قصة اميرة انجبت سبعة اولاد ثم اصبحت عارضة ازياء

أميرة الكاكاو الصغيرة أنجبت سبعة أولاد ثم أصبحت واحدة من أشهر عارضات الأزياء في البرازيل لم يهزها التقدم في السن ولا المشاكل العائلية وسر نجاحها الثقة بالنفس

غزة-دنيا الوطن

البرازيلية من أصل لبناني ايزابيلا، انجبت سبعة اولاد، اربع فتيات وثلاثة صبيان وواجهت بشجاعة ازمات حادة في زواجها، لكنها لم تتخل عن حلمها في ان تصبح عارضة ازياء مشهورة جدا في البرازيل، حققت حلمها بعد ان اصبحت في الثامنة والثلاثين من عمرها «ليس هناك مستحيل تحت الشمس» شعار تبنته ايزابيلا خلال حياتها الحافلة بالاحداث، وبشكل خاص ما يتعلق منها بحياتها الزوجية وانجابها لسبعة اولاد. عامل الاثارة والواقعية في هذه القصة شجعا «سيدتي» على زيارة ايزابيلا في منزلها في مدينة «سلفادور» الواقعة شمال شرق البرازيل وأجرت معها الحوار التالي:

* كيف اتخذت قرار التحول الى عارضة ازياء بعد انجاب سبعة اولاد؟

ـ بلغ طولي 168 سنتيمترا، وهناك تجاعيد في وجهي لا أخجل منها على الاطلاق، لأنني الآن في الاربعين من عمري. لقد حققت نجاحات في حياتي بسبب مظهري الجميل وتمتعي بذوق جيد في الحياة. كانت وكالات عرض الازياء تتصل بي على الدوام للمشاركة في دور عرض الازياء، لكني كنت ارفض احتراما لرغبات زوجي الذي لم يسمح لي ان اصبح عارضة ازياء الا بعد عناء، مع العلم ان تلك كانت من امنياتي في الحياة، كنت ارغب في ان اصبح عارضة ازياء منذ ان كنت صغيرة جدا في السن. عالم الازياء كان يفتنني.

أنا لبنانية الاصل ولدت في البرازيل من اسرة لبنانية في مدينة «سلفادور» وانهيت دراستي الثانوية هناك بالرغم من انني لم اكن احب الدراسة، من اكثر الرغبات التي كنت احلم بتحقيها: الجلوس أمام عدسات كاميرات التصوير. كان اصدقائي يشجعونني على ضرورة المشاركة في عروض الازياء نظرا للمؤهلات الكبيرة التي اتمتع بها. كنت اعشق فلاشات كاميرات التصوير، وكان شغلي الشاغل هو كيفية الوصول الى هذه الفلاشات وجذبها نحوي لتصويري.

تشجيع

وأضافت ايزابيلا: شجعني اصدقائي على المشاركة في مسابقة ملكة جمال مدينة سلفادور التي كنت اعيش فيها، لكن والدي كان مزاعا لاحدي مزارع الكاكاو الواسعة الانتشار في البرازيل وكانت لديه تحفظات شديدة حول مشاركتي في اي مسابقة لعرض الازياء او ملكة الجمال. فبالنسبة له ان مشاركتي ستؤثر على سمعتي بعكس والدتي التي كانت تشجعني بشكل منقطع النظير. بقي حلم العمل كعارضة ازياء يراودني في نومي وصحوتي ولم يغادرني ولا لحظة

التعليقات