السفير مازئيل: شاهدت العمل الفني للاستشهادية هنادي وارتجفت
السفير مازئيل: شاهدت العمل الفني وارتجفت
غزة-دنيا الوطن
قال سفير إسرائيل المعتمد لدى السويد، تسفي مازئيل، إنه عندما وقف وزوجته أمام العمل الفني الذي تظهر فيه هنادي جرادات، منفذة العملية الانتحارية في مطعم "ماكسيم" في حيفا، "بدأنا نرجف".
وكان السفير مازئيل قد دعي لحضور افتتاح المعرض المقام في المتحف التاريخي بمناسبة انعقاد مؤتمر دولي عن الإبادة الجماعية، في ستوكهولم، وعندما شاهد العمل الفني الذي يحمل صورة الانتحارية الفلسطينية، هنادي جرادات، منفذة العملية الانتحارية في مطعم مكسيم، في حيفا، قام بقطع أسلاك كهربائية مرتبطة بالعمل الفني ما أدى إلى تخريبه. وقامت الخارجية الفرنسية باستدعاء السفير مازئيل كي يفسر تصرفاته.
العناوين التي تتناقلها وسائل الإعلام السويدية تفيد بأنك أتلفت المعرض، وهذا ما يدعيه المدير الفني للمتحف أيضًا
"كل ما قمت به هو أنني قطعت الأسلاك الكهربائية التي كانت موصلة بالمصابيح التي أضاءت العمل الفني".
يقولون إنك قمت بإلقاء أحد الكشافات الضوئية على العمل الفني
"لقد سقط أحد المصابيح، ربما حدث ذلك بطريق الخطأ، لا يوجد ما يمكن إتلافه لقد سقط في بركة المياه. كل ما فعلته هو أنني أطفأت الضوء".
ما رأيك بالمعرض؟
"يشكل هذا الحدث جزءا من سلسلة حوادث صعبة ومعادية لإسرائيل والحكومة الإسرائيلية. يعيش هنا 400 ألف مسلم من أصل تسعة ملايين نسمة، ولديهم تنظيمات تتعاون مع تيارات اليسار هنا، بما في ذلك مع أوساط في الحزب الحاكم.
"رئيس قسم الشبيبة في الحزب الحاكم على سبيل المثال، هو مسلم من إيران. هذا الحدث يعد جزءا من حملة معادية ضددنا تشمل تشويه حقائق بخصوص ما يحدث في المناطق الفلسطينية".
لكن الشخص الذي يقف وراء العمل الفني هو إسرائيلي يعيش في السويد
"هذا الإسرائيلي هو من المتطرفين. إنه يقضي معظم وقته في كتابة مقالات ضد إسرائيل ويردد شعار إسرائيل=أبارتهايد".
ماذا شعرت عندما شاهدت العمل الفني
"عندما دخلت بصحبة زوجتي إلى المعرض شاهدنا البركة المليئة بالدم، ومنفذة العملية تطوف فوق الأمواج الحمر وعلى وجهها تظهر تلك الابتسامة. لقد بدأت أنا وزوجتي نرجف. كذلك فقد ظهر على الجدار نص مكتوب يبرر تنفيذ العملية".
لماذا تركت المكان بعد أن طلب منك الفنان فعل ذلك ولم تصر على البقاء؟
"لقد اهتاجت المشاعر بعد ما حدث. تواجد في المكان نحو 200 شخص وبينهم من يكنون الكراهية لإسرائيل، لقد شرح لي حراس الأمن أنه سيكون من الصعب تأمين حمايتي فغادرت المكان. لقد رافقني مدير المتحف أثناء خروجي ولحقت بنا امرأة مسنة وقالت لي "شكرًا على ما فعلته".
*يديعوت
غزة-دنيا الوطن
قال سفير إسرائيل المعتمد لدى السويد، تسفي مازئيل، إنه عندما وقف وزوجته أمام العمل الفني الذي تظهر فيه هنادي جرادات، منفذة العملية الانتحارية في مطعم "ماكسيم" في حيفا، "بدأنا نرجف".
وكان السفير مازئيل قد دعي لحضور افتتاح المعرض المقام في المتحف التاريخي بمناسبة انعقاد مؤتمر دولي عن الإبادة الجماعية، في ستوكهولم، وعندما شاهد العمل الفني الذي يحمل صورة الانتحارية الفلسطينية، هنادي جرادات، منفذة العملية الانتحارية في مطعم مكسيم، في حيفا، قام بقطع أسلاك كهربائية مرتبطة بالعمل الفني ما أدى إلى تخريبه. وقامت الخارجية الفرنسية باستدعاء السفير مازئيل كي يفسر تصرفاته.
العناوين التي تتناقلها وسائل الإعلام السويدية تفيد بأنك أتلفت المعرض، وهذا ما يدعيه المدير الفني للمتحف أيضًا
"كل ما قمت به هو أنني قطعت الأسلاك الكهربائية التي كانت موصلة بالمصابيح التي أضاءت العمل الفني".
يقولون إنك قمت بإلقاء أحد الكشافات الضوئية على العمل الفني
"لقد سقط أحد المصابيح، ربما حدث ذلك بطريق الخطأ، لا يوجد ما يمكن إتلافه لقد سقط في بركة المياه. كل ما فعلته هو أنني أطفأت الضوء".
ما رأيك بالمعرض؟
"يشكل هذا الحدث جزءا من سلسلة حوادث صعبة ومعادية لإسرائيل والحكومة الإسرائيلية. يعيش هنا 400 ألف مسلم من أصل تسعة ملايين نسمة، ولديهم تنظيمات تتعاون مع تيارات اليسار هنا، بما في ذلك مع أوساط في الحزب الحاكم.
"رئيس قسم الشبيبة في الحزب الحاكم على سبيل المثال، هو مسلم من إيران. هذا الحدث يعد جزءا من حملة معادية ضددنا تشمل تشويه حقائق بخصوص ما يحدث في المناطق الفلسطينية".
لكن الشخص الذي يقف وراء العمل الفني هو إسرائيلي يعيش في السويد
"هذا الإسرائيلي هو من المتطرفين. إنه يقضي معظم وقته في كتابة مقالات ضد إسرائيل ويردد شعار إسرائيل=أبارتهايد".
ماذا شعرت عندما شاهدت العمل الفني
"عندما دخلت بصحبة زوجتي إلى المعرض شاهدنا البركة المليئة بالدم، ومنفذة العملية تطوف فوق الأمواج الحمر وعلى وجهها تظهر تلك الابتسامة. لقد بدأت أنا وزوجتي نرجف. كذلك فقد ظهر على الجدار نص مكتوب يبرر تنفيذ العملية".
لماذا تركت المكان بعد أن طلب منك الفنان فعل ذلك ولم تصر على البقاء؟
"لقد اهتاجت المشاعر بعد ما حدث. تواجد في المكان نحو 200 شخص وبينهم من يكنون الكراهية لإسرائيل، لقد شرح لي حراس الأمن أنه سيكون من الصعب تأمين حمايتي فغادرت المكان. لقد رافقني مدير المتحف أثناء خروجي ولحقت بنا امرأة مسنة وقالت لي "شكرًا على ما فعلته".
*يديعوت

التعليقات