كاظم الساهر:باقٍ في روتانا فقط من أجل الوليد بن طلال

كاظم الساهر:باقٍ في روتانا فقط من أجل الوليد بن طلال

غزة-دنيا الوطن

كرّم موقع الفنان القدير كاظم الساهر عبر الإنترنت، نجمه المفضلّ في قطر، وذلك عقب مشاركته في مهرجان الدوحة الغنائي الخامس. ويعتبر نادي كاظم من

أنشط النوادي على الإنترنت، وأكثرها متابعة لأخباره ونشاطاته، فهو لا يكتفي بجمع الأخبار من الصحف والمجلات، بل ينشط في جلبها وإرسالها بنفسه إلى وسائل تكريم النادي الإعلام، لدرجة أنه بات يعتبر وكالة انباء خاصة بالساهر، حتى أن مؤسستيه (أمل وريم) من دولة قطر، تجمعان سنوياً أرشيفه خلال عام كامل ضمن مجلد خاص يوزّع على المعجبين والصحفيين. وبعد

أن عقد كاظم الساهر المؤتمر الصحفي الخاص ضمن فعاليات مهرجان الدوحة، أعلن مسؤول اللجنة الإعلامية تيسير عبدالله عن تقديم الدرع التكريمي من قبل أعضاء النادي، والذي سلّمه لكاظم الإعلامي محمود موسى من صحيفة الحياة، وقد عبّر كاظم عن امتنانه وشكره العميق إلى كل محبيه على محبتهم الصداقة وجهودهم التي يبذلونها بدافع من المحبة فقط. أما عن المؤتمر الصحفي الذي عقده كاظم، فقد أتى عادياً وروتينياً إلى حدّ ما، لم يضف خلاله أي جديد، سوى التأكيد على ما سبق وأن نشر عن اللحن الخاص الذي جهّزه الساهر لمحمد عبده، والذي سيقدمه له بمثابة هدية بانتظار أن يحين الوقت المناسب ليسمعه عبده ويبدي رأيه. كما جرى الحديث عن جائزة موسيقى العالم التي حصل عليها الساهر مؤخراً من إذاعة "بي بي سي"، والتي سوف يتسلمها في التاسع من شهر آذار (مارس) المقبل في أيدنبرغ، وعبّر الساهر عن سعادته واعتزازه بهذه الجائزة، معتبراً إياها هديته إلى كل من يحبه وإلى كل مواطن عربي. غير أن أبرز ما سجّل خلال المؤتمر، مداخلة الإعلامية الكويتية ليلى أحمد من مجلة كواليس، والتي عبّرت للساهر عن احترام الجمهور الكويتي لفنه ولأعماله، بعيداً عن السياسة ومتاهاتها، معتبرة أن الشعبين الكويتي والعراقي تربطهما علاقات تاريخية طويلة جداً، تتلخص باختلاط العائلات وقرابة

الدم والجيرة وغيرها... وكان ذلك بعد إثارة موضوع تصريحات بعض الفنانين الكويتيين ضدّ كاظم الساهر، عندما صدر ألبومه الخير "حافية القديمين" في الكويت

والحملة الإعلانية اتي رافقته في شوارع العاصمة الكويتية، ما استعدى إلى استنكار الفنانين الكويتيين هذا الأمر لأن الساهر على حدذ اعتبارهم احد رموز سلطة النظام السابق. فشكر الساهر الزميلة ليلى وحيا شجاعتها، واكد أن هذه التصريحات كانت قاسية جداً وجرحته، مشيراً إلى أنه لو كان الغناء للوطن وللأطفال المعذبين عمالة بنظر البعض، فهو يرحب بالعمالة في كل وقت، كما أكد على وجود الكثير من أهله وأصدقائه في الكويت، وأنه مستعد للغناء فيها متى وجهت إليه الدعوى.

وعن غنائه في الليلة الختامية مع الفنان محمد عبده، قال الساهر إن هذه المشاركة شرف كبير له، نظراً لما يتمتع به محمد عبدع من مكانة فنية رفيعة على خارطة الغناء العربي، خصوصاً وأنه من القلائل جداً اليوم من بين الفنانين، الذين حافظوا على هذه المكانة، حيث أن ركنه ثابت لا يتحرك.

وفي سؤال حول مسألة الإحتكار في شركات الإنتاج، منها روتانا التي تتولى إنتاج أعمال الساهر، فقال كاظم إن روتانا لا تفرض عليه عدم الظهور في المهرجانات الغنائية إن لم تكن من تنظيم روتانا، وأكدّ على أنه سبب بقائه في هذه الشركة، هو بسبب وجود الأمير الوليد بن طلال على رأسها، الذي سانده ودعمه في احلك الظروف فيما بخص جنسيته العراقية. وقال كاظم: للأسف مضطر للقول أنه بسبب كوني عراقياً ، لم اكن أستطيع الدخول إلى كل الأماكن، وكان الأمير الوليد يفرضني فرضاً إيماناً منه بموهبتي، وبمجرّد أن يترك الشركة، اتركها بدوري دوت تردد".

وفي المساء، وبتمام الساعة التاسعة والنصف من ليل السادس من شباط (فبراير)، اعتلى الساهر خشبة مسرح الدفنة في فندق الشيراتون في الدوحة، وأطرب الجمهور حتى الساعة الثانية عشر ليلاً، قدم خلالها كاظم باقة من الأغنيات المميزة منها "حافية القديمين"، "بغداد"، "صباحك سكر" وغيرها الكثير، غير أن البعض اعتبر أن كاظم لم يوفق في مسألة اختيار الأغنيات خلال الحفل الختامي للمرجان، والتي كانت بغالبيتها كلاسيكية، بينما كان يستطيع تقديم أغنيات اجمل بكثير وحققت صدى اكبر في نفوس الجمهور العربي. ولكن مما لا شك فيه أن الساهر كان سعيداً جداً في تلك الليلة، وراح يمازح الجمهور أكثر من مرة، حتى انتهاء وصلته، فتوجه ليتلقى ردع المهرجان من منسقه العام محمد المرزوقي.

*ايلاف

التعليقات