شيخ سنغالي تحت إمرته 9 آلاف شاب جاهزون لعمليات ضد الاوروبيين في افريقيا

شيخ سنغالي طردته إيطاليا يعلن «الجهاد» ضد الأوروبيين في أفريقيا

عبد القادر مأمور :تحت إمرتي 9 آلاف شاب أفريقي جاهزون لعمليات



غزة-دنيا الوطن

اعلن الشيخ عبد القادر فضل الله مأمور، 39 عاما، الذي طردته ايطاليا الى موطنه الاصلي السنغال في نوفمبر (تشرين الاول) الماضي، ما وصفه الجهاد ضد الاوروبيين في افريقيا.

وقال في اتصال هاتفي اجرته معه «الشرق الأوسط» امس إن تحت امرته 9 الاف شاب افريقي من السنغال وموريتانيا والمغرب والبلاد الافريقية المجاورة، وهم جاهزون لما وصفه بعمليات جهادية ضد الاوروبيين الذين زعم انهم يسرقون ثروات بلاده. واضاف ان حديثه في خطبة الجمعة بالعاصمة السنغالية داكار وفي موطنه بمنطقة كوالك بالشمال السنغالي يركز فيه على الجهاد ضد «الطاغوت الاوروبي»، من مدراء البنوك ورجال الاعمال والسماسرة الذين اعتبرهم حجر عثرة نحو تقدم افريقيا. وقال مأمور ان الاوروبيين الذين يأتون الى افريقيا يسرقون ويزنون ويعتدون على الفتيات الصغيرات في المناطق السياحية. واشار الى ان خطبة الجمعة الاخيرة في العاصمة السنغالية كانت تحت عنوان: «حب الموت وكراهية الدنيا»، بموجب الاحاديث والسنة النبوية. وقال انه وجد أرضية طيبة في السنغال للدعوات الجهادية، بالرغم من ان 95 في المائة من سكان السنغال المسلمين يؤمنون بالمعتقدات الصوفية الى حد كبير، ولكن 2 في المائة من هؤلاء او اكثر من اهل السنة والجماعة. وكشف الشيخ السنغالي انه استطاع ان يسحب البساط من تحت اقدام الحركات الصوفية ذات التاريخ الطويل في السنغال، مشيرا الى ان كثيراً من شباب المتصوفة بدأوا يقبلون على افكاره. واوضح الشيخ السنغالي ردا على سؤال لـ«الشرق الأوسط» من داكار حيث يقيم حاليا مع زوجته الايطالية عائشة وابنائه الخمسة أكبرهم يحيى، 8 سنوات، انه لا يخاف السجن، وهناك ثلاثة دعاة سنغاليين في السجون حاليا بسبب حملهم لواء «الدعوة الجهادية». وقال «حتى لو خطفوني مثل ابو عمر المصري نائب رئيس مسجد ميلانو فلن أخاف في دعوة الدين لومة لائم». وقال حتى لو كان مصيره معسكر غوانتانامو الذي يحتجز فيه اسرى «القاعدة» وطالبان، فلن يكون نادما على دعوته.

وقال: «هناك اناس في معسكر «دلتا» بغوانتانامو افضل منه عند الله بكثير». لكنه اشار الى ان اتباعه يحرسونه في منزله على مدار الساعة، وقال ان بعضهم يجيد الكاراتيه، ورياضات الدفاع عن النفس. وزعم مأمور الذي كشف لـ«الشرق الأوسط» في حديث سابق انه التقى زعيم «القاعدة» أسامة بن لادن ثلاث مرات في السودان ما بين عامي 1993 و1996: «ان الاوروبيين يعاملون السود في افريقيا مثل قططهم وكلابهم».

وقال يجب الرد عليهم، «بعمليات ستسمعونها قريبا ضد اهداف اوروبية في السنغال ودول مجاورة».

وتمنى مامور ان تصبح بلاده مثل الجزائر، التي يتخوف الأوروبيون من زيارتها بعد العمليات التي قامت بها عناصر الاصوليين التابعين للجماعة السلفية للدعوة والقتال. ونفى الشيخ السنغالي ان تكون محاميته رفعت دعوى قضائية لاعادته الى روما حيث كان يقيم مع زوجته الايطالية قبل طرده. وقال لـ«الشرق الأوسط» لقد منّ الله علي بالخروج من دار الكفر الى دار الاسلام. واضاف: «الناس هنا في السنغال يسمعونني ويتبعون كلامي، ويأتون لحضور خطبة الجمعة من مسافة تقدر بحوالي 200 او 300 كيلومتر لمسجدي وسط العاصمة داكار، فكيف اكره ذلك؟ انها نعمة من الله». واوضح ان طرده من ايطاليا كان عقابا على تصريحاته المؤيدة لابن لادن، وهو غير اسف او نادم عليها. مشيرا الى ان سلطات بلاده الامنية حققت معه لمدة اربعة ايام حول تلك التصريحات، ووضعته تحت الاقامة الجبرية، عقب وصوله الى العاصمة داكار منتصف نوفمبر (تشرين الاول) الماضي.

التعليقات