إسرائيل تزود جيش الاحتلال الأمريكي في العراق ببيض الدجاج الفلسطيني
إسرائيل تزود جيش الاحتلال الأمريكي في العراق ببيض الدجاج الفلسطيني
غزة-دنيا الوطن
اتهم عدد من المسؤولين الفلسطينيين "إسرائيل" بالعمل على شراء كميات كبيرة من بيض الدجاج من الأسواق الفلسطينية لتغطية اتفاقياتها التجارية والتي تلتزم بموجبها بتزويد الجيش الاميركي في العراق بكميات كبيرة من بيض الدجاج، مما أدى إلى ارتفاع أسعار بيض الدجاج في السوق الفلسطيني بصورة لم يسبق لها مثيل من قبل حيث وصل سعر كرتونة البيض إلى قرابة 4.5 دولارات أمريكي. ويرى المسؤولون الفلسطينييون إقدام "اسرائيل" على شراء البيض الفلسطيني يلحق الضرر الكبير بالفئات الفقيرة ومحدودي الدخل والذين يعتمدون على بيض الدجاج كغذاء رئيسي و بديل للحوم والمعلبات.
وعلل مسؤولون رسميون في عدد من المؤسسات الرسمية والأهلية سبب ارتفاع أسعار بيض الدجاج إلى قرابة ضعف المبلغ الذي كانت عليه قبل عدة شهور، بوجود جهات غير معلومة عملت على شراء كميات كبيرة من منتج البيض الفلسطيني وبيعه للتجار "الإسرائيليين" لتغطية العجز الحاصل في السوق "الإسرائيلي" بسبب التزام "إسرائيل" بتوريد كميات كبيرة من البيض إلى الجيش الاميركي في العراق. وبحسب ما جرى التأكد منه فإن سعر كرتونة بيض الدجاج ارتفع بصورة كبيرة حيث تباع الكرتونة الواحدة بمبلغ يتراوح ما بين 18 إلى 15 "شاقل" في الضفة الغربية في حين وصل سعر الكرتونة الواحدة في غزة قرابة 13 "شاقلا". واكثر ما يضاعف حجم الإشكالية الناجمة عن ارتفاع أسعار البيض في السوق المحلي، يتمثل في أن هذا الارتفاع الكبير يقود إلى الأضرار بالفئات الفقيرة وفئات الدخل المحدود التي تعتمد على منتج البيض باعتباره مادة غذائية بديلة للحوم الابقار والماعز والدجاج التي هي الاخرى تشهد ارتفاعا في أسعارها، اضافة إلى أن البيض يعد أفضل من حيث الجودة والنوعية من المعلبات الغذائية. وأكد عدد من مربي الدواجن وعدد آخر من المسؤولين والنواب في المجلس التشريعي لـ (أخبار الخليج) أن ما يثار في الشارع الفلسطيني بخصوص توريد كميات كبيرة من البيض "الإسرائيلي" إلى الجيش الامريكي في العراق هو امر أكيد وخاصة أن "إسرائيل" ملتزمة باتفاقيات تجارية بهذا الجانب . وكشفت مصادر رسمية في وزارة الزراعة الفلسطينية لـ (أخبار الخليج) أن السبب الرئيسي في ارتفاع أسعار البيض هو تعرض قرابة 80 ألف مزرعة "إسرائيلية" للإصابة بمرض السلمونيالة مما دفع الجهات "الإسرائيلية" إلى إعدام كافة الدجاج المصاب بالمرض مما خلق حالة من العجز في السوق "الإسرائيلي" وأدى إلى إقبال التجار "الإسرائيليين" إلى شراء كميات كبيرة من البيض لتغطية العجز الحاصل في السوق "الإسرائيلي" نظرا إلى التزام المزارع "الإسرائيلية" بتغطية كميات البيض الملتزمة بها في الاتفاقيات التجارية، إلا أن مزارعين شككوا بتأثير ذلك على أسعار البيض مؤكدين أن مرض السلمونياله يصيب فقط البيض المخصص للتفقيس وليس للغذاء. وبينما أكد النائب حسن خريشة رئيس لجنة الرقابة في المجلس التشريعي على وجود إشكالية حقيقية لدى فئات عريضة في مجتمعنا جراء ارتفاع أسعار البيض في السوق، والناتج عن بيع منتج البيض الفلسطيني لتغطية العجز "الإسرائيلي" نظرا إلى قيام "إسرائيل" بإرسال كميات كبيرة من البيض للجيش الامريكي في العراق، رأى النائب عزمي الشعيبي رئيس اللجنة الاقتصادية في المجلس ضرورة التريث للتأكد حول الاسباب الحقيقية وراء هذا الارتفاع في أسعار البيض، مؤكدا أن الموضوع مازال قيد البحث وجمع المعلومات للتأكد من حقيقية ما يجري بهذا الخصوص. وقال الشعيبي ان هناك نقصا في كميات البيض في السوق المحلي وخاصة أن مزارع لتربية دواجن تعرضت لعدة ضربات كما أن موضوع الجدار اثر بشكل كبير على عدد لا بأس به من المزارع التي فضلت عدم المخاطرة بتربية اعداد كبيرة من الدواجن فيها، موضحا ان هذا الموضوع تتابعه اللجنة الاقتصادية وتسعى للتحقق منه. وأكد من جانبه ماهر الدسوقي رئيس لجنة حماية المستهلك الفلسطيني أن الأمر أصبح واضحا وخرج من دائرة كونه شائعات حول قيام "إسرائيل" بإرسال كميات من البيض للجيش الامريكي في العراق، مؤكدا أن اخطر ما في هذا الموضوع هو أن البيض يعتبر غذاء بديلا للمواطنين الفقراء واصحاب الدخل المحدود والذين لجأوا إلى الاعتماد عليه كمادة أساسية بعد الارتفاع الذي شهدته أسعار اللحوم وخاصة أن سعر الكرتونة الواحدة كان 9 "شواقل" في السابق.
ويتابع الدسوقي أن تلك الفئات الفقيرة كان بمقدورها أن تعتمد على منتج البيض بشكل رئيسي في الإفطار والعشاء ولكن بعد ما شهده من ارتفاع لم يعد بمقدور هؤلاء الفقراء الاعتماد على هذا المنتج بشكل رئيسي. ويؤكد الدسوقي أن ارتفاع أسعار البيض بهذا الشكل لم يكن في أي وقت مضى طيلة السنوات الماضية، مما دفعه للتلميح بأن هناك أمرا ما لا بد من الكشف عنه ويكشف بصورة جلية عن اسباب هذا الارتفاع. ورأى أن الأمر لا يتعلق بسوء الوضع الجوي وغيره من المبررات، مؤكدا أن الطاقة الانتاجية لمادة البيض في الأراضي الفلسطينية لم تتغير عن السنوات السابقة بل بقيت على حالها، مما يؤكد أن هناك شيئاً ما يحدث في الخفاء يقود إلى جعل الفقراء وفئات الدخل المحدود يدفعون الثمن. واختتم الدسوقي أن منتوج البيض يتعرض للسحب بصورة ممنهجة من السوق ولابد أن هناك جهات مستفيدة من هذه العملية، وهدفها الربح فقط دون النظر إلى ما قد يلحقه ذلك بقطاعات وفئات المجتمع. وبحسب الإحصائيات الفلسطينية لعامي 2001 – 2002،فإن معدل الانتاج الفلسطيني لبيض الدجاج سنويا يقدر بنحو 522 مليون بيضة سنويا منها 325 مليونا في الضفة الغربية و197 مليونا في قطاع غزة، في حين أكدت المعلومات التي أوردتها مصادر رسمية في وزارة الزراعة أن عدد مزارع تربية الدواجن تقدر بنحو مليون وستمائة مزرعة في الاراضي الفلسطينية. ويقول من جهته محمد قمحية مدير دائرة الدواجن في وزارة الزراعة أرسلت باستفسار رسمي إلى الجهات "الإسرائيلية" المختصة للتعرف على الأسباب الرئيسية حول الإقبال الكبير على شراء كميات كبيرة من البيض الفلسطيني، إلا أنه أكد أن تلك الجهات لم ترد على ذلك الاستفسار حتى الآن. وأشار إلى أن هناك معلومات تؤكد أن "اسرائيل" ترسل كميات كبيرة من البيض "الاسرائيلي" إلى الجيش الاميركي في العراق، مما يسبب وجود عجز في السوق "الإسرائيلي" بحيث تقوم "اسرائيل" بشراء البيض الفلسطيني لسد العجز الحاصل عندها. وأشار قمحية إلى أن أكبر المزارع الفلسطينية المنتجة للبيض تتواجد في مناطق رام الله وطولكرم وقلقيلية، مشيرا إلى أن الاشكالية الحقيقية ووراء عدم التمكن من السيطرة على هذا الوضع يعود إلى غياب السيطرة الفلسطينية على الارض وعلى المعابر الحدودية مما يؤدي إلى عدم ضبط السيطرة على عمليات بيع البيض الفلسطيني للتجار "الإسرائيليين".
وأضاف ان اكثر الإشكاليات التي تواجه الوزارة بهذا الخصوص هي تعرض المزارعين لضربات اقتصادية في العام الماضي حيث وصل سعر كرتونة البيض إلى خمسة "شواقل" بحيث لم تتمكن الوزارة من عمل أي شيء للتجار والمزارعين سوى محاولة منع دخول المنتج "الإسرائيلي" لفترة محدودة على السوق الفلسطيني لوقف تدهور الأسعار.
وقال قمحية "إذا حاولنا فرض قيود على التجار والمزارعين تحد من عمليات بيع البيض "للإسرائيليين" فإن التجار والمزارعين سيقولون لنا بصورة واضحة عندما بدأنا نربح تسعون للتدخل، فماذا فعلتم لنا عندما كان سعر كرتونة البيض خمسة شواقل؟" ويتابع "هذه إحدى المشاكل التي تواجهنا للحد من ارتفاع الأسعار".
وأشار قمحية إلى أن هناك محاولات لشراء كميات كبيرة من بيض الدجاج من السوق الأردني وإدخالها إلى السوق الفلسطيني لتغطية العجز الموجود ،مشيرا إلى أن هذا الخيار قد يكون احد الخيارات المطروحة لحل الاشكالية القائمة وخاصة أن أسعار المنتج الأردني منخفضة إذا ما تمت مقارنتها بالسوق الفلسطيني و"الإسرائيلي". وبارتفاع أسعار البيض في السوق الفلسطيني إلى 17 "شاقلا"، تكون بذلك قد وصلت إلى الأسعار ذاتها التي تباع فيها كرتونة البيض في "إسرائيل".
*الخليج
غزة-دنيا الوطن
اتهم عدد من المسؤولين الفلسطينيين "إسرائيل" بالعمل على شراء كميات كبيرة من بيض الدجاج من الأسواق الفلسطينية لتغطية اتفاقياتها التجارية والتي تلتزم بموجبها بتزويد الجيش الاميركي في العراق بكميات كبيرة من بيض الدجاج، مما أدى إلى ارتفاع أسعار بيض الدجاج في السوق الفلسطيني بصورة لم يسبق لها مثيل من قبل حيث وصل سعر كرتونة البيض إلى قرابة 4.5 دولارات أمريكي. ويرى المسؤولون الفلسطينييون إقدام "اسرائيل" على شراء البيض الفلسطيني يلحق الضرر الكبير بالفئات الفقيرة ومحدودي الدخل والذين يعتمدون على بيض الدجاج كغذاء رئيسي و بديل للحوم والمعلبات.
وعلل مسؤولون رسميون في عدد من المؤسسات الرسمية والأهلية سبب ارتفاع أسعار بيض الدجاج إلى قرابة ضعف المبلغ الذي كانت عليه قبل عدة شهور، بوجود جهات غير معلومة عملت على شراء كميات كبيرة من منتج البيض الفلسطيني وبيعه للتجار "الإسرائيليين" لتغطية العجز الحاصل في السوق "الإسرائيلي" بسبب التزام "إسرائيل" بتوريد كميات كبيرة من البيض إلى الجيش الاميركي في العراق. وبحسب ما جرى التأكد منه فإن سعر كرتونة بيض الدجاج ارتفع بصورة كبيرة حيث تباع الكرتونة الواحدة بمبلغ يتراوح ما بين 18 إلى 15 "شاقل" في الضفة الغربية في حين وصل سعر الكرتونة الواحدة في غزة قرابة 13 "شاقلا". واكثر ما يضاعف حجم الإشكالية الناجمة عن ارتفاع أسعار البيض في السوق المحلي، يتمثل في أن هذا الارتفاع الكبير يقود إلى الأضرار بالفئات الفقيرة وفئات الدخل المحدود التي تعتمد على منتج البيض باعتباره مادة غذائية بديلة للحوم الابقار والماعز والدجاج التي هي الاخرى تشهد ارتفاعا في أسعارها، اضافة إلى أن البيض يعد أفضل من حيث الجودة والنوعية من المعلبات الغذائية. وأكد عدد من مربي الدواجن وعدد آخر من المسؤولين والنواب في المجلس التشريعي لـ (أخبار الخليج) أن ما يثار في الشارع الفلسطيني بخصوص توريد كميات كبيرة من البيض "الإسرائيلي" إلى الجيش الامريكي في العراق هو امر أكيد وخاصة أن "إسرائيل" ملتزمة باتفاقيات تجارية بهذا الجانب . وكشفت مصادر رسمية في وزارة الزراعة الفلسطينية لـ (أخبار الخليج) أن السبب الرئيسي في ارتفاع أسعار البيض هو تعرض قرابة 80 ألف مزرعة "إسرائيلية" للإصابة بمرض السلمونيالة مما دفع الجهات "الإسرائيلية" إلى إعدام كافة الدجاج المصاب بالمرض مما خلق حالة من العجز في السوق "الإسرائيلي" وأدى إلى إقبال التجار "الإسرائيليين" إلى شراء كميات كبيرة من البيض لتغطية العجز الحاصل في السوق "الإسرائيلي" نظرا إلى التزام المزارع "الإسرائيلية" بتغطية كميات البيض الملتزمة بها في الاتفاقيات التجارية، إلا أن مزارعين شككوا بتأثير ذلك على أسعار البيض مؤكدين أن مرض السلمونياله يصيب فقط البيض المخصص للتفقيس وليس للغذاء. وبينما أكد النائب حسن خريشة رئيس لجنة الرقابة في المجلس التشريعي على وجود إشكالية حقيقية لدى فئات عريضة في مجتمعنا جراء ارتفاع أسعار البيض في السوق، والناتج عن بيع منتج البيض الفلسطيني لتغطية العجز "الإسرائيلي" نظرا إلى قيام "إسرائيل" بإرسال كميات كبيرة من البيض للجيش الامريكي في العراق، رأى النائب عزمي الشعيبي رئيس اللجنة الاقتصادية في المجلس ضرورة التريث للتأكد حول الاسباب الحقيقية وراء هذا الارتفاع في أسعار البيض، مؤكدا أن الموضوع مازال قيد البحث وجمع المعلومات للتأكد من حقيقية ما يجري بهذا الخصوص. وقال الشعيبي ان هناك نقصا في كميات البيض في السوق المحلي وخاصة أن مزارع لتربية دواجن تعرضت لعدة ضربات كما أن موضوع الجدار اثر بشكل كبير على عدد لا بأس به من المزارع التي فضلت عدم المخاطرة بتربية اعداد كبيرة من الدواجن فيها، موضحا ان هذا الموضوع تتابعه اللجنة الاقتصادية وتسعى للتحقق منه. وأكد من جانبه ماهر الدسوقي رئيس لجنة حماية المستهلك الفلسطيني أن الأمر أصبح واضحا وخرج من دائرة كونه شائعات حول قيام "إسرائيل" بإرسال كميات من البيض للجيش الامريكي في العراق، مؤكدا أن اخطر ما في هذا الموضوع هو أن البيض يعتبر غذاء بديلا للمواطنين الفقراء واصحاب الدخل المحدود والذين لجأوا إلى الاعتماد عليه كمادة أساسية بعد الارتفاع الذي شهدته أسعار اللحوم وخاصة أن سعر الكرتونة الواحدة كان 9 "شواقل" في السابق.
ويتابع الدسوقي أن تلك الفئات الفقيرة كان بمقدورها أن تعتمد على منتج البيض بشكل رئيسي في الإفطار والعشاء ولكن بعد ما شهده من ارتفاع لم يعد بمقدور هؤلاء الفقراء الاعتماد على هذا المنتج بشكل رئيسي. ويؤكد الدسوقي أن ارتفاع أسعار البيض بهذا الشكل لم يكن في أي وقت مضى طيلة السنوات الماضية، مما دفعه للتلميح بأن هناك أمرا ما لا بد من الكشف عنه ويكشف بصورة جلية عن اسباب هذا الارتفاع. ورأى أن الأمر لا يتعلق بسوء الوضع الجوي وغيره من المبررات، مؤكدا أن الطاقة الانتاجية لمادة البيض في الأراضي الفلسطينية لم تتغير عن السنوات السابقة بل بقيت على حالها، مما يؤكد أن هناك شيئاً ما يحدث في الخفاء يقود إلى جعل الفقراء وفئات الدخل المحدود يدفعون الثمن. واختتم الدسوقي أن منتوج البيض يتعرض للسحب بصورة ممنهجة من السوق ولابد أن هناك جهات مستفيدة من هذه العملية، وهدفها الربح فقط دون النظر إلى ما قد يلحقه ذلك بقطاعات وفئات المجتمع. وبحسب الإحصائيات الفلسطينية لعامي 2001 – 2002،فإن معدل الانتاج الفلسطيني لبيض الدجاج سنويا يقدر بنحو 522 مليون بيضة سنويا منها 325 مليونا في الضفة الغربية و197 مليونا في قطاع غزة، في حين أكدت المعلومات التي أوردتها مصادر رسمية في وزارة الزراعة أن عدد مزارع تربية الدواجن تقدر بنحو مليون وستمائة مزرعة في الاراضي الفلسطينية. ويقول من جهته محمد قمحية مدير دائرة الدواجن في وزارة الزراعة أرسلت باستفسار رسمي إلى الجهات "الإسرائيلية" المختصة للتعرف على الأسباب الرئيسية حول الإقبال الكبير على شراء كميات كبيرة من البيض الفلسطيني، إلا أنه أكد أن تلك الجهات لم ترد على ذلك الاستفسار حتى الآن. وأشار إلى أن هناك معلومات تؤكد أن "اسرائيل" ترسل كميات كبيرة من البيض "الاسرائيلي" إلى الجيش الاميركي في العراق، مما يسبب وجود عجز في السوق "الإسرائيلي" بحيث تقوم "اسرائيل" بشراء البيض الفلسطيني لسد العجز الحاصل عندها. وأشار قمحية إلى أن أكبر المزارع الفلسطينية المنتجة للبيض تتواجد في مناطق رام الله وطولكرم وقلقيلية، مشيرا إلى أن الاشكالية الحقيقية ووراء عدم التمكن من السيطرة على هذا الوضع يعود إلى غياب السيطرة الفلسطينية على الارض وعلى المعابر الحدودية مما يؤدي إلى عدم ضبط السيطرة على عمليات بيع البيض الفلسطيني للتجار "الإسرائيليين".
وأضاف ان اكثر الإشكاليات التي تواجه الوزارة بهذا الخصوص هي تعرض المزارعين لضربات اقتصادية في العام الماضي حيث وصل سعر كرتونة البيض إلى خمسة "شواقل" بحيث لم تتمكن الوزارة من عمل أي شيء للتجار والمزارعين سوى محاولة منع دخول المنتج "الإسرائيلي" لفترة محدودة على السوق الفلسطيني لوقف تدهور الأسعار.
وقال قمحية "إذا حاولنا فرض قيود على التجار والمزارعين تحد من عمليات بيع البيض "للإسرائيليين" فإن التجار والمزارعين سيقولون لنا بصورة واضحة عندما بدأنا نربح تسعون للتدخل، فماذا فعلتم لنا عندما كان سعر كرتونة البيض خمسة شواقل؟" ويتابع "هذه إحدى المشاكل التي تواجهنا للحد من ارتفاع الأسعار".
وأشار قمحية إلى أن هناك محاولات لشراء كميات كبيرة من بيض الدجاج من السوق الأردني وإدخالها إلى السوق الفلسطيني لتغطية العجز الموجود ،مشيرا إلى أن هذا الخيار قد يكون احد الخيارات المطروحة لحل الاشكالية القائمة وخاصة أن أسعار المنتج الأردني منخفضة إذا ما تمت مقارنتها بالسوق الفلسطيني و"الإسرائيلي". وبارتفاع أسعار البيض في السوق الفلسطيني إلى 17 "شاقلا"، تكون بذلك قد وصلت إلى الأسعار ذاتها التي تباع فيها كرتونة البيض في "إسرائيل".
*الخليج

التعليقات