صحافي عراقي سيفجر قضية احزاب واشخاص كانوا يعملون لحساب المخابرات العراقية
صحافي عراقي يعلن أنه سيفجر قضية «العملاء» بعد «عقود صدام»
رئيس تحرير «المدى» يؤكد أن القائمة الجديدة تضم «شخصيات على قدر كبير من الأهمية»
غزة-دنيا الوطن
اعلن الصحافي العراقي الذي نشرت صحيفته هذا الاسبوع استنادا الى وثائق رسمية قوائم بأسماء اشخاص وشركات واحزاب قالت انهم كانوا يتلقون مخصصات وهبات بكميات من النفط العراقي نظير مساندتهم لنظام الرئيس المخلوع صدام حسين، انه سيفجر قضية جديدة بنشر قائمة باسماء «احزاب واشخاص» كانوا «يعملون لحساب المخابرات» العراقية في العهد السابق.
وقال فخري كريم مالك ورئيس تحرير صحيفة «المدى» ردا على سؤال عن هذا الموضوع «الامر يتعلق بقضية مهمة جدا، بالاحزاب والاشخاص الذين كانوا يعملون لحساب المخابرات» العراقية. واضاف «هناك شخصيات على قدر كبير من الاهمية في بعض الدول».
ونالت صحيفة «المدى» التي بدأت بالصدور في بغداد منذ بضعة اشهر وتطبع بضعة آلاف من النسخ، شهرة عالمية اثر نشرها الاحد الماضي لائحة بأسماء من قالت انهم تلقوا هبات نفطية من نظام صدام.
واضاف كريم وهو جالس الى مكتبه في مبنى الجريدة الذي اعيد ترميمه والواقع في حي سكني قرب شارع ابو نواس المحاذي لنهر دجلة وسط بغداد، «يقصدنا الصحافيون من الصباح الى المساء منذ ثلاثة ايام او يتصلون بي هاتفيا ومعظمهم يسأل من اين حصلتم على هذه اللائحة؟ وهل لديكم المزيد من الاسماء»؟
واضاف كريم «اتصلت بي معظم السفارات الموجودة في بغداد لكني ارفض استقبالها». وتابع «هناك الكثير من الاسماء في اللائحة لا نعرف اصحابها».
غير ان كريم الذي يتكرم بالتلويح للصحافيين بنسخ من وثائق وملفات اخرى ينوي نشرها لاحقا، يرفض كشف مصادره ويقول «لا توجد وثيقة لا يمكن كشفها. والكثير من الناس يعملون في الاستخبارات وقد استخدموها او باعوها»، موضحا «لقد اشترينا الكثير منها ولكن ليست هذه منها». ويفسر الحصول على هذا السبق بمصداقية الصحيفة «المستقلة مائة في المائة والتي تنتمي الى اليسار الليبرالي» وبالعلاقات التي اقامها طوال فترة نضاله في المنفى لمدة 25 سنة.
رئيس تحرير «المدى» يؤكد أن القائمة الجديدة تضم «شخصيات على قدر كبير من الأهمية»
غزة-دنيا الوطن
اعلن الصحافي العراقي الذي نشرت صحيفته هذا الاسبوع استنادا الى وثائق رسمية قوائم بأسماء اشخاص وشركات واحزاب قالت انهم كانوا يتلقون مخصصات وهبات بكميات من النفط العراقي نظير مساندتهم لنظام الرئيس المخلوع صدام حسين، انه سيفجر قضية جديدة بنشر قائمة باسماء «احزاب واشخاص» كانوا «يعملون لحساب المخابرات» العراقية في العهد السابق.
وقال فخري كريم مالك ورئيس تحرير صحيفة «المدى» ردا على سؤال عن هذا الموضوع «الامر يتعلق بقضية مهمة جدا، بالاحزاب والاشخاص الذين كانوا يعملون لحساب المخابرات» العراقية. واضاف «هناك شخصيات على قدر كبير من الاهمية في بعض الدول».
ونالت صحيفة «المدى» التي بدأت بالصدور في بغداد منذ بضعة اشهر وتطبع بضعة آلاف من النسخ، شهرة عالمية اثر نشرها الاحد الماضي لائحة بأسماء من قالت انهم تلقوا هبات نفطية من نظام صدام.
واضاف كريم وهو جالس الى مكتبه في مبنى الجريدة الذي اعيد ترميمه والواقع في حي سكني قرب شارع ابو نواس المحاذي لنهر دجلة وسط بغداد، «يقصدنا الصحافيون من الصباح الى المساء منذ ثلاثة ايام او يتصلون بي هاتفيا ومعظمهم يسأل من اين حصلتم على هذه اللائحة؟ وهل لديكم المزيد من الاسماء»؟
واضاف كريم «اتصلت بي معظم السفارات الموجودة في بغداد لكني ارفض استقبالها». وتابع «هناك الكثير من الاسماء في اللائحة لا نعرف اصحابها».
غير ان كريم الذي يتكرم بالتلويح للصحافيين بنسخ من وثائق وملفات اخرى ينوي نشرها لاحقا، يرفض كشف مصادره ويقول «لا توجد وثيقة لا يمكن كشفها. والكثير من الناس يعملون في الاستخبارات وقد استخدموها او باعوها»، موضحا «لقد اشترينا الكثير منها ولكن ليست هذه منها». ويفسر الحصول على هذا السبق بمصداقية الصحيفة «المستقلة مائة في المائة والتي تنتمي الى اليسار الليبرالي» وبالعلاقات التي اقامها طوال فترة نضاله في المنفى لمدة 25 سنة.

التعليقات