تحليل سياسي صادر عن المتحدث الرسمي لطالبان
تحليل سياسي صادر عن المتحدث الرسمي لطالبان
في تحليل سياسي وصلنا في المرصد الإعلامي الإسلامي عبر الفاكس من مكتب المتحدث الرسمي باسم حركة طالبان السيد حامد اغا وهو يوضح رؤية المجاهدين الافغان كمقاومة اسلامية مشروعة ذات هدف متفق عليه وهو طرد الاحتلال الامريكي من افغانستان موضحاً موقفهم كحركة مقاومة الإسلامية من موقفها في عدم التفاوض او الصلح مع نظام كرزاي أو الامريكان بل مقاومة حتى النصر وطرد الاحتلال ويتوافق ذلك البيان الصادر من مكتب اغا مع قرارت الملا عمر التى اعلنت من قبل عدم التفاوض او الاسنسلام او الصلح مع نظام كرزاي او الامريكان. وهذا نص التحليل:
بسم الله الرحمن الرحيم
المكتب الاعلامي لحركة طالبان تحليلي سياسي عن الوضع الحالي في افغانستان ومقارعة الاحتلال الاميركي وعملاءه حتى النصر والتحرير صادر من مكتب المتحدث الرسمي باسم حركة طالبان السيد حامد اغا
استراتيجية النصر والتحرير... لا صلح، لا مفاوضات، لا استسلام
يمثل الاحتلال العسكرى الأميريكي الغطاء الوحيد لحماية الادارة الافغانية العميلة في كابل، وتعتبر حكومة كرزائى أداة في أيدي قوات الاحتلال الأميريكي وحلفاءه تستمد من قوات الاحتلال الأميريكي شرعيتها واستمرارها وتمنح قوات الاحتلال شرعية البقاء واستعمار البلاد .
على الرغم من ان هذه الادارة الاداة في كابل لا تتمتع بثقة االشعب الافغانى او محبته او حمايته، فقد سبق لتلك الادارة الآداة التي جاءت بقرارات مؤتمر بون _ تصريحات بالقضاء على الارهاب وعلى القاعدة وطالبان وتأسيس الحكم الديمقراطي ومنح المرأة الافغانية حريتها! واستتباب الأمن وتشييد البنية التحتية اللازمة لإعادة الاعمار وتوفير المسكن الملائم للمواطن والعمل والكساء والغذاء!.
وشرعت في اتخاذ الاعدادات لوضع الدستور (القانون الاساسي) للبلاد ليقره لويا جركا (مجلس الاعيان) هذا الدستور الذي اقر منح القوات الاميريكية وقوات الناتو شرعية للتواجد في افغانستان (اي شرعية الاحتلال) لتجلب معها كافة قوى الشر والفساد المعادية للاسلام وللوطن ليتصاعد مؤشر التواجد للموساد الاسرائيلي والمخابرات الهندية والك جي بي الروسي في افغانستان، ليستحيل مع هذا التواجد امكانية التعايش السلمي او الاستقرار الامني للمواطن الافغاني .
مع هذا الوضع المتردي على الساحة الافغانية في ظل حكم ادارة عميلة أداة لاحتلال بغيض خلفت ورائها كم متراكم من معاناة قاسية ومستمرة للوطن وللمواطن الافغاني تشتمل على المزيد من التخريب والدمار والمزيد من التشريد والقتل والفقر على ايد من ادعوا الرفاهية للأفغان والقضاء على الارهاب .
ويزداد اليقين والادراك لدى المواطن الافغاني البسيط بزيف تلك الدعاوى وبطلانها وان توجهات حكومة كابل العميلة والادعاءات الاميريكية في حقيقتها ابقاء الوضع الراهن على ماهو عليه من وجود قوات اميريكية غربية تحتل البلاد تفرض ثقافتها واخلاقها المرفوضة وتنشر الحادها وعراها، تهدم المساجد والمنازل وتبيد الذرية بقتل الاطفال بدعوى قتل ارهابي متواجد في قرية ! وتغتصب حرية المواطن حين تقتل اطفاله وتفتش منزله وتنتهك مقدساته ولا تحترم شعائره الاسلامية ولا أعراف وتقاليد مجتمعه لم تسمع عن الشرف ولا تعرف الرحمة او تنتهى عن الغي والفساد .
وعلى الجانب الآخر المقاومة الاسلامية التي ضمت فئات من مسلمي الشعب الافغاني الغيور على دينه وشرفه لتستمر في جهادها المشروع بزعامة الملا محمد عمر مجاهد – حفظه الله - أمير حركة طالبان والقائد الروحي للشعب الافغاني في دحر قوات الاحتلال الغاشم وطرد قوى الشر والفساد في الارض من افغانستان فتتصاعد وتيرة العمليات الجهادية لتبلغ الذروة في ولايات الجنوب والجنوب الشرقي من البلاد الخط الموازي لمناطق الحدود الباكستانية نورستان، كنر، ننكرهار، خوست، بكتيا، بكتيكا، قندهار، هلمند، زابل، لتضرب في عمق كابل ووردك وغزنى ولغمان ولوجر وتستمر مشتعلة لتصل الى شمال افغانستان في بغلان وفراه وبادغيس وفارياب وتخارو وقندز ومزار وبدخشان لتحرر اكثر من91 مديرية في 21 ولاية من مجموع 28 ولاية مقسمة ضمن 6 مناطق او اقاليم من ايد قوات الاحتلال وتفرض سيطرتها على كافة الاماكن المحررة ونجح المجاهدون في افغانستان وفي فرض استراتيجيتهم في النصر والتحرير بإذن الله وهى كالتالي:
بجر اميريكا أكبر قوة نووية في العالم الى حرب تقليدية بطيئة الحركة قديمة الاسلوب، تعتمد على سلاح الاقتحام الشخصي وشجاعة المقاتل المسلم الفدائي والكر والفر ومواجهة الجيوش وجها لوجه لتفشل في مواجهتها وتتراجع امامها قوات الاحتلال الاميريكية التي تعتمد على نظم حرب الفضاء والحرب الاليكترونية والقصف الجوي وصواريخ عابرة القارات والشفرات السرية ووسائل النقل السريع الحديث لتجد نفسها في افغانستان تائهة امام قوة عسكرية تعتمد على وسائل نقل القرون الاولى بدائية تقليدية للامداد والتموين والدعم اللوجيستي بالمؤنة والذخائر والوقود والرسائل على النقل بدواب الارض بالحمار والبغل والجمل والحصان ، بينما تجد انها تخوض حرب شوارع امام من يقتحم ابواب حصونها بسيارات مفخخة فلا ترى الا اشلاء جنودها وتطاير اوصالهم، واثبت المجاهدون في افغانستان ان لديهم القدرة على الحركة والمهارة والتخطيط والروح المعنوية العالية ليقفوا صفا واحدا لمواجهة ومقارعة القوات العسكرية الاميريكية المحتلة وحلفائها وعملائها موقف الند للند لتعترف القوة الغاشمة انها تقاتل اشباح يظهرون فجأة يقتلون ويختفون، ليفشل المشروع الأميريكي في افغانستان، بلاءات المجاهدين الثلاثة ... لا صلح ، لا مفاوضات ، لا استسلام .. (ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين) أيد الله المجاهدين بنصره واعز جنده وهزم الاحزاب وحده..
اخوكم في الله حامد اغا المتحدث الرسمى لحركة طالبان التاريخ:
هذا التحليل السياسى الصادر من المكتب الاعلامى لحركة طالبان بتوقيع السيد حامد اغا بخط اليد وبتاريخ 2412004
المرصد الإعلامي الإسلامي
www.marsad.net
www.marsad.org.uk
[email protected]
السبت 2 ذو الحجة 1424 هـ الموافق 24 يناير 2004 م
*النص كما وردنا في دنيا الوطن من المصدر
في تحليل سياسي وصلنا في المرصد الإعلامي الإسلامي عبر الفاكس من مكتب المتحدث الرسمي باسم حركة طالبان السيد حامد اغا وهو يوضح رؤية المجاهدين الافغان كمقاومة اسلامية مشروعة ذات هدف متفق عليه وهو طرد الاحتلال الامريكي من افغانستان موضحاً موقفهم كحركة مقاومة الإسلامية من موقفها في عدم التفاوض او الصلح مع نظام كرزاي أو الامريكان بل مقاومة حتى النصر وطرد الاحتلال ويتوافق ذلك البيان الصادر من مكتب اغا مع قرارت الملا عمر التى اعلنت من قبل عدم التفاوض او الاسنسلام او الصلح مع نظام كرزاي او الامريكان. وهذا نص التحليل:
بسم الله الرحمن الرحيم
المكتب الاعلامي لحركة طالبان تحليلي سياسي عن الوضع الحالي في افغانستان ومقارعة الاحتلال الاميركي وعملاءه حتى النصر والتحرير صادر من مكتب المتحدث الرسمي باسم حركة طالبان السيد حامد اغا
استراتيجية النصر والتحرير... لا صلح، لا مفاوضات، لا استسلام
يمثل الاحتلال العسكرى الأميريكي الغطاء الوحيد لحماية الادارة الافغانية العميلة في كابل، وتعتبر حكومة كرزائى أداة في أيدي قوات الاحتلال الأميريكي وحلفاءه تستمد من قوات الاحتلال الأميريكي شرعيتها واستمرارها وتمنح قوات الاحتلال شرعية البقاء واستعمار البلاد .
على الرغم من ان هذه الادارة الاداة في كابل لا تتمتع بثقة االشعب الافغانى او محبته او حمايته، فقد سبق لتلك الادارة الآداة التي جاءت بقرارات مؤتمر بون _ تصريحات بالقضاء على الارهاب وعلى القاعدة وطالبان وتأسيس الحكم الديمقراطي ومنح المرأة الافغانية حريتها! واستتباب الأمن وتشييد البنية التحتية اللازمة لإعادة الاعمار وتوفير المسكن الملائم للمواطن والعمل والكساء والغذاء!.
وشرعت في اتخاذ الاعدادات لوضع الدستور (القانون الاساسي) للبلاد ليقره لويا جركا (مجلس الاعيان) هذا الدستور الذي اقر منح القوات الاميريكية وقوات الناتو شرعية للتواجد في افغانستان (اي شرعية الاحتلال) لتجلب معها كافة قوى الشر والفساد المعادية للاسلام وللوطن ليتصاعد مؤشر التواجد للموساد الاسرائيلي والمخابرات الهندية والك جي بي الروسي في افغانستان، ليستحيل مع هذا التواجد امكانية التعايش السلمي او الاستقرار الامني للمواطن الافغاني .
مع هذا الوضع المتردي على الساحة الافغانية في ظل حكم ادارة عميلة أداة لاحتلال بغيض خلفت ورائها كم متراكم من معاناة قاسية ومستمرة للوطن وللمواطن الافغاني تشتمل على المزيد من التخريب والدمار والمزيد من التشريد والقتل والفقر على ايد من ادعوا الرفاهية للأفغان والقضاء على الارهاب .
ويزداد اليقين والادراك لدى المواطن الافغاني البسيط بزيف تلك الدعاوى وبطلانها وان توجهات حكومة كابل العميلة والادعاءات الاميريكية في حقيقتها ابقاء الوضع الراهن على ماهو عليه من وجود قوات اميريكية غربية تحتل البلاد تفرض ثقافتها واخلاقها المرفوضة وتنشر الحادها وعراها، تهدم المساجد والمنازل وتبيد الذرية بقتل الاطفال بدعوى قتل ارهابي متواجد في قرية ! وتغتصب حرية المواطن حين تقتل اطفاله وتفتش منزله وتنتهك مقدساته ولا تحترم شعائره الاسلامية ولا أعراف وتقاليد مجتمعه لم تسمع عن الشرف ولا تعرف الرحمة او تنتهى عن الغي والفساد .
وعلى الجانب الآخر المقاومة الاسلامية التي ضمت فئات من مسلمي الشعب الافغاني الغيور على دينه وشرفه لتستمر في جهادها المشروع بزعامة الملا محمد عمر مجاهد – حفظه الله - أمير حركة طالبان والقائد الروحي للشعب الافغاني في دحر قوات الاحتلال الغاشم وطرد قوى الشر والفساد في الارض من افغانستان فتتصاعد وتيرة العمليات الجهادية لتبلغ الذروة في ولايات الجنوب والجنوب الشرقي من البلاد الخط الموازي لمناطق الحدود الباكستانية نورستان، كنر، ننكرهار، خوست، بكتيا، بكتيكا، قندهار، هلمند، زابل، لتضرب في عمق كابل ووردك وغزنى ولغمان ولوجر وتستمر مشتعلة لتصل الى شمال افغانستان في بغلان وفراه وبادغيس وفارياب وتخارو وقندز ومزار وبدخشان لتحرر اكثر من91 مديرية في 21 ولاية من مجموع 28 ولاية مقسمة ضمن 6 مناطق او اقاليم من ايد قوات الاحتلال وتفرض سيطرتها على كافة الاماكن المحررة ونجح المجاهدون في افغانستان وفي فرض استراتيجيتهم في النصر والتحرير بإذن الله وهى كالتالي:
بجر اميريكا أكبر قوة نووية في العالم الى حرب تقليدية بطيئة الحركة قديمة الاسلوب، تعتمد على سلاح الاقتحام الشخصي وشجاعة المقاتل المسلم الفدائي والكر والفر ومواجهة الجيوش وجها لوجه لتفشل في مواجهتها وتتراجع امامها قوات الاحتلال الاميريكية التي تعتمد على نظم حرب الفضاء والحرب الاليكترونية والقصف الجوي وصواريخ عابرة القارات والشفرات السرية ووسائل النقل السريع الحديث لتجد نفسها في افغانستان تائهة امام قوة عسكرية تعتمد على وسائل نقل القرون الاولى بدائية تقليدية للامداد والتموين والدعم اللوجيستي بالمؤنة والذخائر والوقود والرسائل على النقل بدواب الارض بالحمار والبغل والجمل والحصان ، بينما تجد انها تخوض حرب شوارع امام من يقتحم ابواب حصونها بسيارات مفخخة فلا ترى الا اشلاء جنودها وتطاير اوصالهم، واثبت المجاهدون في افغانستان ان لديهم القدرة على الحركة والمهارة والتخطيط والروح المعنوية العالية ليقفوا صفا واحدا لمواجهة ومقارعة القوات العسكرية الاميريكية المحتلة وحلفائها وعملائها موقف الند للند لتعترف القوة الغاشمة انها تقاتل اشباح يظهرون فجأة يقتلون ويختفون، ليفشل المشروع الأميريكي في افغانستان، بلاءات المجاهدين الثلاثة ... لا صلح ، لا مفاوضات ، لا استسلام .. (ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين) أيد الله المجاهدين بنصره واعز جنده وهزم الاحزاب وحده..
اخوكم في الله حامد اغا المتحدث الرسمى لحركة طالبان التاريخ:
هذا التحليل السياسى الصادر من المكتب الاعلامى لحركة طالبان بتوقيع السيد حامد اغا بخط اليد وبتاريخ 2412004
المرصد الإعلامي الإسلامي
www.marsad.net
www.marsad.org.uk
[email protected]
السبت 2 ذو الحجة 1424 هـ الموافق 24 يناير 2004 م
*النص كما وردنا في دنيا الوطن من المصدر

التعليقات