عضو الكنيست بركة: إسرائيل في مأزق حقيقي بسبب طرح قضية الجدار
عضو الكنيست محمد بركة : إسرائيل في مأزق حقيقي بسبب طرح قضية الجدار وأية تعديلات على مساره لا تغير في الواقع شيئاً
غزة-دنيا الوطن
قال محمد بركة رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة نائب رئيس الكنيست الاسرائيلي ان (اسرائيل) تعيش في مأزق حقيقي بسبب طرح موضوع الجدار الفاصل للمداولة في العدل الدولية في لاهاي، وان أي محاولات لتجميل صورة الجدار لن تفلح في تغيير حقيقة ان الجدار هدفه تكريس الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية.
واضاف: بركة في حديث ل "الرياض"، ان اقتراح وزير "العدل" الاسرائيلي تومي لبيد بتغيير مسار الجدار ب 200كلم لن يغير في الواقع شيئا لان الجدار مقام خارج نطاق المنطقة السيادية لاسرائيل المعترف بها من قبل المجتمع الدولي ولو انه اقيم على حدود الخط الاخضر (خط الهدنة) لما اثار كل هذه الضجة ولما كانت (إسرائيل) في وضع محرج كما هي اليوم.
وكان لبيد، اعترف في تصريحات له بأنه لا يمكن الدفاع عن المسار الحالي للجدار، معلنا انه ينوي عرض مسار آخر على الحكومة ومطالبتها بالمصادقة عليه. وحسب لبيد فان المسار الذي سيطرحه سيقلص مسافة 200كلم من طول الجدار وملياري شيكل من تكلفته المالية.
وقال مقربون من لبيد انه توصل من خلال المشاورات التي عقدها في الوزارة، هذا الاسبوع، إلى صعوبة الدفاع عن المسار الحالي للجدار امام المحكمة الدولية، لكن اقناع المحكمة مسألة ممكنة، برأيه، اذا ما تم اقامة الجدار حسب مسار الحل الذي تقترحه خطة "خارطة الطريق".
واشار بركة الى ان الحدود بين الضفة الغربية و(إسرائيل) لا تزيد على 120كلم في حين يزيد طول الجدار كما هو مقرر عن 600كلم واما اختصار 200كلم حسب اقتراح لبيد فانه ليس اكثر من محاولة للتضليل او لتجميل صورة الجدار، لان فرق المسافة ناجم عن الالتفافات الرامية الى ضم كتل استيطانية وبالتالي تكريس الاحتلال. وحول طلب المحكمة الدولية من الدول العربية المشاركة في المداولات والصدمة التي عبرت عنها (إسرائيل) من ذلك، قال بركة ان ذلك اما يعبر عن سذاجة او قدر من الكذب والنفاق لانهم جميعا يعرفون ان هناك بعد عربي للقضية الفلسطينية ومن الطبيعي ان تكون للدول العربية مشاركة في هذه القضية، اما موضوع مشاركة جماعات ومنظمات يهودية في الخارج كرد على ذلك فان هذه المنظمات موقفها ممثل في الحكومة الاسرائيلية ولا يضيف شيئا.
وكان بركة تقدم بطلب الى المحكمة الدولية من اجل الادلاء بشهادته في هذه القضية وتقديم القرائن والادلة التي تظهر مدى الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني بسبب اقامته، ومن اجل اظهاره كجريمة حرب، الامر الذي قوبل بردود فعل عنيفة من قبل اوساط واسعة في (إسرائيل)، وصلت الى حد اتهامه بالخيانة.
واوضح بركة ان زئيف بويم نائب وزير الامن الاسرائيلي طالب برفع الحصانة عنه وتقديمه للمحاكمة بتهمة الخيانة العظمى فيما طالب ميخائيل ايتان باقالته من منصبه كنائب لرئيس الكنيست، رغم انه يمثل المعارضة في هذا المنصب.
واضاف: (إسرائيل) في حالة هستيريا حقيقية نظرا لصعوبة موقفها امام المحكمة الدولية ولهذا تريد الانتقام من كل شخص يعترض على اقامة الجدار، وفي هذا الباب اطلقت النار قبل عدة ايام على ناشط السلام الاسرائيلي غيل نعماتي في قرية مسحة.
وتابع: في هذا الاطار جرى طرح القضية على المحكمة العليا الاسرائيلية للبت في موضوع الجدار في 23الشهر الجاري لاستباق مداولات محكمة لاهاي، وبذلك تسعى (إسرائيل) الى اضفاء بعض التعديلات على مسار الجدار واضفاء الصفة الامنية عليه.
غزة-دنيا الوطن
قال محمد بركة رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة نائب رئيس الكنيست الاسرائيلي ان (اسرائيل) تعيش في مأزق حقيقي بسبب طرح موضوع الجدار الفاصل للمداولة في العدل الدولية في لاهاي، وان أي محاولات لتجميل صورة الجدار لن تفلح في تغيير حقيقة ان الجدار هدفه تكريس الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية.
واضاف: بركة في حديث ل "الرياض"، ان اقتراح وزير "العدل" الاسرائيلي تومي لبيد بتغيير مسار الجدار ب 200كلم لن يغير في الواقع شيئا لان الجدار مقام خارج نطاق المنطقة السيادية لاسرائيل المعترف بها من قبل المجتمع الدولي ولو انه اقيم على حدود الخط الاخضر (خط الهدنة) لما اثار كل هذه الضجة ولما كانت (إسرائيل) في وضع محرج كما هي اليوم.
وكان لبيد، اعترف في تصريحات له بأنه لا يمكن الدفاع عن المسار الحالي للجدار، معلنا انه ينوي عرض مسار آخر على الحكومة ومطالبتها بالمصادقة عليه. وحسب لبيد فان المسار الذي سيطرحه سيقلص مسافة 200كلم من طول الجدار وملياري شيكل من تكلفته المالية.
وقال مقربون من لبيد انه توصل من خلال المشاورات التي عقدها في الوزارة، هذا الاسبوع، إلى صعوبة الدفاع عن المسار الحالي للجدار امام المحكمة الدولية، لكن اقناع المحكمة مسألة ممكنة، برأيه، اذا ما تم اقامة الجدار حسب مسار الحل الذي تقترحه خطة "خارطة الطريق".
واشار بركة الى ان الحدود بين الضفة الغربية و(إسرائيل) لا تزيد على 120كلم في حين يزيد طول الجدار كما هو مقرر عن 600كلم واما اختصار 200كلم حسب اقتراح لبيد فانه ليس اكثر من محاولة للتضليل او لتجميل صورة الجدار، لان فرق المسافة ناجم عن الالتفافات الرامية الى ضم كتل استيطانية وبالتالي تكريس الاحتلال. وحول طلب المحكمة الدولية من الدول العربية المشاركة في المداولات والصدمة التي عبرت عنها (إسرائيل) من ذلك، قال بركة ان ذلك اما يعبر عن سذاجة او قدر من الكذب والنفاق لانهم جميعا يعرفون ان هناك بعد عربي للقضية الفلسطينية ومن الطبيعي ان تكون للدول العربية مشاركة في هذه القضية، اما موضوع مشاركة جماعات ومنظمات يهودية في الخارج كرد على ذلك فان هذه المنظمات موقفها ممثل في الحكومة الاسرائيلية ولا يضيف شيئا.
وكان بركة تقدم بطلب الى المحكمة الدولية من اجل الادلاء بشهادته في هذه القضية وتقديم القرائن والادلة التي تظهر مدى الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني بسبب اقامته، ومن اجل اظهاره كجريمة حرب، الامر الذي قوبل بردود فعل عنيفة من قبل اوساط واسعة في (إسرائيل)، وصلت الى حد اتهامه بالخيانة.
واوضح بركة ان زئيف بويم نائب وزير الامن الاسرائيلي طالب برفع الحصانة عنه وتقديمه للمحاكمة بتهمة الخيانة العظمى فيما طالب ميخائيل ايتان باقالته من منصبه كنائب لرئيس الكنيست، رغم انه يمثل المعارضة في هذا المنصب.
واضاف: (إسرائيل) في حالة هستيريا حقيقية نظرا لصعوبة موقفها امام المحكمة الدولية ولهذا تريد الانتقام من كل شخص يعترض على اقامة الجدار، وفي هذا الباب اطلقت النار قبل عدة ايام على ناشط السلام الاسرائيلي غيل نعماتي في قرية مسحة.
وتابع: في هذا الاطار جرى طرح القضية على المحكمة العليا الاسرائيلية للبت في موضوع الجدار في 23الشهر الجاري لاستباق مداولات محكمة لاهاي، وبذلك تسعى (إسرائيل) الى اضفاء بعض التعديلات على مسار الجدار واضفاء الصفة الامنية عليه.

التعليقات