المنتدى القومي العربي:زيارة الاسد لتركيا نقلة نوعية تؤسس لنظام اقليمي جديد

المجذوب يغادر الى باريس بعد ترؤسه اجتماعا للمنتدى القومي

- فلسطين : رغم التضحيات، الاحتلال ينتقل من مأزق الى آخر.

- العـراق: بعد انكشاف اكذوبة اسلحة الدمار الشامل، اكذوبة الديمقراطية تنكشف برفض الانتخابات.

- زيارة الاسد لتركيا نقلة نوعية تؤسس لنظام اقليمي جديد.

- اعتقالات موريتانيا تؤكد ان التطبيع مع العدو هو عداء مع الشعب.

بيروت-دنيا الوطن

غادر الدكتور محمد المجذوب رئيس المنتدى القومي العربي بيروت الى باريس في زيارة خاصة تستغرق عدة ايام.

وكان المجذوب قد ترأس اجتماعا للجنة التنفيذية للمنتدى حضره ايضا الرئيس المؤسس للمنتدى معن بشور ونائب الرئيس د. ساسين عساف وامينة السر رحاب مكحل، وأعضاء اللجنة التنفيذية أ. بهجت حيدر، أ.جورج قربان، أ. حسن شلحة، د. خليل خرما، د. نشأت الخطيب، ومدير المنتدى أ. عبد الله عبد الحميد.

وقد تدارس المجتمعون الأوضاع العربية الراهنة، وبرنامج الأنشطة للعام الجديد، لا سيما مع اقتراب موعد انتهاء مدة ولاية الهيئات الحالية للمنتدى.

وقد صدر عن المنتدى البيان التالي:

في القضية الفلسطينية

رغم التضحيات اليومية الكبرى التي يقدمها شعب فلسطين على يد قوات الاحتلال والعدوان، فان المنتدى يرى أن الكيان الصهيوني يواجه المأزق تلو الأخر على الصعد السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، وما التجاؤه إلى ما يسمى مشاريع فك الارتباط وإقامة الجدار العازل واستجداء المهاجرين (الفالاشا) من إثيوبيا إلا تعبير عن هذا المأزق الذي سيزيد من حدته بروز برنامج واضح للعمل الفلسطيني وتعميق الوحدة الوطنية الفلسطينية واستمرار الالتزام بنهج المقاومة، الذي كانت الشهيدة ريم رياشي رمزا جديدا لفعاليته وتصاعده.

واعتبر المنتدى إن التصريحات الإسرائيلية حول استعدادها للسلام مع سوريا لم تكن سوى مناورات إعلامية تتكرر بين الحين والأخر لتغطية مواقفها الاستعلائية التوسعية العنصرية الرافضة لقرارات الشرعية الدولية من جهة ولفكرة الانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة، متمنيا في الوقت ذاته ألا ينجر احد إلى الوقوع في فخ هذه المناورات خصوصا أن الموقف السوري واضح في التزامه باستراتيجية السلام العادل القائم على احترام قرارات الشرعية الدولية وعلى الانسحاب إلى خطوط الرابع من حزيران.

وجدد المنتدى تحيته للاخوة المقاومين والاسرى والمعتقلين والصامدين الأبطال في فلسطين، كما للناشطين الأوروبيين والأمريكيين الذين يعبرون بتضامنهم مع شعب فلسطين عن صحوة الضمير العالمي، مؤكدا اعتزازه باستشهاد الناشط البريطاني توم هارندال متأثرا بجراحه وداعيا الى تكريمه في كل العواصم العربية والاسلامية.

في القضية العراقية

جدد المنتدى اعتزازه بتصاعد مقاومة الشعب العراقي للاحتلال والتي تعبر عن نفسها بالعمليات النوعية، كما بالتظاهرات الشعبية الحاشدة المطالبة بالاستقلال والديمقراطية، فيما أدان بشدة الجرائم اليومية التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد العراقيين، أفرادا وعائلات، منتهكة بذلك ابسط مبادئ حقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية.

وقد كشف تهرب قوات الاحتلال الأمريكي والعديد من المتعاونين معه من قضية تحديد موعد الانتخابات في العراق مدى مصداقية الادعاءات الأمريكية بنشر الديمقراطية في العراق، وأكذوبة نقل السيادة للعراقيين التي تتحول في ظل غياب حكومة شرعية منتخبه إلى نقل السلطة من المحتل الى من يعينه هذا المحتل.

فبعد أن سقطت الذريعة الأولى للاحتلال بانكشاف أكذوبة وجود أسلحة الدمار الشامل، تسقط اليوم الذريعة الثانية للحرب وهي الوعد بإقامة نظام ديمقراطي وحكومة منتخبة في العراق.

وقد جاءت المواقف التي اعلنها سماحة الإمام علي السيستاني لتكشف بوضوح كل هذه الادعاءات والأكاذيب ولتفتح الطريق أمام تعميق وحدة العراقيين بوجه كل مشاريع الفتنة والتقسيم ولطرد المحتل.

زيارة الرئيس الاسد الى تركيا

رأى المنتدى ان زيارة الرئيس الدكتور بشار الاسد الى تركيا وما اسفر عنها من نتائج، سواء على مستوى العلاقة بين البلدين او على مستوى مواجهة ما يحاك للعراق من مخططات تستهدف وحدة اراضيه وسلامتها، تشكل نقلة نوعية في العلاقات العربية – التركية وتؤسس لنظام اقليمي جديد يشكل سدا للدفاع عن استقلال المنطقة العربية والاسلامية واستقرارهما.

ودعا المنتدى كل القوى الحية في الامة الى السعي لتطوير العلاقات بين العرب والاتراك على مختلف المستويات تأكيدا لروابط حضارية وتاريخية، ومصالح مشتركة استراتيجية عميقا.

اعتقال جميل ولد منصور في موريتانيا

رأى المنتدى في اعتقال المعارض الموريتاني محمد جميل ولد منصور لدى عودته الى عاصمة بلادة نواكشوط، خطوة جديدة تكشف عداء النظام الحاكم في موريتانيا لابسط المبادئ الديمقراطية خصوصا بعدما شهدناه من تجاذبات واعتقالات رافقت الانتخابات الرئاسية قبل اسابيع.

وتوجه المنتدى الى الادارة الامريكية بالذات متسائلا كيف توفق بين ادعاءاتها بالديمقراطية وبين دعمها غير المحدود مع نظام لا يخفي تنكره المتواصل لابسط المبادئ الديمقراطية وحقوق الانسان، واذا كان تبرير الدعم الامريكي لنظام نواكشوط هو انتهاجه سياسة التطبيع مع العدو الصهيوني، فان هذا الامر يكشف ان من يسير في التطبيع مع العدو انما يتحدى بوضوح ارادة شعبه.

ودعا المنتدى كل منظمات حقوق الانسان العربية والدولية، وكل الهيئات والاتحادات القومية الى التحرك للافراج الفوري عن محمد جميل منصور وكل المعتقلين في موريتانيا.

التعليقات