فلسطيني في غزة تزوج من اربع نساء واسرته 60 شخصا لايتذكر منهم سوى 18
حمزة المصري لدنيا الوطن:
اسرتي تعدادها 60 إنسانا من الزوجات والأبناء والأحفاد.. وذاكرتي لا تستوعب اكثر من 18 اسما منهم
غزة – دنيا الوطن
حمزة المصري نموذج خاض تجربة الإنجاب "الفلسطيني" على أوسع نطاق فهو مولود عام 19952 وتزوج 4 نساء ولديه 36 ولدا وبنتا وينتظر أربعة مواليد جدد لان نساءه حوامل ليصبح لديه 40 ولدا وبنتا ومع الاحفاد يصل العدد الى 60 شخصا.
في عام 1970 تزوج المصري للمرة الأولى وكان عمره 18 عاما. ويقول لدنيا الوطن عن الزواج الأول: "كنت الابن الوحيد لوالدتي الليبية الجنسية وكان لي اخوة من والدي وأرادت والدتي ان ترى ذريتي وتزوجت بناء على رغبتها ثم توالت عمليات الزواج حتى تزوجت 4 نساء أنجبت منهن 36 ولدا وبنتا وقسم من هؤلاء تزوجوا وانجبوا بنين وبنات أيضا وزوجاتي الأربع حوامل الآن وآخر زواج كان في ظل وجود السلطة الفلسطينية".
ورغم هذا العدد فإن المصري يربي أبناءه تربية سليمة واكبر أبنائه نسيم عمره 30 سنة متزوج ولديه أبناء وبنات.
وحول نفقات المعيشة يقول حمزة المصري: "أنا رجل أعمال إضافة الى إنني امتلك أراضي زراعية ومع ذلك فأسرتي كبيرة تحتاج الى نفقات عالية أيضا. واتبع سياسة شد الحزمة حاليا لتمكن من القيام بمسؤولياتي تجاه أبنائي وزوجاتي خاصة ان الأرض الزراعية تحتاج الى نفقات كبيرة لاستثمارها وهذا بحد ذاته عبء ثقيل".
وحول علاقته مع زوجاته وأبنائه يقول المصري "أعيش حياتي بشكل طبيعي حيث إنني تأقلمت مع الوضع القائم خاصة ان لكل زوجة من زوجاتي بيتا مستقلا لها ولأبنائها تعيش فيه ووجود هذا العدد الكبير من الأبناء يمثل سلاحا ذا حدين فإلى جانب الشعور الجميل عندما يرى الإنسان من يساعده في كبره وعندما يساعد الأخ أخاه هناك الجانب السلبي المتمثل بالنفقات اللازمة لتغطية احتياجات هذه الأسرة الكبيرة. والعلاقة التي تربط أبنائي ببعضهم البعض رغم اختلاف أمهاتهم علاقة محبة واخاء وتفاهم كبير فهم يعيشون في منطقة واحدة وتحت رعاية أب واحد لا يميزون بين الام وزوجة الأب ويعتبرون جميعهم زوجاتي الأربع أمهات لهم. فأم الأخ هي أم أما عن أبنائي المتزوجين فهم نسيم وجمعة وصبحي ووسام إضافة الى بنتين من بناتي وذريتنا جيدة حتى ان بناتي يحملن بالتوأم وعدد أحفادي الآن 13 حفيدا".
ويتابع حمزة المصري عن حياته في المجتمع ويقول: "عشت حياتي كرجل إصلاح وملم بعادات وتقاليد المجتمع وأنا أحث أبنائي على ان يستوعبوا ثقافة بعضهم البعض وأجد أبنائي يساهمون في حل مشاكل المجتمع ورغم انهم أكثرية وقوة كبيرة لكنهم لا يعتدون على أحد".
ابنه الأكبر نسيم الذي يعمل موظفا في السلطة الفلسطينية يقول: "أنا أحس بمصاعب أبي فلولا تضحيات والدي وعمله المستمر لتوفير لقمة العيش لنا لكنا بدون ملجأ أو مأوى ولكن هذا العدد الكبير من الأخوة لديه ميزاته أيضا فمنذ فترة تعرضت لحادث سير وعندما استيقظت في المستشفى وجدت عشرة من أخواني يحيطون بي وتملكني وقتها شعور كبير بالسعادة".
وهل يمكن للابن ان يكرر تجربة أبيه؟ يجيب نسيم: "لا أرغب بتكرار تجربة والدي في ظل الأوضاع الصعبة التي نعيشها لكن لو توفرت الإمكانات المادية الممتازة التي أستطيع بها تغطية نفقات أبنائي وتضمن لهم حياة كريمة فأنا على استعداد ان أسير على طريق والدي في تعدد الزوجات والإنجاب".
تعيش هذه الأسرة الكبيرة في عمارة واحدة وكل زوجة مع أبنائها في شقة مستقلة ولكن طبيعة العلاقة القائمة بين الزوجات الأربع تبدو مثالية حيث يقول حمزة المصري: "زوجتي الأولى قامت بخطبة زوجتي الثانية لي وهذا يدل على ان طبيعة العلاقة بين الزوجات جيدة ولا يوجد مشاكل تخرج عن إطار الأسرة". في مدينة "بيت حانون" بغزة هذه العائلة معروفة فقد نشب خلاف بين أبناء حمزة المصري مع شخص آخر تطور الى عراك وسرعان ما اندفع 15 شابا من اخوته لنجدته فتدخلت الشرطة وطلبت تعزيزات للسيطرة على الوضع.
طلبنا من حمزة المصري ان يتذكر أسماء أبنائه فأخذ يتذكر الأسماء حتى وصل للعدد 18 ولم يتذكر بقية الأسماء.
وعندما يجلس المصري مساء في المنزل يشاهد أحيانا أحد أطفاله يلعب فيسأله: "ابن من أنت؟ ويقصد ابن من الزوجات فيجيبه الطفل: "أنا ابن فلانة"، وعندما طلبنا منه زيارة منزل الأسرة وافق حمزة المصري لكنه طلب مهلة ليومين او ثلاثة "للتعميم الداخلي" ويقصد الطلب من جميع أفراد الأسرة الوجود في المنزل واستطاع فعلا جمع عدد منهم لكنه لم يكن كاملا.
فغالبية الأبناء في المدارس والجامعات وهذه مشكلة كبيرة يواجهها خاصة عند افتتاح العام الدراسي فهو يحتاج الى 1500 دفتر و30 حقيبة مدرسية وملابس وأدوات أخرى تشكل تقريبا محتويات مكتبة صغيرة تبيع الأدوات والقرطاسية.
وفي مناسبات الأعياد تبرز المشكلة مجددا فهو الأب والجد لهذا العدد الكبير من الأبناء والأحفاد فيحتاج الى ألف دولار كحد أدنى ليوزعها "عيديات" وملابس جديدة وغير ذلك وغالبا ما يتضاعف هذا الرقم.
لذلك نجد حمزة المصري ينظر بقلق دائما للمناسبات مثل افتتاح العام الدراسي ومناسبات الأعياد وغير ذلك.. فهو ضحية هذه المناسبات كما يقول. وأحيانا عندما تجتمع العائلة وغالبا في المناسبات يصل العدد الى 60 شخصا على مائدة الطعام ويصبح المشهد أقرب الى فوج سياحي.
وبطاقة هوية حمزة المصري كانت مشكلة أيضا فقد أصيب موظفو وزارة الداخلية الفلسطينية بالارتباك لأن النموذج المتوفر من الاستمارة لا يغطي هذا العدد من الأبناء والزوجات واضطرت وزارة الداخلية الى اتخاذ إجراء خاص له بإضافة ملحق بأسماء أبنائه على الاستمارة.
وذكر ابنه نسيم حادثة عندما تقدم لطلب وظيفة في السلطة الفلسطينية وعادة يسجل أسماء اخوته واجه نفس المشكلة عند الإدلاء بالبيانات فحمل معه ورقة دون عليها مسبقا أسماء جميع اخوته وأخواته لنه أيضا لم يستطع حفظ كافة الأسماء.
حمزة المصري أسس حزبا سياسيا في ظل السلطة وهو "حزب العمل الفلسطيني" ولم يجد صعوبة في جمع أسماء 50 من المؤسسين وكان هو الأمين العام للحزب حتى قامت السلطة الفلسطينية بحله لأنه كان حقا حزبا عائليا.
اسرتي تعدادها 60 إنسانا من الزوجات والأبناء والأحفاد.. وذاكرتي لا تستوعب اكثر من 18 اسما منهم
غزة – دنيا الوطن
حمزة المصري نموذج خاض تجربة الإنجاب "الفلسطيني" على أوسع نطاق فهو مولود عام 19952 وتزوج 4 نساء ولديه 36 ولدا وبنتا وينتظر أربعة مواليد جدد لان نساءه حوامل ليصبح لديه 40 ولدا وبنتا ومع الاحفاد يصل العدد الى 60 شخصا.
في عام 1970 تزوج المصري للمرة الأولى وكان عمره 18 عاما. ويقول لدنيا الوطن عن الزواج الأول: "كنت الابن الوحيد لوالدتي الليبية الجنسية وكان لي اخوة من والدي وأرادت والدتي ان ترى ذريتي وتزوجت بناء على رغبتها ثم توالت عمليات الزواج حتى تزوجت 4 نساء أنجبت منهن 36 ولدا وبنتا وقسم من هؤلاء تزوجوا وانجبوا بنين وبنات أيضا وزوجاتي الأربع حوامل الآن وآخر زواج كان في ظل وجود السلطة الفلسطينية".
ورغم هذا العدد فإن المصري يربي أبناءه تربية سليمة واكبر أبنائه نسيم عمره 30 سنة متزوج ولديه أبناء وبنات.
وحول نفقات المعيشة يقول حمزة المصري: "أنا رجل أعمال إضافة الى إنني امتلك أراضي زراعية ومع ذلك فأسرتي كبيرة تحتاج الى نفقات عالية أيضا. واتبع سياسة شد الحزمة حاليا لتمكن من القيام بمسؤولياتي تجاه أبنائي وزوجاتي خاصة ان الأرض الزراعية تحتاج الى نفقات كبيرة لاستثمارها وهذا بحد ذاته عبء ثقيل".
وحول علاقته مع زوجاته وأبنائه يقول المصري "أعيش حياتي بشكل طبيعي حيث إنني تأقلمت مع الوضع القائم خاصة ان لكل زوجة من زوجاتي بيتا مستقلا لها ولأبنائها تعيش فيه ووجود هذا العدد الكبير من الأبناء يمثل سلاحا ذا حدين فإلى جانب الشعور الجميل عندما يرى الإنسان من يساعده في كبره وعندما يساعد الأخ أخاه هناك الجانب السلبي المتمثل بالنفقات اللازمة لتغطية احتياجات هذه الأسرة الكبيرة. والعلاقة التي تربط أبنائي ببعضهم البعض رغم اختلاف أمهاتهم علاقة محبة واخاء وتفاهم كبير فهم يعيشون في منطقة واحدة وتحت رعاية أب واحد لا يميزون بين الام وزوجة الأب ويعتبرون جميعهم زوجاتي الأربع أمهات لهم. فأم الأخ هي أم أما عن أبنائي المتزوجين فهم نسيم وجمعة وصبحي ووسام إضافة الى بنتين من بناتي وذريتنا جيدة حتى ان بناتي يحملن بالتوأم وعدد أحفادي الآن 13 حفيدا".
ويتابع حمزة المصري عن حياته في المجتمع ويقول: "عشت حياتي كرجل إصلاح وملم بعادات وتقاليد المجتمع وأنا أحث أبنائي على ان يستوعبوا ثقافة بعضهم البعض وأجد أبنائي يساهمون في حل مشاكل المجتمع ورغم انهم أكثرية وقوة كبيرة لكنهم لا يعتدون على أحد".
ابنه الأكبر نسيم الذي يعمل موظفا في السلطة الفلسطينية يقول: "أنا أحس بمصاعب أبي فلولا تضحيات والدي وعمله المستمر لتوفير لقمة العيش لنا لكنا بدون ملجأ أو مأوى ولكن هذا العدد الكبير من الأخوة لديه ميزاته أيضا فمنذ فترة تعرضت لحادث سير وعندما استيقظت في المستشفى وجدت عشرة من أخواني يحيطون بي وتملكني وقتها شعور كبير بالسعادة".
وهل يمكن للابن ان يكرر تجربة أبيه؟ يجيب نسيم: "لا أرغب بتكرار تجربة والدي في ظل الأوضاع الصعبة التي نعيشها لكن لو توفرت الإمكانات المادية الممتازة التي أستطيع بها تغطية نفقات أبنائي وتضمن لهم حياة كريمة فأنا على استعداد ان أسير على طريق والدي في تعدد الزوجات والإنجاب".
تعيش هذه الأسرة الكبيرة في عمارة واحدة وكل زوجة مع أبنائها في شقة مستقلة ولكن طبيعة العلاقة القائمة بين الزوجات الأربع تبدو مثالية حيث يقول حمزة المصري: "زوجتي الأولى قامت بخطبة زوجتي الثانية لي وهذا يدل على ان طبيعة العلاقة بين الزوجات جيدة ولا يوجد مشاكل تخرج عن إطار الأسرة". في مدينة "بيت حانون" بغزة هذه العائلة معروفة فقد نشب خلاف بين أبناء حمزة المصري مع شخص آخر تطور الى عراك وسرعان ما اندفع 15 شابا من اخوته لنجدته فتدخلت الشرطة وطلبت تعزيزات للسيطرة على الوضع.
طلبنا من حمزة المصري ان يتذكر أسماء أبنائه فأخذ يتذكر الأسماء حتى وصل للعدد 18 ولم يتذكر بقية الأسماء.
وعندما يجلس المصري مساء في المنزل يشاهد أحيانا أحد أطفاله يلعب فيسأله: "ابن من أنت؟ ويقصد ابن من الزوجات فيجيبه الطفل: "أنا ابن فلانة"، وعندما طلبنا منه زيارة منزل الأسرة وافق حمزة المصري لكنه طلب مهلة ليومين او ثلاثة "للتعميم الداخلي" ويقصد الطلب من جميع أفراد الأسرة الوجود في المنزل واستطاع فعلا جمع عدد منهم لكنه لم يكن كاملا.
فغالبية الأبناء في المدارس والجامعات وهذه مشكلة كبيرة يواجهها خاصة عند افتتاح العام الدراسي فهو يحتاج الى 1500 دفتر و30 حقيبة مدرسية وملابس وأدوات أخرى تشكل تقريبا محتويات مكتبة صغيرة تبيع الأدوات والقرطاسية.
وفي مناسبات الأعياد تبرز المشكلة مجددا فهو الأب والجد لهذا العدد الكبير من الأبناء والأحفاد فيحتاج الى ألف دولار كحد أدنى ليوزعها "عيديات" وملابس جديدة وغير ذلك وغالبا ما يتضاعف هذا الرقم.
لذلك نجد حمزة المصري ينظر بقلق دائما للمناسبات مثل افتتاح العام الدراسي ومناسبات الأعياد وغير ذلك.. فهو ضحية هذه المناسبات كما يقول. وأحيانا عندما تجتمع العائلة وغالبا في المناسبات يصل العدد الى 60 شخصا على مائدة الطعام ويصبح المشهد أقرب الى فوج سياحي.
وبطاقة هوية حمزة المصري كانت مشكلة أيضا فقد أصيب موظفو وزارة الداخلية الفلسطينية بالارتباك لأن النموذج المتوفر من الاستمارة لا يغطي هذا العدد من الأبناء والزوجات واضطرت وزارة الداخلية الى اتخاذ إجراء خاص له بإضافة ملحق بأسماء أبنائه على الاستمارة.
وذكر ابنه نسيم حادثة عندما تقدم لطلب وظيفة في السلطة الفلسطينية وعادة يسجل أسماء اخوته واجه نفس المشكلة عند الإدلاء بالبيانات فحمل معه ورقة دون عليها مسبقا أسماء جميع اخوته وأخواته لنه أيضا لم يستطع حفظ كافة الأسماء.
حمزة المصري أسس حزبا سياسيا في ظل السلطة وهو "حزب العمل الفلسطيني" ولم يجد صعوبة في جمع أسماء 50 من المؤسسين وكان هو الأمين العام للحزب حتى قامت السلطة الفلسطينية بحله لأنه كان حقا حزبا عائليا.

التعليقات