وزير الثقافة المصرى و علاقته بالمخابرات:شاركت بدور صغير فى تهريب أبو العباس
وزير الثقافة المصرى يحكى عن علاقته بالمخابرات:
شاركت بدور صغير فى تهريب أبو العباس لكن لم أكتب تقارير ضد الطلبة فى باريس
غزة-دنيا الوطن
كشف فاروق حسنى وزير الثقافة المصرى عن تفاصيل علاقته بجهاز المخابرات سابقا، وهو بهذا قضى على الشائعات التى بدأت تنتشر حول علاقته بهذا الجهاز وحدود دوره داخله وذلك بعد أن فضح د. يحى الجمل هذه العلاقة فى مذكراته" قصة حياة عادية" والذى أشار فيه لفاروق حسنى بالحروف الأولى من اسمه. وقد قدمنا عرضا لهذا الكتاب على إيلاف قبل أيام قليلة.
غير أن الشائعات لا تنتهى حول موضوع ساخن كهذا، فالحوار زادها اشتعالا خاصة مع النبرة الاعتذارية التى تحدث بها يحى الجمل.
قيل أن غضب فاروق حسنى من نشر الكتاب وفضح علاقته بجهاز المخابرات أجبر مجلة المصور( التابعة لدار الهلال التى نشرت الكتاب) على إجراء هذا الحوار، قيل أيضا أن الحوار قد تأخر نشره أسبوعا لأن جهاز المخابرات قد طلب مراجعته وحذف منه ما لا يريده أن يعلن، وليس أخيرا انتشرت حكايات أكثر عن العمليات التى شارك فيها قبلا وزير الثقافة، بل وامتدت الشائعات لتحكى عن علاقة كل واحد من الوزراء الحاليين بجهاز المخابرات. فتحت حكاية فاروق حسنى الملفات القديمة......
جمعت مجلة "المصور" فاروق حسنى ويحى الجمل فى حوار واحد، بدأ الجمل بالكلام مقدما ما يشبه الاعتذار إلى حسنى، قال: وبالنسبة للكتاب فهو عبارة عن فصول نشرت مجزأة فى مجلة "الشباب" والمقال الذى ورد به هذا الموضوع نشر فى عدد سبتمبر 2001 ولو أن هناك أى ملحوظة على هذا الكلام أو أن به شبهة إساءة إلى الوزير كنت سمعتها من عامين، لكن لم يحدث وانتهى الموضوع، وبعدها جمعت أعداد الشباب وأرسلتها إلى كتاب الهلال لتنشر بدون أن اقرأ أو أراجع ما كتبت، وذلك نظرا لكبر سنى وما يصاحبه من حالة النسيان.
ويواصل الجمل حديثه ليقول: دفعت هذه المذكرات بدون أن أتلقى عليها ملاحظات وأرسلتها ونشرت وأنا أتحمل مسئولية كل كلمة فيها وأنا اكرر أننى لم ولن أقصد الإساءة إلى الوزير فاروق حسنى مطلقا بل أكن له كل تقدير واحترام عندما عملنا معا، والآن أكثر لأنه يتولى موقعا يستطيع أن يقدم الخدمة للوطن. ودائما يقدم لى فاروق حسنى كل الدعم والتقدير بداية من منحى تذاكر للأوبرا عند طلبى ذلك إلى مناداتى بكلمة "استاذى" فى كل مناسبة وأمام الجميع.(!!!!)
وتقارن مجلة "المصور" بين فاروق حسنى وسومرست موم الذى عمل فى خدمة انجلترا فى الحرب العالمية، يسأل المحاور الجمل عن أوجه الشبه بين الكاتب العالمى والوزير المصرى فيجيب بأن الاثنان قيمة كبيرة فى الفن، وأن " موم" عمل مع جهاز الأمن القومى فى انجلترا، وقال الجمل إن القضية ليست هى أن يعمل الإنسان بالمخابرات وإنما المسألة هل يخدم أم يضر؟
ويضيف متراجعا خطوة أخرى: اخبرني فاروق حسنى بالتكليف بالنسبة له وهذا كرم كبير منه، فلم يكن مطالبا بذلك وقد أكون نسيت إطار التكليف كما أخبرنى به لتباعد السنوات.
ثم يحكى فاروق حسنى عن علاقته بجهاز المخابرات العامة فيقول: والذى طلبنى لهذا العمل هو الأستاذ أحمد كامل فقد كان يعرفنى من أيام أن كان محافظا للإسكندرية ثم انتقل رئيسا لجهاز المخابرات العامة. ولم أعرف ماذا توسم فى شخصى وبعدها أحمد كامل دخل السجن مع مجموعة 15 مايو 1971 وكل حاجة"اتفركشت" وابتعدت عن المخابرات، وبعد فترة وأثناء حرب الاستنزاف كانت المسألة خطيرة وكانت باريس بالذات مسرحا كبيرا للمخابرات الإسرائيلية وهناك مجموعة كبيرة من رجال المخابرات عملوا بشكل جيد فى أمور عديدة ولكن أهم هذه الأمور هو موضوع الصواريخ، ووجدت أحدهم يتصل بى للسفر إلى باريس ومع أننى فنان لا أعرف أن أعمل فى الخفاء لكننى قبلت لأنه واجب وطنى وكان ذلك فى فترة محددة من 1972 إلى 1973 حتى انتهت الحرب بالانتصار وبعدها انتهت علاقتى بالجهاز تماما وإلى ذلك اليوم.
ويواصل حسنى قائلا: وبالنسبة للطلبة المبعوثين لا اعتقد أن جهاز المخابرات يهتم بهم ولكن قد تكون هناك أجهزة أخرى، وكان الطلاب يتمتعون بالحرية كاملة فى فرنسا يقولون ما يريدون وهى مسألة مسموح بها وحدث أيام مظاهرات 18، 19 يناير 1977 أن الطلاب دخلوا السفارة واحتلوها وكان هناك لقاء كبير مع الدكتور عاطف صدقى المستشار الثقافى فى باريس وكانت فترة خطيرة جدا، وكان المركز الثقافى ملتقى لمجموعات ليس لها هوية وبجوارنا المطعم الإسلامى ويتحركون ويتعاملون مع أناس لا نعرفهم وكانت المسألة خطيرة جدا وكان المكان مسرحا خطيرا للمخابرات الإسرائيلية وأنا كنت جزءا من عمل متكامل وكان من ضمن المسائل حماية هؤلاء الطلبة من أن يجندوا لصالح الموساد أو يخترقهم هذا الجهاز بأى طريقة.
أما متابعة آرائهم ومواقفهم من الحكومة هنا وكتابة التقارير لم تكن دورى الموكل إلى والجهاز موجود والوثائق موجودة هناك ودورى كان محددا وأنا افتخر به ومع ذلك لا أحب أنا اذكره لأنه دور وطنى قمت به فى صمت من أجل الوطن. والحقيقة أنه إذا احتاج الوطن مهمة فإننا نقوم بها حتى لو لم تكن لنا صلة بجهاز الأمن القومى مثل موضوع" أكيلى لاورو" أنا اشتركت فيه عن طريق المفاجأة وبدون ترتيب أو انتظار ولا تكليف من أحد.
وهنا تسأله "المصور" عن دوره فى هذه العملية الشهيرة؟
فيحكى: كان الفلسطينى أبو العباس ومعه اثنان فلسطينيان وكانا داخل طائرة مصر للطيران المتجهة إلى تونس وخرجت عليها طائرات أمريكية من قاعدة بجنوب إيطاليا وطلبوا منها تحويل الطريق وإطفاء الأنوار وهددوا قائدها بنسف الطائرة إذا لم ينفذ الأوامر. وتم إنزال الطائرة فى مطار"سيفونيلا" بإيطاليا وحاصر الطائرة جنود إيطاليون وأيضا أمريكيون وتمت بينهم مباحثات وتم نقل الطائرة المصرية إلى روما، وهناك كانت توجد مجموعة من الكوماندز والمخابرات المصرية. وأيضا الثلاثة الفلسطينين بمن فيهم"أبو العباس".
ويضيف وزير الثقافة ورجل المخابرات السابق: اتبعت المخابرات نظام التمويه بأنها أعلنت أنهم سيتوجهون إلى الأكاديمية المصرية فى روما وأنا كنت مدير الأكاديمية وعضوا دبلوماسيا ولكن الأكاديمية ليس لها أعضاء دبلوماسيون وطلبت من مسئولة بالسفارة المصرية تجهيز 17 غرفة ولكن أنا لا أعرف من هم القادمون ووصل الأكاديمية 14 شخص فقط وحضر لى النائب العام الإيطالى وكان يريد احرج مصر وإدانتها بأى طريقة وطلب منى استجواب غير المصريين فأجبته أن كل الموجودين مصريون بدون أن أعرف ما هو الموضوع فأحسست أننى وقعت فى خطأ دون أن أدرى لذا طلبت السفير المصرى لأعرض عليه الأمر وأطلب منه المشورة وحكيت له ما حدث فحمد الله أننى قلت للنائب العام أن كل الموجودين مصريون وطلب منى أن أماطل النائب العام فى تسليم الجوازات إلى آخر النهار فقط وكانت المخابرات أثناء تنزيل الركاب وصعودهم تركت الثلاثة الفلسطينين داخل الطائرة وأغلقت الطائرة عليهم تماما وبعدها حلقت الطائرة من مطار روما إلى مطار خارج حدود إيطاليا. وهم يعتقدون أن الثلاثة موجودون بالأكاديمية، ولذا تركوا الطائرة ترحل، وبعد أن كانت الطائرة المصرية فى أمان سلمت الجوازات إلى النائب العام الإيطالى فلم يجد فيها شيئا.
ويؤكد حسنى: هذه العملية قمت بها تلقائيا دون تكليف ودون أن يكون لى صلة بالمخابرات العامة، فقط لأنى مصرى وهناك أبطال حقيقيون لعبوا دورا مهما فى هذه العملية يفوق بمراحل ما قمت به، من بينهم وزير الطيران الحالى أحمد شفيق.
شاركت بدور صغير فى تهريب أبو العباس لكن لم أكتب تقارير ضد الطلبة فى باريس
غزة-دنيا الوطن
كشف فاروق حسنى وزير الثقافة المصرى عن تفاصيل علاقته بجهاز المخابرات سابقا، وهو بهذا قضى على الشائعات التى بدأت تنتشر حول علاقته بهذا الجهاز وحدود دوره داخله وذلك بعد أن فضح د. يحى الجمل هذه العلاقة فى مذكراته" قصة حياة عادية" والذى أشار فيه لفاروق حسنى بالحروف الأولى من اسمه. وقد قدمنا عرضا لهذا الكتاب على إيلاف قبل أيام قليلة.
غير أن الشائعات لا تنتهى حول موضوع ساخن كهذا، فالحوار زادها اشتعالا خاصة مع النبرة الاعتذارية التى تحدث بها يحى الجمل.
قيل أن غضب فاروق حسنى من نشر الكتاب وفضح علاقته بجهاز المخابرات أجبر مجلة المصور( التابعة لدار الهلال التى نشرت الكتاب) على إجراء هذا الحوار، قيل أيضا أن الحوار قد تأخر نشره أسبوعا لأن جهاز المخابرات قد طلب مراجعته وحذف منه ما لا يريده أن يعلن، وليس أخيرا انتشرت حكايات أكثر عن العمليات التى شارك فيها قبلا وزير الثقافة، بل وامتدت الشائعات لتحكى عن علاقة كل واحد من الوزراء الحاليين بجهاز المخابرات. فتحت حكاية فاروق حسنى الملفات القديمة......
جمعت مجلة "المصور" فاروق حسنى ويحى الجمل فى حوار واحد، بدأ الجمل بالكلام مقدما ما يشبه الاعتذار إلى حسنى، قال: وبالنسبة للكتاب فهو عبارة عن فصول نشرت مجزأة فى مجلة "الشباب" والمقال الذى ورد به هذا الموضوع نشر فى عدد سبتمبر 2001 ولو أن هناك أى ملحوظة على هذا الكلام أو أن به شبهة إساءة إلى الوزير كنت سمعتها من عامين، لكن لم يحدث وانتهى الموضوع، وبعدها جمعت أعداد الشباب وأرسلتها إلى كتاب الهلال لتنشر بدون أن اقرأ أو أراجع ما كتبت، وذلك نظرا لكبر سنى وما يصاحبه من حالة النسيان.
ويواصل الجمل حديثه ليقول: دفعت هذه المذكرات بدون أن أتلقى عليها ملاحظات وأرسلتها ونشرت وأنا أتحمل مسئولية كل كلمة فيها وأنا اكرر أننى لم ولن أقصد الإساءة إلى الوزير فاروق حسنى مطلقا بل أكن له كل تقدير واحترام عندما عملنا معا، والآن أكثر لأنه يتولى موقعا يستطيع أن يقدم الخدمة للوطن. ودائما يقدم لى فاروق حسنى كل الدعم والتقدير بداية من منحى تذاكر للأوبرا عند طلبى ذلك إلى مناداتى بكلمة "استاذى" فى كل مناسبة وأمام الجميع.(!!!!)
وتقارن مجلة "المصور" بين فاروق حسنى وسومرست موم الذى عمل فى خدمة انجلترا فى الحرب العالمية، يسأل المحاور الجمل عن أوجه الشبه بين الكاتب العالمى والوزير المصرى فيجيب بأن الاثنان قيمة كبيرة فى الفن، وأن " موم" عمل مع جهاز الأمن القومى فى انجلترا، وقال الجمل إن القضية ليست هى أن يعمل الإنسان بالمخابرات وإنما المسألة هل يخدم أم يضر؟
ويضيف متراجعا خطوة أخرى: اخبرني فاروق حسنى بالتكليف بالنسبة له وهذا كرم كبير منه، فلم يكن مطالبا بذلك وقد أكون نسيت إطار التكليف كما أخبرنى به لتباعد السنوات.
ثم يحكى فاروق حسنى عن علاقته بجهاز المخابرات العامة فيقول: والذى طلبنى لهذا العمل هو الأستاذ أحمد كامل فقد كان يعرفنى من أيام أن كان محافظا للإسكندرية ثم انتقل رئيسا لجهاز المخابرات العامة. ولم أعرف ماذا توسم فى شخصى وبعدها أحمد كامل دخل السجن مع مجموعة 15 مايو 1971 وكل حاجة"اتفركشت" وابتعدت عن المخابرات، وبعد فترة وأثناء حرب الاستنزاف كانت المسألة خطيرة وكانت باريس بالذات مسرحا كبيرا للمخابرات الإسرائيلية وهناك مجموعة كبيرة من رجال المخابرات عملوا بشكل جيد فى أمور عديدة ولكن أهم هذه الأمور هو موضوع الصواريخ، ووجدت أحدهم يتصل بى للسفر إلى باريس ومع أننى فنان لا أعرف أن أعمل فى الخفاء لكننى قبلت لأنه واجب وطنى وكان ذلك فى فترة محددة من 1972 إلى 1973 حتى انتهت الحرب بالانتصار وبعدها انتهت علاقتى بالجهاز تماما وإلى ذلك اليوم.
ويواصل حسنى قائلا: وبالنسبة للطلبة المبعوثين لا اعتقد أن جهاز المخابرات يهتم بهم ولكن قد تكون هناك أجهزة أخرى، وكان الطلاب يتمتعون بالحرية كاملة فى فرنسا يقولون ما يريدون وهى مسألة مسموح بها وحدث أيام مظاهرات 18، 19 يناير 1977 أن الطلاب دخلوا السفارة واحتلوها وكان هناك لقاء كبير مع الدكتور عاطف صدقى المستشار الثقافى فى باريس وكانت فترة خطيرة جدا، وكان المركز الثقافى ملتقى لمجموعات ليس لها هوية وبجوارنا المطعم الإسلامى ويتحركون ويتعاملون مع أناس لا نعرفهم وكانت المسألة خطيرة جدا وكان المكان مسرحا خطيرا للمخابرات الإسرائيلية وأنا كنت جزءا من عمل متكامل وكان من ضمن المسائل حماية هؤلاء الطلبة من أن يجندوا لصالح الموساد أو يخترقهم هذا الجهاز بأى طريقة.
أما متابعة آرائهم ومواقفهم من الحكومة هنا وكتابة التقارير لم تكن دورى الموكل إلى والجهاز موجود والوثائق موجودة هناك ودورى كان محددا وأنا افتخر به ومع ذلك لا أحب أنا اذكره لأنه دور وطنى قمت به فى صمت من أجل الوطن. والحقيقة أنه إذا احتاج الوطن مهمة فإننا نقوم بها حتى لو لم تكن لنا صلة بجهاز الأمن القومى مثل موضوع" أكيلى لاورو" أنا اشتركت فيه عن طريق المفاجأة وبدون ترتيب أو انتظار ولا تكليف من أحد.
وهنا تسأله "المصور" عن دوره فى هذه العملية الشهيرة؟
فيحكى: كان الفلسطينى أبو العباس ومعه اثنان فلسطينيان وكانا داخل طائرة مصر للطيران المتجهة إلى تونس وخرجت عليها طائرات أمريكية من قاعدة بجنوب إيطاليا وطلبوا منها تحويل الطريق وإطفاء الأنوار وهددوا قائدها بنسف الطائرة إذا لم ينفذ الأوامر. وتم إنزال الطائرة فى مطار"سيفونيلا" بإيطاليا وحاصر الطائرة جنود إيطاليون وأيضا أمريكيون وتمت بينهم مباحثات وتم نقل الطائرة المصرية إلى روما، وهناك كانت توجد مجموعة من الكوماندز والمخابرات المصرية. وأيضا الثلاثة الفلسطينين بمن فيهم"أبو العباس".
ويضيف وزير الثقافة ورجل المخابرات السابق: اتبعت المخابرات نظام التمويه بأنها أعلنت أنهم سيتوجهون إلى الأكاديمية المصرية فى روما وأنا كنت مدير الأكاديمية وعضوا دبلوماسيا ولكن الأكاديمية ليس لها أعضاء دبلوماسيون وطلبت من مسئولة بالسفارة المصرية تجهيز 17 غرفة ولكن أنا لا أعرف من هم القادمون ووصل الأكاديمية 14 شخص فقط وحضر لى النائب العام الإيطالى وكان يريد احرج مصر وإدانتها بأى طريقة وطلب منى استجواب غير المصريين فأجبته أن كل الموجودين مصريون بدون أن أعرف ما هو الموضوع فأحسست أننى وقعت فى خطأ دون أن أدرى لذا طلبت السفير المصرى لأعرض عليه الأمر وأطلب منه المشورة وحكيت له ما حدث فحمد الله أننى قلت للنائب العام أن كل الموجودين مصريون وطلب منى أن أماطل النائب العام فى تسليم الجوازات إلى آخر النهار فقط وكانت المخابرات أثناء تنزيل الركاب وصعودهم تركت الثلاثة الفلسطينين داخل الطائرة وأغلقت الطائرة عليهم تماما وبعدها حلقت الطائرة من مطار روما إلى مطار خارج حدود إيطاليا. وهم يعتقدون أن الثلاثة موجودون بالأكاديمية، ولذا تركوا الطائرة ترحل، وبعد أن كانت الطائرة المصرية فى أمان سلمت الجوازات إلى النائب العام الإيطالى فلم يجد فيها شيئا.
ويؤكد حسنى: هذه العملية قمت بها تلقائيا دون تكليف ودون أن يكون لى صلة بالمخابرات العامة، فقط لأنى مصرى وهناك أبطال حقيقيون لعبوا دورا مهما فى هذه العملية يفوق بمراحل ما قمت به، من بينهم وزير الطيران الحالى أحمد شفيق.

التعليقات