الأميركيون يستعدون لهدم قصور صدام ونجليه وإخوته

الأميركيون يستعدون لهدم قصور صدام ونجليه وإخوته في قرية العوجة وينهون تطويقها بالأسلاك الشائكة



غزة-دنيا الوطن

تستعد القوات الأميركية لهدم القصور الفخمة الخمسة للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في قرية العوجة، مسقط رأسه، بعدما انتهت من تجريدها مما كان فيها من اثاث فاخر وقراميد وقطع الكاشي الثمينة. كما بدأت هذه القوات بازالة الاسلاك الشائكة من حول القرية القريبة من تكريت. وتلقت فرقة المشاة الرابعة الأميركية التي مقرها تكريت موافقة سلطات «التحالف» على البدء بهدم قصور صدام السابقة، حسبما أعلن الليفتنانت كولونيل ستيف راسل أمس. كما سيطال الهدم قصورا شيدها صدام لولديه عدي وقصي ولاخوته. وكان متعاقدون يعملون لحساب سلطات «التحالف» قد بدأوا منذ اسبوعين بتجريد القصور الخمسة من كل ما هو ثمين. ونسبت وكالة اسوشييتد برس لراسل قوله انه بعد تسوية القصور ستعاد الارض الى صاحبها الشيخ محمود النصيري الذي سلب منه الرئيس المخلوع الارض. وبدأت امس عملية ازالة جدار الاسلاك الشائكة الذي كان يحيط بقرية العوجة، مسقط رأس صدام حسين، منذ اكتوبر (تشرين الاول) 2003. وبدأ متعهدون عراقيون8 بموافقة الجيش الاميركي، بازالة الجدار الشائك الذي كان يحاصر هذه القرية التي يقيم فيها اربعة آلاف نسمة وتقع قرب تكريت (180 كلم شمال بغداد).

وتتطلب عملية ازالة الجدار اربعة ايام تقريبا، وفق متحدث عسكري اميركي. ولا يزال عدد كبير من اقرباء الرئيس العراقي السابق يقيمون في العوجة المعروفة بانها مركز لمناهضي قوات التحالف.

وكان الجيش الاميركي قد اقام حاجزا عند المدخل الوحيد للقرية بهدف السيطرة على كل المعابر ومنع وقوع هجمات ضد قوات التحالف، كما اوضح الكولونيل ستيف راسل من الفرقة الرابعة الاميركية ـ مشاة ومقرها في تكريت.

وأوضح الكولونيل راسل «اتاحت تحديد هوية الكثير من الافراد الذين كنا نبحث عنهم».

وخلال الاسابيع الاخيرة التقى الكولونيل راسل شخصيات من ابناء القرية، واتخذ قرار ازالة الجدار الشائك قبل ثلاثة اسابيع.

لكن اعادة فتح القرية تأخر بسبب مفاوضات حول مصير الجدار الشائك. واعرب شيوخ العشائر المحليون عن رغبتهم في الابقاء عليه، لكن الفرقة الرابعة مشاة رفضت ذلك متذرعة بان الجدار ملك للجيش الاميركي

التعليقات