نسخ اسطوانات الكمبيوتر وبيع النسخ غير الأصلية ظاهرة تكتسح اسواق غزة
نسخ في المحلات والمنازل وبيع الاسطوانة غير الأصلية بدولار واحد لأي برنامج يباع بمئات الدولارات
غزة –دنيا الوطن
مع اتساع مجال الكمبيوتر وانتشارها في الأراضي الفلسطينية تزداد ظاهرة نسخ الاسطوانات وضياع حقوقها بعد بيعها بثمن رخيص لا يفي بحقوقها خارجيا وبسبب غياب الرقابة الفلسطينية حيث ان الشركات العالمية لاتبيع لقطاع غزة من أي برنامج او لعبة سوى بضعة نسخ لا يتجاوز عددها عدد أصابع اليد والتي يستوردها متخصصون في النسخ غير المشروع لتجد طريقها خلال أيام إلى السوق بسعر دولار واحد للاسطوانة الواحدة أما الاسطوانة الفارغة فهي الوحيدة التي تستورد في غزة ولا تصنع طبعا وتباع بنصف دولار تقريبا.
"دنيا الوطن" أجرت الحوار التالي مع ناصر يحيى أبو العون مدير مركز الأهلي للكمبيوتر في غزة حول هذه القضية.
*ما هو تقديرك لحجم استيراد في قطاع غزة لأجهزة الكمبيوتر المختلفة من الخارج؟
-اعتقد ان هناك إقبال كبير من الشعب الفلسطيني على طلب أجهزة الكمبيوتر فهو في طبيعته متعلم ومثقف يرغب في الحصول على كل جديد وكل مفيد ولا يوجد هناك تقدير ثابت ودقيق حول استيراد أجهزة الكمبيوتر هناك إقبال شديد على الإنترنت وذلك كله رغم الأوضاع الاقتصادية شديدة الصعوبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني.
*توجد في مجال الكمبيوتر في غزة مشكلة الصيانة ما هي الأسباب برأيك؟
-الواقع انه من غير المنصف القول بوجود مشكلة في الصيانة في قطاع الكمبيوتر فقطاع غزة يشهد تقدم كبير في هذا المجال وهو في نمو مستمر وهناك فنيين في الصيانة مستعدين تمام المواجهة أي مشكلة تواجه جمهور قطاع الكمبيوتر وهم يزدادون خبرة مع مرور الوقت وبرأيي ان هذا المجال يتقدم وسيتقدم اكثر في المستقبل وهو فقط يحتاج لفترة معقولة من الثبات والرقي والانتشار لقطاع الكمبيوتر بين مختلف فئات المدن.
*تنتشر عملية نسخ الاسطوانات المختلفة بغزة أي النسخ غير الأصلية هل يوجد أرقام لعدد نسخ الاسطوانات؟
-بالفعل ظاهرة نسخ الاسطوانات منتشرة بصورة كبيرة ولا يمكن تقييمها لأنها شائعة والحقيقة ان من أسبابها الوضع الاقتصادي المتأزم نتيجة الإغلاق والحصار والعدوان وهذا الوضع يحد من إمكانية طلب النسخ الأصلية غالية الثمن فيتوجه المشتري الى شراء الاسطوانات المنسوخة والتي تباع في محلات الكمبيوتر في غزة بسعر زهيد للغاية بدولار واحد للاسطوانة المنسوخة غير الأصلية لاي برنامج كان او الألعاب وهي رخيصة الثمن والقادر على شرائها بينما يؤثر الوضع الحالي في طلب الاسطوانات غالية الثمن هذا بالإضافة الى عدم وجود رقابة محلية تعمل على حفظ حقوق الاسطوانات الأصلية وحمايتها ومنع نسخ هذه الاسطوانات وهذه الأسباب تسمح بزيادة هذه الظاهرة وشيوعها في قطاع غزة هذا ولو عرفنا ان اكثر من 60 ألف اسطوانة منسوخة لأي برنامج او لعبة تباع في قطاع غزة ليدلل على شيوع هذه الظاهرة.
*يوجد أفراد ومؤسسات تقوم ببيع اسطوانات بدون رقابة من السلطة هل يوجد توجه لغرض رقابة؟
-بالتأكيد ان جميع من يعمل في هذا المجال يأمل ان تكون هناك رقابة تحد من ظاهرة نسخ الاسطوانات ونتمنى في المستقبل القريب ان تكون الرقابة المطلوبة لكن ذلك سيتطلب بالتأكيد استقرار الأوضاع وازدهار الاقتصاد الفلسطيني ونأمل تحقيق ذلك وعملية النسخ لاتتم في المحلات فقط بل منزليا أيضا لبعض التجار المتخصصين بهذه المسالة والنسخ يتم على جهاز كمبيوتر يضاف اليه الناسخ حتى ان لعبة تحت الرماد نسخت بصورة غير مشروعة رغم أنظمة الحماية الإلكترونية لها .
*لماذا لا تبيعون اسطوانات أصلية من غير الأصلية؟
-الحقيقة انه لا يوجد مركز كمبيوتر لا يبيع الاسطوانات الأصلية لكن كل ذلك يتم بحالات قليلة تكون عن طريق الحجز أي الطلب المسبق فالواقع ان المركز لا يستطيع ان يستورد النسخ الأصلية بكميات كبيرة ليعرضها للبيع مع تحمل أسعارها المرتفعة ثم ينتظر بيعها في ظروف النسخ التي تتم وهذا كله يرجع لسوء الحالة الاقتصادية والتي تحتم عرض الاسطوانات المستهلكة وهي طبعا الاسطوانات المنسوخة رخيصة الثمن فلذلك لا يتم عرض سوى الاسطوانات المنسوخة على حساب الاسطوانات الأصلية.
*كم سعر الاسطوانة الأصلية عادة؟
-يتراوح سعر الاسطوانة الأصلية ذات الميزات الخاصة والمفيدة جدا للمستخدم ما بين مائة دولار الى ثلاثمائة دولار وقد تصل الى إضعاف هذه المبالغ في بعض الحالات وتلك الأرقام تكون عبء كبير لا يحتمل من المستهلك الفلسطيني المحاط بظروف خاصة صعبة.
*هنالك أنظمة حماية لبعض الاسطوانات كيف يتم تفكيك هذه الأنظمة؟
-يمكن النظر في هذا الموضوع من زاويتين تكملان معا أسباب شيوع ظاهرة نسخ الاسطوانات بعد رفع نظام الحماية عن الاسطوانات وهي أولا من خلال ارتفاع تكاليف وضع نظام الحماية على كل اسطوانة فيكون من المستحيل حماية كل اسطوانة عبر ذلك النظام المكلف جدا والذي يكون عبء على الشركة وعلى المستهلك لذلك لا يتم حماية الاسطوانات وثانيا وجود أشخاص في غزة أصحاب خبرة كبيرة في هذا المجال قادرين على الدخول لأي اسطوانة ونسخها بصورة تتسم بالسهولة إضافة الى وجود فئة كبيرة من طلاب الجامعات والذين يعتبرون متمرسون في هذا المجال وهم يعملون على رفع دخلهم والحصول على عمل يسير فيلجئون الى نسخ الاسطوانات وبيعها وهذا شائع جدا وأتمنى كما ذكرت ان تنتهي هذه الظاهرة في مستقبل قريب.
*كيف ترى مستقبل مجال الكمبيوتر في الأراضي الفلسطينية؟
-بالتأكيد هناك مستقبل كبير جدا لقطاع الكمبيوتر في قطاع غزة وفي فلسطين عامة وهذا سيتحقق بعد الوصول الى الاستقلال والسلام وبناء الدولة الفلسطينية ووقتها سيكون لهذا المجال انتشار كبير كباقي دول العالم فالكمبيوتر الآن هو عصب الحياة ومن أهم ركائز التقدم ومواكبه الازدهار العالمي.
غزة –دنيا الوطن
مع اتساع مجال الكمبيوتر وانتشارها في الأراضي الفلسطينية تزداد ظاهرة نسخ الاسطوانات وضياع حقوقها بعد بيعها بثمن رخيص لا يفي بحقوقها خارجيا وبسبب غياب الرقابة الفلسطينية حيث ان الشركات العالمية لاتبيع لقطاع غزة من أي برنامج او لعبة سوى بضعة نسخ لا يتجاوز عددها عدد أصابع اليد والتي يستوردها متخصصون في النسخ غير المشروع لتجد طريقها خلال أيام إلى السوق بسعر دولار واحد للاسطوانة الواحدة أما الاسطوانة الفارغة فهي الوحيدة التي تستورد في غزة ولا تصنع طبعا وتباع بنصف دولار تقريبا.
"دنيا الوطن" أجرت الحوار التالي مع ناصر يحيى أبو العون مدير مركز الأهلي للكمبيوتر في غزة حول هذه القضية.
*ما هو تقديرك لحجم استيراد في قطاع غزة لأجهزة الكمبيوتر المختلفة من الخارج؟
-اعتقد ان هناك إقبال كبير من الشعب الفلسطيني على طلب أجهزة الكمبيوتر فهو في طبيعته متعلم ومثقف يرغب في الحصول على كل جديد وكل مفيد ولا يوجد هناك تقدير ثابت ودقيق حول استيراد أجهزة الكمبيوتر هناك إقبال شديد على الإنترنت وذلك كله رغم الأوضاع الاقتصادية شديدة الصعوبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني.
*توجد في مجال الكمبيوتر في غزة مشكلة الصيانة ما هي الأسباب برأيك؟
-الواقع انه من غير المنصف القول بوجود مشكلة في الصيانة في قطاع الكمبيوتر فقطاع غزة يشهد تقدم كبير في هذا المجال وهو في نمو مستمر وهناك فنيين في الصيانة مستعدين تمام المواجهة أي مشكلة تواجه جمهور قطاع الكمبيوتر وهم يزدادون خبرة مع مرور الوقت وبرأيي ان هذا المجال يتقدم وسيتقدم اكثر في المستقبل وهو فقط يحتاج لفترة معقولة من الثبات والرقي والانتشار لقطاع الكمبيوتر بين مختلف فئات المدن.
*تنتشر عملية نسخ الاسطوانات المختلفة بغزة أي النسخ غير الأصلية هل يوجد أرقام لعدد نسخ الاسطوانات؟
-بالفعل ظاهرة نسخ الاسطوانات منتشرة بصورة كبيرة ولا يمكن تقييمها لأنها شائعة والحقيقة ان من أسبابها الوضع الاقتصادي المتأزم نتيجة الإغلاق والحصار والعدوان وهذا الوضع يحد من إمكانية طلب النسخ الأصلية غالية الثمن فيتوجه المشتري الى شراء الاسطوانات المنسوخة والتي تباع في محلات الكمبيوتر في غزة بسعر زهيد للغاية بدولار واحد للاسطوانة المنسوخة غير الأصلية لاي برنامج كان او الألعاب وهي رخيصة الثمن والقادر على شرائها بينما يؤثر الوضع الحالي في طلب الاسطوانات غالية الثمن هذا بالإضافة الى عدم وجود رقابة محلية تعمل على حفظ حقوق الاسطوانات الأصلية وحمايتها ومنع نسخ هذه الاسطوانات وهذه الأسباب تسمح بزيادة هذه الظاهرة وشيوعها في قطاع غزة هذا ولو عرفنا ان اكثر من 60 ألف اسطوانة منسوخة لأي برنامج او لعبة تباع في قطاع غزة ليدلل على شيوع هذه الظاهرة.
*يوجد أفراد ومؤسسات تقوم ببيع اسطوانات بدون رقابة من السلطة هل يوجد توجه لغرض رقابة؟
-بالتأكيد ان جميع من يعمل في هذا المجال يأمل ان تكون هناك رقابة تحد من ظاهرة نسخ الاسطوانات ونتمنى في المستقبل القريب ان تكون الرقابة المطلوبة لكن ذلك سيتطلب بالتأكيد استقرار الأوضاع وازدهار الاقتصاد الفلسطيني ونأمل تحقيق ذلك وعملية النسخ لاتتم في المحلات فقط بل منزليا أيضا لبعض التجار المتخصصين بهذه المسالة والنسخ يتم على جهاز كمبيوتر يضاف اليه الناسخ حتى ان لعبة تحت الرماد نسخت بصورة غير مشروعة رغم أنظمة الحماية الإلكترونية لها .
*لماذا لا تبيعون اسطوانات أصلية من غير الأصلية؟
-الحقيقة انه لا يوجد مركز كمبيوتر لا يبيع الاسطوانات الأصلية لكن كل ذلك يتم بحالات قليلة تكون عن طريق الحجز أي الطلب المسبق فالواقع ان المركز لا يستطيع ان يستورد النسخ الأصلية بكميات كبيرة ليعرضها للبيع مع تحمل أسعارها المرتفعة ثم ينتظر بيعها في ظروف النسخ التي تتم وهذا كله يرجع لسوء الحالة الاقتصادية والتي تحتم عرض الاسطوانات المستهلكة وهي طبعا الاسطوانات المنسوخة رخيصة الثمن فلذلك لا يتم عرض سوى الاسطوانات المنسوخة على حساب الاسطوانات الأصلية.
*كم سعر الاسطوانة الأصلية عادة؟
-يتراوح سعر الاسطوانة الأصلية ذات الميزات الخاصة والمفيدة جدا للمستخدم ما بين مائة دولار الى ثلاثمائة دولار وقد تصل الى إضعاف هذه المبالغ في بعض الحالات وتلك الأرقام تكون عبء كبير لا يحتمل من المستهلك الفلسطيني المحاط بظروف خاصة صعبة.
*هنالك أنظمة حماية لبعض الاسطوانات كيف يتم تفكيك هذه الأنظمة؟
-يمكن النظر في هذا الموضوع من زاويتين تكملان معا أسباب شيوع ظاهرة نسخ الاسطوانات بعد رفع نظام الحماية عن الاسطوانات وهي أولا من خلال ارتفاع تكاليف وضع نظام الحماية على كل اسطوانة فيكون من المستحيل حماية كل اسطوانة عبر ذلك النظام المكلف جدا والذي يكون عبء على الشركة وعلى المستهلك لذلك لا يتم حماية الاسطوانات وثانيا وجود أشخاص في غزة أصحاب خبرة كبيرة في هذا المجال قادرين على الدخول لأي اسطوانة ونسخها بصورة تتسم بالسهولة إضافة الى وجود فئة كبيرة من طلاب الجامعات والذين يعتبرون متمرسون في هذا المجال وهم يعملون على رفع دخلهم والحصول على عمل يسير فيلجئون الى نسخ الاسطوانات وبيعها وهذا شائع جدا وأتمنى كما ذكرت ان تنتهي هذه الظاهرة في مستقبل قريب.
*كيف ترى مستقبل مجال الكمبيوتر في الأراضي الفلسطينية؟
-بالتأكيد هناك مستقبل كبير جدا لقطاع الكمبيوتر في قطاع غزة وفي فلسطين عامة وهذا سيتحقق بعد الوصول الى الاستقلال والسلام وبناء الدولة الفلسطينية ووقتها سيكون لهذا المجال انتشار كبير كباقي دول العالم فالكمبيوتر الآن هو عصب الحياة ومن أهم ركائز التقدم ومواكبه الازدهار العالمي.

التعليقات