زمزم بئر الماء الوحيدة في العالم التي تشرف عليها وزارة بترول

زمزم بئر الماء الوحيدة في العالم التي تشرف عليها وزارة بترول

ماء زمزم بريد الأمنيات.. وتم إخراج متعلقات خلفها الحجاج أشهرها قطعة رخام كتب عليها المجاهد الليبي عمر المختار «رب حقق ما في نفسي» * يحيى كوشك: هناك سر يكمن في النبع الأساسي للبئر.. وكل ماء يصل إليه يصبح زمزما!



غزة-دنيا الوطن

«ربما الحنين, وربما هو الشعور باللوعة على تنائي بئر زمزم عن صحن الطواف!». كلمات همهم بها الحاج عمر بن حبدي الأنصاري يصف فيها لسان حال الحجر والمقام والحطيم في البيت العتيق حزنا على فراق زمزم بعد وصال مضى لأكثر من خمسة آلاف عام. وأضاف وهو يرنو الى بهو المطاف من الطابق العلوي للحرم: «يحزنني أن لا أرى بئر زمزم بجوار الكعبة بعد الآن. اعلم ان المطاف يضيق بكثرة الطائفين والعابدين. وان ماء زمزم قريب ومتوافر في كل اركان الحرم. لكن قلوب الحجاج وضيوف الرحمن تهفو الى رؤية البئر فهي آية معجزة، وفي النظر اليها عبر وعظات». الأنصاري موظف يعمل في شركة اعلامية في الإمارات العربية المتحدة. قدم حاجا هو وزوجته الى مكة التي ولد فيها قبل 35 عاما. تلقى في مطلع عمره دروسا في القرآن والعلوم الدينية على يد مشايخ في اروقة المسجد قبل ان ينتظم في معهد دار الحديث داخل الحرم. هاجر والده في خمسينات القرن الماضي من عاصمة صحراء أزواد الكبرى «تمبكتو»، بعد ان ضاقت به سبل العيش فيها ليحط رحاله في بطحاء مكة طلبا لمجاورة المسجد الحرام.

بئر ماء زمزم تبعد نحو 18 مترا من موقع الحجر الأسود الى الشرق من باب الكعبة. وهي خلف مقام إبراهيم (عليه السلام) والى اليسار منها علامة واضحة على قطعة مستديرة من الرخام مكتوب عليها (بئر زمزم) تشير الى تعامدها مع فتحة البئر الموجودة تحت مستوى المطاف بعمق 1.56 سم.

وهذه البئر هي أقدس آبار المياه عند المسلمين. وليس هناك شراب على وجه الأرض يفوق مكانة ماء زمزم عندهم. وهم يعطون لهذا الماء ذي الطعم الفريد، قدسية خاصة. ويؤمنون بأنه مكنوز بأسرار لا قبل للعقل البشري في استيعابها، او تفسير تغير خواصه ومنافعه وفق حالة شاربه ورغبته.

وهو في لغة العارفين بريد الأمنيات المحققة. ولا يخالط قلوبهم ذرة شك في ان ماء «زمزم لما شرب له». وبأنه كفيل بتحقيق أمنيات شاربه مهما كانت، شرط ان يكون مؤمنا صادق الايمان والنية، غير مكذب لخاصيته ولا مجربا لها، وهم يؤكدون أن الله مع المتوكلين وهو يفضح المجربين. فشرب زمزم عندهم للخائف أمان, وللمريض شفاء، وللجائع طعام، ولا يخالط شاربه, لإيمانه القاطع بأسراره، أي عجب او استنكار فيما لو تغير حاله من محض ماء، الى شراب من سويق او لبن او عسل مصفى، للمنقطعين والعاكفين في البيت العتيق. والمرويات حول هذه الغرائب كثيرة، ناءت بحملها بطون الكتب الدينية واسفار التاريخ والسير.

وما يزيد هذه البئر شرفا عند المسلمين انه حفرت بجناح جبريل، وساقت الملائكة مياهها من أنهار الجنة غياثا للسيدة هاجر وابنها الرضيع إسماعيل (عليهما السلام)، وسقيا لضيوف الرحمن، وليكون آية للناس على مر العصور والأزمان.

وكانت رئاسة شؤون الحرمين الشريفين، وهي الجهة التي تتولى مسؤولية العناية بالمسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي الشريف بالمدينة، قد اكملت مؤخرا مشروع توسعة صحن الطواف المحيط بالكعبة المشرفة ليستوعب الآن نحو ثلاثة اضعاف عدد الطائفين عما كان في السابق. وقامت بردم مدخل البئر السابق المقام الى الجنوب الشرقي من واجهة الكعبة المشرفة، وتسقيف سطحه المفتوح ليدمج مع صحن الطواف، ونقل المدخل الى خارج الحرم من جهة الصفا في المسعى باتجاه جبل أبي قبيس. ويهدف المشروع لمواجهة كثافة أعداد الحجاج والمعتمرين بعد موافقة الحكومة السعودية على فتح باب العمرة واستقبال نحو 10 ملايين معتمر طوال تسعة اشهر من السنة.

ولا يعرف كثيرون ان بئر زمزم هي بئر الماء الوحيدة التي تشرف عليه وزارة للبترول في العالم. وهي البئر رقم (1) في سلم اهتمام ملوك آل سعود. وبموجب ارادة سامية تشرف وزارة البترول والثروة المعدنية في الحكومة السعودية على بئر زمزم باعتبارها ثروة قومية ودينية في البلاد.

ويصف الدكتور المهندس يحيى حمزة كوشك المشروع الجديد بأنه حل جيد من ناحية توسعة المطاف لكنه، في المقابل، يؤيد مشاهدة الناس لبئر زمزم وبأي وسيلة كانت. وقال: «كانت هناك فكرة لتسقيف سطح البئر بالزجاج الشفاف، لكن المشكلة أنه سيكون عائقا جديدا نتيجة تجمهر الناس عليه لرؤية البئر مما سيتسبب في مضايقة الطائفين، كما او الحال الآن، أمام وخلف مقام ابراهيم (عليه السلام)، وخط بداية الطواف الجديد».

ويؤكد كوشك وهو أول خبير سعودي في المياه والذي اشرف على دراسة تاريخية لبئر زمزم في العام 1401 هـ انه: «لم تخرج بئر زمزم من ساحة الحرم. وهي موجودة في مكانها تحت مستوى صحن الطواف منذ توسعة خادم الحرمين الشريفين للمسجد الحرام. وهي محاطة بسياج من الواح الزجاج السميك ليتمكن الناس من مشاهدتها قبل المشروع الجديد بهدف منع الروائح النافذه التي كانت تنتج من اغتسال بعض الحجاج والمعتمرين والمصلين، والذين كانوا يستخدمون ماء زمزم بشكل سيئ».

وقديما كان على البئر بناء تعلوه قبة مساحته 88.8 متر مربع يحتوي على غرف مستودعات ومستبرد لدوارق ماء زمزم تم هدمه ما بين عام 1381 ـ 1388 هـ لتوسعة المطاف. وتم عمل بدروم مكيف اسفل المطاف بمدخل منفصل للرجال والنساء. ويمكن رؤية البئر من خلف حاجز زجاجي شفاف. كما استبدلت أيضا طريقة الشرب القديمة التي كانت تعتمد على جلب الماء بالدلاء من جوف البئر، الى اعتماد انظمة حديثة توفر ماء زمزم عبر نظم سقاية حديثة لتوفيره مفلترا وباردا ومعالجا بالأشعة فوق البنفسجية ليكون بأفضل المستويات الصحية.

ويتذكر كوشك في حديثه لـ«الشرق الأوسط» انه تم إحاطة البئر بالزجاج لمنع الناس من القاء اشياء ومتعلقات وسط البئر طلبا للبركة وغيرها. يقول: «وجدنا أثناء عمليات تنظيف البئر نقودا معدنية وأباريق شاي، وقرونا عظمية تحمل نقوشا وأعمالا سحرية. وكان من بين ما وجدنا في البئر قطعة من الرخام كتب عليها المجاهد الليبي عمر المختار (رب حقق ما في نفسي!)». ويضيف كوشك عن المشروع الجديد: «تم عمل نفق أرضي من خارج الحرم للوصول الى البئر وهو خاص بعمليات الصيانة فقط. وكان هناك رأيان حول استخدامات هذا النفق. الأول ان يتاح للراغبين في رؤية البئر الدخول منه من دون السماح بالاغتسال فيه. والرأي الآخر استبعد ذلك لعدة عوامل منها ان مسافة النفق طويلة (نحو نصف ميل)، ومساحته ضيقة، ويحتاج الى انظمة تهوية وانارة واجراءات أمنية».

ولماء زمزم أسماء تزيد عن (60) اسما اشهرها زمزم، وسقيا الحاج، وشراب الأبرار، وطيبة، وبرة، وبركة، وعافية. وتمت عدة دراسات علمية بهدف معرفة مصادرها من المياه. وخلصت هذه الدراسات الى ان بئر زمزم تستقبل مياهها من صخور قاعية تكونت من العصور القديمة، وذلك عبر ثلاثة تصدعات صخرية تمتد من الكعبة المشرفة والصفا والمروة وتلتقي في البئر.

ويقول المهندس فخري بخش وهو مدير مبيعات مياه (أفيان) الفرنسية في شركة البحراوي السعودية: ان شركة فرنسية اخترعت جهازا دقيقا للغاية في تحليل تركيب المياه وقدمت لتسويقه في السعودية. وقام ممثل الشركة بعرض امكانيات الجهاز الحديث امام مندوبي وكلاء المياه المحلاة والمعدنية المستوردة الى السوق المحلي تبين فيه أن ماء زمزم كان أنقى المياه التي تم اختبارها في هذا الجهاز». ويصف المهندس يحيى كوشك وهو يحمل شهادة الدكتوراه في هندسة البيئة من جامعة واشنطن الأميركية العام 1971 مصادر مياه بئر زمزم وفق التحديد الذي قام به مع الفريق العلمي الذي رأسه عام 1400 هـ ونشر نتائجه في كتابه (زمزم) بقوله: «المصدر الرئيسي فتحة تحت الحجر الأسود مباشرة وطولها 45 سم، وارتفاعها 30 سم، ويتدفق منها القدر الاكبر من المياه. والمصدر الثاني فتحة كبيرة باتجاه المكبرية (مبنى مخصص لرفع الاذان والاقامة مطل على الطواف)، وبطول 70 سم، ومقسومة من الداخل الى فتحتين، وارتفاعها 30 سم. وهناك فتحات صغيرة بين احجار البناء في البئر تخرج منها المياه، خمس منها في المسافة التي بين الفتحتين الاساسيتين وقدرها متر واحد. كما توجد 21 فتحة أخرى تبدأ من جوار الفتحة الأساسية الأولى، وباتجاه جبل أبي قبيس من الصفا والاخرى من اتجاه المروة. ويبلغ عمق البئر 30 مترا على جزءين، الجزء الأول مبني عمقه 12.80 متر عن فتحة البـئر، والثاني جزء منقور في صخر الجبل وطوله 17.20 متر. ويبلغ عمق مستوى الماء عن فتحة البئر حوالي اربعة امتار، وعمق العيون التي تغذي البئر عن فتحة البئر 13 مترا ومن العيون الى قعر البئر 17 مترا». ويقول عند حديثه عن ضخ مياه زمزم: «بعد ان وضعت أربع مضخات قوية جدا كانت تعمل على مدار 24 ساعة، وبمعدل ضخ وصل الى 8000 لتر في الدقيقة. كان منسوب المياه من الفوهة 3.23 متر، وكانت القراءة تتم كل نصف دقيقة، حتى وصل منسوب المياه في داخل البئر الى 12.72 متر، ثم وصل الى 13.39 متر، وفي هذا العمق توقف هبوط الماء في البئر، ولما تم توقيف المضخات بدأ الماء يرتفع حتى وصل الى 3.9 متر خلال احدى عشرة دقيقة». وسجل مشاهداته بقوله: «لن أنسى ما حييت هذا المنظر الرهيب، كانت المياه تتدفق من هذه المصادر بكميات لم يكن يتخيلها أحد، وكان صوت المياه وهي تتدفق بقوة يصم الآذان».

وينفى الكوشك وهو مدير عام سابق لمصلحة المياه بالمنطقة الغربية ان تكون لعمليات حفر الانفاق في الجبال وحفريات الأساسات العميقة للأبراج السكنية المحيطة بالحرم أي تأثير في التركيب الجيولوجي لمسار مياه زمزم او اختلاطها بمصادر اخرى سواء من الآبار أو غيرها. وقال: هذا لم يحدث أبدا. وشرح مزيدا للتوضيح: «وفقا للدراسات التي قمنا بها وجدنا أنه عندما تهطل الامطار على مكة المكرمة ويسيل وادي ابراهيم يزداد منسوب مياه زمزم زيادة طفيفة في البئر. ولكن عندما تهطل الامطار على المناطق المحيطة بمكة كالطائف وغيرها تزداد المياه زيادة عظيمة في بئر زمزم. ومعنى هذا أن المصدر الاساسي للبئر هو الجبال المحيطة بمكة والتصدعات الصخرية الموجودة فيها. وفي كتابي (زمزم) توجد صورة اخذت عبر الستالايت مرفقة بتحليل يبين ان كل هذه التصدعات الصخرية متجهة الى بئر زمزم».

واضاف: «اعتقد أن السر يكمن في النبع الاساسي للبئر. فأي مياه تنبع من هذا المكان تكتسب خاصية ماء زمزم. والغريب في الموضوع ان هناك بئرا اخرى في الحرم اسمها بئر «الداؤدية» وكانت موجودة عند باب إبراهيم وتبعد في حدود 120 مترا عن بئر زمزم. لكن نتائج تحليل مياهها تختلف تماما عن تركيبة ماء زمزم وهي النتيجة ذاتها التي توصلت اليها عند تحليل مياه عين زبيدة ايضا». من لطائف ما يشاع بين المسلمين في حياتهم الاجتماعية أن يدعو الساقي لشارب الماء بأن يمد الله في عمره ليشرب من ماء زمزم، تماما كما يتمنون لبعضهم البعض بعد فراغهم من الصلوات بقولهم (حرما) فيجيب الآخر (جمعا ان شاء الله). ومنذ القدم كان المكيون يستقبلون ضيوفهم بماء زمزم اظهارا لتكريمهم والاحتفاء بهم. وهم يتفنون بتقديمه باردا من دوارق طينية نظيفة مبخرة باللبان (المستكة) لاكسابه نكهة خاصة محببة للشارب منه. ولا تزال هذه العادة باقية حتى الآن. لكنهم لا يقدمون في شهر رمضان على موائد الافطار غير ماء زمزم الى جانب حبات من رطب التمر. ويحرصون على (تحنيك) مواليدهم حال ولادتهم بماء زمزم وبشق تمرة اقتداء بالنبي الخاتم صلى الله عليه وسلم مع السبطين الحسن والحسين رضي الله عنهما. كما يحرص المكيون على جعل ماء زمزم آخر ما يغسل به موتاهم قبل دفنهم رجاء بركته وحسن عائدته. ومن الطريف ان الأمهات في مكة يحرصن على شرب أبنائهم الطلاب ماء زمزم قبيل توجههم الى الاختبارات الدراسية رجاء ان لا ينسوا ما حفظوه من دروس للاجابة عليها في ورقة الاختبار! ويألف كل من قدم الى المسجد الحرام رؤية معظم الحجاج والمعتمرين القادمين من الخارج على غسل قطع طويلة من قماش قطن أبيض اللون وغمرها بماء زمزم، ومن ثم تجفيفها في اروقة الحرم ليحفظوها بعد ذلك لاستخدامها تبركا كأكفان لهم ولموتاهم في بلادهم. كما انه يندر ان يقفل حاج او معتمر في رحلة العودة الى بلده دون ان يتزود بكميات منه يتحف بها أهله ومقربيه على سبيل الاهداء والتبرك بها. كما يحرص شيوخ الرقى الشرعية على التزود بكميات كبيرة من ماء زمزم ليتولوا قراءة القرآن عليه وتقديمه لقاصديهم من المرضى ومن مسهم الجن لشرب مقدار يحددونه لاتمام العلاج بالرقية.

ويجيب الشيخ الدكتور عبد الله بن بيه وزير العدل الموريتاني الاسبق عن جواز استشفاء غير المسلمين بماء زمزم فأجاب بقوله: «لا اعرف في هذا نصا. لكن الظاهر لي اذا كان المسلم يعالج غيره، فيمكنه ان يعالجه بماء زمزم حتى يظهر كرامة هذا الماء لغير المسلم، وحتى يكون من باب الدعوة له في دخول الاسلام». واستدل الشيخ العلامة بقصة تصدي بعض الصحابة (رضي الله عنهم) لعلاج رجلا كافر كان لديغا، فعالجوه بقراءة الفاتحة عليه. وأقرهم الرسول صلى الله عليه وسلم على ذلك كما ورد في الحديث الشريف».

وروى المؤرخ الفاكهي في كتابه (أخبار مكة) قصصا تشير الى حب علماء أهل الكتاب لماء زمزم. ونقل عن أبي حصين عن مجاهد بن جبر التابعي المكي، شيخ القراء والمفسرين قوله: «كنا نسير في أرض الروم، فآوانا الليل الى راهب، فقال هل فيكم من أهل مكة أحد؟ قلت: نعم، قال: كم بين زمزم والحجر الأسود؟. قلت: لا أدري، الا ان احزره، قال: لكني أدري، إنها تجري من تحت الحجر، ولأن يكون عندي منها ملء طست، أحب الي من ان يكون عندي ملؤه ذهبا». وروى الشيخ سائد بكداش مصنف كتاب (فضل ماء زمزم) عن محمد بن حرب انه قال: انه أسر في بلاد الروم، وانه صار الى الملك، فقال له: من أي بلد أنت؟. قال من أهل مكة، فقال: هل تعرف بمكة هزمة جبريل؟ قال: نعم، قال: فهل تعرف برة؟ قال: نعم، قال: فهل لها اسم غير هذا؟ قال: نعم، هي اليوم تعرف بزمزم. قال: فذكر من بركتها، ثم قال: اما انك إن قلت هذا، انا نجد في كتبنا: انه لا يحثو رجل على رأسه منها ثلاث حثيات فأصابته ذلة ابدا!».

وتروي كتب التاريخ الاسلامي أن ماء زمزم نبع باق لا ينقطع الى يوم القيامة. وان كل المياه تغور قبل يوم القيامة إلا زمزم. وروي عن الضحاك بن مزاحم انه قال: «ان الله عز وجل يرفع المياه العذبة قبل يوم القيامة، وتغور المياه غير ماء زمزم». وروي عن ابن عباس انه قال: صلوا في مصلى الأخيار واشربوا من شراب الابرار. قيل لابن عباس: ما مصلى الأخيار؟ قال: تحت الميزاب (ميزاب الكعبة)، قيل: وما شراب الابرار؟ قال: ماء زمزم.

التعليقات