات بأحد ارقي نوادي القاهرة وارتبطن بعلاقة صداقة واصبحن يلتقين بشكل يومي قتلا لفراغ ساعات ما بعد العمل بدأن يشعرن بالملل بسبب اختفاء الرجال من حياتهن حيث طلقت اثنتان منهن بينما ترملت الثالثة والتي تعمل مدرسة في وسط القاهرة وحينما عرف الحب طريقه للنسوة عن طريق اعضاء في نفس النادي لم يكن امامهن سوي القبول باقامة علاقات عابرة وان كن اشترطن الزواج السري وفي نهاية الامر وافق الرجال علي ان يكون العقد عرفيا. وكانت اميرة المحامية هي اول من اتخذت القرار الشجاع وذلك بعد شغفها برياضي سابق اصيب في احد الحوادث وذلك بعد اسابيع من عقد القران.
وفي محاولة من اميرة لدخول منزل زوجها الموجود في فراشه اضطرت للرضوخ لفكرة ان تعمل ممرضة يوميا اسبوعيا حيث كانت تحضر بعلم من زوجته الاولي والابناء وكان يترك لها غرفة لتقيم بحجة السهر علي راحة المريض.. وبينما جافي النوم صاحبة المنزل ذات يوم اذا بها تتسلل لمتابعة حالة زوجها المريض فاذا بها امام مشهد غرامي يتخلله عناق حار وحينما انهارت لم يكن امام الممرضة المتنكرة الا ان تخرج من حقيبة يدها عقد زواج موثقا في الشهر العقاري وفي نهاية الامر بعد استيقاظ الاولاد اضطرت المحامية للخروج تجر اذيال الخيبة، وبعد اسبوع قرر الزوج بعد ان تعافي الانفصال عن اميرة بعد ان تعرض لضغوط من قبل الاسرة. وبينما تقمصت اميرة دور الممرضة كانت كوثر الأرملة والتي استقالت من عملها بعد ان ورثت ثروة ضخمة قد قررت الدخول في تجربة حب عنيفة مع طبيب باحدي المدن القريبة من القاهرة ولانه زوج كلاسيكي واب لاربعة اولاد فقد كان صريحا معها منذ البداية حينما التقيا للمرة الاولي في عيادة بوسط القاهرة يعمل بها ثلاثة ايام اسبوعيا حيث اخبرها بانه لا يستطيع اهدار وقته في شقة اخري وعرض عليها ان تعمل معه في العيادة ولكن ليس كممرضة بسبب افتقارها للخبرة والدراسة وبعد شد وجذب وافقت علي التواجد في العيادة تحت مسمي مشرفة ولم يكن يمنع ذلك من ان تقضي بعض الوقت في تنظيف غرفة روميو والذي انكشف امره بعد اسابيع وذلك حينما عثر احد اولاده علي صورة تجمعه بالزوجة الثانية ونجح الشاب في ابتزاز والده مرتين رضخ خلالها الاب الطبيب لمطلب الابن واشــــتري له سيارة ولم تمر ايام حتي اعترف الابن لأمه بان والده متزوج عليها وتحركت الاسرة في مهمة عائلية لضبط الزوجين في عيادته وبالفعل شارك عدد من المرض المترددين علي المكان في عملية الضبط وانتهي الامر بتشبث الطبيب بالزوجة الثانية واشهر الزواج علي الملأ وفي اليوم التالي قام بتوثيق العقد في الشهر العقاري.
السيدة الثالثة تدعي هالة وهي حفيدة لرجل ثري عاشت معه لسنوات بعد وفاة والديها وانفصالها عن زوجها وقد عاشت قصة حب بعد ثلاثة اعوام من وفاة الزوج وكان العاشق رجل اعمال وفي اطار ايجاد مكان لها في منزله المكون من ثلاثة طوابق نشر اعلانا في الصحف بعد ان استشار اسرته وزوجته يطلب خلاله مديرة منزل مقيمة وتقدمت هالة لطلب الوظيفة متنكرة في صورة امرأة كادحة وبسبب ظن حواء الذي لا يخيب فان الزوجة الاولي حينما شاهدت الغريبة القادمة فقيرة ولاحظت انها تتمتع بجمال كبير ظلت تتدرج معها في شروط الوظيفة حتي ذكرت لها ان الاسرة تحتاج خادمة وليس مديرة منزل وبايماءة من الزوج فهمت الزوجة الثانية الموقف واعلنت الموافقة علي طلب الوظيفة ولم يمر شهران علي التواجد في المنزل حتي نجحت الزوجة الاولي في ضبط زوجها مع الخادمة في الطابق الثالث والذي يتخذ منه مقرا لمكتبه وبعد مشادة كلامية قرر رجل الاعمال الانفصال عن الزوجة الاولي والتي كان يصفها بالنكدية واشعار زواجه من السيدة الجميلة والتي اخذته لجدها ونشأت بينهما علاقة وطيدة ووصل الامر ان اصبحا شريكين في مصنع بمدينة العاشر من رمضان.
*القدس العربي
غزة-دنيا الوطن
لا زالت القاهرة عاصمة المفاجآت ومدينة التناقضات الكبيرة ولم يعد من الغريب ان يبدو علي السطح يوميا ما يثير الدهشة، ومن جديد ذلك ضبط ثلاث سيدات من المجتمع الراقي يعملن خادمات في منازل ازواج اقل منهن حظا في الحياة الاجتماعية وعلي المستوي الاقتصادي.. ولم يكن وراء ظهورهن بملابس الخادمات الا رضوخ لسهام الحب التي دفعت بهن لتقمص تلك الشخصية التي جلبت عليهن بعض الاهانات من مخدوماتهن اللواتي التحقن بالعمل عندهن.
وكانت النسوة الثلاث العضوات بأحد ارقي نوادي القاهرة وارتبطن بعلاقة صداقة واصبحن يلتقين بشكل يومي قتلا لفراغ ساعات ما بعد العمل بدأن يشعرن بالملل بسبب اختفاء الرجال من حياتهن حيث طلقت اثنتان منهن بينما ترملت الثالثة والتي تعمل مدرسة في وسط القاهرة وحينما عرف الحب طريقه للنسوة عن طريق اعضاء في نفس النادي لم يكن امامهن سوي القبول باقامة علاقات عابرة وان كن اشترطن الزواج السري وفي نهاية الامر وافق الرجال علي ان يكون العقد عرفيا. وكانت اميرة المحامية هي اول من اتخذت القرار الشجاع وذلك بعد شغفها برياضي سابق اصيب في احد الحوادث وذلك بعد اسابيع من عقد القران.
وفي محاولة من اميرة لدخول منزل زوجها الموجود في فراشه اضطرت للرضوخ لفكرة ان تعمل ممرضة يوميا اسبوعيا حيث كانت تحضر بعلم من زوجته الاولي والابناء وكان يترك لها غرفة لتقيم بحجة السهر علي راحة المريض.. وبينما جافي النوم صاحبة المنزل ذات يوم اذا بها تتسلل لمتابعة حالة زوجها المريض فاذا بها امام مشهد غرامي يتخلله عناق حار وحينما انهارت لم يكن امام الممرضة المتنكرة الا ان تخرج من حقيبة يدها عقد زواج موثقا في الشهر العقاري وفي نهاية الامر بعد استيقاظ الاولاد اضطرت المحامية للخروج تجر اذيال الخيبة، وبعد اسبوع قرر الزوج بعد ان تعافي الانفصال عن اميرة بعد ان تعرض لضغوط من قبل الاسرة. وبينما تقمصت اميرة دور الممرضة كانت كوثر الأرملة والتي استقالت من عملها بعد ان ورثت ثروة ضخمة قد قررت الدخول في تجربة حب عنيفة مع طبيب باحدي المدن القريبة من القاهرة ولانه زوج كلاسيكي واب لاربعة اولاد فقد كان صريحا معها منذ البداية حينما التقيا للمرة الاولي في عيادة بوسط القاهرة يعمل بها ثلاثة ايام اسبوعيا حيث اخبرها بانه لا يستطيع اهدار وقته في شقة اخري وعرض عليها ان تعمل معه في العيادة ولكن ليس كممرضة بسبب افتقارها للخبرة والدراسة وبعد شد وجذب وافقت علي التواجد في العيادة تحت مسمي مشرفة ولم يكن يمنع ذلك من ان تقضي بعض الوقت في تنظيف غرفة روميو والذي انكشف امره بعد اسابيع وذلك حينما عثر احد اولاده علي صورة تجمعه بالزوجة الثانية ونجح الشاب في ابتزاز والده مرتين رضخ خلالها الاب الطبيب لمطلب الابن واشــــتري له سيارة ولم تمر ايام حتي اعترف الابن لأمه بان والده متزوج عليها وتحركت الاسرة في مهمة عائلية لضبط الزوجين في عيادته وبالفعل شارك عدد من المرض المترددين علي المكان في عملية الضبط وانتهي الامر بتشبث الطبيب بالزوجة الثانية واشهر الزواج علي الملأ وفي اليوم التالي قام بتوثيق العقد في الشهر العقاري.
السيدة الثالثة تدعي هالة وهي حفيدة لرجل ثري عاشت معه لسنوات بعد وفاة والديها وانفصالها عن زوجها وقد عاشت قصة حب بعد ثلاثة اعوام من وفاة الزوج وكان العاشق رجل اعمال وفي اطار ايجاد مكان لها في منزله المكون من ثلاثة طوابق نشر اعلانا في الصحف بعد ان استشار اسرته وزوجته يطلب خلاله مديرة منزل مقيمة وتقدمت هالة لطلب الوظيفة متنكرة في صورة امرأة كادحة وبسبب ظن حواء الذي لا يخيب فان الزوجة الاولي حينما شاهدت الغريبة القادمة فقيرة ولاحظت انها تتمتع بجمال كبير ظلت تتدرج معها في شروط الوظيفة حتي ذكرت لها ان الاسرة تحتاج خادمة وليس مديرة منزل وبايماءة من الزوج فهمت الزوجة الثانية الموقف واعلنت الموافقة علي طلب الوظيفة ولم يمر شهران علي التواجد في المنزل حتي نجحت الزوجة الاولي في ضبط زوجها مع الخادمة في الطابق الثالث والذي يتخذ منه مقرا لمكتبه وبعد مشادة كلامية قرر رجل الاعمال الانفصال عن الزوجة الاولي والتي كان يصفها بالنكدية واشعار زواجه من السيدة الجميلة والتي اخذته لجدها ونشأت بينهما علاقة وطيدة ووصل الامر ان اصبحا شريكين في مصنع بمدينة العاشر من رمضان.
*القدس العربي

التعليقات