الأخبار
حركة فتح والمكتب الحركي العسكري العام بالمحافظات الجنوبية تشارك بحملة المساندة والدعم للرئيس محمود عباس بخانيونسوفد اللجنة الدبلوماسية لجامعة الشعوب العربية ينظم زيارة لمركز one.t للتدريب والتنمية البشرية بمدينة غزةالحكومة الفلسطينية تُعلن تفاصيل المنحة الكويتية لمتضرري العدوان الإسرائيلي على قطاع غزةسفارة فلسطين بالجزائر تكرم أديان عقل "رزنامة فلسطين" ومؤسس البطولة العربية للذاكرةالمغازي يضرب موعداً مثيراً مع جاره البريج في نهائي دوري جوال السلوي لكرة السلةأسعار العملات مقابل الشيقلالجمعة..الجو صافيا بوجه عام ولا يطرأ تغير على درجات الحرارةالإحتلال يزعم إطلاق صاروخ من قطاع غزة باتجاه المستوطناتإصابة طفلين بحروق نتيجة انفجار أنبوبة غاز في منزل شرق مدينة جباليادولة فلسطين بجانب السعودية : الرئيس عباس .. حركة فتح قوية وتشكل صمام أمان للمشروع الوطني الفلسطينيسوريا: محمد خير العكام: " يجب علينا المطالبة بتعويضات مقابل العدوان الأمريكي وعند حدوث الفرصة المناسبة سنرد بالوقت المناسب"سوريا: علاء عرفات "واشنطن تريد من استهداف الجيش في دير الزور محاولة تعطيل الاتفاق الروسي الأمريكي، وهي ضربة أمريكية بغض النظر عم شارك فيها ونفذها"الصحة تخرج الفوج السادس عشر لكلية إبن سينا للقبالة والتمريضالمركز الفلسطيني لحقوق الانسان يجري لقاءات مع ممثلي مؤسسات دولية في غزةبرلمانيون إيرلنديون يناقشون سبل دعم الفلسطينيين وإنهاء الحصار الدكتور واصل أبو يوسف : بيريز هو من ساهم في اقتلاع الشعب الفلسطيني وتشريدهادعيس يشارك باحتفالية الهجرة في المدارس الشرعية - قلقيليةالحية: نعد جيل الفاتحين للأقصى وشعبنا فجر "3" انتفاضات دفاعا عن القدسمصر: الوفد يبدي ملاحظاته في "البناء الموحد""الإعلام" تنعى المناضل الكبير حمّادست لقاءات في افتتاح الدوري الممتاو للوطنية موبايلانتخاب أبو جودة النحال نائبا لأمين سر المجلس الثوري لحركة فتحبمبادرة من مدرسة المطران بالقدس صبري وحنا وعبيدات في ندوة عن التسامح وحماية السلم الأهلي والمجتمعي‫معرض القدرات الأفريقية 2016: شركتا أنغولا كيبلز ودي إي – سي آي أكس تفوزان بجائزة الابتكار لأحسن خدمة اتصالات في أفريقياقرار بالإفراج عن الأسير حلاحله بعد الالتزام بعدم تجديد اعتقاله الإداري
2016/9/30

أشهر مستورد للراقصات في مصر:الروسية مغرورة .. والأوكرانيات أفضل

تاريخ النشر : 2004-01-12
قال إن هناك 10 آلاف منهن يعملن حاليا! أحمد عبد الوهاب أشهر مستورد للراقصات الأجنبيات في مصر: «الروسية» مغرورة .. والأوكرانيات أفضل

غزة-دنيا الوطن

هو أشهر «مستورد» للراقصات الروسيات والاوكرانيات والأوروبيات في مصر، فتياته يرقصن في الفرق الاستعراضية والمسرحيات والأفلام السينمائية وعروض الأزياء وأغنيات الفيديو كليب.

احترف احمد عبد الوهاب هذا المجال منذ أكثر من 10 سنوات، عرف خلالها كل خباياه وأسراره التي يرويها لـ «سيدتي»، ويكشف شروط اختيار الراقصات، وأسباب هروب بعضهن الى اسرائيل، وقصص اغوائهن للشباب المصري للهروب معهن الى تل أبيب.

* كيف بدأت العمل في هذا المجال؟

ـ بعد تخرجي في كلية التجارة، عملت كعازف موسيقي لعدة سنوات، انتهى بي المطاف للعمل في عروض «الشو» الروسي، ومن هنا تحولت من مجرد عازف الى قائد ورئيس للفرقة، وقررت الابتعاد عن الموسيقى والتفرغ لادارة عروض «الشو» الروسي، وتنظيم العروض الاستعراضية للفنانات من كل الجنسيات في المسارح والأفلام السينمائية المصرية والفيديو كليب، وهو ما لا ينافسني فيه أحد، لصعوبة العمل في هذا المجال، الذي تعلمته بصعوبة شديدة، واكتسبت منه خبرة كبيرة وحققت نجاحات كثيرة، وأتاح لي عملي، الذي بدأته منذ 10 سنوات، اقامة صداقات مع معظم نجوم الفن في مصر، لحاجتهم الشديدة لفرق استعراضية أجنبية في أعمالهم الفنية المسرحية والسينمائية والفيديو كليب.

شروط

* ماهي الشروط التي تختار على أساسها الراقصة الأجنبية التي تحضرها الى القاهرة؟

ـ المهم أن تكون «فنانة»، لكن الأهم هو الحزم في التعامل معها، وسرعة تدارك الأخطاء التي تقع فيها وأن تكون تحت الرقابة المستمرة، لان بعضهن، خاصة الروسيات، تكون لهن أهداف أخرى بخلاف «الفن»، ومجرد الحضور الى القاهرة للعمل بها، بعض الفرق الفنية التي تجلبهن لحسابها تهتم فقط بالجمال أو المهارة في الرقص والأداء الحركي، لكنني أحرص أن تكون الفتاة حاصلة على دبلوم عال في الرقص، أي تخرجت في إحدى مدارس الباليه، وفي الوقت نفسه جميلة وتنتمي الى عائلة جيدة ومعروفة في وطنها.

* وكيف تعثر على من تنطبق عليهن شروطك؟

ـ عن طريق مكاتب خاصة في روسيا واوكرانيا أتعاقد معها على ترشيح الراقصات من الفتيات اللاتي تنطبق عليهن شروطي، وقد ذاع صيتي هناك وأصبحت الفتيات العاملات معي هن أفضل من يجلب لي زميلاتهن للعمل في مصر لثقتهن الشديدة بي ولالتزامي معهن ويحرصن على اختيار أقاربهن وأصدقائهن اللواتي يبحثن عن عمل.
 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف